روايات

رواية الرجل المثالي الفصل الرابع 4 بقلم سولييه نصار

رواية الرجل المثالي الفصل الرابع 4 بقلم سولييه نصار

رواية الرجل المثالي البارت الرابع

رواية الرجل المثالي الجزء الرابع

رواية الرجل المثالي الحلقة الرابعة

-الف مبروك …
بعتلها الرسالة وانا باعته ايموشن قلب عشان احر*ق دمها وبعدين قفلت النت وفضلت اعيط …كده هو اتجاوز حدوده…وانا هعرف اخد بناتي ازاي مش هستسلم برضه مش هخلي واحدة زي دي تاخد بناتي مني أنا هعرف احر*ق دمهم ازاي ….
………
تاني يوم ….
لبست وجهزت نفسي وروحت لمكتب مصطفي …كنت متوترة …تقريبا بقالي زمان مشوفتهوش يا تري هيرضي يساعدني …يا تري هياخد مني فلوس اد ايه …كانت الافكار بتتص*ارع في راسي لما السكرتيرة بتاعته سمحتلي ادخل …
دخلت بتوتر استقبلني هو بإبتسامته اللطيفة وقال:
-مر وقت طويل مشوفتكيش فيه …آخر مرة شوفتك من خمس سنين لما مراتي حنين ولدت ومن وقتها اختفيتِ ..
ابتسمت بتوتر وقولت:
-الحياة اخدتني…
اتنهد وقال:
-اخدتنا كلنا …اقعدي يا ام نادين …

 

 

اتنهدت وقعدت بتوتر فقال بإبتسامة:
-ايه اخبار البنات سمعت أنك من تلات سنين جبتِ رؤي صح …
فجأة مقدرتش اتحمل وبدأت ابكي …بصلي بصدمة وطلع منديل وقال:
-اهدي بس أنا قولت حاجة غلط…
اخدت المنديل وانا بشكره وقررت احكيله كل حاجة ….
…..
بعد نص ساعة تقريبا من الكلام بصتله وقولت:
-انا بقا مليش حد الا ربنا يا استاذ مصطفي …جوزي اتخلي عني وطر*دني واتجوز كمان ومسمحليش اشوف بناتي …
اتنهد وقال:
-اهدي …قصة جوزك بسيطة أنا هرفع عليه قض*ية وبما أنك حاضنة وهو اتجوز كده انتي موقفك قوي في القض*ية وهو موقفه ضع*يف اما بالنسبة لدكتور حامد فمتقلقيش بإذن الله هطلع علي ملف القضية واقولك ايه اللي هيحصل ….
…..
طلعت وانا مرتاحة من عند مصطفي ..ولأول مرة بقا عندي ثقة ان هقدر انقذ بابا واخد اولادي …
…..
مرت الايام ومصطفي رفع قض*ية علي ياسر ومسك قض*ية بابا وبدأ يشتغل فيها بإجتهاد …بس طبعا ياسر مسابنيش في حالي…حاول يشو*ه سمعتي ويتكلم في شر*في …اخته بدأت تبعتلي رسايل تهد*يد وشتا*يم قذرة بس أنا قدمت الحاجات دي لمصطفي اللي قدم الحاجات دي للنيابة وحب*س اخت ياسر …ساعتها ياسر سكت لانه عرف ان معايا محامي شاطر زي مصطفي اللي وقف جمبي في كل خطوة ….
……
ياسر حاول يتواصل معايا كتير عشان اتنازل واطلع اخته لكن رفضت …كنت رافضة الصلح بأي طريقة …وبعد ما مر شهر …
…..
كنت قاعدة مع حنين مرات مصطفي …من أول القض*ية هي برضه مسابتنيش وكانت واقفه معايا …حتي ميار بقت بتزورني دايما واعتذرت علي اللي عمله جوزها ….

 

 

كنا قاعدين احنا التلاتة لما فجأة مصطفي دخل وهو بيقول بصوت كله حماس :
-فيه خبرين احسن من بعض تحبي أبدأ بأيه ؟!
-خبرين حلوين ليا أنا
قولتها وانا قلبي بيدق جامد …معقول المشاكل تكون اتحلت…..قلبي كان هيخرج من صدري بس مكنتش عايز اتأمل فراح هو رحم صبري وقال:
-اول خبر حلو ان الست اللي اتب*لت علي ابوكي أخيرا ضميرها فاق وراحت تتنازل عن القضية وتحكي كل اللي حصل وانا وعدتها اني هدافع عنها .
واكتشفت ان حد من الدكاترة زق*ها عليه لان دكتور حامد كان دكتور كبير ومشهور والدكتور التاني كان حاسس بالغي*رة منه …
عيوني دمعت. بقيت اضحك وابكي في نفس الوقت مكنتش مصدقة …قرب مصطفي مني وقال:
-ربنا كريم اوووي …ومش هتصدقي الخبر التاني …حضانة البنات بقت ليكي دلوقتي بس للأسف الشقة لا .

 

 

بصيت لمصطفي بحيرة وقولت:
-يعني ياسر اتنازل عن حضانتهم بس..
هز راسه وقال :
-لا يا دعاء…ياسر اتح*بس مراته اتبلت عليه انه ضر*بها بعد ما قدرت تاخد منه كل فلوسه وشقته!!!!

يتبع..

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة باقي حلقات الرواية اضغط على (رواية الرجل المثالي)

اترك رد