روايات

رواية حدائق إبليس الفصل الثاني والعشرون 22 بقلم منال عباس

رواية حدائق إبليس الفصل الثاني والعشرون 22 بقلم منال عباس

رواية حدائق إبليس البارت الثاني والعشرون

رواية حدائق إبليس الجزء الثاني والعشرون

رواية حدائق إبليس الحلقة الثانية والعشرون

بعد أن شعر حسام بالانتصار بأنه نال غرضه وأنه سيفوز بكل شئ .. ذهب ليستعد للذهاب إلى اخته والدة سما …لتناول العشاء معهم ….
عند عاصم
بعد عدة ساعات وصلوا إلى شقته
كانت آسيل بدأ يظهر عليها التعب والاجهاد
عاصم : آسف حبيبتي تعبتك ..كفايه تعب الحمل عليكى
آسيل : تعبك راحه ..المهم انت ناوى على ايه
عاصم : دلوقتى ترتاحى ومعاكى حازم
وانا هنزل اجيب حد يظبط الإضاءة وكمان اجيب عشا ..ومن الصبح يحلها حلال
حازم : طب خليك انت يا آبيه مع آسيل وانا انزل …
عاصم : لا يا حازم ..انتم الاتنين مسئولين منى
اسيبكم بقي قبل الوقت ما يتأخر اكتر من كدا ….

 

 

عند يوسف
يقود يوسف سيارته للعودة إلى الفيلا وفى طريقه يشاهد سما مع فارس فى سيارته ويبدو عليهم أنهما حبيبان
يوسف بغضب : انتى لحقتى تلفى على حد غيرى
انتى ليا وذهب واوقف السيارة أمام سيارته
فارس بغضب نزل من سيارته : انت بتعمل ايه يا متخلف انت
يوسف : انت اللى متخلف .وفتح باب السيارة وجذب سما إلى الخارج
فارس : انت شكلك اتجننت سيبها وجذبها منه
فارس : ادخلى يا سما العربيه واقفلى على نفسك
سما بخوف على فارس : تعالى يا فارس سيبك منه
يوسف : الحلوة بقي ليها عين تتكلم …نسيتى لما جيتى تتوسلى ليا علشان اتجوزك … دلوقتى بتلفى عليه هو كمان …
فارس : اخر* س هى اه غلطت لما وثقت فى واحد زيك ..بس هى دلوقتى خطيبتى ولو فكرت بس لحظه تقرب منها ..هتكون نهايتك على أيدى …
يوسف : خطيبتك !! بس انا عايزها ..أو استحمل الفضيحه اللى هتحصل لما اهل البلد يعرفوا أن الدكتور المحترم …خاطب واحده شمااال …
لم يستكمل يوسف حديثه ليتلقى لكمه قويه فى وجهه اوقعته أرضا …
يوسف وهو يحاول أن يعتدل من وقعته : بكرة تندم وتشوف اللى هيحصلك انت والرخيصه اللى معاااك
كانت سما تبكى بشده مما تسمع
اخذها فارس إلى السيارة وقاد بسرعه دون أى كلمه
حتى وصلا إلى الفيلا …
وجدوا والديها وخالها حسام
حسام : يا اهلا بدكتور فارس
رحب فارس بهم وكان يبدو عليه الغضب
والد سما : مالك يا فارس يا ابنى فى حاجه مضايقاك ….

 

 

فارس : ممكن يا عمى نحدد ميعاد لعقد القران
الجميع بتفاجئ : وليه التسرع
سما ببكاء عايزين تعرفوا انا هقولكم
وبدأت تقص ما حدث لها مع يوسف ابو العزايم
فارس : ليه يا سما ليه اتكلمتى…
سما : علشان مش ذنبك يا فارس حد يأذيك بسببي
والدها : وانتى ازاى تروحى لواحد فى بيته يا مجرمه ولطمها على وجهها
سما ببكاء : علشان محدش منكم كان فاضى ليا
علشان يعرفنى الصح من الغلط
حسام بتوعد : حسابكم زاد معايا اوووى يا عائله ابو العزايم…
والدتها ببكاء : هنعمل ايه فى الفضيحه دى
فارس : انا بحب سما وحساب يوسف معايا انا
ومن بكرة نعقد القران
شكره والدها على موقفه الرجولى معها …
عند حسين ابو العزايم
يصل إلى دمنهور ويتصل على ابنه
يوسف : ايوا يا بابا ..حضرتك وصلت امتى
حسين : حتى دا مهمل فيها بدل ما الاقيك فى انتظارى ..
يوسف : انا جاى فى الطريق حالا
عند عاصم
يحضر الكهربائى ويتم اصلاح الأعطال بالشقه ..

 

 

وبعد مغادرة الكهربائي الشقه
يقوم عاصم بتحضير العشاء للجميع
آسيل : طب سيبنى اساعدك يا عاصم
عاصم : انتى تستريحى والأكل يجيلك لحد عندك يا قلبي …
بعد تناول الطعام
ذهب حازم إلى إحدى الغرف لكى ينام
بينما عاصم نظر إلى آسيل نظرة مطوله وتذكر ما فعله به عندما أحضرها فى تلك الشقه اول مرة
عاصم بخجل : انا آسف يا آسيل
آسيل : على ايه يا حبيبي
عاصم : على معاملتى ليكى اول مرة جيبتك هنا …
آسيل : بالعكس …دا كان احسن حاجه
عاصم : ازاى
آسيل بضحك : لانى عمرى ما كنت هتزوج وانا لسه بدرس…ولو ما كنتش عملت كدا …كنت زمانى لسه آنسه
عاصم : يعنى مش زعلانه منى
آسيل : ابدا يا عاصم ..ونظرت له بحب واقتربت منه هى بكل جرأة على غير عادتها وقبلته من شفتيه …ليلتهم هو الآخر شفتيها فى قبله طويله
………………لما يشعروا بالوقت حتى راحا فى النوم سويا……
فى صباح يوم جديد على أبطالنا
يستيقظ عاصم يجد آسيل نائمه فى حضنه
يرفع عن وجهها شعرها ويقبلها فى خدها
تفتح سيلا عينيها وتبتسم له بحب ….
سيلا : صباح الخير
عاصم : صباح الورد على اجمل عيون

 

 

سيلا بابتسامه : بحبك يا عاصومى
عاصم : وانا كدا استحمل ازاى
سيلا بضحك : لا خلاص وقامت من السرير
يلا علشان ناخد شاور
عند حازم
حازم : أيوا اطمن احنا هنا في امان
حسين : اتصل على حسام باشا وأعرفه علشان يحميكم اكتر من الناس دى
حازم : مش عارف …بس انا سمعت أن الكل مش مطمن للضابط دا
حسين بقلق ازاى وتذكر حديث والدته الداده ام حسين عندما أخبرته أن الضابط أخذ صندوق من حجرة سلوى وطلب منها عدم إخبار الجميع …
حسين : طيب يا حازم ..المهم خلى بالك من نفسك ومن الست آسيل ….والدك كان مواصينى عليكم وهو اللى كان بيخلينى اجيبلكم الفلوس بتاع الأرض
علشان تعرفوا تصرفوا
حازم : بابا دا مالوش مثيل
واغلق معه الهاتف
حسين : انا كمان مش مرتاح ل حسام دا وكل تصرفاته مريبه …المفروض اتصرف ازاى …..
عند حسام
يصل إلى منزل احمد الدمنهوري
حسام : احمد معلش انشغلت عنك امبارح
لقيتك متصل عليا كتير
احمد : عايز اعرف انا هخرج من السجن دا امتى يا حسام ..
حسام : فى أقرب وقت ..خلاص العصفور وقع في العش وقدرت اجمع الأدله ..اللى تدينه فى كل شئ
احمد بشك اكبر فيه : مين العصفور دا ؟
حسام : حسين ابو العزايم
احمد : حسين ؟ انت عارف مركزه ايه
حسام : علشان مركزه دا كان لازم اجمع الادله كامله
احمد : طب وآسيل وحازم عاملين ايه بعد ما استلمت أسيل ثروتها …
حسام بتلعثم : اه كويسين جدا وهى فى الفيلا مع زوجها دلوقتى

 

 

تاكد احمد من شكوكه فى حسام …
رن هاتف حسام وكان المتصل حسين ابو العزايم
حسام : همشي انا دلوقتي وهكلمك بعدين وخرج بسرعه …كى يرد على اتصال حسين
حسين بغضب : انت فين ..
حسام : انا فى طريقي للشغل
حسين: تترك اى حاجه وتجيلى حالا واغلق الهاتف دون رد منه ….
يوسف : ناوى تعمل ايه
حسين : آن الأوان لتصفيه الحساب مع الجميع …

يتبع..

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة باقي حلقات الرواية اضغط على : (رواية حدائق إبليس)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *