روايات

رواية رب صدفة خير من ألف معاد الفصل الثاني عشر 12 بقلم ضحى ربيع

رواية رب صدفة خير من ألف معاد الفصل الثاني عشر 12 بقلم ضحى ربيع

رواية رب صدفة خير من ألف معاد البارت الثاني عشر

رواية رب صدفة خير من ألف معاد الجزء الثاني عشر

رب صدفة خير من ألف معاد
رب صدفة خير من ألف معاد

رواية رب صدفة خير من ألف معاد الحلقة الثانية عشر

-متأكدة يابنتي فكرتي كويس
*اه يا بابا متأكدة بس معلش خطوبة لما ابقي ارجع عشان امتحانات الكلية اتحددت ولازم اسافر
-خلاص علي بكرة يجوا نقرأ فاتحة حتي
*براحتك يابابا الي تشوفه
^نور فيكي اي لي بتعملي كده حرام عليكي لو مش خايفة علي نفسك خافي انك تظلمي واحد ملهوش ذنب معاكي
*روحي يافاطمة انتِ دلوقتي عشان تجيلي الصبح بدري
^مش جاية ولا رايحة ولو فضلتي مصرة علي الي في دماغك ده اعتبري نفسك متعرفينيش سلااام
مشيت وسابتني واقفة لوحدي حتي انتِ يافاطمة لي مش راضية تفهمني لي مش عايزة تحس بيا واني مينفعش
مش عايزة اعلق قلبي بواحد عايش علي الماضي ومش عايزة ابقي بديله لحد
جي تاني يوم ولبست دريس بسيط بدوم ميكاب اصلا مش فارقة
وعليه خمار هادي وفاطمة طبعا جات رغم عصبيتها مني بس كنت واثقة انها مش هاتسيبني في يوم زي ده
مكنش في اليوم حدث يُذكر

 

 

يمكن عشان مكنتش مركزة او حتي مش شايفة حاجة حاسة اني في حلم كل حاجة بتحصل بسرعة مش مستوعبة حاجة من الي عيشاه بس كل الي حاسة بيه وجع قلبي والفراغ الي جواه
عدي يوم قراية الفاتحة الي حتي مش حساها كانت فاتحتي اصلا
وسافرنا تاني يوم
****
صحيت ومكنتش مستني اي حاجة من يوني كنت عارف انه يوم عادي بطئ زي بقيت الايام الي عدت من وقت ما مشيت بقيت فعلا يتيم
انا بقيت حاسس احساس محستهوش حتي لما فقدت تقى
لبست وكنت خارج من الاوضة وببص بالصدفة علي بابا اوضتها ملقتش القفل مش قادر اوصف احساسي انا
انا كنت مبسوط وفرحاااان اوي كان نفسي اخبط عليهم والله وكنت هعمل كده فعلا بس تداركت نفسي وقررت اني لما ارجع اكيد هكلمها وهاعتبها واتخانق معاها كمان وفي الاخر هقولها علي المفاجأة الي كنت عايز اقولهالها بقالي اسبوع
نزلت لاول مرة وانا متحمس ومبسوط كده
-خير يارب مالك يا ادم يابني اي الإبتسامة الي واصلة لودانك دي
“اصل اصل نور جات لقيت ملقتش القفل علي الباب ووو
انت بتبصلي كده لي ياعم محمد
-ههههه لا ابدا مفيش حاجة
ادم يابني انا زي ابوك انت حبيتها يا ادم
“مش مش عارف ياعم محمد بس انا كنت عامل زي اليتيم من غيرها كانت ايامي بطيئة انا انا كنت احيانا بفضل محوش تفاصيل يومي عشان لما تيجي احكلها كنت ببقي مخنوق كل ما الاقي القفل علي بابا الوضة
بس بس انا مش عارف اي الي بعيشه ده انا عمري ما حصلي كده
-هههههههه كل ده ومش عارف ادم يابني انت عديت مرحلة الحب دي متقاوحش مع نفسك يا ادم يابني
استفتي قلبك يابني وهو هيوجهك
مشيت وكان كل كلام عم محمد بيتردد في عقلي هو ممكن فعلا اكون حبيتها هو ده حب بجد

 

 

بس انا لي مكنتش بحس بكده مع تقي
يمكن عشان مكنش حب اصلا ممكن اكون اتعودت علي تقي وهقلي خلاها مكان ماما
****
كنت متعمدة اطلع بعد ماينزل
^اي ياست نور خايفة
*انااا!!وهخاف من اي
^خايفة من المواجهة خايفة تقابليه وتضعفي
*بالله يافاطفة بلاش كلام الروايات ده انا بس كنت مُرهقة من السفر فقولت هنزل متأخر
^براحتك يانور ضيعي نفسك بأيدك
نزلت علي الدار بصراحة الولاد وحشوني اوي ووحشني اللعب معاهم وحشني حنيتهم وبرأتهم
وانا في الطريق قابلت عم محمد
-اهلااا بالغدارة الي مشيت ولا سألت عليا ولا كلمتني حتي
*اسفة والله ياعمو حقك عليا بس كنت بسأل عليك من ماما سعاد هي صحيح خفت ولا لسه
-ادعيلها يابنتي لحسن صحتها مش عجباني
قابلتي ادم؟
*ااحم لا لا مقبلتوش لي في حاجة
-ده في حاجات الواد ياعيني كان متيتم من غيرك وبطل يصلي بينا حتي الولاد بطل يحفظهم وحاله اتقلب خالص
*لي كده هو حصلتله حاجة
-اسألي نفسك
*ازاي يعني مش فاهمة
-بصي يابنتي انا اه راجل كبير بس بفهم الي قدامي

 

 

امشي ورا قلبك متحتريش كتير اختاري الي يسعد قلبك ويبسطه وسيبي عقلك شوية حكمي قلبك المرة دي ياينتي
كلام عم محمد كان لامس قلبي كنت حاسة انه عايز يوصلي حاجة ضميري كان بيأنبني من الي هعمله في ادم عارفة اني هضايقه بس ده احسن لينا
عدي يومي وروحت هلكاانة بس لقيته واقف
وبأبتسامة فيها حنية الدنيا اتكلم
“انا مستنيكي بقالي كتير وعايز اكلمك في حاجة مهمة
*انا يا ادم الي لازم اقولك علي حاجه
ادم انااا اتخ
“نور انا بحبك

يتبع..

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة باقي حلقات الرواية اضغط على : (رواية رب صدفة خير من ألف معاد)

تعليق واحد

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: