روايات

رواية المتمرده وجحيم القاسي الفصل الثامن عشر 18 بقلم إسراء الاتربي

رواية المتمرده وجحيم القاسي الفصل الثامن عشر 18 بقلم إسراء الاتربي

رواية المتمرده وجحيم القاسي البارت الثامن عشر

رواية المتمرده وجحيم القاسي الجزء الثامن عشر

المتمرده وجحيم القاسي
المتمرده وجحيم القاسي

رواية المتمرده وجحيم القاسي الحلقة الثامنة عشر

إلياس نزل جري ع تحت… وشاف ريناد وهي غرقانه ف دمها.

إلياس بصريخ: ريناااااد لا فوقي متسبنيش

إلياس شالها وجري ع عربيته… وطلع بسرعة الصاروخ ع المستشفي.

إلياس بصوت جهوري: دكتورررر بسرعهه

الدكاتره اتلمه… واخده ريناد منه ودخله اوضه العمليات.

وإلياس كان رايح جاي زي المجنون.. بيترعش وخايف و دموعه محبوسه ف عنيه.

مرت الساعات والدكتور خرج… إلياس جري عليه.

الدكتور باسف: للاسف حالتها خطيره ي إلياس بيه احنا بنعمل اللي علينا

إلياس بجنون: رينااااد لازم تعيش مفيش حاجه اسمها محاوله لو حصلها حاجه هموتكم كلكم.

الدكتور بخوف: ط طب اهدي بس ي إلياس بيه ان شاء الله هتبقا بخير

إلياس مسك راسه بقوه… رجليه معدتش شايلاه قعد ع الكرسي و دموعه انفجرت. لاقي ايدا بتتحط ع كتفه.

زيدان: إلياس اي اللي حصل حد م الحراس كلمني وقالي ان في حد ضرب نار ع ريناد

إلياس: انا لازم اعرف مين عمل كده فيها والله ما هسيبه عايش

زيدان: طب اهدي ي إلياس اجمد ريناد محتاجلك دلوقتي

إلياس بتفكير: معقول تكون هي الحق”يره ايوا انا سمعتها وهي بتتكلم ف التلفون وكنت هوقعها النهارده انا غبي

زيدان باستغراب: انت بتتكلم ع مين ي إلياس

إلياس: داليدا ي زيدان انا سمعتها بتكلم واحد امبارح كل السنين دي كانت بتضحك عليا وبتوهمني انها مي”ته

إلياس طلع جري ع برا.. و زيدان وراه ركب العربيه وشويه ووصل الفيلا طلع ل داليدا.

داليدا قامت منفوضه… م مكانها. إلياس جابها م شعرها.

إلياس بجنون: انطقي مين اللي عمل كده ف ريناد ي حق”يره انطقي انا سمعتك امبارح بليل فاكره لما طلعتي تشووفي ف حد برا ولا لا كنت انا ي حي”وانه كنت ناوي اوقعك النهارده واشوف انتي عايزه توصلي ل اي بالظبط

داليدا برعب: إلياس انا معملتش حاجه انت بتقول اي

إلياس زقها وقلع حزامه… ونزل ضرب فيها.

إلياس بنظره مخيفه: انطقي بدل ما اقت”لك دلوقتي

داليدا: هقول هقول ي إلياس انا مكنتش مخ”طوفه ولا حاجه يوم ما افتكرت اني مي”ته انا مم’تش دي كانت خطه علشان زياااد يخ”طفني منك كنا عايزين فلوسك ي إلياس بس انت زمان مكنش معاك انا سبتك ف وقتها و عملنا خطه مو’تي عليك. علشان انا طمعت ف فلوس زياد وهو كان عايز ياخدني منك واتفقنا ان واحد يراقب الفيلا اول ما ريناد تظهر يضربها بالنا’ر.

إلياس بصدمه: زياااد اللي كان صحبي هو السبب ف ده كله انا دمرت حياتي واشتغلت ف الاسل”حه بسببك علشان اقوي واخد حقك م اللي قتلك بقالي سنين بدور وف الاخر جايه تضحكي عليا عشان تاخدي فلوسي ده انا هخليكي تتمني الم”وت متلقهوش.. زيدااااان

زيدان: نعم ي إلياس انا هنا

إلياس: الكل’به دي خدها انت عارف هتوديها فين انا لازم اكون جنب ريناد

زيدان: حاضر ي إلياس روح انت ومتقلقش ع حاجه

إلياس نزل راح المستشفي….. و زيدان اخد داليدا . وإلياس وصل المستشفي و دخل ل الدكاتره علشان يطمن ع حالة ريناد.

إلياس بخوف: مفيش جديد ف حالتها مراتي لازم تعيش انته فاهمين

الدكتور: ي إلياس بيه والله احنا بنعمل اللي علينا الباقي ع ربنا مرات حضرتك جسمها ضعيف ونزفت كتير اوي مش هنقدر نقول اي حاجه ف حالتها غير انها خطيره فعلا.

إلياس: اعمل اي حاجه خد كل فلوسي بس مراتي تفضل عايشه

إلياس فضل رايح جاي… بقلق وخوف قدام اوضة ريناد قلبه هيقف م كتر خوفه عليها زيدان كان موجود معاه.

زيدان: إلياس اقعد شويه ي بني مش كده

إلياس بصوت مخنوق: رينااد لو جرالها حاجه مش هسامح نفسي ابدا

زيدان حط ايده ع كتفه: لدرجادي حبتها ي إلياس

إلياس غمض عنيه… بألم.

إلياس: حبيتها كلمه قليله ي زيدان ريناد بقت روحي مقدرش اعيش م غيرها

زيدان: ان شاء الله هتقوملك بالسلامه

إلياس: انا عايزك تعرفلي كل حاجه ع زياد هو اكيد شغال نفس شغلنا وانا هوقعه بس الاول عايزك ترقبه كويس ي زيدان

زيدان: حاضر ي إلياس هيحصل متقلقش.. إلياس

إلياس بصله بانتباه

زيدان: انا عايز نبطل شغل ف الاس”لحه

إلياس: هو ده اللي هيحصل ي زيدان انا اسف اني ورطك معايا

زيدان: متقولش كده ي إلياس احنا اكتر م اخوات وانت عارف كده كويس.

مرت ساعات…. وجه يوم جديد وحالة ريناد غير مستقره وخطيره.. وإلياس هيتجنن.

إلياس بجنون: يعنى اي مش قادرين تعمله حاجه

الدكتور: ي إلياس بيه الرصا”صه جت ف مكان خطير ومراتك خسرت دم كتير اوي وده مخليها لحد دلوقتي مش راضيه تفوق نهائي.

إلياس بجنون: خده كل دمي بس هي تعيش انا نفس فصيلة دمها

الدكتور بص ل زيدان… واقف جنبه وسحبه م ايديه.

زيدان: اهدي ي إلياس كده مينفعش هما كل اللي ف ايديهم عملوه.

إلياس عنيه دمعت: مش قادر حاسس بنار ف قلبي ي زيدان مش عايز اخسرها

زيدان قلبه كان حزين ع… حالته ومكنش عارف يعمل اي فكر و داس ع عرق معين ف رقبته براحه هو خبير ف الحاجات دي بحكم شغلهم ف الاسل”حه ساعات بيضطره يعمله الحركه دي إلياس فقد الوعي وحطوه ف اوضه والدكتور اداه مهدا.

زيدان افتكر انه سايب شوق… م امبارح قرر انه يروح ويطمن عليها… وصل زيدان وخبط ع شوق وفتحتله.

شوق: زيدان بيه انا قلقت عليك اوي م امبارح مختفي

زيدان بتنهيده: معلش ي شوق حصل ظروف كده

شوق بقلق: اي اللي حصل

زيدان: متحطيش ف بالك ي شوق

شوق: تمام لما تحب تحكيلي انا موجوده

زيدان بصلها وكان نفسه ياخدها… ف حضنه بس منع نفسه بالعافيه.

زيدان: احم انا هروح شقتي هجيب حاجه و ارجعلك ي شوق

زيدان راح… شقته وطلع ورق م درج مكتبه و رجع تاني ل شوق.

زيدان بجديه: شوق انا عايزك توثقي فيا وتوقعي ع الورق ده من غير ما تبصي.

شوق باستغراب: ورق اي ده ي زيدان بيه

زيدان: زيدان بس وبلاش بيه دي وانا قولتلك اوثقي فيا ي شوق انا عمري ما هأذيكي.

شوق استغربت… كلامه بس هي ف اخر فتره وثقت ف زيدان وحسة بمشاعر مختلفه ليه.

شوق مسكت القلم… وم غير ما تقرأ الورق وقعت.

زيدان بإبتسامة: انا فرحان اوي انك وثقتي فيا ي شوق وانا اوعدك ان الورق دي مش اذي ليكي

شوق: حضرتك تستاهل اني اوثق فيك ي زيدان بيه قعدت هنا بقالي كام يوم مفكرتش ابدا انك تدايقني وقفت ف وش بابا علشاني انا بجد مش عارفه اشكرك ازاي

زيدان:هششش م هنا و رايح محدش هيقدر يتكلم معاكي ي شوق انا جنبك وعمري ما هتخلي عنك.

شوق ابتسمت بخجل… وخدودها احمرت و زيدان بصصلها بعشق.

زيدان: احم انا هقوم دلوقتي عندي مشوار مهم

عند إلياس ابتدا يفوق… قام م ع السرير بسرعه وهو بيترنح خرج لدكتور.

إلياس بتعب: ريناااد مفقتش هي عامله اي صحيت صح.

الدكتور بأسف:إلياس بيه انت لازم ترضي بقضاء ربنا مدام ريناد….

يتبع….

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة باقي حلقات الرواية اضغط على : (رواية المتمرده وجحيم القاسي)

اترك رد