روايات

رواية هو مرادي الفصل التاسع 9 بقلم ندى المصري

رواية هو مرادي الفصل التاسع 9 بقلم ندى المصري

رواية هو مرادي البارت التاسع

رواية هو مرادي الجزء التاسع

هو مرادي
هو مرادي

رواية هو مرادي الحلقة التاسعة

عز بصدمة : مراد .
مراد : فين نور .
عز بشجاعة حاول استجماعها : مش من حقك تسأل عن طليقتك .
قام مراد بلكم عز لكمة قوية في وجهه .
مراد ببرود : ملكش دعوة بمراتي حسابك معايا بعدين .
ليدخل دون اذن ويتفاجأ بوجود ياسين .
مراد : الله الله دا الحبايب كلهم هنا ومشتركين في نفس الجريمة .
ثم يوجه نظره الي مي فهو يعرف هذه العائلة كلها .
مراد : نور فين .
مي بخوف من هيئته : فوق في اوضتي .
ليصعد مراد وكلهم يتابعونه بخوف علي مصير تلك المسكينة بيت يديه .
ليصعد مراد ويدخل الي الغرفة ويضئ الانوار ليجد نوره نائمة علي السرير بكل براءة .

 

 

ليتجه اليها ببطئ نعم هيا لم تبتعد عنه لفترة طويلة ولكنه افتقدها جدا .
اقترب وهي ينظر في وجهها يحفظ كل تعاليم وجهها لكي يحفره في خياله لوحة .
جلس بجانبها ورفع رأسها ووضع يده تحت رأسها و بيده الاخري قربها اليه و دفن رأسه في ثنايا عنقها يشتن عبيرها الذي يعشقه .
مراد : وحشتيني اوي يا نور غبية مفكرة اني متعلق بالماضي انا من ساعة ما شفتك وانا هربت من الماضي وجيتلك نسيت فرح ونسيت كل حاجة عنها حبيتك من كل قلبي معاملتي ليكي علشان كنت خايف عليكي من نفسي كنت خايف في يوم تبقي نقطة ضعفي كنت خايف الاقيكي في يوم مخطوفة علشان يهددوني بيكي رفضي انك تروحي الجامعة كان لاجل خوفي عليكي كان لحمايتك تعرفي من اول يوم دخلتي فيه بيتي انا عارف اني مديت ايدي عليكي بس علشان سبب واحد ان كان في جاسوس محطوط وسط حرسي لو مكنوش شافوني وانا خارج ومتضايق واني سبتك اسبوع كانوا هيفكىوا اني بحبك وكانوا هيأذوكي انا عارف اني غلطان اني خبيت عليكي وكنت بعاملك كدة من دون مبرر بس كان غصب عني دماغ بريئة اوي عن انها تفهم اللي بيجري حوليا بس انا هعوضك عن كل اللي شفتيه ثم شدد علي احتضانها وضغط علي خصرها بتملك : انا مش عارف انا كنت هطلقك ازاي انت نوري انا وبس .
ثم بعد وقت ذهب في نوم عميق و لكن لم يعي الي هذه التي كانت تسمعه من اول كلمة كانت نائمة ولكنها شعرت انه بجانبها رائحته التي تغلغلت الي داخلها ايقظت بها كل الحواس نعم انه مراد وحينما فتحت عينها رأته بجانبها واستمعت الي كل كلماته و اخذت تتراقص من الفرح في داخلها .
العقل : اعقلي كدة و استهدي بالله .
القلب : تستهدي بالله ايه ده انا شايف حتة مز جمبها انما ايه عايز يترزع بوسة مشبك .
العقل : طب لو مهدتش انا هاجي همسح بيك الحبل كله .
القلب : ملكش دعوة انا وهي والمز خليك برة منها .
العقل : ده عذبنا اوي عايزني نرجع له بعد ده كله .
القلب : ضرب الحبيب زي اكل الزبيب .
العقل : طب اسكت بدل ما انزلك .
القلب : وتتعب نفسك ليه انا طالعلك .

 

 

نور : منكوا لله اعضاء متخلفة دانا ابيعكوا واشتري جمبري احسن .
نور بينها وبين نفسها : انا عارفة ان فيك حتة طيبة يا مراد والمرادي مش هسيبك ولا هبعد عنك غير لما تبعد عن السكة دي .
نور بصدمة : ده طلقني يا سوادي المفروض وسكتت عندما نظرت جدته نائم بجانبها ثم فجأة وبعلو صوتها : عااااااااااااااااااااااااااااااا الحقوني .
استيقظ مراد علي اثرها بفزع .
مراد: مين مات فين .
ثم نظر الي نور واخذ يهدئها الا انها ما زالت تصرخ ثم ابتسم بخبث فهو لو يكن يريد هذه الطريقة ولكنها من ارغمته .
اقترب منها وابتلع صراخها في قبلة عصفت بكيانه اما هي ناظرته بصدمة و اخذت تدفعه الا انها لاتضاهي شيئا من هذا الضخم .
عقلها: بسرعة قول نبعده ازاي .
القلب : هييييح اداها هو بوسة مشبك .
عقلها : دانا هشبكك في الامعاء لو مسكتش .
القلب : اسكت بقي سيبني اتفرج علي الرومانسية دي .
ولكن صمت الاثنين عندما ابتعد مراد ونظر الي نور فكانت في حالة يثري لها كان شعرها مشعث و تفتح عينها علي وسعهما و اخذ يضحك علي صدمتها ولكنه تفاجأ بها تمسكه من ياقة قميصه .
نور : ايه اللي عملته ده ياض .
مراد بصدمة : ياض .
نور ببكاء : ايوة انت قليل الادب علشان بوستني وبابا لو عرف هيزعل مني انا .
جذبها مراد ثم اجلسها علي رجله .
مراد وهو يقرص ارنبة انفها : يا هبلة دانتي مراتي .
نور : مش انت طلقتني .
مراد بحنان اول مره تراه نور : هو حد يقدر يتخلي عن روحه .
نور بغباء : ايه يعني انت طلقتني ولا لا .
مراد : الصبر لا يا ستي مش طلقتك .
نور بهدوء : مراد انا اسفة اني سبتك بس بجد مكنتش اعرف ان حياتي في خطر .
مراد بصدمة : وعرفتي منين .
نور : بصراحة يعني انا مكنتش نايمة انا كنت سامعة انت بتقول ايه.

 

 

ثم اكملت بجدية شديدة : انا موافقة يا مراد نكمل ونبدأ عادي بس تبطل كل الشغل الغلط اللي انت بتعمله .
مراد بحزن : مقدرش يا نور مقدرش .
نور : ليه يا مراد انت بإيدك اي حاجة انت لو …..
قاطعها مراد قائلا : لو سبت الشغل معني كدة اني بتخلي عن اخويا .
نور بصدمة : اخوك .
مراد بغصة : ايوة اخويا انا ليا اخ توأم زمان كنا كأي اسرة عادي اب وابنين و بنت وماما كنا احوالنا كلها مستقرة لحد ما كان في يوم جماعة من المافيا عايزين يعدو شحنة كبيرة من المخد*رات من المينا وبابا الوحيد اللي كان يقدر يعديها لهم لما عرضوا عليه الفكرة رفض بشدة انه يعمل كدة وفي يوم
flash back
فريد (والد مراد ) : يلا يا بطل تعالي معايا .
عمر ( اخو عمر التوأم ) : مش عايز يا بابا انا مش بحب الحقن .
فريد : دي شكة واحدة وهتخلص بقي من كل ده واهو تكون خفيت خالص بقي من السخونة دي .
عمر : خلاص هروح بس لما اجي انا اللي هسوق العربية واحنا راجعين .
ضحك فريد علي طلب ابنه : ولو موتنا .
عمر : يبقي قضاء وقدر .
مراد : لأ يا بابا الواد ده هيوديكوا علي فوق علي طول .
فريد غمز له بمعني انه لن يدع عمر يسوق .
اخذ مراد يضحك بشدة .
مراد : خلاص يا عمر روح ولما تكون جي بابا هيخليك تسوق .
ثم سمعوا صوت صغير من خلفهم .
قمر : مس هيسوق العلبية بابا قالي انا اول واحد هسوقها مليس دعوة بقي .
ذهب اليها فريد وحملها علي كتفه وقبلها من خدها وقال : خلاص انتي العربية التانية .
قمر بتفكير : موافقة بس بسلط ( بشرط ) تجيب معاك شيكولاتة كتير وانت جاي .
فريد : مستغلة بس ماشي .
وبالفعل ذهب فريد هو وابنه وهم في نصف الطريق كان يتبعهم ثلاثة سيارات حراسة ولكن فجأة اصبحوا اثنين توقفت الثانية لتري ما حدث للسيارة التي بخلفها ولكن تمت عليها إغارة من عربتان من الرجال وقتها اخبر الحارس في العربية المتبقية فريد بما حدث واخبره ان يتجه الي احد المباني ليختبأ هو وفريد .
وبالفعل اتجهوا الي هناك ولكن اثناء سيرهم كان المستهدف هو الطفل الصغير وبالفعل رصاصة اخترقت جسده الصغير ووقع علي الارض تسيل منه الدماء من كل ناحية .
اما فريد فنظر الي ابنه هل هو يحلم يا الله لو كان كابوس فاجعله ينتهي ولكن وعي الي نفسه وهو يري الدماء تسيل من جسد ابنه الصغير قام بحمله وكانوا امام المشفي دخلوا ودخل الولد العمليات واقف اما غرفة العمليات منذ ساعة يري اطباء كثيرة تهرول وتدخل الي الداخل ولا احد يخبره بأي شئ يهدئ قلبه الا ان خرج احد الاطباء من الغرفة فهرول اليه فريد .
فريد بقلق يقطع قلبه : خير يا دكتور طمني .
الدكتور : للأسف فقدنا الحالة ليجلس فريد علي ركبتيها و يرتفع الضغط لديه وتصيبه جلطة تؤدي الي وفاته و عندما نتبع هذا الطبيب نجده دخل الي احدي الغرف .

 

 

الطبيب : الو .
المتصل ……
الطبيب : ايوة يا باشا كل حاجة تمام والطفل اتعالج و مخبيه كويس بس .
المتصل ……..
الطبيب : الصراحة اللي جه معاه اول ما قلتله ان الطفل مات جاتله جلطة بس حاولت الحقه بس مات .
المتصل ……..
الطبيب بخوف : والله ما كنت اعرف انه يهمك بس هو مات من الصدمة .
المتصل : ………
الطبيب : حاضر .
وبعد انا عرف كل من فريدة ومراد بما حدث كانت العائلة في حالة انهيار تام وبعد ان مر كثير من الوقت على الحادث في يوم ومراد جالس في مكتبه يدخل عليه رجل تظهر عليه علامات الكبر و لكن يبدو عليه الهيبة .
مراد ببرود : قول الصفقة اللي انت جاي ليها .
الرجل : اؤ تؤ تؤ انت ازاي تتكلم كدة مع اللي هيرجع ليك اخوك.
تصنم عمر مكانه وقال له : انت كداب اخويا مات .
حكي له الرجل كل شئ يعرفه .
الرجل : انا صديق لابوك من زمان اوي و اعرف عنه كل حاجة و هو رفض عرضهم كام مرة علشان كدة عملوا عملتهم دي بس اخوك لسة عايش وانا متأكد .
مراد : وعرفت ازاي .
الرجل : مش المهم المهم هنرجعه ازاي .
مراد بهدوء : انا معاك قول ليا ايه اللي المفروض يتم .
الرجل : انك تقابل الراس الكبيرة وتخليه يآمن ليك وده عن طريق انك تبقي واحد منهم .
back
مراد : وعلشان كدة بقيت واحد منهم والصفقة الجاية هتبقي اخر صفقة معاهم لاني هقابل البيج بوس بس قبلها هكون مرتب كل حاجة .
ولكن دمعة هاربة خانته ونزلت من عينه مسحتها له نور واخذته في حضنها واخذت تمسد علي ظهره هو تفاجأ كثيرا من فعلتها ولكنه شدد علي احتضانها و بقوا علي هذا الحال لكثير من الوقت الا.ان قالت نور : وليه متدخلش ياسين وعز معاك ليه دول اصحابك اكيد هيساعدوك .
مراد : خايف حد فيهم يتأذي .
نور : وعاجبك شكلكم كدة وانتم متقسمين حزبين .
مراد : هشوف يا نور .

 

 

نور : لا مش هنشوف انت هتحكي لهم كل حاجة وانا واثقة انهم هيساعدوك ومش هيحكوا لحد .
وبالفعل نزل كل من مراد ونور وهم ممسكين في يد بعضهم واقتربوا .
وجه مراد كلامه لعز وياسين : قوموا اقفوا .
نظروا لبعض باستغراب قاطهم مراد قائلا بصوت عالي : يلاااا .
وقفوا في لحظة وانصدمو عندما وجدوا مراد اتجه اليهم واحتضنهم بشدة .
مراد : وحشتوني يا رجالة .
انصدموا ولكنهم فرحوا بشدة و احتضنوه بالمقابل .
وجلسوا سويا مع بعضهم في جلسة لا تخلو من الفرح والسرور الا انا قاطعهم مراد قائلا : عز و ياسين عايزكم شوية .
واتجهوا الي غرفة المكتب ونور تلاحقهم بنظرها فهي تعلم ان الصدمة ستكون شديدة عليهم .
في غرفة المكتب .
اتجه ياسين الي مراد بسرعة وقام بلكمه وفي نفس الثانية لكمه عز من الناحية الاخري .
مراد وهو يمسك فكه : عاش يا رجالة .
عز بغضب : ازاي متقلش لما يا زفت انت .
مراد : مش وقت الكلام ده يا عز انا رايح اقابل الراجل ده بعد بكرة وعايزك تأمنني كويس بالحكومة وعايزك تقبض عليهم وانا هدور علي اخويا وارجعه دي اهم حاجة عندي في الحوار ده كله.
عز : وهو ما سيكون يا صحبي بس الخطة هتكون ……………… وخرجوا ثلاثتهم من المكتب وعندما خرجوا ذهبت نور ومي باتجاههم .
مي : ابيه مراد ممكن طلب .
مراد : اتفضلي يا مي اؤمري .
مي : ممكن نخرج انا ونور نشتري شوية حاجات ونرجع .
مراد : لا .
نور : علشان خاطري يا مراد مش هنتأخر .
مراد : لا خلي اي حد من الحراس يجيب لكم .

 

 

نور بلا وعي وبصوت مرتفع : يعني اقول لهم يجيبوا ليا هدوم داخلية و حاجات بنات.
مراد بغيظ : روحي يا نور علشان لو مش مشيتي من قدامي هكسر سنانك دي .
ثم اكمل: نص ساعة وتكونوا هنا .
قفزت الفتاتان من الفرح وذهبوا الي المول وكانت ورائهم سيارة من الحرس تنتظرهم من الخارج امام الباب الامامي هم لي يروها .
دخلت الفتاتان الي المول وانتقيا بعض الاشياء و جذب انتباه مي احد الفساتين وافترحت عليها نور ان تجربه وقفت نور تنتظرها امام البروڤة وفجأة ……………

يتبع..

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة باقي حلقات الرواية اضغط على : (رواية هو مرادي)

اترك رد