روايات

رواية زواجي لن يتم الفصل الرابع 4 بقلم دعاء زينة

 رواية زواجي لن يتم الفصل الرابع 4 بقلم دعاء زينة
رواية زواجي لن يتم البارت الرابع
رواية زواجي لن يتم الجزء الرابع
زواجي لن يتم
زواجي لن يتم

رواية زواجي لن يتم الحلقة الرابعة

_أنت مش راچل يلا
قال كلمته تلك بعد أن هوي على وجهه بلطمة قوية جعلته يرتد على أثرها، أعتدل ووضع يده مكان الصفعة ونظر له بغضب كاد أن يفتك بيه
/وده ليه بقى إن شاء الله قالتلك ايه ست هانم قومتك عليا
_وكمان ليك عين تبج ياجبايرك ياأخى واقترب منه حتى يعطى له صفعة أخري
ريم بدموع فقد جرحت كرامتها مما قاله ابن خالها الأصغر (مروان) لأخيه الأكبر: عشان خاطري ياأبيه خلاص
_بعصبية وصوت عالى اهتزت له أرجاء المنزل: لااااا مش خلاص اللى يقبل إن بت يحصل فيها إكده وميسعدهاش ميبجاش راجل
مروان بصوت عالى كي يحاذى عصبية أخاه: أهلها أولى بيها ياخوي ولا ايه
_وفى الحالة دى الأهل مغيبين وعامى عيونهم الفلوس وقلوبهم انقفلت من الجشع يبقى نسيهم يعملوا اللى فى دماغهم ويعصوا شرع ربنا ويغضبوه عاوزينا نبقى شبه قوم لوط إياك
مروان: كبرت الموضوع أهلها المفروض يكون فهمين حاجه زى دى هما مش صغيرين
_يابنى حد ضاحك عليك وقالك إن الأهل دول معصومين ولا دايما بيكون على حق أفهم يابو مخ تخين
مروان بعصبية: مهفهمش مش هعرض نفسى للخطر عشان واحدة معرفهاش
_شكل الكلام معاك ممنوش فايدة
ريم على حالتها مازالت تبكى ويتأكل القلق قلبها: أبيه عشان خاطرى لو تقدرى تساعدني فى أنى أوصل ل رقية أكون شاكرة
_طبعا هنزل وياكى دلوقتى بس أغسل وشك ويلا
(تحركت ريم تحمد ربها على مجئ ابن خالها الأكبر فى الوقت المناسب فقد قام مروان بأخذ هاتفها منها وكان يجبرها على الذهاب معه إلى الصعيد دون النظر لحالة صديقتها بعدما سمعها تتفق معها على أن تذهب لها وتجعلها تفر من ذلك الجحيم الذى تسكن بيه……..
ولكن حمداً لله قد أتي من يتفهم تلك الحالة ويعي أن ليس فى كل الأوقات الأهالى تكون محقة ففي بعض الحالات قد يخفقوا فى أمور شتى……..
ونحمد الله حمدًا أكبر على نعمة وجود ريم فى حياة رقية فأي الصحبة تكون هكذا فتكون نعمة الصديقة……)
*****************
تحركت ريم مع ابن خالها وخرجا من المنزل وفى يديها الهاتف تحاول مراراً وتكراراً الوصول إلى رقية ولكن مامن مجيب، ظلت ترسل لها العديد من الرسائل
:رقية ردي عليا بالله أنا جاية ومعايا ابن خالي وهاخدك معانا البلد عندهم محدش هيعرف يوصلك
:رقييييية
ظلت ترسل وتعاود الاتصال ولكن لا رد
_أهدي ياريم خير متقلقيش
ريم: خايفة تكون عملت اللى فى دماغها مرعوبة تكون عملت فى نفسها حاجه
_يابنتى بإذن الله مفيش حاجه المهم استهدي بالله
ريم بصرخة حادة: حااااااااااااااااااااااسب
**************
بهجت باشا: باسم
باسم: ايوا يابابا
بهجت باشا: بقولك ياحبيبى الدكتور كلمنى النهاردة وقالى عاوز يقابلك عشان يحدد معاك ميعاد العملية النهائى
