روايات

رواية ليلى الفصل السادس 6 بقلم سارة اللومي

رواية ليلى الفصل السادس 6 بقلم سارة اللومي

رواية ليلى البارت السادس

رواية ليلى الجزء السادس

ليلى

رواية ليلى الحلقة السادسة

عبير متوسطه الطول ولكنها بارعه في اختيار ما يظهرها فارهه
الطول ,, لونها برونزي , رشيقه و واضح من جسمها انها تمارس التمارين الرياضيه بانتظام ,, لها خصر نحيل مع صدر بارز ,,,
باختصار قوامها ممشوق ,, بشرتها صافيه كاﻻطفال , ﻻ يوجد اثر ندبه او حبه وكأنها لم تتعرض قط للشمس وذلك بسبب متابعتها لبشرتها اول باول عند اخصائيه جلديه ,,
طبعا اﻻيدي واﻻرجل ناعمه جدا وﻻ يوجد اثر شعره واحده وذلك بفضل الليزر المستمر ,, ملامح وجهها متوسطه الجمال بل ان جمالها اقل من ليلى بكثير ولكنها بسبب اهتمامها بنفسها وما يناسبها من الألوان الى جانب ثقتها العاليه تعطي الشخص انطباع بانها أجمل إمرأه بالكون …
شعرها مقطع لقطع متدرجه مع غره تغطي نصف الوجه وواضح اهتمامها فيه من كثافته ولمعانه ,, فهي ﻻ تتردد
اﻻ الى ارقى الصالونات وتقوم بعمل برنامج دوري للاهتمام بشعرها .
عاد وائل الى البيت وهو يحاول ان يضع خطه محكمه للحصول على هذه الجميله المثقفه ,, ولكن كيف ؟؟؟
كانت زوجته يومها في بيت والدها فهي تذهب بشكل دوري لتحججها بعدم قدرتها على الاهتمام لوحدها بالرضيعة
في الليل لم يمر عليها في بيت والدها ﻻنه يعلم انه سيرى صوره تمحي صوره عبير الجميله التي ثبتت في ذهنه
كانت ليلى تلاحقه باﻻتصاﻻت ولم تتركه يرتاح وتتهمه انه عديم المسؤوليه وﻻ يريد ان يرى ابنته وتحت اصرارها ذهب لها ,, كانت ترتدي قميص نوم خاص بالرضاعه لونه بنفسجي غامق وبه دانتيل ابيض يخلو من اي ذوق وانوثه ,,
اما شعرها فكان مرفوع على شكل كعكه وﻻ يوجد ذره من المكياج في وجهها او ذره من العطر في رائحتها ,, كانت تفرقع اصابعها وﻻ تكف عن هذه الحركه المزعجه وعذرها انها تعودت عليها ..
جلس معها زوجها و كان ينظر ليدها وكل شعره تسابق اﻻخرى
في الطول وكان يقارن بين يدي عبير اللامعتين و يدها الخشنه و هو يلعن نفسه و يشعر ان غلطه حياته هي الزواج بليلى ,, قطع حبل تفكيره صوت ليلى وهي تتثائب فاتحه فمها على مصراعيه فقرف و استأذن بالخروج
قال لها انه سيذهب لينام مبكرا ليصحى للعمل ,, ودعته وسط تذمرها وشكوتها منه ﻻنه ﻻ يجلس معها ومع ابنته التي
ﻻ تكف عن البكاء …
في اليوم التالي حاول جاهدا ان يحصل على اي معلومه عن عبير من خلال وفاء فاكتشف انها مطلقه على الرغم من صغر سنها …صار يعد اﻻيام والليالي كي تأتي عبير لتزور صديقتها ويراها
اصبح عاشقنا الولهان وائل يعيش في عالم آخر ,,
ينتظر اليوم الذي تشرف به سعاده اﻻنسه عبير الى العمل كي يراها او يسمع صوتها
من كثره الحاحه احست وفاء بأن في اﻻمر إن ,, وذات يوم قالت له علانية : وائل انت متزوج صح ؟؟؟؟؟؟
اجابها : نعم و لكن لدي زوجه مع وقف التنفيذ ,,, ضحكت وفاء ضحكه كلها خبث ودهاء …..
مرت اﻻيام وجاءت عبير اخيرا ,, كانت علاقتها مع وائل ﻻ تتعدى السلام والسؤال عن الحال لكنه كان يحاول ان يفتعل اي نقاش معها كي تتجاوب معه فكانت تجيبه على اسئلته ان سأل وتسايره في الردود إن تحدث ولكنه يشعر انها مغروره تتثاقل و تتمنع متعمدة ,,
كانت ذات كبرياء يجذب الرجل نحوها وسحر يسوقه الى اليها ,,, في كل مره كان يعد نفسه انها المره اﻻخيره و سوف يحسم هذا اﻻلم الذي يعيش به ويكلم وفاء ولكنه ﻻ يعرف كيف يجذبها نحوه
شخصيتها غامضه ,, تخلط بين التواضع والغرور ,, بين المرح والجديه …..
عادت ليلى الى بيت زوجها و كالعادة : شكوى مستمره واهمال زائد في شكلها ,, والعذر انها ﻻ تجد الوقت الكافي للاهتمام بنفسها ( كأنها كانت تهتم من قبل )
وزنها زاد بعد الوﻻده ,, شعرها يتساقط بكثره ,, والمخفي اعظم ‏.
ذات مره كانت عبير تجلس مع وفاء في المكتب و سمعها وائل وهي تطلب من وفاء ان تخبر زوجها كي يبحث لها عن محل تجاري مناسب بإيجار جيد
انتهز الفرصة و قاطعها : لدى والدي محل تجاري قريب من الشركه هنا موقعه ممتاز جدا ولكن لماذا تريدينه ؟؟
اجابته انها تريد ان تفتح صالون تجميل و سألته عن اﻻيجار وكان مناسبا جدا ,, اعطاها رقمه بدون تردد وطلب منها اﻻتصال مساءا كي يرتب اﻻمر مع والده ,,, اخذت الرقم على عجاله واستأذنت ..
في المساء انتظر وائل , لم تتصل عبير , يوم ,,, يومين ,, 3 ايام ,,, بعد 4 ايام اتصلت اخيييرا وتم اﻻتفاق ان تمر لترى المحل وموقعه
في المساء تجهز وائل وحلق لحيته ورش من احسن العطور لديه ولبس اجمل ملابسه وقبل ان يخرج من الشقه اوقفته ليلى قائله : انت مش بتشوف بنتك أبدا ! امسكها شوية و اقعد العب معاها ؟؟؟
اجابها بتذمر : ليس اﻻن فيما بعد ﻻنني مشغول ….
أجابته بصوت عالي : والله البنت دي مش بنتي انا و بس؟؟؟
في الوقت الذي كانت تكلمه كان هو ينظر ﻻسنانها الصفراء (فالمسكينه ليس لديها وقت لتغسل اسنانها ‏)
نظر لها باحتقار وخرج مسرعا …..
ذهب الى المكان المتفق عليه و هو يسابق الريح متشوقا لرؤيتها
وجاءت عبير أخيرا في سيارتها و دخلت معه الى المحل وعاينت موقعه ومساحته , اعجبها المحل كثيرا واحضر وائل ورقه العقد كي تقوم بالتوقيع عليها ,, فيما كان يبحث عن قلم
اخرجت وفاء قلمها من الحقيبه ,, كان وردي اللون ومرصع بفصوص فضيه على شكل فراشات ,, رقيق وناعم ,, بعد ان انتهت من توقيع العقد ابتسمت له ابتسامه شكر,,
واول ما وقع عينه عليه هو اسنانها الصحيه البيضاء وكاد ان يبكي امامها حينما تذكر اسنان زوجته
عاد الى البيت وهو في عالم اخر من الرومانسيه والخيال يحلم باليوم الذي يكلم فيه عبير او يراها ,,
“استقبلته ليلى بشكل مقرف : شعرها منفوش وكانها لم تمشطه قط ,, باهت ومقصف اما وجهها فكان عابس ﻻ يعرف طريقه للابتسامه ,, تضع ابنتها على الكرسي المجاور وتجلس هي وﻻ تكف على هز رجليها بتوتر ,,,
القى وائل السلام ومضى في طريقه لغرفه النوم ,,, استوقفته بكل قوه قائله : رايح فيييين ؟؟؟؟ اجابها : تعبان و عايز أنااام ..
ردت عليه : و مالك بتقولها من غير نفس ؟ ليكون مستنيني اخذك باﻻحضان وادلكك !! مش كفاية عليا بنتك ؟؟؟
حاول ان يسكتها وقال لها : بس يا ليلى دماااغي مش قااادر…
