روايات

رواية أحببتها ولكن 5 الفصل التاسع عشر 19 بقلم بيسو وليد

رواية أحببتها ولكن 5 الفصل التاسع عشر 19 بقلم بيسو وليد

رواية أحببتها ولكن 5 البارت التاسع عشر

رواية أحببتها ولكن 5 الجزء التاسع عشر

رواية أحببتها ولكن 5 الحلقة التاسعة عشر

نظر لها ليل وهو يقول بقلق:فى ايه يا روز ماما مالها انتِ شوفتيها
حركت رأسها برفق ونظرت فجأه أمامها وجحظت عيناها مع أنعقاد حاجبيها وهى لا تصدق ما تراه أمامها فنظر لها ليل ونظر لما تنظر إليه ثم إليها وكانت هى مازالت على حالتها وتنظر أمامها ويبدوا بأن ما رأته حقيقه أمام أعينها الآن قام ليل بتحريكها قليلًا وهو ينظر لها قائلًا بحده:فى ايه يا روز مالك متخوفنيش عليكى
كانت كالمُغيبه ومازالت تنظر أمامها ولا تشعر بما يدور حولها فقام بإمساكها من ذراعيها وحركها بقوه وهو يقول بصوتٍ عالِ:روز فوقى
نظرت لهُ فقال هو بحده خفيفه:فى ايه مالك مش مركزه ليه
أخذت نفسًا عميقًا ثم زفرته وحاولت الهدوء فقال هو بنبره هادئه:مالك فى ايه انا قلقت يا روز
نظرت لهُ ومدّت يدها ووضعتها على يده وشعر بأرتجاف يدها وبرودتها فوضع يده الأخرى الدافئة على يدها وهو ينظر لها قائلًا بقلق:أيدك ساقعه وبتترعشى
وضع يده على خدها الأيمن وهو ينظر لها مُتفحصًا أياها قائلًا بنبره هادئه:أطلب الدكتور طيب
حركت رأسها نافيًا برفق وهى تبتسم لهُ بخفه قائله بنبره هادئه للغايه:لا يا حبيبى مش مستاهله
نظر لها ليل وهو مازال يشعر بالقلق عليها وقال:انتِ قولتى صفيه مالها صفيه ؟
نظرت لهُ روز وقالت بنبره هادئه متسائله:انتَ أخر مره زورتها فيها كانت أمتى ؟
تفاجئ ليل ولكنه أجابها قائلًا:من شهر تقريبًا مش فاكر بصراحه … أشمعنى
نظرت لهُ روز وقالت:شوفتها تعبانه جدًا … وشويه وكانت متعصبه جدًا وفضلت تزعق وتصرخ وكأنى سمعاها بجد عشان كدا قومت مخضوضه وكأنى شيفاها وصوتها لسه بيرن فى ودنى … انا حاسه أن فى حاجه مش مظبوطه يا ليل أول مرة من ساعه ما ماتت وأشوفها كدا بجد
أخذ ليل نفسًا عميقًا وصمت للحظات قبل أن يقول:انا لازم أزورها … ومحتاجه صدقه انا أثرت معاها أوى وأكيد زعلت منى عشان كدا مبشوفهاش بقالى كتير
وضعت يدها على يده ونظرت لهُ قائله:لو تقدر تروحلها دلوقتى روحلها وأقعد معاها شويه وطلعلها صدقه ممكن تكون فعلًا محتاجه وأحنا الفتره دى كنا ملهيين ونسيناها خالص
حرك ليل رأسه وهو ينظر لها قائلًا:هروحلها … المهم انتِ كويسه
حركت رأسها برفق وهى تنظر لهُ مُبتسمه فنظر ليل لفيروزتيها وهو يقول بعدم تصديق:مش مصدقك يا روز حاسس عكس كدا
نظرت لهُ وقالت بأبتسامه:والله كويسه انا لو مش كويسه هقولك أكيد متخافش
نظر لها ليل وظهرت أبتسامه خفيفه على ثغره وبادلته هى أبتسامته بحب ولُطف فأقترب منها وأحتضنها وهو يطبع قُبله على رأسها بحنان وضمته هى بصدر رحب وأبتسامه جميله تُزين ثغرها
مر الوقت سريعًا
كان ليل يستعد للذهاب فوجد بيسان جالسه على المقعد الخشبى فى الحديقه وملك تلعب مع لارين ومِسك وأيسل فقام بتغيير مساره وأتجه إليها وكانت هى تنظر لملك بأبتسامه وهى تُتابعها بعينيها وقف خلفها ووضع يديه على ذراعيها وطبع قُبله على رأسها فرفعت هى رأسها لهُ ونظرت لهُ بأبتسامه جميله فجلس هو بجانبها وأحتضنته هى بأبتسامه فقال هو مُمازحًا أياها:دا انا طلعت واحشك جدًا مفيهاش كلام
ضحكت بخفه ونظرت لهُ بأبتسامه قائله:جدًا محدش بيوحشنى قدك يا حجوج
أتسعت أبتسامته وهو ينظر لها فطبع قُبله على جبينها وقال مُتسائلًا:فطرتى ؟
حركت رأسها برفق وهى تنظر لهُ بأبتسامه فقال هو بأبتسامه:طب كويس دا أهم حاجه عاوزك تاخدى بالك من نفسك وبلاش تهملى نفسك لو بتحبينى
حركت رأسها برفق وهى تنظر لهُ بأبتسامه قائله:حاضر .. عشان خاطرك بس
نظر لها ليل وقال ممازحًا أياها:عشان خاطرى انا بردوا ولا عشان خاطر سيف
ضحكت بيسان وقالت:عشان خاطركوا أنتوا الأتنين
أمسك ليل بخدها الأيمن وهو يضغط عليه برفق قائلًا بأبتسامه:شوفتى انا عارف الأجابه ووقعتك أزاى
ضحكت هى وقالت:كدا يا حجوج للدرجادى مش واثق فيا
نظر لها ليل وقال بأبتسامه:قولتيها بتردد كدا حسيت بيها فعرفت
أتسعت أبتسامه بيسان وقال هو ماددًا يده اليُمنى ليُعيد خصلاتها للخلف:انا قولت أتطمن عليكى قبل ما أمشى
نظرت لهُ وقالت بتساؤل:هتروح فين ؟
نظر لها وقال:هروح أزور تيتا عشان مروحتلهاش بقالى شهر
نظرت لهُ قائله:عاوزه أجى معاك أزورها
نظر لها وقال بهدوء:خليكى والمره الجايه هاخدك معايا
بيسان بحزن:ليه مش المره دى
ليل بهدوء:عشان حاسك تعبانه يا بيسان
بيسان برجاء:لا انا كويسه والله عشان خاطرى
ليل:يا حبيبتى انا خايف عليكى ومش عايز أرهقك
بيسان:لا مفيش أرهاق انا كويسه وزى الفل أهو عشان خاطرى يا حجوج
نظر لها ليل قليلًا وكانت هى تنظر لهُ برجاء فأخذ نفسًا عميقًا وزفره بهدوء ونظر لها قائلًا بأبتسامه:خلاص هاخدك معايا
تهللت أساريرها وقالت بسعاده وهى تحتضنه وتُقبل خده:حبيبى يا حجوج انا بحبك أوى
ضحك ليل وهو يشعر بأنها ستقوم بخنقه فكانت تُشدد من أحتضانها لهُ فحاوطها هو بذراعيه برفق وهو يضحك قائلًا:الله يكون فى عون سيف .. انتِ بتخنقينى يا حبيبتى مش بتحضنينى
ضحكت هى بخفه وأبتعدت عنه وهى تنظر لهُ قائله بسعاده:مبسوطه يا حجوج
نظر لها ليل وهو يقول بذهول وأبتسامه:مبسوطه لدرجه أنك تخنقينى
بيسان بضحك:لا يا حجوج انا بحضنك مش بخنقك
ليل بأبتسامه:يا شيخه … قومى طيب أجهزى يلا عشان نروح
نهضت هى بحماس وهى تقول بأبتسامه:خمس دقايق وأكون جاهزه يا حجوج
ذهبت بيسان للداخل وكان هو يُتابعها بأبتسامه وهو يضحك بخفه فمازالت مُشاغبه وستظل لطيفه بعينيه وأهم شخص بحياته
على الجهه الأخرى
كانت فرح تسير بهدوء وهى تنظر حولها وترتدى فستانًا باللون الأخضر تاركه خصلاتها السوداء متوسطه الطول تُداعبها نسمات الهواء البارده بعض الشئ وأبتسامه لطيفه تُزين ثغرها مع لون بشرتها السمراء المُميزه ، إنها حقًا مُميزه ، جلست على المقعد بهدوء والحزن يظهر على معالم وجهها رأت ورقه باللون البُنى موضوعه بجانبها وفوقها ورده حمراء اللون عقدت حاجبيها ومدّت يدها اليُسرى وأمسكت باللورده والورقه وفتحتها بهدوء شديد وقرأت محتواها والذى كان “في بسمتكِ تجتمع كل تفاصيل الجمال .. أبتسمى سمرائى ودعى الأبتسامه تَشُق ثغرك وتظهر معها أيضًا غمازتكِ المنحوته والتى أعشق النظر إليها” ، ظهرت أبتسامتها تلقائيًا وهى تنظر للورقه وبدء قلبها يزداد من سرعه نبضاته ليُعلن سعادته وعشقه لهذه الكلمات بل ولصاحبها الذى بات معروفًا للغايه ، جاء من خلفها وهو يقول بأبتسامه جميله:أحسنتى أيتها الحسناء
ألتفتت خلفها وهى تنظر لهُ بأبتسامه ودموع جلس على رُكبتيه أمامها على الأرض وهو ينظر لها بأبتسامه وكانت هى مازالت تُتابعه بدموع فقال هو مُبتسمًا وهو ينظر لعينيها قائلًا:مالك بس زعلانه ليه كل الزعل دا كل دى دموع يا فروحتى
سقطت دموعها وهى تنظر للأسفل بحزن وهى تضم قبضتيها فمدّ هو يده ومسح دموعها برفق وجعلها تنظر لهُ وكانت عيناها مليئه بالدموع فقال هو بصوتٍ هادئ وهو ينظر لها:مالك يا فروحتى مين اللى مزعلك بالشكل دا يا حبيبتى
حركت رأسها برفق وهى تنظر للأسفل بحزن قائله بنبره مهزوزه:مفيش حاجه محدش زعلنى
حرك زياد رأسه نافيًا وهو ينظر لها قائلًا:لا يا فرح انتِ زعلانه وانا واثق أن فيه حاجه مزعلاكى جدًا مش جديده عليا يا حبيبتى قوليلى مالك
نظرت لهُ فرح وقالت بدموع ونبره مهزوزه:زياد هو انا وحشه
تفاجئ زياد من سؤالها وقال بذهول وهو ينظر لها:لا يا فرح مين قالك كدا لا يا حبيبتى انتِ مش وحشه
بدأت فرح تبكى وهى تنظر لهُ قائله:لا يا زياد انتَ بتكدب عليا
نظر لها وهو يقول بلهفه:صدقينى انتِ زى القمر وأحسن واحده شافتها عينى والوحيده اللى مش هشوف حد فى جمالها … انتِ جميله يا فرح وانا بحبك وبحب شكلك .. يا فروحتى الشكل مش كل حاجه فى حاجات أحسن من الشكل الخارجى بكتير
حركت رأسها برفق وهى تقول ببكاء ورفض:لا انا وحشه انتَ بتشفق عليا
كان زياد ينظر لها وهو مذهولًا ولا يصدق ما يسمعه نهض وجلس بجانبها على المقعد وأخذها بأحضانه وهو يقول:من أمتى يا فرح بكدب عليكى وبعدين حد يشوف الجمال دا كله ويقول عليه وحش دا يبقى أعمى على كدا … يا روح قلبى صدقينى انتِ زى القمر وانا قولتهالك قبل كدا لو تفتكرى أنك أحلى واحده فينا وجمالك مُميز صح وأكيد محدش هيشوف أخته وحشه انا وأنس ساعتها قولنالك أنك جميله وبنحبك ومش بنقول كدا عشان انتِ موجوده بالعكس انتِ فعلًا جميله وربنا بيخلق كل أنسان فى أحسن صوره وانتِ قموره وأحلى من أى واحده وإلا مكانش طارق وقع ولا انتِ شايفه ايه
قال جملته الأخيرة بمرح وأبتسامه وهو ينظر لها فأبتسمت هى بدموع فطبع هو قُبله على جبينها وهو يقول بأبتسامه:أيوه كدا أضحكى وخلى الغمازه الحلوه دى تبان
مسح دموعها وأحتضنها مره أخرى وهو يُربت على ذراعها بحنان وكانت هى تحتضنه أيضًا وهى مُبتسمه وكانت سعيده للغايه وشعرت بحبه لها وبخوفه عليها وكم هو يتفهمها ويقوم بمُراعاه مشاعرها أنه حقًا السند والداعم الحقيقى لها دائمًا وأبدًا
فى المقابر
كان ليل يسير بهدوء مُتجهًا لقبر والدته وبجانبه بيسان التى كانت تسير بجانبه بحذر حتى وصلا إلى قبرها ووقفا أمامه وهما ينظران لأسمها ، مال ليل بجزعه ووضع يده على القبر وهو ينظر لهُ شعر بالحزن لتقصيره وعدم زيارته لها مسح على أسمها وهو يتأمله والعديد والعديد من الذكريات تُهاجمه نظر للزرع الخاص بها وهو يتفحصه حتى وجد ورقه مُعلقه أعلى القبر نظر لها وهو يقرأها ، جاء حارس المقابر ومعه مقعد وهو يقول:الكرسى يا بيه
نظر لهُ ليل وقال:شكرًا يا ربيع
وضعه ربيع وهو يقول:العفو يا بيه محتاج حاجه
ليل:أيوه يا ربيع أستنى
توقف ربيع وهو يقول:أؤمر يا بيه
نهض ليل ونظر لهُ وهو يقول:هو فى حد بييجى هنا للقبر دا
عقد ربيع حاجبيه وهو يقول:حد مين يا باشا
ليل:أى حد بييجى زياره ليها
عقد ربيع حاجبيه وهو يقول:تقريبًا لا أى حد بييجى بيزور قريبه ويمشى معتقدش حد جالها فى حاجه ولا ايه يا باشا
أشار ليل للقبر وهو يقول:فى ورقه محطوطه على القبر دا بالذات
أزدادت حيره ربيع وهو يقول:ورقه ايه دى يا بيه
ليل:ورقه مكتوب فيها أن حد ختم القرآن ليها بنيه الرحمه ومكتوب فاعل خير
ربيع:مش عارف والله يا بيه مين حاططها اللى بييجوا يزوروا حد متوفى كتير
ليل:مش عارف ما انا بسألك
ربيع:ممكن كانت محتاجه صدقه ولا حاجه يا بيه فسخرلها الشخص دا خصوصًا أن سعتك قطعت زياره عنها شهر ولا حد بيسقى الزرع بتاعها ولا أى حاجه هو مفيش غير شاب كدا لسه صغير فى العشرينات كان بيزور أبوه من أسبوع كدا وبعد ما خلص وهو خارج قالى يا عم ربيع انا سقيت زرع صفيه الأسيوطى عشان لقيته عطشان جدًا وواضح محدش بيسقيه خصوصًا أن الزرع بسم الله ما شاء الله زى ما سعتك شايف فقالى عشان محدش يسقيه بعده تانى يعنى عشان ميموتش
كان ليل يستمع لهُ وهو عقله منشغل نظر لبيسان التى كانت جالسه على المقعد وتنظر لهُ أخذ نفسًا عميقًا ثم زفره بهدوء وهو ينظر لربيع قائلًا:متعرفش أى حاجه عن الشاب دا يا ربيع
ربيع:لا والله هو بييجى زياره هنا لأبوه كل يوم جمعه وساعات بيزوره يومين على حسب لأنه شغال وشغله ملهوش مواعيد معينه بس الجمعه بتكون أجازته فبيكون هنا من الصبح بدرى على الساعه تسعه كدا أعبال ما ييجى ويدعيله ويوزع أى حاجه على روحه ويسقى الزرع بياخد وقت بيفضل قاعد لحد الصلاة يروح يصلى الجمعه ويرجع تانى بيلف بقى على المقابر ومعاه جردل المياه مليان اللى قبره زرعه عطشان بيسقيه لحد ما يخلص المقابر كلها بس أديله مرتين ولا تلاته مركز على القبر دا بالذات وبيحذرنى مسقيش الزرع عشان سقاه
حرك ليل رأسه برفق وهو عقله منشغل وأشار لربيع الذى ذهب بينما ألتفت هو لقبر والدته وهو ينظر لهُ وكانت بيسان تنظر لهُ وهى لا تعلم ما الذى يشغل تفكيره فقاطعته قائله:مالك يا بابا بتفكر فى ايه
نظر لها ليل بعدما قطعت شروده وأخذ نفسًا عميقًا ثم زفره وهو يقول بصوتٍ هادئ:بفكر
تحدثت وهى تنظر لهُ قائله:بتفكر فى ايه
جلس على رُكبتيه على الأرض أمامها وهو ينظر لها قائلًا:بفكر فى اللى ربيع قاله
بيسان:قصدك على الشاب
حرك ليل رأسه برفق وهو ينظر لها ويقول:وغير الشاب دا عاوز أعرف مين اللى ختملها القرآن
بيسان:مكتوب فاعل خير … أكيد بيعمل كدا مع أى حد
حرك ليل رأسه نافيًا وهو ينظر لها ويقول:لا مش مع أى حد … القبر دا الوحيد اللى عليه الورقه دى … وسؤال تانى أشمعنى قبر ماما بالذات انا بفكر فى الموضوع نفسه لأنها محصلتش قبل كدا
بيسان:طب ما يمكن يكون كلام عم ربيع يكون صح حضرتك مزورتهاش شهر يعنى من أخر زياره ليها لحد دلوقتى خمسين يوم يعنى شهر وشويه
نظر ليل للقبر وهو يُفكر فى كل شئ لقد أنفتحت الخيوط أمامه وبدء بربطها بعضها البعض ولماذا جاءت لروز وماذا يحدث يشعر بأن هناك شيئًا غامضًا ، زفر بهدوء ونهض مبتعدًا تحت نظرات بيسان التى كانت تُتابعه ، أخذ الدَلْو الفارغ الموضوع وأتجه إلى صنبور الماء وبدء بملئه تحت نظرات بيسان إليه والتى عادت تنظر لقبر جدتها التى أشتاقت لها كثيرًا ، عاد بعد قليل وبدء يُسقى الزرع الخاص بها بهدوء وبيسان تُتابعه
فى القصر
كانت تولين جالسه على فراشها وبجانبها هاتفها الذى أعلنها عن وصول رساله فتحتها ووجدت “مش عارف ليه مسجلك مندولين ومقتنع بالأسم جدًا متعرفيش السبب ؟” ظهرت أبتسامه على ثغرها وهى تنظر للهاتف وكان هو ينتظر رساله منها وتعلم هذا جيدًا ولكنه دائمًا يُفاجئها لذلك أغلقت الهاتف ووضعته بجانبها وهى مازالت مُبتسمه سمعت صوت هاتفها يُعلنها أيضًا عن وصول رساله وكانت منه وهى صوره فتحت هاتفها من جديد ونظرت للصوره التى أرسلها لها وكانت أسمها الذى يُسجلها بهِ وهو يقول “صدقتينى أهو من ساعه ما قرينا الفاتحه وانا مش عارف ليه مقتنع بمندولين ومن ساعتها وانا مسميكى مندولين شوفى بقالى قد ايه من ساعتها” أتسعت أبتسامتها سعاده وهى تقرأ رسالته وتنظر للصوره فرأته أرسل رساله أخرى وهو يعلم بأنها تقرأها عندما ظهرت لهُ العلامتان الزرقاوتان ظهرت أبتسامه تلقائيه على ثغره بينما هى ضحكت وهى لا تصدق ما تراه فكان قد أرسل لها صوره لهما سويًا وهى تحتضن ذراعه وهو يُعلق عليها ضاحكًا “الحُب يا روميووو” … يبدوا بأنه مُتفرغ اليوم لها فأرسلت لهُ رساله وهى الأيموچى الضاحك وبجانبه قلب أحمر وها قد تأكدت من ظنها أنه جالسًا ينتظر رسالتها أيًا تكن محتواها ينتظرها وقد تفاعل معها بقلب أحمر وأغلق وعلمت بأن أحد أصدقائه بالعمل يُهاتفه فأغلقت الهاتف ووضعته بجانبها والأبتسامه لا تُفارق ثغرها
فى مطار القاهرة
لقد وصلت الطائره القادمه من تركيا أراضى مصر الحبيبة مُعلنتًا عن قدوم شخصًا سيقلب كل الموازين هذا اليوم ، نزل من الطائره ومعه حقيبته التى يسحبها خلفه وهو يسير بهدوء مع المسافرين الذين كانوا معه بنفس الطائره ، خرج خارج المطار بالكامل وكان السائق ينتظره والذى عندما رأه تقدم منه وهو يُرحب بهِ ويأخذ الحقيبه منه ويسير أمامه كانت معالم وجهه غير معروفه للبعض فقد تغيرت كثيرًا ولن يعرفه البعض بالتأكيد ، فتح السائق باب السياره الخلفى وجلس هو بهدوء وأغلق السائق الباب مره أخرى ووضع الحقيبه بحقيبه السياره ثم أتجه لمقعد السائق وجلس عليه بهدوء وتحرك مُتجهًا للمنزل
فى المقابر
كان ليل جالسًا بهدوء وهو ينظر للقبر بشرود وبيسان تنظر حولها فقاطع شروده يد توضع على كتفه رفع رأسه ورأى صبى بعمر السادس عشر عقد حاجبيه وهو ينظر لهُ فتحدث الصبى بأبتسامه وهو ينظر لهُ قائلًا:أزيك يا عمو ليل
كانت بيسان تُتابع الموقف بتعجب فقال ليل بحيرة:انتَ تعرفنى ؟
تحدث الصبى بأبتسامه قائلًا:أيوه انا عزيز يا عمو ليل
تفاجئ ليل كثيرًا ونهض واقفًا أمامه وهو ينظر لهُ وكان عزيز ينظر لهُ بأبتسامه فقال:أزيك يا عزيز عامل ايه يا حبيبى
عزيز بأبتسامه:الحمد لله انا مبسوط أنى شوفتك كان نفسى أشوفك
أبتسم ليل وهو يُربت على كتفه قائلًا:عامل ايه وحشتنى ومبقتش أشوفك ليه
عزيز بأبتسامه:أصل أحنا عزلنا من هنا وروحنا مكان بعيد شويه ومبقتش أجى هنا كتير زى الأول حتى تيتا صفيه وحشتنى ومصدقت جيت عشان أقعد معاها شويه وأسقيلها زرعها زى ما كنت متعود
أتسعت أبتسامه ليل وطبع قُبله على رأسه وهو ينظر لهُ قائلًا:مبسوط أنى شوفتك يا عزيز
أتسعت أبتسامه عزيز وهو ينظر لهُ ويقول:وانا كمان مبسوط أوى
وقعت عيناه على بيسان فنظر لها ليل وأقترب منها وهو ينظر لعزيز ويقول:دى بيسان بنتى الصغيره
مدّ عزيز يده لها بأبتسامه فقال ليل وهو ينظر لها:دا عزيز من أول ما صفيه أتوفت وكان هنا دايمًا بيسقيلها زرعها على طول
مدّت بيسان يدها لهُ وصافحته بأبتسامه وهى تقول:أزيك يا عزيز
تحدث عزيز بأبتسامه وهو ينظر لها قائلًا:الحمد لله
نظر ليل لعزيز وهو يقول:انتَ جاى لوحدك
عزيز:ماما معايا بس بتزور حد من قرايبنا هنا وجايه على طول عشان نزور بابا لأنه مات من لما كان عندى حداشر سنه فبقينا بنيجى هنا كل أسبوع نزوره هو وتيتا وجدو وبنزور تيتا صفيه بعدها ولو زرعها محتاج يتسقى بنسقيه وندعيلها ونمشى
ربت ليل على كتفه وهو يواسيه فهو يعلم كم يشعر هذا الصبى بالألم لمفارقه والده لهُ ولكنه لن يكون شيئًا بجانب سالم فبالتأكيد والده كان حنونًا عليه ويُحبه لذلك هو حزينًا من أجله عكس سالم بالتأكيد ، نظر ليل لقبر والدته وكذلك عزيز الذى جلس على رُكبتيه أمامه مباشرًا وهو يضع يده على باب القبر وعلى الورود الصغيره التى تُزين بابُها بلونها الجميل وهذا الزرع الأخضر أيضًا الذى يُحيط القبر بلونه الأخضر الزاهى كم يبدوا جميلًا للغايه ومُلفت أيضًا ، نظر عزيز للورقه بأبتسامه وهو ينظر لأسمها أيضًا ظلوا معها حتى مر الوقت وغادر عزيز وهو يودع ليل قائلًا بأبتسامه:أتمنى أشوفك تانى
أبتسم ليل وهو ينظر لهُ قائلًا:هتشوفنى قُريب أن شاء الله
أبتسم عزيز وغادر تاركًا ليل وبيسان التى كانت تبتسم بخفه ، أخذ ليل نفسًا عميقًا ثم ألتفت لبيسان ونظر لها قائلًا:يلا بينا
حركت رأسها برفق ونهضت وكانت ستحمل المقعد ولكن كان ليل أسرع منها وحمله بدلًا منها وهو ينظر لها فضحكت هى وقالت ببراءه:طبعًا يا حجوج انتَ طيوب ومش هتقول لسيف صح
نظر لها ليل بطرف عينه وبأبتسامه جانبيه فنظرت هى لهُ وقالت بأبتسامه:حجوج انا بحبك وعارفه أنك مش هتقول لسيف عشان انا حبيبتك مش كدا
تركها وذهب بأبتسامه فنظرت هى لهُ وقالت وهى تضحك وتُحرك رأسها برفق وهى تلحق بهِ قائله:يا حجوج ردّ عليا
أعطى ليل لربيع المقعد وهو يشكره وأتجه للسياره وهى خلفه تسير بتذمر وهى تنظر لهُ ، جلس على مقعد السائق وهى بجانبه وأدار هو السياره وتحرك بهدوء فلم تصمت هى ونظرت لهُ وقالت:يا حجوج … يا حجوج ردّ عليا انا مشيلتهوش على فكرة
نظر هو للطريق وكأنه لا يسمعها فقالت هى بعدم تصديق:ايه يا حجوج أومال لو كنت شيلته كنت عملت ايه وبعدين دا مُجرد كرسى مش همشى مثلًا شايله شنط تقيله أو شايله طفل عنده خمس سنين مثلًا أو حتى جاره ورايا حاجه
كان ليل صامتًا ينظر للطريق وهو يرفع حاجبيه ويضم شفتيه وهو يُحرك رأسه وكأنه يُجاريها بالحديث فقالت هى بضحك وهى تنظر لهُ:ايه يا حجوج انتَ بتاخدنى على قد عقلى
نظر لها ليل وهو يقول:اه
نظرت لهُ بعدم تصديق ونظرت للطريق للحظات ثم عادت تنظر لهُ وهى تقول:لا انتَ أتغيرت معايا يا حجوج على فكره وانتَ مش واخد بالك
ليل:وهتغير معاكى ليه
بيسان بتذمر:معرفش وانا زعلانه منك ومش هتكلم معاك خالص
أعتدلت بجلستها ونظرت للطريق عبر النافذه بتذمر ومعالم وجهها مُتجهمه تبدوا كالطفل الصغير بينما نظر هو لها بأبتسامه وهو يُحرك رأسه برفق وهو ينظر للطريق أمامه وكانت هى تجلس طيله الوقت تنظر من النافذه وتوليه ظهرها وتستند بمرفقها الأيمن على المسند ، وقف هو بالسيارة بُناءًا على أشاره المرور التى كانت تُنير باللون الأحمر وكانت هى تنظر للسيارات الواقفه وللتى تسير على الجهه الأخرى نظر هو لها وهو يبتسم فَمدّ يده وأخذ هاتفها دون أن تشعر وعندما أنار ظهرت صورتهما سويًا وهى تحتضنه بحب وتجلس على قدمه وتضحك وهو يُحاوطها بذراعه ويضحك أيضًا ظهرت أبتسامه جميله على ثغره وأنتبه للأشاره التى أنارت باللون الأخضر فتحرك ووضع الهاتف أمامه فتحدث وهو مُتعمدًا أن يجعلها تنظر لهُ وتتحدث معه قائلًا:قموصه أوى … وليل مبيحبش الناس القماصه
نظرت لهُ بعبوس وهى تضم حاجبيها وكان هو ينظر أمامه فأخذ هاتفه وقام بمهاتفه شخصًا ما وعندما أجابه قال بأستفزاز:كراميلا حبيبت قلبى عامله ايه يا روحى … لا يا حبيبتى قولت أتصل أتطمن عليكى بما أنك فى الشغل … لا يا روحى انا بره كنت بزور تيتا … اه لوحدى
نظرت لهُ بيسان بعبوس وبدت غاضبه بينما أبتسم هو وأكمل حديثه قائلًا:هتخلصى النهارده أمتى … حلو أوى أول ما توصلى عدى عليا عشان جبتلك حاجه هتفرحك جدًا … لا طبعًا خليها مفاجئه وبالمره مش عايز حد يعرف دى منى ليكى يا كراميلا … ماشى يا قلب ليل هستناكى … باى
أغلق معها ووضع الهاتف أمامه ونظرت هى للنافذه مره أخرى وهى غاضبه والدموع بعينيها والحزن أكتسى معالم وجهها وسريعًا تساقطت دموعها من بُنيتيها وهى تنظر للطريق بحزم بينما كان هو مُتعمدًا فعل ذلك وهو يبتسم لكى يجعلها تغضب وتتحدث ولكنها لم تفعل هذا ولكنه عندما لم يرى ردّ فعل منها عَلِم بأنها حزنت وبالتأكيد تبكى فهو يعرفها حق المعرفه وتذكر بما أنها فى شهرها الأول ستمر بمراحل مزاجيه كثيره وهى قد بدأت الآن ، لحظات وقام بصف سيارته ونزل منها وأغلق الباب خلفه ولم تلتفت هى لهُ وظلت هكذا بينما ذهب هو لا تعلم إلى أين ولكنها ظلت على وضعيتها وغاب هو لدقائق وعاد من جديد ، فتح باب السياره التى كانت تستند عليه وعقدت هى ذراعيها أمام صدرها ونظرت أمامها فوضع هو المقعد بالقرب منها وجلس وهو ينظر لها وأبتسم ، مدّ يده كى يُحرر ذراعيها ولكنها رفضت ولكنه كان مُصرًا ونجح بالفعل وأدار رأسها إليه جعلها تنظر لهُ بدموع فمسح دموعها بحنان وهو ينظر لها بأبتسامه وقال ضاحكًا:يا عبيطه انتِ بتعيطى بجد
سقطت دموعها سريعًا فضحك هو أكثر وهو يقول بعدم تصديق:انا مش مصدق بتعيطى بجد … بتعيطى على ايه طيب
بكت بيسان وهى تضع يديها على وجهها فضحك هو أكثر وهو ينظر للجهه الأخرى ولا يصدق ما يراه وكانت هى تبكى فنهض وهو مازال يضحك ولا يصدق حتى الآن فنظر لها ليل وهو يقول بأبتسامه وصوتٍ ضاحك:مجنونه أقسم بالله طول عمرك عبيطه انا عارف
بكت هى أكثر وحاول هو تمالك نفسه ومسد على رأسها بحنان وهو يقول بأبتسامه:خلاص طيب
جلس مره أخرى وأبعدت هى يديه عنها فتفاجئ هو وهو ينظر لها فمدّ يديه مره أخرى وهو ينظر لها ويُبعد يديها عن وجهها الذى أكتساه الحُمره فقال هو بتأثر وأبتسامه وهو يحتضنها:لا لا كل العياط دا انا السبب فيه يا نهار أبيض يا ليل انتَ عملت جريمه
كانت هى بأحضانه وتنظر أمامها بعينان دامعتان والدموع تتساقط من عينيها وتشهق فنظر هو لها ومدّ يده اليُمنى ومسح دموعها بحنان والأخرى تُحاوطها فوضع يده على خدها وطبع قُبله على رأسها وهو يقول:حقك عليا خلاص انا غلطان ووحش
نظر لها ورفع رأسها لهُ ونظرت هى لهُ بعينيها الباكيتان وقال بأبتسامه:زعلانه منى صح
حركت رأسها برفق وهى تنظر لهُ فقال هو بأبتسامه:أوى
حركت رأسها برفق أيضًا وهى تنظر لهُ فقال هو مُتعمدًا:أوى أوى
أخفضت رأسها وهى تنظر أمامها وظهرت أبتسامه خفيفه على ثغرها فضحك هو وقال وهو ينظر أمامه:ضحكت يعنى قلبها مال
أتسعت أبتسامتها وأحتضنته وهى تُشدد من أحتضانها لهُ فضمها هو أيضًا وهو يقول بأبتسامه:حقك عليا متزعليش
حركت رأسها نافيه فشعر بها وقال بأبتسامه:يوه مش أتصالحنا خلاص
حركت رأسها برفض فقال هو:أصلًا
حركت رأسها برفق فطبع هو قُبله على رأسها وهو يقول بأبتسامه وحنان:خلاص هصالحك متزعليش
حركت رأسها برفض فقال هو:هصالحك غصب عنك عادى
رفعت رأسها ونظرت لهُ فطبع هو قُبله على جبينها وهو يقول:بذمتك تقدرى تزعلى منى ؟
حركت رأسها نافيه وهى تنظر لهُ بأبتسامه فأتسعت أبتسامته وطبع قُبله على جبينها مره أخرى وهو يقول:كنت برخم عليكى يا بسبوستى
نظرت لهُ وقالت بحزن:لا انا زعلت لما قولت لكارما يا قلب ليل ودى بتاعتى أصلًا دايمًا بتقولهالى لما بزعل منك بتقولى انتِ قلب ليل
ضحك ونظر لها وقال:بقولها عشان أرخم عليكى وتردى عليا عشان كنتى مقموصه منى يعنى أزاى بيسان تتقمص منى جديده دى ومش جايه على هوايا
نظرت لهُ فنظر لها وقال:أيوه مش جايه على هوايا يعنى ايه بجد تتقمصى تخيليها كدا
أبتعدت عنه وعقدت ذراعيها أمام صدرها ونظرت للجهه الأخرى فقال هو:شوفتى أديكى أتقمصتى تانى أهو
بيسان بضيق:مش مقموصه
ليل:لا مقموصه أهو دا كدا قمص
بيسان بضيق:مش مقموصه يا بابا
زفر ليل وهو لا يعلم ماذا يفعل معها فمسح على وجهه ونظر لها للحظات قبل أن يُخرجها من خلفها وهو ينظر لها قائلًا:طيب … شكلك عاوزه تتخانقى معايا وشكلك زهقتى منى فكنت حابب أصالحك فشكلى كدا هرجع فى كلامى بس دا ميمنعش أنى أديهالك لأنى جايبها ليكى انتِ ولو حتى يا ستى مش عاوزه تتكلمى معايا تانى الفتره دى دا ميمنعش أنى هديهالك عشان جايبهالك مخصوص
وضعها على قدمها ونهض أغلق باب السياره وذهب نظرت هى لهُ وهى تراه يقف يُشاهد النيل وهو يستند بيديه على السور الحديدى وينظر للنيل زفرت هى ووضعتها أمامها وهى تُعيد خصلاتها للخلف فهى لا تعلم ماذا يحدث لها فهى حقًا لم تكن هكذا تشعر بأنها تغضب سريعًا الآن وبدون سبب وتشعر بالضيق المستمر ، نظرت لهُ وفتحت باب السياره ونزلت بهدوء وأغلقت الباب خلفها وتقدمت منه بهدوء وهى تنظر لهُ ، وقفت بجانبه ونظرت لهُ قليلًا ثم أقتربت منه وأحتضنته وهى تقول:مفيش حاجه تيجى جنب رضاك وحبك ليا … أهم حاجه بالنسبالى دلوقتى أنك متزعلش منى انا بجد مش عارفه فيا ايه بحس أنى بتخنق وبتعصب بسرعه مع أنى مش كدا وحضرتك عارف كدا كويس … بابا انتَ زعلان منى
نظر لها ليل وهو يضع يده على رأسها يُعيد خصلاتها التى كانت تُداعبها نسمات الهواء وأبتسم بخفه قائلًا:مش زعلان يا حبيبتى
حركت رأسها برفق وهى تنظر لهُ قائله:لا زعلان شكلك باين أوى
أتسعت أبتسامه وقام بقرص خدها برفق وهو ينظر لها قائلًا:وانتِ عرفتى منين بقى
أبتسمت قائله:انا عرفاك يا حجوج مش جديد عليا
أحتضنها ليل وضمته هى أيضًا بأبتسامه وهى تقول:حجوج دلوقتى مش زعلان
رفعت رأسها ونظرت لهُ بأبتسامه وهى تقول:صح
حرك رأسه برفق وهو ينظر لها بأبتسامه ويقول:مقدرش أزعل منك صدقينى … انا أزعل من الدنيا كلها … إلا انتِ يا بسبس
نظرت لهُ بأبتسامه وأحتضنته وهى مُبتسمه فطبع قُبله على رأسها وهو يضمها لأحضانه بحنان
فى قصر ليل
كانت فرح جالسه وحيده حينما أقترب منها من الخلف وأحتضنها وهو يُقبل خدها قائلًا بأبتسامه:فروحتى قاعده لوحدها ليه
نظرت لهُ فرح وقالت بأبتسامه:طارق … جيت أمتى
جلس طارق أمامها ونظر لها بأبتسامه وهو يقول:لسه جاى
عقدت فرح حاجبيها وهى تنظر لهُ فقال هو بأبتسامه:أصل أول حاجه نسيت اللاب توب تانى حاجه فى شويه ملفات خاصه بالشغل جيت أخدهم عشان محتاجنهم ضرورى فدخلت لقيتك قاعده لوحدك فجيت عليكى الأول عشان تعرفى أن انتِ أهم حاجه عندى
أبتسمت فرح وقالت:هتتأخر النهارده
طارق:مش عارف بصراحه
فرح:ماشى هستناك عمومًا
طارق بأبتسامه:يا سلام القمر دا هيفضل قاعد مستنينى
أبتسمت فرح وقالت:شوفت بقى … يلا عشان تلحق ترجع تانى
نظر لها قليلًا فعقدت هى حاجبيها وهى تنظر لهُ قائله بتعجب:فى ايه يا طارق بتبصلى كدا ليه !
نظر لها طارق وقال بأبتسامه:القمر محلو أوى كدا ليه النهارده
ضحكت فرح ونظرت لهُ قائله:دا الغزاله رايقه النهارده ولا ايه
أبتسم طارق وخطف قُبله من خدها وهو يقول:طبعًا انا غزالتى رايقه على طول
فرح بأبتسامه:يارب دايمًا
بعد مرور القليل من الوقت
دلف ليل ومعه بيسان وركضت ملك إليها وهى تحتضنها فأبتسمت بيسان ومسدت على رأسها بحنان بينما أكمل ليل سيره للداخل وقابلته روز بأبتسامتها وهى تنظر لهُ قائله:حمدلله على سلامتك
أبتسم ليل وهو ينظر لها قائلًا:الله يسلمك … محدش من الولاد موجود ولا ايه
روز:لا كلهم فى شغلهم النهارده حتى معاذ كلموه وطلبوه فراح
حرك ليل رأسه برفق فقالت روز بتساؤل:أومال فين بيسان ؟
تحدث ليل وهو ينظر لها قائلًا:برا
حركت رأسها برفق وقالت بأبتسامه:طيب أطلع غير هدومك وخد شاور وأرتاح شويه
ليل:انا كل اللى محتاجه دلوقتى حاجه واحده بس
نظرت لهُ بأبتسامه وقالت:محتاج ايه
نظر لها ليل وهو يقول بأبتسامه:فنجان قهوة من أيديكى الحلوين دول
ضحكت روز بخفه وهى تقول:حاضر هعملك القهوة روح انتَ خدلك شاور أعبال ما تخلص تكون القهوة عندك
ليل:لا خليها انا هنزل أقعد هنا
روز بأبتسامه:حاضر
طبع قُبله على جبينها وتركها وذهب وهو يقول:مش معقول بتحلوى كل يوم
ضحكت هى بتفاجئ وهى تنظر لهُ ولا تصدق فحركت رأسها برفق وذهبت
فى غرفه عبد الرحمن
كانت رضوى جالسه وتنظر بهاتفها حتى رأت رساله من عبد الرحمن ففتحتها ونظرت بها وكانت محتواها “رضوتى انا جاى دلوقتى لأن الشغل مش كتير وخلصت بدرى محتاجه حاجه أجيبهالك وانا جاى ؟” ، ظهرت أبتسامه خفيفه على ثغرها وأرسلت لهُ قائله “محتاجه سلامتك” أنهت جُملتها بقلب أحمر رأها وأغلق فأغلقت هى هاتفها ووضعته بجانبها وهى مُبتسمه أقتربت منها صغيرتها وهى تقول:ماما ممكن أنزل ألعب معاهم تحت
نظرت لها رضوى وقالت:ومن أمتى يا مِسك بتستأذنينى
تحدثت الصغيره وهى تنظر لها بعينيها الخضراء الصافيه وهى تقول:أصل تيتا قالتلى مينفعش نعمل أى حاجه من غير موافقه بابا وماما وكمان بابا كان قايلى كدا فجيت أستأذنك ممكن متوافقيش
أبتسمت رضوى وضمتها لأحضانها وطبعت قُبله على خدها وهى تنظر لها قائله بأبتسامه:روحى ألعبى معاهم بس خلى بالك من نفسك عشان متقعيش تتعورى
حركت الصغيره رأسها وطبعت قُبله على خدها وخرجت مُسرعه بحماس تُتابعها عينان رضوى المُبتسمه
بعد مرور الوقت “فى جنوب سيناء”
وصلوا أخيرًا وجهتهم وجلسوا جميعهم بتعب ، كان عبد الله جالسًا وهو يمسح على وجهه بتعب فتحدث قائلًا:انا تعبت جدًا
كمال بتعب:مش أكتر منى
سيف:كلنا والله يا شباب
علاء:المهم دلوقتى هقوم أعدى على القوات وأشوف الدنيا فيها ايه
نهض علاء فقال كمال وهو مُستلقى ويستند بمرفقه قائلًا:فيها محشى وبانيه
تحدث علاء وهو يقوم بفرد جسده قائلًا:أستنى أضحك دمك خفيف
كمال:روح يا عم شوف هتعمل ايه وأبقى تعالى قولنا عملت ايه
خرج علاء وأغمض عبد الله عينيه وهو يقول:بالله هموت وأنام
نهض سيف وهو ينظر بهاتفه قائلًا:نام يا اخويا جايين ننام أحنا
خرج سيف ونظر لهُ عبد الله وهو يقول:مهزء طول عمرك
أشاح لهُ سيف وهو يقف بالخارج ويضع الهاتف على أذنه فنظر كمال لهُ وقال عبد الله:قام يكلم كتكوته اللى هى أختى
كمال:طالما مدايق أوى كدا قوم أتطمن على كتكوتك انتَ كمان ما أحنا جايين هنا عشان كل واحد يكلم كتكوته بالذات العيل اللى برا دا
نظر سيف لهُ وهو يضع الهاتف على أذنه فأشار عبد الله على كمال وهو يقول:هو اللى غلط فيك مش انا
أشار لهُ سيف بتوعد وعاد يُكمل حديثه مع بيسان وقال كمال:انا قايم عشان متشلش منه
نهض كمال وخرج ولم يخلوا هذا من مضايقته فى سيف الذى ضربه على ذراعه فضحك عبد الله وهو يقول:يخربيتكوا عيال نكته أقسم بالله
نظر حوله بأبتسامه وهو يقول:طب وانا قاعد مع خيبتى يعنى ولا ايه
حرك رأسه برفق وهو ينظر أمامه بهدوء وأبتسامه
فى القصر “فى المساء”
كان ليل جالسًا وهو يضع ساق فوق أخرى بالليفنج وأحفاده يلعبون حوله وصوتهم يملئ القصر وعاد فى هذا الوقت باسم الذى دلف وركض ليل إليه بسعاده فمال هو بجزعه وحمله وعانقه الصغير فطبع باسم قُبله على خده وهو يضمه لأحضانه ودلف خلفه طارق الذى ركض إليه صغيره علي بلهفه فحمله وهو يُقبله بحب ويليهما عبد الرحمن والتى ركضت إليه صغيرته وحبيبته حملها وهو يُقبلها بحب ويقول بأبتسامه:وحشتينى
أبتسمت الصغيره وطبعت قُبله على خده وهى تقول بأبتسامه جميله:وانتَ كمان وحشتنى أوى
أبتسم عبد الرحمن وضمها لأحضانه ودلف بها نظر لهم ليل وهو يقول:حمدلله على سلامتكوا
نظر لهُ باسم الذى كان يحمل ليل قائلًا بأبتسامه:الله يسلمك
جلس كلًا منهما بطفله عدا عبد الرحمن الذى أقترب من رضوى وهو مازال يحمل صغيرته المتشبثه بهِ ، نظرت لهُ وللحقيبه التى مدّ يده بها فقالت بتساؤل:ايه دا يا عبد الرحمن
عبد الرحمن بأبتسامه:خديها بس وهتعرفى ايه دا
أخذت الحقيبه منه دون أن تفتحها وقالت بأبتسامه:ماشى يا سيدى يلا أطلع خد شاور عشان ترتاح شويه
نظر عبد الرحمن لصغيرته بطرف عينه والتى نظرت لهُ أيضًا بطرف عينها بأبتسامه فقال هو:دا بعد أذنك يعنى
ضحكت الصغيره وهى تنظر لهُ فحملها على ذراعيه وهو ينظر لها قائلًا بأبتسامه:بقولك بعد أذنك
حركت رأسها برفض وهى تنظر لهُ بأبتسامه فقبلها بحب وهو ينظر لها ويقول بأبتسامه:أفهم من الضحكه دى ايه بقى
تحدثت هى بأبتسامه وهى تنظر لهُ قائله:يعنى لا
رفعها عبد الرحمن فى الهواء بيد واحده وهو ينظر لها بأبتسامه وكانت هى تضحك وهى تنظر لهُ وتتشبث بذراعه فقال هو:بتقوليلى لا
حركت رأسها برفق وهى تقول بصوتٍ رقيق وطفولى:لا انا مقولتش لا
عبد الرحمن بأبتسامه:أومال انا بيتهيقلى يعنى
حركت رأسها برفق وهى تنظر لهُ قائله:اه
نظر لها عبد الرحمن وقال بأبتسامه:هسيبك وهتقعى
حركت رأسها برفض وهى تنظر لهُ بأبتسامه فقال هو:متتحدنيش يا مِسك عشان معملهاش بجد
أصرت على قرارها فقام هو بأخافتها وتشبثت هى بذراعه بقوه وصرخت بخفه وهى تنظر لهُ فأنزلها وحملها بذراعيه وهو ينظر لها قائلًا بأبتسامه:بتتحدينى ها هوريكى بس لما أخد شاور الأول
ضحكت هى بطفوله وكانت رضوى تُتابعهما بأبتسامه جميله فطبع هو قُبله على خدها الصغير ونظر لرضوى وقال:هطلع انا بقى أخد شاور عشان جاى خلصان
رضوى بأبتسامه:أستنى هطلع معاك عشان أطلع الشنطه دى وبالمره أشوف فيها ايه
حرك رأسه برفق وخرجا سويًا وكان باسم وطارق مازالا جالسان قاطعهم دق جرس باب القصر الداخلى فذهبت إسعاد وفتحت الباب بهدوء وهى تنظر للواقف أمامها بتعجب قائله:أيوه مين حضرتك
لم يتحدث ولكنه دلف بكل وقاحه فنظرت هى لهُ ودلفت خلفه وهى تقول بحده:مينفعش كدا حضرتك مش داخل زريبه فى إذن مالك المكان
نهض ليل وهو ينظر لهُ بتعجب وهم ينظرون لهُ أيضًا بتعجب فنظر ليل لإسعاد وهو يقول بهدوء:فى ايه يا إسعاد
نظرت لهُ إسعاد وهى تقول:يا بيه بقوله مينفعش يدخل بدون علم حضرتك لا نطق وقال مين ودخل وخلاص
نظر لهُ ليل وعقد حاجبيه وقال بجديه:انتَ مين وأزاى تدخل القصر بدون أذنى
نزع الأخر نظارته وهو ينظر لهُ قائلًا:لا ما انا مش محتاج أذنك من الأساس عشان أدخل قصرى
نهض باسم وطارق بصدمه اللذان كانا يحملان طفليهما وهما ينظران لهُ ونظر لهُ عبد الرحمن ورضوى بصدمه وكذلك ليل الذى لم تقل صدمته عنهم ، أقتربت منه روز وهى تقول بأبتسامه:ليل كنت محتاجه
بترت حديثها وهى تنظر لهُ وتلاشت أبتسامتها سريعًا ، كان ينظر لهم بأبتسامه جانبيه وهم ينظرون لهُ بمعالم وجه مُتجهمه ، لقد عاد ولكنه لم يَعُد وحده بل عاد بوقاحته ، أقترب منه ليل حتى توقف أمامه وهو يضع يديه بجيب بنطاله وينظر لهُ بجديه وكان هو يُبادله نظراته ببرود فقال ليل وهو ينظر لهُ ببرود: أهلًا وسهلًا يا أشرف بيه … عوده حميده يا أبجح مخاليق ربنا

يتبع…

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة باقي حلقات الرواية اضغط على : (رواية أحببتها ولكن 5)

اترك رد