روايات

رواية اليتيمة الفصل الحادي عشر 11 بقلم وردة جميلة

رواية اليتيمة الفصل الحادي عشر 11 بقلم وردة جميلة

رواية اليتيمة البارت الحادي عشر

رواية اليتيمة الجزء الحادي عشر

رواية اليتيمة الحلقة الحادية عشر

اعجبت منى كثيرا بحديث سليم عن إجازة يخرج بها من غضبه المتزايد بسبب أخيه عله يعود كما كان ابنها الأكبر العاقل وتجد حلا لمسألة زواجه تلك بينما سليم يكاد يفقز بسعادة على الفرصة المتاحة له للانتقام من ذاك القصير الذى فعل به ما لم يتمكن غيره من فعلها
– فكرة حلوة يا سليم اليومين دول أعصابك كانت تعبانة خالص روح الشالية بتاعتنا هناك تستجم وتهدئ أعصابك
سليم بهدوء مصطنع
– خالد هيجى معايا لو مفيش عندك مشكلة ممكن تأخدى بالك من الشغل أصلى مش بثق فى حد الأيام دى الواحد بقى يشك فى كل اللى حواليه
ربتت على كتفه بتشجيع
– متقلقش على الشغل المهم صحتك سافر يلا متستناش للصبح
انطلق بالسيارة وسط الطريق بسعادة طاغية مستمتعا بسماع الأغانى وعينيه ونظر نحو مراد بتشفى لقد قيده بالحبال من يديه وقدمه واغلق فمه بشريط لاصق سينال منه آخيرا لقد فقد الصبر على تحمل أفعاله المبالغ فيها معه وحان وقت وضع الحد بينما الصغير يرمقه بغضب محاولا تحرير نفسه لكن بلا فائدة
ما إن وصل للمكان حتى حمله من ياقته وأدخله المنزل ملقيا إياه على الأريكة بابتسامة شريرة تشبه شراشبيل
– آخيرا يا مراد هطلع كل عمايلك السوداء على جتتك محدش هينقذك منى لوحدنا دلوقتى ولا تقولى وزير ولا سفير
نظر له مراد ببراءة ليسخر منه سليم

 

 

– متحاولش خلاص انتهيت يا مراد بيه الرجل يطلعك سليم من تحت ايدى
وقبل أن يقترب استمع لطرق على الباب ليشير له بالصمت ومع استمرار الطرق اضطر لفتح الباب
– مساء الخير
ابتلع سليم ريقه بصعوبة
– عبد العال مصطفى وزير السياحة مراد بيه قالى إنكم هنا مع مدام حضرتك الحامل حبيت اسلم عليكم وعزومة على العشاء مخصوص بالمناسبة السعيدة دى
سليم لنفسه
-يا ابن ال…..
ثم رفع صوته قليلا للحديث
– طبعا سيادة الوزير شرف لينا إن شاء الله النهاردة بليل نكون عند سيادتك ومعنا مراد بيه
قال جملته الآخيرة وهو يجز على أسنانه بغيظ وبعدما غادر الوزير عاد لذاك الصغير لينزع الشريط اللاصق بعنف
– براحة يا سليم عايز الوزير يسمع صوتى
امسكه من ملابسه بقوة
– جايبلى وزير السياحة يا ابن منى

 

 

شهق مراد بعدم تصديق
– سليم عيب تقول على مامى كده وبعدين اعملك ايه وزير الداخلية مش فاضى الوحيد اللى ملوش شغل وزير السياحة قلت اكلمه
رفع حاجبه له
– وأنت ماشى تتكعبل فى الوزارة مترح ما تروح ملقتش ده تجيب غيره يا أخى ارحمنى شوية وبعدين هى مين دى اللى حامل يلا ده قسيمة الجواز لسه مطلعتش أصلا
مراد بتسأل طفولى
– هو الحمل بيحصل ازاى ؟؟!!!
القاه على الأريكة بارتباك لسؤاله لا يعلم كيف يجيب طفلا بالكاد يبلغ الخامسة عن كيفية حدوث الحمل
– الأطفال بتيجى من السماء
عقد مراد حاجبه بعدم فهم
– ازاى ؟!!! يعنى السماء بتمطر أطفال ولا الصقر هو اللى بيشيله من السماء للأرض ؟؟!!!!
جذب سليم شعره بغضب
– اخرس يلا خلينى اشوف حل للمصيبة اللى حطتنا فيها دى الله يخربيتك يا مراد

يتبع…

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة باقي حلقات الرواية اضغط على : (رواية اليتيمة)

اترك رد