روايات

رواية لا تخبري زوجتي الفصل الثامن والثلاثون 38 بقلم اسماعيل موسى

رواية لا تخبري زوجتي الفصل الثامن والثلاثون 38 بقلم اسماعيل موسى

رواية لا تخبري زوجتي البارت الثامن والثلاثون

رواية لا تخبري زوجتي الجزء الثامن والثلاثون

لا تخبري زوجتي
لا تخبري زوجتي

رواية لا تخبري زوجتي الحلقة الثامنة والثلاثون

بالكاد كنت اتحدث مع ادم، كان مشغول دومآ، غارق في رسوماته وكانت وظيفتي ان البي خدماته، لقد أصبحت خادمته الجديده بمحض إرادتي، كنت راغبه بفعل اي شيء يجعلني قريب منه، لقد منحنى وظيفه جديده ترتيب موعد وجباته، تذكيره بمهامه وتنظيم وقته.
شيء آخر، كان يسألني عن رأي في لوحاته ويستمع لملاحظاتي باهتمام، أصبحت شيء مهم في حيزه الضيق وتخليت عن فكرة سيطرتي عليه لبعض الوقت.
كنت انتظر اول يوم في الدراسه بقلق، كنت متشككه من قدرتي على الجمع بين مذاكرتي وخدمة ادم خاصه انه منحني الحريه، بعد تفكير مطول وجدت الحل
حملت كل كتبي لغرفة ادم، اعددت طاوله الي جواره، بتلك الحيله تمكنت من المذاكره ومساعدة ادم الذي كانت طلباته محدوده، فنجان قهوه، منفضة تبغ، واحيان كان يقوم بذلك بنفسه
كان يجمعنا مكان واحد لكن كل واحد منا في عالمه الخاص، لكني كنت راضيه بذلك، حتي تبدل كل شيء.
في ظهيره كدره هبطت علينا من بحور الجحيم وكيلة اعماله سلين، حضرت مع حقائبها قاصده الاقامه والإشراف علي أعمال ادم
اعددنا من أجلها غرفه خاصه تجاور غرفتي وقبل ان اتحدث عن طبيعة علاقتي بسولين لابد أن اذكر كيف كانت تبدو تلك اللعينه الجميله.
كان لها جسد عارضة أزياء، معده مسطحه بلا بروز، شعر طويل اصفر، عنق مرمري ابيض، عيون واسعه عسليه، متوسطة الطول، تنتقي ملابسها بعنايه فائقه، شديدة التنوع، ونبرة صوت ساخطه متعاليه، تتحدث بطريقه درماكيه مثل كونتيسه، اول شيء قررته سولين ضرورة نقل طاولة مذاكرتي لغرفتي، ادم يحتاج للهدوء، لسنا مدرسة مشاغبين، يا ربي أين كان عقلك ادم عندما فكرت في ذلك؟

 

 

لذلك من اول لحظه، اعتبرتها عدوتي اللدوده التى ابعدتني عن ادم،
هذا هراء ادم حبيبي، إذآ كنت حقآ مهتم بتلك الزهره امنحها الوقت لمتابعة دروسها حتي لا تفشل في دروس الرياضه!
تمنيت لو اركلها علي مؤخرتها تلك السلعوانه النحيفه، اذكر عندما همست لادم كيف تتحمل تلك الوغده المتغطرسه؟ فطس من الضحك
لكنه أشار لي بالتزام الصمت
انها ضيفتنا زهوره، كوني فتاه مؤدبه
إبتعدت عن ادم، هكذا بين يوم وليله طردت لغرفتي وعدت وحيده مره اخري، اعترف لم يكن امر بالغ السوء ، المره الوحيده التي جمعتني غرفة ادم مع الكونتيسه سولين لم أطق البقاء ولم اتحمل تعليقاتها الحشريه
ادم ما رأيك أن نغير لون تلك الشجره؟
ادم، أكاد ابكي من جمال ذلك الوجه الذي رسمته والذي يتساقط منه الحزن
ادم، ادم، ادم
راحت تتغوط ادم، حتى قررت الرحيل بلا رجعه
ادم الذي اعرفه واتمني قربه ليس هو نفس الشخص الجالس معه أدمي انا شيء آخر، مختلف وحتما ساقبض عليه
خرجت من حياة ادم هكذا بدا الأمر، لا أراه، لا يسأل علي او يطمأن على اخباري، عادت سولين تعد فناجين القهوه وركنت انا علي الدكه
كخادمه احتياطيه اذا حصل شد عضلي لسولين
لكني زهره ولا أقبل بالهزيمه ولا أن اكون كمالة عدد
مضت ايامي ممله، كئيبه مثل حياة عانس تخدم أهلها الساخرين واخوتها المتحكمين حتي مرضت سولين حينها استدعاني ادم
قال زهره حانت لحظتك
قلت ماذا تعني؟
قال لدينا ضيفه

 

 

قلت اعلم ان لدينا ضيفه لعينه تتسكع في اروقة المنزل بشورت قصير وقميص ضيق
صرخ ادم زهره، عيب
أرغب منك الاعتناء بها
محال، انا لا اطيق تلك المتغطرسه سيد ادم
اهكذا تجيب انسه مؤدبه، مثقفه علي طلب أخيها الأكبر؟
قلت في نفسي وهذا سبب اخر يدفعني للرفض، لست اختك وانت وغد مثلها
سيد ادم، لدي دروس مهمه، انت لا ترغب مني أن افشل؟ اطلب من تلا ان تخدمها
قال تلا لديها أعمال المنزل
وسولين ليس لديها قرحه في المعده سيد ادم مجرد يومين وستنهض مثل ثوره
حسنا، قال ادم بغيظ طفولي، لا احتاج شيء منك

يتبع..

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة باقي حلقات الرواية اضغط على : (رواية لا تخبري زوجتي)

اترك رد