باسم بفخر فقد شعر أنه حقق مراده: اوكيه بس اتجوز وأسفر علطول وهي معايا
بهجت: وهو كذلك ومبروك مقدماً يانمس
قال ذلك وتحرك تاركاً خلفه مريضًا لا نستطيع تحديد هويته ولا مضمون شخصيته ولا مايحتويه عقله من أفكار سوداوية يبتسم بانتصار يشعر بالفخر
ولكن أي إنتصار وبئس فخر مايشعر بيه
*****************
ريم بصرااخ وصوت عاااالى: حااااااااااااااااااااااااااسب
ليضغط على مكباح السيارة ليجعلها تقف فتقف بعدما تكون قد صدمت أحدهما وألقته أرضا، لتدور عدة دورات بعدما قام سائقها بتغير مسارها حتي لا يأذى المصاب أكثر
لينزلا فوراً الإثنان ليروا ماحدث فيقترب ابن خال ريم ليجدها فتاة قد فقدت وعيها فيزيح عن وجهها خصلات شعرها التي تبعثرت على وجهها فقامت بإخفاه، وفور ظهور وجهها الذى يشبه وجهه الأميرة النائمة دق قلب هذا الشخص كما لو كانت طبول تقرع بداخله فتجلعه لا يشعر بما يدور حوله، ولا بصوت تلك التي تتساءل عن ما إذا كانت إصابة هذا الشخص بالغة أم ظل هكذا كما لو كان فى حالة سكر، لم يفق منها إلا على صراخ ريم مرة أخرى
ريم: رقيييييييييييييييية لتقترب منها بهدوء دموعها تسبقها تخشى أن تلمسها فتزيد ألمها
_نظر لها بصدمة وبنبرة هادئة: هي دى رقية
لتحرك له ريم رأسها بنعم، فلا يتكلم بعد ذلك فيحملها ويضعها بالسيارة ويتحرك بعد أن بلغ مروان أخاه بأن يتحرك هو وعمته إلى البلد
ريم بدموع: هنروح المستشفى مش كده
_متقلقيش ياريم هي زينة احنا هنروح طوالي على البيت الكبير وهناك هعمل ليها اللازم متقلقيش
*****************
وصلوا أخيراً البيت الكبير فى أحد ضواحي مدينة الأقصر، وكان النهار أوشك على الظهور ليجدوا الأب (فاروق) يقف لهم بالمرصاد
فاروق: أرجع بالبت دي من مطرح ماجيت ياكبير
_يابويا هفهمك
فاروق بعصبية: تفهمنى ايه متي بقيت هجام تحرض البنات على ترك بيوتهم فى نصاص الليالى
ريم: ……..
************
فى منزل رقية كان ذلك الحيوان يتحرك بهدوء يسكنه خبث تجاه غرفتها وفى نيته كل شر ليجد الغرفة فارغة فيفرغ فاهه من وهل الصدمة ويعلو صوته
ممدوح: ميرڤتتتتتت أنتي ياللى ماتتسمى ياللى اسمك زفت على دماغك ودماغ بنتك
ميرڤت: ايوووه ياممدوح جاية جاية اهووو فى ايه
ممدوح بغل وصدمة خاصة بعد أن رد الله كيده فيما كان يريد فعله: بنتك بنت **** راحت فين ليقترب منها ويمسكها من عنقها بقوة البت لو مظهرتش روحنا فى داهية أنتى سامعة
ميرڤت بسعاال شديد بعد أن تركها هذا المعتوه: وأنا أعرف منين ما أنا كنت مخمودة زي زيك هعرف أزاى وبعدين تعالى هنا ايه جابك اوضتها الساعة دى
ممدوح: …….
************
طيب بارت النهاردة خلص تفتكروا ممدوح هيلاقى سبب مقنع يقوله لمراته……
وريم هتقنع خالها أزاى ولا هتقوله ايه
يتبع…
لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا
لقراءة باقي حلقات الرواية اضغط على (رواية زواجي لن يتم)

اترك رد