قالت له بصوت عالي: اعمل حسابك انا مش هاسهر مع بنتك الليلة خذها انت اسهر معها عشان تحس بالمسؤوليه شوية و تحس بيا !
رد عليها بكل قوه : لما تبقي ست حقيقي هأعمل اللي انتي عايزاه واسهر مع ابنتك !
– قصدك ايه ست حقيقيه ؟؟؟؟؟ … اخذها من يدها
بقوه واوقفها امام المرآه وقال لها : انتي شايفة ايييه ؟؟؟؟
قالت له : شايفة نفسي ,,
قال لها : بذمتك ده منظر ست متزوجه ؟؟ فين الرشاقه ؟؟؟؟ فين المكياج ؟؟؟؟؟؟؟ فين اﻻناقه ؟؟؟؟؟؟؟ فين الريحة الحلوة ؟؟؟؟ فين الأنوثة ؟؟؟؟ انا تعبت من هذه العيشة دي !!
وقرفت من شكلك ,, انهى كلامه ودخل الى الغرفه واغلق الباب بقوه عليه ….. و تركها تبكي وتنوح في الصاله
في اليوم التالي جمعت ليلى اغراضها وذهبت لبيت والدها ,, عاد وائل بعد العمل الى البيت ولم يجدها
اتصل بها فأجابته بكل خشونه : لو عايزني زي ما انا تعال و لو مش عايز احسن انا قاعدة في بيت ابوي مش في الشارع
ضحك في نفسه وقال: احسن و الله ريحتتيني من شكلك ‏ ,,
اتصل فورا بعبير وادعى انه يسأل عن شئ يخص المحل ,, استمرت مكالمتهما نصف ساعه في النهايه دعاها على العشاء فاجابته انها ﻻ تستطيع
سألها : لماذا ؟؟
اجابت بدلع : ﻻنني ساذهب الى بركه مع صديقاتي نسبح ونقوم بعمل حفله شواء ‏( باربكيو ‏) الى الفجر ونلعب في الماء ونمرح
‏( كان وائل يتخيل الجو بركه ولعب وشواء وضحك ‏)
– اﻻ تستطيعين ان تتركي موعدك اليوم ؟؟
قالت بدلع : ﻻاا وائل ما اقدرش وعدت صديقاتي و اشتريت ملابس سباحه
سألها بكل لهفه : اي لون ملابس السباحه ؟؟
قالت له متردده : لدي طقمين واحد ازرق فيه قلوب حمراء والثاني وردي فيه قلوب خضراء ,,
كان وائل يتخيل ملابس البحر والوانها و يتخيلها على عبير ‏
( هذا تفكير الرجل وخياله ‏) : ايهما ستلبسين ؟!
ردت بكل خبث: امممم انت اختار لي على ذوقك
قال لها: البسي الوردي وهو يكاد يطلق زفره من صدره مكبوته منذ سنوات و هو يتخيلها بالمايوه الوردي
عرض عليها العشاء في اليوم التالي ووافقت ….
اما ليلى فهي تقضي اوقاتها في التفكير في بيت والدها : ﻻنها ترى نفسها على حق ووائل خطا ,, كانت تفكر ان وائل ﻻ يشبع وﻻ يعجبه شئ وانها تقوم بما عليها واكثر و لكن هو عينه فارغه
بطلتنا ليلى في بيت والدها لم تخبر احدا بالسبب واخبرت اختها مهى فقط و التي استغلت الوضع ونزلت عليها بكومه من النصائح واﻻرشادات واللوم
– زوجك صادق يا ليلى كم مره حذرتك وكم مره نصحتك ولكنك ﻻ تسمعين وترين نفسك الصح واﻻخرين الخطأ … اسمعي مني ولو مره واحده واكسبي زوجك الذي بدأ يتمرد على وضعه معك
قاطعتها : ليلى : اسكتي لو سمحتي اهو ده اللي كان ناقص !! أخذ نصائح من عيلة
ردت عليها مهى بغضب : العيلة اللي انتي بتتكلمي عنها تعرف تكسب زوجها لو تزوجت اكثر منك
ردت ليلى بعصبيه : طب اطلعي برة عايزة اقعد وحدي !
طردتها خارجا
كان والدها واخوانها يسألون مرارا عن المشكل لكنها كانت تصر على نفس الرد : سوء تفاهم بسيط …

 

يتبع..

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة باقي حلقات الرواية اضغط على : (رواية ليلى)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *