روايات

رواية أنارت عتمة قلبي الفصل العشرون 20 بقلم عائشة البشير

رواية أنارت عتمة قلبي الفصل العشرون 20 بقلم عائشة البشير

رواية أنارت عتمة قلبي البارت العشرون

رواية أنارت عتمة قلبي الجزء العشرون

أنارت عتمة قلبي
أنارت عتمة قلبي

رواية أنارت عتمة قلبي الحلقة العشرون

—————————————-
قراءة ممتعه💜
“ولستُ أصبر إلا ليقيني بأن الله يرى كُل شيء، ويُحدث بعد ذلك أمرًا
👈فيزيـل هماً .. ويذهب غمــاً
‏👈ويفرج كرباً .. ويحقق حلماً
👈ويمحي حزناً .. ويرزق فرحاً
👈ويقبل دعاءً .. ويجبرُ كسر قلباً ”
خلونا نبدو اليوم من أوله ونشوف شني اللي صار قبل قراية الفاتحة
عماد اللي ماقدرش يرقد لقريب الفجر، كان خايف على مراد يصير فيه شي وطول الوقت يتنهد بضيق كل مايشوف ملامحه لحظات تشتد بغضب ويتجهم وجهه، ولحظات يهدي ويرتخي حتى وهو في عز نومه وكأنه كان يصارع في الواقع اللي هارب منه
ناض من نومه الساعة 7 على صوت منبه تليفونه جبده طفاه…
ولف للجهة الثانيه وقفز من مكانه بسرعه لما لقي مكان مراد فاضي..
طلع يجري برا ولما مالقاش سيارته موجوده قدام الحوش تنهد بضيق، وخش بسرعه لتليفونه خداه وأتصل بيه كم مره بس تليفونه كان مقفل،
حط التليفون وخش لنهى بيسألها مرات تكون شافاته قبل مايطلع
بس لما لقاها راقده عرف أنها لاناضت ولاشافاته ولاتندري عليه حتى أمتي طلع !!
شطب أموره على السريع وغير حوايجه وطلع بسرعه من غير مايفيق نهى لأنه مش ناقص تحقيق على الصبح وهو اللي فرح بأنه تخلص من أسئلتها إمبارح
ركب في سيارته وولع وطلع على طول متوجه لحوش أهل مراد، وهو القلق والخوف بيأكلو قلبه
صح عارف ومتأكد من عقل مراد ورزانته، وواثق بأنه مستحيل يتهور ويدير في نفسه شي أو يتصرف تصرف غير مسؤول
بس في نفس الوقت خايف عليه من اللي صار معاه إمبارح والوضع اللي أول مره يشوفه فيه واللي واضح منه بأنه هو ماحبش ملاك وراغبها كزوجة بس لا هو فات هالمرحله هذه بهلبا🥺
أما مراد اللي نومته كانت أسوء من صحوته
فاق حوالي الساعة 6 وهو حاس بنفسه مرهق وتعبان وجسمه كله فاشل وقلبه موجوع وخاطره ضايق وكأنه غارق في بير ومش قادر يطلع منه
خذي تليفونه ومفتاحه وطلع من غير مايدير صوت أو ينوض حد
ركب في سيارته وطلع متوجه لحوشهم
حالته هو نفسه ماكانش قادر يوصفها زي العطشان اللي وصل للميه وفجأة حكمو عليه بأنه يرجع لنفس المكان اللي جي منه من غير مايروى عطشه
ماكنش متوقع بأنه خسارته ليها راح إدير فيه هكي
هو صح من تصرفاته ونبضات قلبه اللي تهبل فجأة لما يكون جنبها أو يراسلها أو حتى يفكر فيها عرف أنه يبيها وراغبها تكون ليه وجنبه طول عمره
بس ماكنش متصور بأنه يكون يحبها بالشكل هذا لدرجة معرفته بخبر فقدانها نهائيا، يحسسه وكأنه روحه قاعده تصارع في داخله وتبي تطلع من جسده
وصل وركب لشقته على طول
كان يبي يعيش حزنه وألمه بروحه مايبيش حد يشوفه ضعيف ومهزوز
كان يبي يواجه خذلانه وإنكساره ويقوي نفسه من غير ماحد يسخف على حاله
وصل عماد قدام الحوش ولما شاف سيارته موجوده برا تنهد براحه
رجع أتصل بيه قاعد تليفونه مقفل، تنهد بضيق وهو يقول: ربي يهديك وماتتهور وأدير في روحك شي تندم عليه
ماكانش يقدر ينزل ويطق على الباب ويسأل على مراد أو يقول نبيه لأنه هالشي راح يشكك أهله بأنه فيه شي صاير معاه
قرر بأنه يعطيه وقت يرتاح فيه
لف ورجع وهو قاصد الجامعة، ومقرر بأنه يرجع بعدين يشوفه ويطمن عليه بعد ماينتهي دوامه
أما مراد فكان متمدد على سريره بعد ماأدى صلاته بضعف ووهن
لف روحه في الورغان وهو ضامه بشده ليه ويمكن هذه أول مره في حياته يحس بروحه مرهق وتعبان وجسمه كله فاشل هكي
⚡⚡⚡⚡⚡
” الدعاء هو اللي يدفع قدر الله بقدر الله ”
مراد، بإستغراب: كيف يعني ممكن توضحيلي
ملاك، أبتسمت بخفه وقالت: ورد في حديث عن النبي ﷺ أنه قال ” لا يزيد في العمر إلا البر، ولا يرد القدر إلا الدعاء ” ، بمعني أوضح أنه الدعاء سبب من أسباب عدم وقوع المكروه
الله قدر الأقدار وكل قدر جعل له سبب، ففيه أقدار ماضيه يعني واقعه لاحيلة فيها زي الموت والهرم ومن هالقبيل…
و هالأقدار ليها أسباب مرتبه متعلقه عليها، زي مثلا هذا معلق موته بسفره للمكان هذاكا، وهذا معلق موته بمرض كذا، وهذا معلق موته بسبب كذا وهكي يعني أسباب تتعلق بيها الأقدار
مراد، بإنسجام: أها
ملاك كملت وقالت:وفيه اللي موته معلق بإن لو دعا بكذا سلم من كذا، ولو دعا بكذا سلم من كذا
فهذا اللي ينص عليه الحديث: يعني لايرد قدرك السيء ويحوله لقدر ثاني أفضل إلا دعائك، ولايزيد في عمرك إلا برك لله سبحانه وتعالى
مراد، أبتسم: سبحانه جل جلاله، باهي يعني خليني نعطيك مثال على حسب مافهمت وأنتي قوليلي لو صح أو غلط
ملاك أبتسمت بحماس: تمام هي نسمع فيك
مراد تنهد من قلبه وهو مش قادر ينزل عيونه من عليها نزل رأسه وقال: مثلا لو أني كان مقدرلي بأني نأخذ شي، رفع عيونه وهو يتأمل في عيونها وقال: وأني دعيت بأني نأخذ شي ثاني لأني راغب فيه بشده، ممكن يتغير القدر بدعائي ونأخذ اللي نبيه
ملاك، بضحكه: صح ممكن
مراد بإستغراب: وليش ضحكتي باهي!؟
ملاك، بتوتر: أسفه مش قصدي بس طلعت بشكل عفوي، الحق تعابير وجههك وأنت تتكلم ملفته للإنتباه ،توضح قداش أنك راغب في هالشي بشده وأنت تحكي عليه أول مره نشوف حد يحكي على شي بطريقه زي توا تبان فيه الرغبه من عيونه
مراد وليش أنتي اللي درتيه شي ساهل خليتي رغبتي بقربك كل يوم تكبر، خليتي عيوني هيا اللي تحكي وياريتك انتي غير فاهمه، أبتسم: فعلا والله ماتتصوريش قداش أني راغب في هالشي ومستعد ندعي صبح وليل على خاطر نحصله
ملاك هزت رأسها وأكتفت بالإبتسامه ونزلت رأسها للاب قدامها
مراد: باهي سؤال ثاني؟
ملاك شافتله وهيا تستني فيه يتكلم
مراد: لو الشي اللي نبيه أني كان قدر شخص ثاني، ممكن دعائي راح يخليه يكون من قدري أني!؟
ملاك: انت تبي السديسي يفتيلك على الحال هذا
مراد، بإبتسامه: لا أنتي سادتيني ، مانبيش غيرك مكفيه وموفيه
ملاك، أبتسمت: الحق مانقدرش نأكدلك هالشي، بس نقولو إن شاءالله يكون الشي اللي تبيه هو نفسه قدرك، وأنت يكفي بأنك تدعي وتطلب من الله اللي تبيه بصدق نيه وإلحاح، وخليك محسن الظن في الله بأنه راح يعطيك اللي تبيه واللي راغبه قلبك، لأنه مافيش شي مستحيل عليه أطمئن
مراد: ونعمه بالله باهي أدعيلي حتى أنتي يكون الشي اللي نبيه هو قدري
ملاك، بإبتسامه: إن شاءالله ربي يجعله من قدرك ونصيبك
مراد، بتنهيده: يارب🙏
وملاك أبتسمت ورجعت نزلت رأسها للاب
ومراد تنهد وقال في خاطره الله قداش أنه الكلام معاك مريح ينزل على الواحد زي البلسم ويرطب ويمسح كل المنغصات والهموم اللي كانت قبله
وقداش إبتسامتك تترك شعور لطيف بقلبي، ويامحلاه من شعور لو ربي كملها عليا وخلاك تكوني قدري ونصيبي
⚡⚡⚡⚡⚡
مراد، بضعف: مش قتيلي القدر يتغير بالدعاء!؟
ويشهد الله عليا بأني طلبتك بقلب مؤمن ومحسن
ليش قدري ماتغيرش وخلاك الله من نصيبي
باهي مش دعيتي معاي بأني نأخذ الشي اللي نبيه معقوله لا دعائي ولا دعائك قدر يغير قدري ويجمعني بيك
سكت شويه وهو يسمع في صوتها يتردد على مسامعه
‘ خليك إنسان مُلحَ بالدعاء لطلب الشي اللي تبيه، ماتستسلمش بسهوله مهما صار، لاتدري لعل الله يحدث بعد ذلك أمرا ‘
تنهد وقال برجاء: لازلت أدعوك يالله وأطلبها منك بطريقة مستقيمه، أريدها بصدق يالله وقلبي بها راغباً، ولها مُحب
اللهم أني أسألك أن تريح قلبها وقلبي وتجمعنا سويا بحلالك
فأنت وحدك من قادر على أن تغير قدري وقدرها وتاخذها منه وتردها لي وتجمعني بها ياجبار يامقتدر🙏
” لاأحد يذكر شخصا في دعائه إلا وقد صدق حبه❤ ”
وبعد صراع دام حوالي ساعة ونص راح في عالم الحلم ورجع كابوس إمبارح سيطر على خياله وحرم عليه الهدوء والراحه حتى في النوم
________________
_____________________________________
الساعة 10 ونص صباحا
في حوش فوزيه
اللي كانت أجواء العرس وفرحة أهل الحوش بعرس ولدهم الوحيد
باينه من رأس الشارع
وصوت المنظومه يرن في جميع الأرجاء حتى في صبح ربي
لطفي بو خيري خش من برا وينادي بصوت عالي: حسناء ياسهي ياحسناء
طلعت حسناء تجري وهيا تقول نعم يابوي شني فيه تبي حاجه
لطفي بغيض: وين أمك وين!؟
حسناء، بتوتر: الداخل مع خالاتي والبنيه اللي جايه تلف في سوابيت القفه
لطفي، بغيض: خشي ناديها بسرعه خشي، وطفي هالبلي اللي طالقينها من صبح ربي
حسناء، بقلق: خيرك يابوي قولي لو تبي شي وأني إنديرهولك
لطفي بغضب: بري نادي أمك أني قتلك، وطفي هالدعوه هذه
حسناء اللي حست من شكل بوها بأنه في شي مش طبيعي صاير أو يمكن سامع شي مش كويس ،خافت وهزت رأسها وخشت تجري لأمها
وفوزيه اللي كانت مقعمزه تشتي هيا وخواتها وحمواتها على سوابيت القفه متاع ولدها اللي كانو جايبيلهم واحده مخصوص باش ترتبهم وتغلفهم بطريقه منظمه وحلوه
وقفت بسرعه أول ماوشوشتلها حسناء في وذنها بأنه بوها يبيها برا
طلعت بخطوات سريعه وهيا حاسه بقلبها قبضها لما قالتلها حسناء بوي شكله مش طبيعي الله يستر أبصر شني صاير
فوزيه، بقلق: شني فيه يالطفي قالت حسناء تبيني إن شاءالله خير
لطفي بغضب: من وين بيجي الخير ياللاه وأنتي هذه ربايتك وتدليعك في فرخ الشيطان ولدك
فوزيه، بخوف: اسم الله العظيم شني صاير خيره خيري شني دار؟؟
لطفي، بعصبيه: الأفندي ضارب واحد صاحبه بالرصاص والولد ملوح في المستشفى بين الحياة والموت
فوزيه شهقت بخلعه: ووووه عليا وولدي وينه وينه يالطفي؟ شني صارله خيري؟
لطفي، بغضب: قاعد زي الجن اللي بسبع أرواح، ياريته إنقطعت رقبته زي ماديمه قاطعلي وجهي ومحشمني قدام الناس
فوزيه، بعياط: بعيد السوء بعيد السوء على وليدي، وينه هو توا وين قاعد؟
لطفي، بغيض: قاعد في ال🤬، وين بيكون يعني ولدك حاجزينه في المركز الولد اللي ضربه حالته خطيره يستر الله عليه كان مايريح فيها
فوزيه، بغيض: وأنت كيف تخلي ولدك في المركز بين المجرمين ليش مامشيت طلعته؟
لطفي، بعياط: ماهي دولة بوي هيا، أني نخششه أمتي مانبي ونطلعه أمتي مانبي، هالمره الموضوع كبير وأكيد مش راح يفوت بالساهل غير إن شاءالله الولد يطلع منها ومايصير فيه شي
فوزيه، بغيض: أني مايهمني حد غير ولدي والباقي إن شاءالله كلهم في نار، برا كلم حد يطلعه بسرعه
لطفي، بغضب: قتلك هالمره كبير الموضوع مش زي قبل بإتصال يطلع، وبوعيد: حتى لو نقدر ماني مطلعه لما نخليه لين يتربي هالكلب
فوزيه، بشهقه: نهاري أسود كيف بتخليه وهو اليوم فاتحته وغذوه عرسه
لطفي، بغيض: وإن شاءالله مازال تبيني نكمله العرس ونقراله حتى فاتحه الظال هذا، تي حرام فيه بنت الناس حرام
فوزيه، بحده: أنت شني تقول تبي تشمت الناس فينا وإضحكهم علينا، تمشي تقرأ الفاتحه وماتخلي حد يحس بأي شي،
لطفي، بغضب: ولو ماقدرتش إنطلعه لا اليوم ولا غذوه، شني إندير!؟ وكيف بنقابل الناس قوليلي كيف!؟ وشني بنقول أني القاضي لطفي ال……، ولدي تعارك مع صاحبه وضربه بالرصاص وكان يبي يقتله على خاطر واحده فاسده بنت شوارع
فوزيه: بإتصالاتك ومعارفك تقدر إطلعه وخلي هالعرس يفوت على خير وبعدين دير فيه اللي تبيه، وبعدين مني هيا اللي ضرب صاحبه بالرصاص على خاطرها؟
لطفي، بعصبيه: واحده ف🤬 وبنت حرام وماتفرقش على ولدك أبدا، وهو كان مش في وعيه أبصر شني متهبب واخذ، صفق إيديه في بعض وقال: ياعليك عار ياعليك حشمه حشمتك يالطفي وين بتمشي بروحك وين؟؟
فوزيه، بغيض: إنت اللي تزيد تكبر فيها، وبعدين هذه مش أول مره يصير هالشي وماحد يعلم بيه، برا تحرك شوف الولد بالك تقدر إطلعه وخلي كل شي يمشي طبيعي ماتكبرش العار أكثر وأكثر
لطفي شافلها بغضب وطلع وقربع الباب وراه، وهو يقول: هذا اللي يسمع كلام النسوان هكي يصير فيه والباقي واحد زي خيري يأخذوله مرأه هوا، وبوعيد: والله لما نربيك انت وأمك اللي فسداتك ياولد الكلب
__________________
______________________________________
وخيري اللي ماكانش في وعيه ولاعالم بروحه شني دار ولاشني صار معاه ولاكيف شدوه ولاحتي هو وين قاعد توا؟
كيف فاق من البلي اللي زارطه، قعمز وهو يتلفت حواليه ويشوف بإستغراب لحيوط الغرفه اللي قاعد فيها
قعد يهز في رأسه يمين ويسار يحساب روحه يتخيل
بس بسرعه مافز بهلع لما شاف أغلب اللي يعرفهم راقدين معاه في نفس الغرفه وتأكد أنه وجوده في هالمكان واقع مش حلم زي ماكان متخيل
وقف وقدم وقعد يقربع بقوة على باب الحديد وينادي بصوت عالي: ياهووووو ياأنتم اللي أهني وينكم ياكلاب
جاه واحد من رجال الشرطه لما سمع صوته فتح الشباك اللي في الباب وقال: سكر فمك شني هو اللي تبيه
خيري، بعياط خلا كل اللي معاه يفيقو: أنتم شكلكم ماتعرفوش أني ولد مني أفتح الباب وخليني نطلع من هالمزبله أفتح، والله غير نطلع لما نوريكم ياكلاب
الشرطي، بحده: تعرف تنطمر لوطا وتسكر فمك ولا نجي نسكرهولك بطريقتي
خيري، بغضب: ياكلب الكلاب والله لما نقتلك، أنت عارف بوي مني، قادر بمكانته وكلمه واحده منه يبعتك فوق السحاب
الشرطي بهزوه: ومادامك عارف أنه بوك عنده مكانته ليش تحط فيه في موقف زي هذا، كان الأولى انك تراعي هالشي وتحافظ على مكانة بوك، وتبطل العفن اللي تأخذ فيه وجو ال🤬 اللي عايشيين فيه ياولاد الحرام
خيري، بعياط: أني مادرت شي فاهم ماتقدروش إدينوني بأي شي أني طول عمري في السليم ولا واحد يقدر يقربني
الشرطي، بحده: الكلام هذا قوله غذوه لوكيل النيابه وبالمره خلي بوك القاضي يحضر ويحكم في قضيتك، سكر الشبك ومشي وهو يقول: الله يلعنكم أفعالكم وأفعال اللي زيكم تخلي الواحد ينقرف من نفسه ويكره هالعيشه وهالبلاد اللي جي فيه
وخيري اللي قعد يعيط ويقربع في الباب بقوه من غير نتيجه طاح لوطه لما حس بأنه قوته كلها إستنزفت
رفع رأسه للي كانو مقعمزين قدامه ويشوفوله بهزوه
خيري قعد يتلفت حواليه بصدمه: أني شني اللي جابني إهنايا!؟
……: شكله في دوريه كانت تلف غاذي ولما سمعو صوت الرصاص داهمو المكان وشدونا كلنا
خيري، بعدم إستيعاب: رصاص شني وأني شني دخلي؟
……، بهزوه: كيف شني دخلك يابرو ماأنت اللي ضربت منعم بالرصاص على خاطر بيأخذ منك المزه😏
خيري، بشهقه: كيف! أنت كذاب، ليش أني مش مذكر شي من اللي صار
…….: مش منك بتنسي مني اللي بلعته يابرو، ورجع حط رأسه ورقد
وخيري قعد شاد رأسه ويهز فيه يحاول يذكر اللي صار معاه
ولما عجز يستحضر شي من ليلة إمبارح لمخيلته ناض وقف ومشي قعمز في المكان اللي كان راقد فيه وسند رأسه على الحيط وهو يستني وعنده أمل كبير بأنه بوه راح يتوسط ويطلعه زي كل مره
________________
_____________________________________
الساعة 2 ظهرا
طق باب شقة مراد اللي كان قاعد لاف روحه
ماكانش ناوي يفتح بس اللي على الباب شكله مصر ومش راح يمشي إلا ماينفتح الباب
ناض من مكانه وهو مش عارف منين قدر يجيب هالقوه اللي قدر يوقف بيها على رجليه حتي
كان شاك في أنه عماد وفعلا شكه طلع في محله لما فتح الباب وشافه خش ورجع لمكانه على طول
عماد خش وقال بضيق: ساعتين وأني نقربع خيرك ياراجل هذا كله ماسمعتنيش
مراد رجع لسريره وقعمز عليه، وبتعب: شني تبي ياعماد؟ علاش جاي؟
عماد: جاي بنطمن عليك وضعك إمبارح ماكانش
مراد شافله برجاء: حق بتتزوج ياعماد!؟ كيف صار هكي! أمتي إنخطبت! وأمتي صار هذا كله وأني اللي كنت نحساب روحي بنكسبها بالمساسيه ونأخذ قلبها، نطلع غافل وراقد على وذاني ومش عالم بشي لين مشت مني
عماد، بضيق: والله حتى أني مانعلم زيك وإلا كنت قتلك مرات قدرت إدير شي، الله غالب يامراد الدنيا نصيبات ياخوي وهيا مش نصيبك
مراد رجع إتكي وجبد الورغان، وهو يقول: عارف روحي أني مش من تاله وجهي الحاجه الباهيه، الهم بس هو اللي نصيبي
عماد كيف بيتكلم بس سكت لما تكلم مراد وأشرله بإيده مايتكلمش
مراد، برجاء: بالله معاد تقول كلمه مش متحمل نفسي ورحمة أمي، أني مش صغير باش تواسيني وتخفف عليا، وأطمن مش راح إندير شي يضرني
أني أكثر واحد نعرف مصلحة نفسي، ومن قبل ماكنتش أناني باش نكون توا ونستسلم ونخلي اليتامي اللي في رقبتي، أني بس محتاج وقت نعيش فيه حزني على كل شي راح مني قبل وتوا، عطوني راحه نبي نرتاح ياعماد نبي نرتاح بالله
عماد هز رأسه بأسف ولف وطلع من غير مايقول ولا كلمه
أما مراد فتنهد من قلبه اللي كان حاسه كل ماله يضيق أكثر وين يذكر بأنها راحت من بين إيديه، وهو مش عارف يلوم نفسه لأنه ضيعها من إيده، ولا يلوم الوقت اللي ماكنش مناسب، ولا النصيب اللي ليه الكلمه الأولى والأخيرة في أمور زي هذه
كنت في غفلة من أمري حينما تسلل حبكِ لداخلي،
وحينما علمت لم أستطع رفضه لأني وجدت روحي أحييت به
فلماذا سيطرتي على وسرقتني من نفسي ورحلتي💔😔
________________
_____________________________________
قبل العصر قدام الجامع واقف عامر وصغاره التؤام جنبه،
وحمدي وولاده، وعمام ملاك وولادهم، وصالح والد هنادي وخوها جمال، وشباب ورجالة من المنطقه والجيران
وكانو أغلبهم لابسيين عربي ويستنو في أهل العريس يجو باش يصلو العصر مع بعض وبعده يقرو الفاتحه
وصل الشيخ اللي بيقرأ الفاتحه واللي كان واحد من معارف حمدي
وعلى وصلته رفع الأذان لصلاة العصر وتوجه أغلب الواقفين بما فيهم الشيخ لداخل الجامع لتادية الصلاة
واللي قعدو برا عامر وولاده التوم وحمدي
عامر، بقلق: تي وينه نسيبك هذا مش كأنه تأخر
حمدي: من شويه كلمته وقال في الطريق قريب يوصل غير البلاد زحمه وأنت عارفها
وعلى إنتهاء كلامه درس لطفي بسيارته قدامهم، قعد ثواني في السياره يفكر في الشي اللي بيقدم عليه وبنت الناس اللي بيحكم عليها بعيشه جحيم وحياة منهيه مع ولده بمجرد مايقرأ الفاتحه،
زفر بضيق وقال: ناقصني نقعد نعاني في هم ثاني مش سادني هو وعمايله السوده اللي بيها ديمه كاسر ظهري ومسود وجهي، فتح الباب وهو يقول: ياسرني ذنوبي اللي عندي مش حمل نأخذ ذنب حتى هالمسكينه في رقبتي
نزل وقدم سلم على حمدي وعامر، اللي كانت واضحه علامات الإستغراب على وجوههم لما شافو جاي بروحه
بس ماوقفوش هلبا على هالنقطة وخشو مع بعض وهما يسمعو في الإمام يقيم في الصلاة
دقائق وأنتهت الصلاة وأغلب اللي حضرو الصلاة قعدو مقعمزين في الجامع لما سمعو بأنه فيه فاتحه راح تنقرأ
لحظات وبدي الشيخ بشغله المعهود وطلب بطاقات الهويه للعرسان وللوكلاء واللي هما عامر وكيل لأخته ملاك، ولطفي وكيل لولده خيري
والشهود حمدي وواحد من الجيران
أستمر الشيخ وهو يقول في الكلام اللي ينقال في كل فاتحه وقعد يسجل في بيانات كل من العروسين ووكلائهم والشهود، وقال بتساؤل: البنت بكر لم يسبق لها الزواج من قبل!؟
عامر: أي ياشيخي عقد قرأن فقط
لطفي اللي كان متوتر ويدور في سبله ينهي بيها هالمهزله قبل ماتصير عارف من الأول أنه ولده مش قد هالشيء بس إصرار مرته خلاه يرضي ويوافق ويسكت وهو في كان متمني أنه الزواج مرات يغيره ويعقله، بس وين وهو إمبارح بس مامخلي مامداير، بينله بأنه الشكل هذا لايغيره زواج ولا غيره
ولما سمع عامر والكلام اللي قاله حس أنه الفرصه جاته لعنده وهو مش راح يضيعها
زفر بغيض وقال: شويه ياشيخ باللهي، وتلفت لعامر: كيف قعد قرأن فقط؟
عامر، بتوتر: يعني مقريه فاتحتها من قبل بس
الشيخ: وإطلقت يعني قبل أن يدخل بيها؟
عامر، بتوتر: لا ماطلقتش بس الراجل كان يشتغل في الجيش وتوفي في واحده من الجبهات من حوالي ثلاثة سنوات
الشيخ: معناها مافيش بأس لو هكي، ومادامه لما يدخل بيها معناها بكر
لطفي وقف وقال بغيض: كيف ماتقولو هالكلام إلا توا، ليش ماتكلمتو عليه من قبل ولا كنتو تبو تستغفلونا؟؟
حمدي، بخجل: قعمز يالطفي العويله عندهم علم بهالشي ومش حاجه مستاهله كلها قراية فاتحه فقط لا غير
لطفي، بغيض: لا مستاهله ومستاهله هلبا، وأني شني عرفني أنه الراجل مات فعلا؟
عامر شاف لبو رايف وجمال خوه اللي كانو حاضرين، وقال بغضب وهو يأشر عليهم: أهم بوه وخوه اسألهم لو مش مصدق
بو رايف: كلام عامر صح رايف ولدي توفي من حوالي ثلاثة سنوات في مداهمه للجيش على مجموعات متطرفه في الجنوب
لطفي كان يدور في سبله ولما وصلاته لحد إيده أكيد مش راح يضيعها، وبحده: وجابوهولكم وتأكدتو منه ودفنتوه
بو رايف: لا ماجبوشي وقال دفنوه في مقبره جماعيه هو واللي معاه، ونزل رأسه وقال: لموهم طروف وماعرفوش يفرقوهم من بعض دفنوهم مع بعض وخلاص
لطفي، بغيض: ها شفتو وحتى أنكم مش متأكدين ولاشايفيين جثة الراجل، وكان يطلع ماماتش وقاعد حي ويجي بعد فتره يقول نبي مرتي، أني راجل قانون ونعرف هالمشاكل كويس وياما كترث بعد الحرب
وحاجه إدخلني أني وولدي للحرام بيني وبينها الله ورسوله، والحمدلله اللي ربي عرفني هالشي قبل مانتورط، طبس خذي بطاقته وبطاقة ولده ولف وطلع وهو يقول: نسمعو على بعض الأخبار الطيبه إن شاءالله
الصدمة كانت على وجوه الكل، وحايرين كيف صار كل شي بسرعه، ولطفي رمي كلامه اللي زي السم وطلع وخلاهم مش مستوعبين ولافاهمين شي
حمدي ناض بسرعه ولحقه بس من الزحمه والشوشره اللي صارت ماقدرش يلحق عليه، وأتصل كم مره يلقي فيه مقفل
وصار اللي صار وكترث الدوه والتفتفيت والكذب أكثر من الحق
وأغلب الناس روحت، والشيخ حتى هو إستأذن لأنه عنده فاتحه ثانيه وطلع وهو يقول: الخيره فيما أختاره الله وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم، ربي يستر عليها ويرزقها بالزوج الصالح إن شاءالله
أنظار الغضب والإتهام كلها كانت متوجهه لحمدي، لأنه لطفي نسيبه
وعامر اللي كان متحشم من الناس ومش عارف وين يحط وجهه ماحبش يتكلم ويدير شوشره ويلفت الإنتباه، ويضحك عليهم الناس أكثر من هكي
لف وطلع وهو شاد في إيده ولاده
وحمدي بعد ماأعتذر من عمام دنيا وولادهم والناس اللي جايه تحضر في الفاتحه
أنسحب حتى هو وطلع وولاده لحقوه
_________________
_____________________________________
بعد العصر بحوالي نص ساعة أو أكثر
في جنان حوش عامر
واقفه مروه وفي إيدها التليفون إتصلت وقاماته حطاته على وذنها أول ماسمعت الخط يضبح
بس بسرعه ماضيقت حواجبها بإستغراب أول ماسمعت صوت رنة التليفون قريبه منها
قامت عيونها للباب الرئيسي اللي أنفتح وخشو منه عامر وحمدي والصغار
ولأنه كانت تستني في جيتهم ماركزتش حتى على ملامح وجوههم اللي ماتتفسرش
قربت منهم بسرعه وهي على بالها الفاتحه إنقرت وكملو ورحو
مروه، بفرحه: قريتو الفاتحة!؟، وقبل ماتسمع ردهم طلقتها زغروطه: رورورورورورورو………. وقطعت الزغروطه من نصها وأنخرست على عيطة عامر
عامر، بعياط: أسكتي ماصار شي لاقرينا فاتحه ولا🤬
مروه، بصدمه: كيف!؟ أنت شني تقول؟ علاش ماقريتوش الفاتحه شني الشيخ ماجاش ولا مازال الوقت ولا شني صار؟؟
عامر شاف لحمدي، وبغضب: حشمتونا قدام الناس وقطعتو وجهنا
مروه، بخوف: تي تكلمو خيركم شني فيه؟
عامر، بعياط: ماتسألينيش أني لأني قاعد شاد روحي ومانبيش نتهور ونغلط، أهو المحروس اللي عندك أسأليه شني دار نسيبه وكيف مسح بينا وطلع وخلا الناس تضحك علينا، ولف ومشي وهو يعيط على صغاره: خشو لأمكم فيسع، وطلع وقربع الباب
مروه، بقلق: شني اللي صار ياحمدي؟
حمدي أنتبه لباب الحوش الداخلي اللي مفتوح ولف ماشي لأخر الجنان وهو يقول: تعالي تعالي توا نقولك
مروه، بصدمه: كيف!؟
حمدى، بضيق: هذا اللي صار،
مروه، بغيض: وعلاش يدير هكي ماهو أختك وولدها عندهم علم بهالموضوع وماعارضوشي من الأول شني اللي خطر عليه توا؟
حمدي، بضيق: وين نندري عليهم أني؟؟
مروه، بعياط: كيف يديرو فينا هكي كيف ياحشمتنا السوده، حي على وخيتي
حمدي نزل رأسه وهو كان لاقي الأرض تنشق وتبلعه إنحط في موقف لايحسد عليه، بأسف: والله مافهمت شني اللي جاه وطلعت في جرته مالحقتش عليه، والمشكله نتصل بفوزيه وبناويتها ماحدش يرد عليا ولا حتى خواتي واحده منهم بت إترد
مروه، بغيض: واضحه ياحمدي لعبه واضحه حسبي الله ونعم الوكيل فيهم حسبي الله ونعم الوكيل فيهم، شني يحسابوه تعشيم الولايه ساهل ربي ينتقم منهم ربي ينتقم منهم
حمدي نزل رأسه وهو مش عارف شني يقول؟ ولا كيف يسكت مرته اللي عندها ألف حق في أي كلام تقوله وماحدش يقدر يلومها أو يسكتها لأنه الحركه اللي صارت ماتنقبلش أبدا وهو بروحه حس بالإهانة من الموقف
مروه لفت بتخش وهي حاطه إيدها على قلبها، وكل همها شني هو اللي بتقوله قدام الناس واللي كلهم أكيد راح يسألو شني السبب من وراء اللي صار؟ ومستحيل يصدقو أنه أتلغي كل شي لسبب تافه زي توا
خشت وهيا تغلى وتفور مع بعضها تلقتها هنادي من الباب
هنادي، بإستغراب: خيرك يامروه هكي وجهك شني فيه قرو الفاتحه ولا مازال؟
ومروه اللي كانت على تكه وتنفجر معاش قدرت تتحمل وتسكت خلاص، أضبطت هنادي وإنفجرت بالبكي
وهنادي رعشت مع بعضها وخطر على بالها أسوء الإحتمالات، وبخوف: طيحتيلي قلبي يامروه قوليلي شني فيه شن ص….. وقبل ماتكمل كلامها فتحت عيونها بصدمه وعيطت لما حست بثقل مروه اللي طاحت عليها وهيا فاقده الوعي
هنادي بعياط: تعالولي تعالولي
وعلى صوت عياطها طلعو كل الموجودين يتجارو وكلهم أنخلعو من منظر مروه اللي صايخه وهنادي اللي ماقدرتش تحملها من رزنها طاحت معاها
________________
______________________________________
في حوش فوزيه اللي دارت معاده كبيره عريضه بعد ماأضطر راجلها يخبرها باللي داره باش مايخليهم يرفعو الكسوه اللي كانو يجهزو في أنفسهم ليه
وبناتها متحشمات ومش عارفين وين يحطو وجوههم من كلام الناس اللي لسانها مايرحمش، ونظرات الشماته اللي غلفتهم من كل اللي حواليهم
واللي زاد الطين بله على فوزيه من غير حشمتها قدام الناس، بأنه راجلها مسكر رأسه ومايبيش يطلع ولده ولا يتوسطله، وقاعد يتحلف ويتوعد بأنه راح يخليه يتربي كويس هالمره
🌸🌸🌸🌸🌸🌸
سعفو مروه للعيادة
وملاك كانت بتموت من خوفها على أختها اللي ماكان فيها شي وطاحت فجأه،
كانت تبي تمشي معاه بس شدوها بالسيف لأنه حالتها ماكنتش تسمح
خشت قعمزت جنب أمها وهما الإثنين يتباكو ويشهقو بالعبره ولاحد قدر يسكتهم
تفركسو وصارت فيهم حالة
واللي زاد لخبط الحكاية أكثر طلعت إمساوين عمام ملاك لما كلموهم رجالتهم وقالولهم هيا
مما خلا الإستغراب يلف ملامحهم، والأسئلة تكثر في ذهنهم أكثر وأكثر
أستمرت علامات القلق والتوتر والخوف مصحوبه بالإستغراب الشديد على وجه ملاك
لحد ماجت هنادي قعمزت جنبها ووشوشتلها في وذنها، بأنه مروه أبصر شني سمعت من الرجاله باش صار فيها هكي
ناضت ملاك من غير ماتلفت الإنتباه ومشت تجري لعبير تبيها تطلع تشوف عامر وتستفسر منه على اللي صاير
وفعلا طلعت عبير لعامر بعد ماكلماته وقالتله يخشلها الداخل
وقعدت ملاك ماشيه جايه في الممر وهنادي واقفه تشوفلها بقلق
لفت ملاك على خشت عبير
قدمتلها بسرعه، وبقلق: شني اللي صار ياعبير شني قالك عامر؟
عبير نزلت رأسها وهيا تقول: الفاتحة ماصارش منها قال عامر
هنادي، شهقت بصدمه: شني!؟
عبير، بأسف: هكي قال، وقالي خبري الكل وقوليلهم معاش فيه عرس خلاص
هنادي قربت من ملاك اللي واقفه بثبات وملامح وجهها جامده خدت في حضنها وقالت بدموع: حسبي الله ونعم الوكيل، والله مايستاهل ظفرك
ملاك بالرغم من خوفها وقلقها على أختها، إلا أنها حست وكأنه غمه وإنزاحت من على قلبها، تنهدت براحه وقالت: لعله خير من الله وعسى أن تكرهوا ويجعل الله فيه خيرا كثيرا
وتكفلت عبير بتشرتيع الخبر😅
وحولت ملاك البدله البودريه، وصلت ركعتين شكر لله اللي واثقه بأنه الخيره فيما أختاره هو
وفض عرس حمد، اللي ماحضره حد😅😅
وطلعت ملاك قعمزت جنب أمها اللي تعبت حتى هيا ورقالها السكر بس وضعها مستقر وديمه يصير معاها هكي وتتحسن بعد ماتأخذ الدواء،
ملاك قعدت تتنهد براحه وهيا حاسه بروحها مرتاحه هلبا وقلبها منشرح على الأخر، لولا طيحة مروه وخوفها عليها بس
وقبل المغرب أنتهي كل شي وأغلب الموجودين روحو
إلا هنادي وأمها اللي قعدو باش يطمنو على مروه
ودنيا اللي قعدت تواسي في ملاك لأنها وجعتها هلبا
صلو المغرب وقعمزو يهدرزو
ودنيا ياناري كانت تحاول تصبر ملاك وتخفف عليها، ماكنتش عارفه بأنه ملاك هذا وين إرتاح قلبها وتهنت بعد ماتخلصت من خيري وهمه اللي كان مضايقها ومنكد عليها
🌸🌸🌸🌸🌸
وبعد صلاة العشاء
خشت مروه وهيا تشهق بالعبره
قدمت ملاك بسرعه وخذتها في حضنها
وغصبآ عنها نزلو دموعها بقهر
مروه، بدموع: كله من حنان اللفعه الله لايوجهلها الخير وين ماكانت حتى بعد سيبتنا شرها قاعد يتبع فينا
ملاك، بقلق: أسسسسسس مش وقته الكلام هذا، أنتي كويسه شني قالولك؟؟
مروه كانت مقهوره على أختها وعلى روحها من اللي قالوهولها في العيادة: ربي يعوضك خير ياوخيتي حسبي الله ونعم الوكيل فيهم ربي يأخذ فيهم الحق
ملاك، بإبتسامه: كله خير يامروه كله خير، الحمدلله على كل حال، أنتي كويسه ليش ترعشي روحك ليش والله مافيه حاجه تستاهل إديري في روحك هكي على خاطرها
_________________
______________________________________
ملاك، بإمتنان: بارك الله فيك يادنيا والله جميلك على رأسي من فوق ومستحيل ننساه
دنيا: أنتي شني تقولي ياملاك مازال تقولي جميل ماجميل نزعل منك راهو
ملاك، بإبتسامه: خلاص معاش نقول، بس بجد شكرا على كل شي يادنيا ربي يسعدك ويعطيك مافي بالك
دنيا، بإبتسامه: يارب، وحتى أني ربي يعوضك ويجبر بخاطرك إن شاءالله، وضحكت لما شافت لتليفونها اللي رن للمره الخامسه من نفس المتصل فصلت عليه وقالت: هيا خلي نطلع أني خير مايخشلي
سلمو على بعض وملاك خشت بتطمن على أختها بعد ماسقدت دنيا
ودنيا طلعت وركبت وهيا تقول: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حسام، بغيض: وعليكم السلام، لا واللهي بالك بكري زيدي إنزلي شويه بالك فيه كلمتين ماقلتيهمش، وأنتم النساوين مافهمتش شني قصة الهدرزة والمواضيع المفاجأه اللي تخطر عليكم في فم الباب
دنيا، بإستعباط: قصدك عطلت عليك أني؟
حسام، بغيض: لا ماعطلتيش بكل، غير ليا نص ساعه نستني بس، وأني قسمآ بالله خلاص تعبان عالأخر ومامقعمز إلا بالسيف
دنيا، بإبتسامه: سلامتك، أسفه خلاص معاش تتعاود، غير سخفتني البنيه ياناري ماهانش عليا نخليها بكل
حسام، بإستغراب: شني اللي صار!؟ كيف بنجيب أمي بتحضر النجمه لما أتصلتي أنتي وقلتي ماصارش ماتجيبيهاش
دنيا تنهدت بضيق وقعدت تحكيله اللي عرفاته، وختمت كلامها وقالت: مرات حتى الفاتحه مش كويسه قبل العرس بهلبا، في من ناس يقولو مايتفائلوش بيها
حسام شافلها بنص عين: أنتي لشني تبي توصلي بالضبط!؟ ولا خايفه أني نموت ومعاش يرضي حد يأخذك بعدين ويقولو كانت مقريه فاتحتها
دنيا شهقت بصدمه: بعيد السوء عليك شني هالكلام اللي تقول فيه والله ماكان قصدي هكي بكل، تكلمت بمجمل عام أني، وحطت إيدها على قلبها وهيا تقول: قلبي لين وجعني شني هالفال الباهي هذا،
حسام شد إيدها باسها وقال: سلامة قلبك ياقلبي، بس أنتي كلامك المستفز اللي ماتبيش تبطليه بكل هذا
دنيا:” ‏أنتِ ظلي وخلّي و رفيقي وحبيب روُحي
أنت الامأنُ الذّي احاربُ بهِ خوفي،
فأكتفيتُ بك وطناً فلا أمان لي بغيرك
وأكتفيتُ بك نبضاً فلا حياة لي إلا بقُربك ” ❤🦋
أبتسمت وقالت: وشني هكي مستفز حتى هوا؟
حسام، أبتسم: أيواه أضحكي عليا بكلمتين أضحكي عارفتيني زبيده أني عاد مانقدرش نشد روحي مع الكلام هذا
دنيا ضحكت، وحسام قعد يشوفلها بهيام وقال: غير أمتي بتهنيني وتحني عليا وتفكينا من تسكير رأسك بس😍
دنيا، بإبتسامه: عن قريب حبي عن قريب
حسام شد فرينو بقوه وهو فاتح عيونه بصدمه: والله قولي والله حق مانلعبش عليك
دنيا، بإبتسامه: حق ورأسك حق
حسام بعياط: وين كانت ملاك وجه السعد هذه وين بس💞
________________
____________________________________
أنتهت هالليله بكل شي فيها وبالرغم من أنها فرحت قلوب إلا أنها ضايقت وزعلت قلوب هلبا
ملاك اللي ماقدرتش ترقد من فرحتها قضت طول الليل على سجادتها وهيا تصلي وتدعي وتشكر في ربي
ومروه اللي ماغفتش لحظه عينها وهيا تفكر في حياتها اللي راح تنقلب وكيف راح تتأقلم مع اللي صابها إذا تأكدت منه وطلع فعلا مزبوط
ومراد اللي كان عايش حزنه بكل تفاصيله، وماطلعش نهائي من شقته وتحجج لأهله برسالة بعتها لناديه بأنه مشغول ومايبيش من يزعجه أبدا
فتح تليفونه اللي كان مقفل وفتح النت وعلى طول جاه إشعار من الصفحه اللي من يوم السبت وهيا واقف فيها النشر، قرأه وحس بنفسه هدت شويه وسكنت نوعا ما
خش على الماسنجر وقضي باقي الليله وهو يقرأ ويعاود في المحادثات اللي صارت بينه وبين ملاك
” لنا في الله أمال وسلوى
وعند الله ماخاب الرجاء
اذا إشتدت رياح اليأس فينا
سيعقب ضيق شدته رجاء.
أمانينا لها رب كريم
اذا أعطى سيدهشنا العطاء.
#وأبتسم_ماخلقك_الله_لتعبس 😊
——————————
—————————————–
#يتبع❤❤
نتمني تنال إعجابكم😍😍
توقعاتكم شني بيدير مراد لما يعرف باللي صار! وكيف راح تكون ردة فعله؟
وهل خيري راح يسكت بعد مايعرف ولا شني راح يصير!؟

قراءة ممتعه💜
‏”قل الحمد لله …
لأنك لا تعلم إلى أي درجة الله رحيم بك،
لا تعلم كيف يُسخِّر لك الأشخاص والأقدار ليسعدك، لا تعلم كيف يبعد عنك كل شر ويُقرِّب لك الأشياء التي تحمل كل الخير،
لاتعلم كيف يغير قدرك ويقبل دعائك ويقرب منك كل مايريده قلبك،
ف ردد …
الحمد لله على ما كان وعلى ما سيكون …
الحمد لله على ما مضى وما تبقّى وعلى كلِّ ما هو آتٍ …
الحمد لله دائمًا وأبدًا …❤
#وأبتسم_ماخلقك_الله_لتعبس😊
ثاني يوم الخميس
الساعة 11 إلا ربع صباحا
في الجامعة وتحديدا في الممر اللي يرفع للقاعات
كانو واقفين على جنب ويهدرزو
عبير: هذا باش جيتي أنتي اليوم! قبل قلتي مش جايه لين نكمل العرس؟
هنادي، بضيق: أي قلت خلي نحضر المحاضرة، وبعدين نقول لجمال يحطني عندها واحتمال كبير نبات بالمره
عبير، بحزن: ياناري والله ماتستاهل ملاك طيبه وديمه على حالها
هنادي، بأسف: الله غالب ربي ينتقم منهم، وعلى قولتها لعله خيره ليها إن شاءالله
شافت قدامها وزفرت بضيق، وقالت: دراه الكبد حنين جايه جيهتنا ردي بالك تقولي كلمه قدامها
عبير هزت رأسها بنفي: لا لا مستحيل أصلا حتى على العرس ماقلتلهاش أني
هنادي تنهدت براحه: أحسن، وطلعت تليفونها وفتحاته لما شافت حنين قربت منهم
حنين: هاي بنات شني جوكم؟
عبير: أهلين حنين صباح الخير
هنادي شافتلها من تحت بإشمئزاز وماردتش وعلى أساس لاهيه في تليفونها
حنين بنص عين: ردي السلام على الأقل ياهنادي راهو لله
هنادي، برفعة حاجب: ليش أنتي قلتي السلام باش تبيني إنرد عليك، أنتي تتشقلعي ياحنه وهاي هذه لاهي لينا ولاهي لله
حنين، بلوية بوز: يالطيف وأنتي مايقدرك حد ديمه كلامك واتي ومستف
هنادي أبتسمت إبتسامه صفراء ومستفزه وغيرت عيونها للباش مهندس عماد اللي شافاته طالع من واحده من القاعات بعد ماكمل محاضرته وفات من جنبهم
عماد اللي شاف هنادي واقفه هيا والبنات وهو ماشي لمكتبه قعد يقول في خاطره، مش هذه صاحبتها زعما نسألها عليها ولا نفوتها، هز رأسه وكمل مشي، بس ماهيا إلا خطوتين ووقف وتلفت ورجع لهنادي اللي إستغربت لما شافاته جاي جيهتها
عماد: السلام عليكم صباح الخير
هنادي: وعليكم السلام
عبير، وحنين: صباح النور ياباش مهندس
عماد أبتسم وحني رأسه للأسفل شويه كتحيه منه، وشاف لهنادي وقال: ممكن شويه لو سمحتي؟
هنادي وهي تأشر بإيدها على روحها،بإستغراب: أني!؟
عماد هز رأسه بتأكيد: أيه أنتي، ولف ومشي خطوات للجهة الثانيه وهنادي مشت وراه وهيا في قمة الإستغراب والتوتر، وقفت لما شافت عماد وقف وتلفتلها
عماد: أحمم، كيف حال ملاك ماجتش أمس غريبه! قلت نسألك عليها بما أنها صاحبتك أكيد تعرفي خيرها
هنادي، بتوتر: أها كويسه، وسكتت لما أحتارت وماعرفتش شني تقوله على سبب تغيبها
عماد، بتساؤل: حقا عرسها اليوم!؟
هنادي قامت عيونها فيه وبخلعه: أنت مني قالك!؟
عماد، برفعة حاجب: العصفوره وأنتي ليش إنخلعتي ماتبوش حد يعرف ولا كيف!؟
هنادي، بتوتر: لا مش هكي بس تفاجأت لأنه هيا ماقالت لحد ومافيش حد في الجامعة غيري يعرف
عماد، بإنزعاج: أها يعني الموضوع حق !؟
هنادي نزلت رأسها بأسف: حق ومش حق
عماد قرن حواجبه، وبإستغراب: وكيف تجي هذه؟
هنادي تنهدت بضيق، وقالت: حق كان اليوم، بس ألتغي كل شي ووقف العرس أمس قبل مايقرو الفاتحه
عماد فتح عيونه بصدمه: كيف!؟
هنادي، بأسف: أي للأسف هذا اللي صار الدنيا نصيبات
عماد،بتساؤل: يعني معاش فيه عرس خلاص ولا تأجل بعدين ولا كيف!!
هنادي هزت رأسها يمين ويسار وقالت: لا ماتأجلش، خلاص معاش فيه شي لا توا ولا بعدين
عماد،بصدمه: أنتي متأكده أنه ملاك خلاص معاش بتتزوج!؟
هنادي، بإستغراب: توا لا بس إن شاء يجيها نصيب ثاني وتتزوج بإذن الله
عماد، أبتسم بفرحة: أكيد راح يجيها أكيد، شكرا ياهند شكرا
هنادي، أبتسمت بإستغراب على فرحته، وقالت: أسمي هنادي ياباش مهندس مش هند
عماد، بعدم مبالاه: هنادي ولا هند ولا اللي هو المهم ملاك ماتزوجتش، ومشي بسرعه وهو عيونه في تليفونه
وخلا هنادي واقفه تشوفله بإستغراب وتقول في خاطرها،والله كان مش نعرفه متزوج وديمه ملاك تهدرز على زوجته وقداش واضح أنه يحبها ومقدرها هلبا، كنت فكرت تفكير ثاني لفرحته هذه، هزت رأسها وهيا تسمع في صدى صوت ملاك في وذنها تقول، إستفسار لا أكثر ولا أقل أحسني الظن أحسني
أبتسمت هنادي ومشت للقاعه اللي راح تبدأ فيها محاضرتها على الساعة 11 متجاهله عبير وحنين اللي كانو يشوفلها ومستنيناها ترجعلهم باش يعرفو منها السبب من وراء وقفة عماد عليها
بس هيا تجنبتهم هما وأسئلتهم اللي ماعندهاش ليها خلوق باش تجاوب عليها
أما عماد قام تليفونه وقعد يتصل بمراد كم مره بس يعطي فيه مقفل، سكر التليفون وقعد ينفض بغيض: غير أفتح البلي الزفت، وقف قدام المكتب وطلع المفتاح بيفتح الباب
وقبل مايحطه في القفل أبتسم وقال: والله مافاتحه وخاش، ولا عاد عاطي فيها محاضرة اليوم لين نبشره قبل، حط المفتاح في جيبه ولف ومشي بيطلع وفي باله بيتوجه لحوش الطاهر وفات المحاضرة اللي عنده بعد نص ساعه ومايجي منها
🌸🌸🌸🌸🌸
عند مراد اللي ماقدرش يرقد نهائيا إمبارح بعد ماصلى الفجر والصبح
فتح اللاب وقعد زعميتا يبربش فيه وعلى أساس فاتح على واحد من مشاريعه يبي يراجعه وبيلهي روحه فيه
بس من لما فتحه لا عاد شافله ولا لهي بيه وهو الجثه بس اللي كانت مقعمزه على الكرسي والروح ترفرف بعيد 🕊❤
⚡⚡⚡⚡⚡
ملاك قعدت تأشرله بإيدها قدامها لما شافاته سارح ومش منتبه معاها، وبقلق: باش مهندس، ياباش مهندس، باش مهندس مراد، ياباش مهندس
مراد اللي كان سارح فيها فاق على روحه وأنتبه لإيدها اللي قاعده تلوح بيها قدامه
نزل عيونه بسرعه وهو متوتر ومش عارف كيف يبرر حركاته اللي بدت واضحه وضوح الشمس،
ملاك، بقلق: فيك شي ياباش مهندس اليوم على طول الوقت وأنت سارح ومش على بعضك تبي نأخذو بريك ترتاح شويه
مراد في خاطره، نحاول نشبع عيوني منك تعويضا على اليومين اللي فاتو وتصبيره للأيام الجاية لين نشوفك من جديد،
وقام رأسه وأبتسم وهو يحاول يقلل من توتره ويخفي إرتباكه، وقال: اليومين اللي فاتو طول الوقت حاس روحي مضايق ومخنوق ونفسيتي تاعبه ومش على بعضي، بالرغم من أنه لاعندي مشاكل في الشغل ولا في الحوش، بس اليوم الحمدلله حاس روحي أحسن بهلبا، هو كان قصده لأنه ماشافهاش وقاعد يلمحلها بأنه تحسن بس بعد ماشافها، وهيا ياناري على نياتها وفهمت شي ثاني ومافكرتش في اللي يفكر فيه هو بكل😪
ملاك أبتسمت وقالت: كلنا نمرو بفترات نشعرو فيها بإستغراب إتجاه أنفسنا ومن تصرفاتنا، وأحياناً هلبا نحسو بضيق داخلنا من غير أي سبب ولا لأي غرض
هذا كله بسبب لهوتنا بالأمور الدينيويه، وإنشغالنا الشديد باللي راح نشوفه فيها، والمواقف اللي مستنيتنا وبتواجهنا غدوه وبعده وبعده
بس كثرة اللجوء اللي الله يزيل كل أحساس مش حلو داخلنا ويرزقنا الهدوء والسكينه،
لهذا نصيحه مني أنك تلتزم بالنوافل لو مش ملتزم بيها، وقالت بإبتسامه: عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها قالت :
قال رسول الله ﷺ :
((مَنْ ثَابَرَ عَلَى اثْنَتَيْ عَشْرَةَ رَكْعَةً فِي اليَوْمِ وَاللَّيْلَةِ دَخَلَ الجَنَّةَ ،
أرْبَعًا قَبْلَ الظُّهْرِ ، وَرَكْعَتَيْنِ بَعْدَهَا ، وَرَكْعَتَيْنِ بَعْدَ المَغْرِبِ ، وَرَكْعَتَيْنِ بَعْدَ العِشَاءِ ، وَرَكْعَتَيْنِ قَبْلَ الفَجْرِ))
مراد تنهد براحه وأبتسم وقعد ساكت يستني فيها تكمل
ملاك: وكل ماتضايق كثر من الإستغفار لأنه يريح البال ويشرح القلب
وماتبطلش صلاة على النبي عليه أفضل الصلاة والسلام، لأنها تزيل الهم وتذهب البأس
مراد، أبتسم: عليه أفضل الصلاة والسلام، وقال في خاطره، مافيش حاجه تقربك أنتي وتخليك جنبي ومعاي على طول
ملاك شافتله وقالت بإبتسامه: الدعاء بإلحاح زي ماتفاهمنا المره اللي فاتت رد بالك تنسي
مراد ضحك بقوة وهو يقول: مش ناسي والله ماناسي، وقعد يضحك
وملاك تشوفله وهيا مبتسمه بإستغراب
شويه وهدى ضحك وقعد يشوفلها وعيونه يلمعو بحب
ملاك هزتله رأسها بإستفهام بمعني شني فيه!؟
وهو أستاقظ ونزل عيونه وشتت نظره في مكان ثاني وأبتسم وقال: كنت نعرف أنه النوافل ركعات من غير الفرض، بس للأسف ماكنتش نعرف عددها ولا الأوقات اللي مفروض تقام فيها
ملاك، بإبتسامه: مافيش بأس كلنا قاعدين كل يوم نتعلمو حاجه جديده، وأك اليوم عرفت ورينا همتك وألتزم بتأديتهم، وضحكت بخفه ونزلت رأسها لورقة الرسم اللي قدامها
مراد شافلها وأبتسم وقعد يتأمل فيها للحظات
ونزل رأسه، وقال: تصدقي بديت نشمئز من نفسي ونستصغر في روحي لما نقعمز قدامك
ملاك قامت رأسها وشافتله بإستغراب
وهو قام رأسه وقال: كل مره قاعده تحسسي فيا بأنه سنوات عمري اللي قضيتهم وأني جاهد ونثابر ونكافح في دراستي وعملي باش وصلت للي أني فيه توا، وكأنهم ضاعو هباء مادامني مانعرفش أمور مهمه في ديني زي توا
ملاك أبتسمت وهيا تقول: حتي سعيك وراء دراستك وتحقيق طموحك للوصول لأعلى درجات العلم وإجتهادك وإخلاصك في عملك يعتبر عبادة وجهاد ونوع من أنواع فرائض الكفاية اللي وصانا الله سبحانه وتعالى بالسعي ليها، (… قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ…)،
بس هذا مايمنعكش بأنك تأدي الواجب اللي عليك واللي هو أنك تتعلم أمور دينك ووتفقه في كل شي يخصه،
أنت كونك مسلم فهالشي كفيل بأنه يولد في داخلك فضول لمعرفة القواعد والأساسيات والمبادئ اللي تترتب عليها هالكلمه،
مش لازم حد يعلمك ويوريك أصول دينك وشني إدير وشني ماديرش، المفروض أنت نفسك تكون عندك رغبة في إستكشاف هالدين اللي كل نقطة فيه حتى ولو كانت صغيره كفيله بأنها تسهلك حياتك وتسعدك دنيا وأخرة وترزقك الجنة بإذن الله
مراد: أني مانعرفش نكون معلم لنفسي شني رأيك إنديرو إتفاق نكون فيه أني الطالب وأنتي المعلمة !؟
ملاك، بإستغراب: معلمة وفي أمور الدين!! بصراحه هالكلمه كبيره عليا أني بروحي في هلبا أشياء مانعرفهاش وقاعده كل مره نستكشف في شي غلط كنت ماشيه عليه سنوات من عمري ونقعد فتره نحاول جاهده باش نغيره
مراد، بإصرار: وأني نبيك تعرفيني وتعلميني اللي تعرفيه أنتي
ملاك: أكيد أني مش راح نبخل عليك باللي نعرفه، بس… وسكتت لما قطع عليها
مراد، بإصرار: مافيش بس، أني واثق فيك كل الثقه أنك قد هالمهمه، وبعدين نستحق أنك تقدميلي شي زي ماأني قاعد نقدملك باش ينجح مشروعك، يلا أعطيني جدول نتعلم بيه شني رأيك
ملاك شافتله بنص عين: يعني واحده بواحده!؟، هزت رأسها بعدم تصديق: أنت تحكي جديات!؟
مراد هز رأسه وأبتسم: جديات ومن جد جدي حتي
ملاك أبتسمت وقالت: مش عارفه شني بنقولك بس يلا مافيش بأس خلينا نجربو
مراد أبتسم بحماس: أي خلينا نجربو
ملاك: تمام، مثلا خلينا نأخذو يوم الجمعة بما أنه عطلة عندك صح
مراد: أي صح تمام خلاص كل جمعة، باهي قوليلي شني إندير؟
ملاك: تقدر تأخذ سنه من السنن وأبدا فيها من يوم الجمعة وحاول على قد ماتقدر إنك إداوم عليها، ولو لقيت نفسك الإسبوع كله فوته من غير ماتنساها او تغفل عليها، خلاص الجمعة اللي بعدها ضيف سنه ثانيه وتحاول إداوم عليها حتى هيا نفس الشي،بس مع إستمرارك على مداومة الأولى
مراد، بإبتسامه: تمام حلو، بشني نبدأ في الأول؟
ملاك: جرب هالإسبوع إداوم على النوافل ولو أستمريت عليهم، الإسبوع اللي بعده نضيفو شي ثاني جديد وهكذا
في كل شهر راح تكتسب أربعه أو خمسة سنن جديده
وماتفوت سنة إلا وتلقى روحك وصلت لأقصى مراحل العلم في أمور الدين بإذن الله
مراد: تمام بس نبي منك وعد تستمري معاي وتوقظيني كل نهاية إسبوع وتبعتيلي سنه جديده كل جمعة تمام
ملاك أبتسمت وقالت: تمام ربي يقدرني إن شاء الله
مراد أبتسم
وملاك رجعت عيونها للورقة اللي قدامها، وقالت: باهي توا خلينا نكملو مهمتك أنت كمعلم
مراد وقف بضيق لما سمع عماد ينادي عليه، وقال: تمام كملي أنتي وأني خلي نشوفه الحصله هذا شني يبي ونوليلك
ملاك، أبتسمت: حاضر
⚡⚡⚡⚡⚡
أستاقظ على صوت الإشعار اللي وصله من الصفحة
” الفرج أقرب مما تظن، وأنت اليوم أقرب إليه من الأمس
البشائر والأخبار الساره في طريقها إليك،
فقط …
إطمئن وتفائل وأستبشر خيراً…
وأستقبل أقدارك بقلبا مومنا خاشعا متوكلا على الحي الذي لايموت…
#وأبتسم_ماخلقك_الله_لتعبس😊
تنهد من قلبه وقال: ياااااارب، شاف للساعة اللي قاربت على 11 ونص صباحا
وقف وتوجه للحمام ( أكرمكم الله ) باش يتوضأ لركعات الضحي اللي هيا واحده من النوافل اللي حرص طول هالإسبوع أنه إيداوم عليها
بدي صلاة وهو في كل ركعة وسجده يدعي ربه بأنه يفرحه بيها، كان عارف أنه هالشي صعب بس أكيد مش مستحيل على ربي،
” سأظل أطلبك من الله دائماً في كل سجدة حتۍ ولو لم يأتيني بکِ في الدنيا لعله يجعلكِ نصيبي في الأخرة❤🦋”.
كمل صلاة وهو قاعد يسلم إنخلع من صوت الباب اللي فيه حد يقربع عليه بقوة
وقف بسرعه ومشي يجري للباب وهو بيموت من الخوف
فتحه ولما شاف عماد واقف قدامه تنهد وهو يقول برجاء: بالله ماتفجعني بفقدت حد ثاني معاش عندي حيل راهو
عماد أبتسم ودفه الداخل وخش وسكر الباب، وقدم للصالة
ومراد قاعد واقف يشوفله بقلق وخوف
عماد لف وقعد يضحك وهو يقول: مش عارف كيف نقولهالك، رجع شده من إيده وجبده معاه للصالون،
مراد، بخوف: تي تكلم ياعماد شني فيه
عماد دفه خلاه يقعمز وقعمز قدامه وقال: ماتخافش وماتتوترش جايبلك خبر حلو بس قاعد نجهز في طريقة نقولهولك بيها
مراد بإستغراب: خبر حلو وتجهزله في طريقه تي قول شني فيه! من غير لا طريقه ولاشي
عماد، ضحك: إنبكها بكان يعني😁، تنهد بقوة وهو مبتسم وقال: باهي أسمع ياسيدي وتلقي هي، ملاك ماصارش من عرسها
مراد غمض عيونه ثواني وفتحهم من جديد، وزفر بغيض: صبرك يارب، ياعماد راهو الهم والضيق اللي فيا يسد عالم بحاله مش ناقص برادتك
عماد: برادة شني ياراجل تي والله ماصار منه العرس، اليوم شفت البنت صاحبتها وسألتها عليها قالت تفركش العرس أمس قبل مايقرو الفاتحه
مراد قعد يشوفله بنظرات شك وهو مفنص فيه بحده
عماد قال: مش عارف شني السبب اللي خلا العرس يتفركش بس المهم توا ملاك ماتزوجتش وخلاص
مراد وقف وبغيض: أنت جاي تضحك عليا ولا شني؟ تحسابني عيل قدامك!
عماد وقف بسرعه وبحلفان: قسمآ بأيات الله مانكذب ياراجل هكي قالتلي البنت بالحرف الواحد
مراد قعد يشوفله لحظات ورجع قعمز بهدت حيل وشاف لعماد برجاء: ماتكذبش صح!! قول والله مش راح تتزوج!؟
عماد رجع قعمز وأبتسم وقال: والله والله والله ماتزوجت ولا راح تتزوج عن قريب، شفت ربي كيف يحبك وعطاك فرصة
مراد قعد يرمش في عيونه بعدم تصديق، ثواني وقدم وحضن عماد وهو يقول: الحمدلله الحمدلله ياربي ماخيبتش رجائي، ونزلو دموعه وهو يردد: الحمدلله الحمدلله
عماد دفه وقال بضحكه: شوف روحك تبكي قدامي يامراد راهو، تي قداش حد ماتلك ماخليت حد يشوف دموعك وشاد روحك توا حشمت روحك هكي
مراد مسح دموعه وأبتسم: جعان بنموت بالشر، وضحك 😁
وعماد ضحك معاه وهو مش مصدق أنه اللي قدامه مراد نفسه صاحبه وولد خالته اللي يعرفه من أكثر من 35 سنة ولاعمره كان ضعيف ومهزوز زي هالمره،
وعلى قد ماشاف وعاش من فقد وأحزان ولامره بكي على حد قدام أي حد ثاني، ولابين محبته لغير أهل قدامه، ولا نزلو دموعه من الفرحة على شي على قد مانجح وجاب من شهادات وحقق من طموحات ولا مره شافه فرحان لهالدرجة
الحب نوع ثاني من الحياة يأخذك من نفسك ويضعك في مكانه وخانه أنت لم تكن تتوقع أن تكون بها أبدا، يجعلك تعيش الحزن والفرح بشكلاً مختلفا تماما وكأنما خلقت من جديد بروحا غير اللي كانت تحييا بداخلك سنوات عمرك الأولى❤
بعد ماشكل مراد سفرة فطور تحل العين المغمضه حط فيها كل شي موجود في الثلاجة،
مقعمز ويأكل بشراهه ماصارتش معاه من قبل
وعماد مقعمز قدامه ويشوفله بإستغراب ومره مره يضحك عليه
مراد، بحماس: باهي كيف إندير توا شور عليا نكلم بوي ونمشي نخطبها على طول؟
عماد بتفكير: تحسها بايخه صح!؟
مراد، بضيق: كيف يعني!
عماد: ماهو مرات تتفسر تفسير ثاني وتنضر سمعة البنت اللي من غير شي أكيد إنهزت في نظر أغلب الناس لمجرد أنه فاتحتها إلتغت
مراد زفر بغيض: وتوا كيف الحل باهي؟
وقف عماد وهو يقول: توا أفضل شي أنك ماتخليهاش تعرف أنك عرفت بزواجها ولا بإلغاء الفاتحه، وخلي الموضوع يفوت عليه أيامات لين يهدي، بس في نفس الوقت خليك قريب منها، أفتحلها عيونها عليك خليها تحبك، الزفت 8 سنين في بريطانيا من غير نتيجة بكل
مراد وقف وقال بأسف: الله غالب ماشفتش زيها قبل في حياتي كان هذا راهو تعلمت غصبآ عني
عماد: ولايهمك شويه ثانيه تلقا روحك فتت قيس وعنتر غاذي ياباش مهندس، وضحك😅 ولف بيطلع
مراد، برفعة حاجب: تتسهوك باهي باهي، قعمز وين ماشي؟
عماد وقف وقال: لا أني اللي عليا درته سيبت المحاضره اللي عندي وجيتك نجري، توا بنروح وأنت نظم أمورك يامعلم وشوف شني بدير، وبعدين بيناتنا تليفون ولا نتلاقو
_______________
_____________________________________
حمدي اللي جي الصبح ورفع مروة دارت تحليل طلبوهم عليها إمبارح وضروري إديرهم وهيا صايمه
درس قدام حوش عامر وتلفت لمروه اللي كانت سارحه وماأنتبهتش حتى أنهم وصلو
حمدي: خلاص بعد العصر وتي روحك نروح بالصغار من المدرسه ونجي نرفعك للعيادة توا لما كنا غاذي خذيتلك موعد عند دكتور مختص خليه يشوف التحاليل ونشوفو شني بيقول وإن شاء الله خير
مروه، بحزن: زعما حقا جاني السكر ياحمدي؟
حمدي ماكنش يبي يخوفها، وفي نفس الوقت مايبيش ينفيلها هالشي وبعدين تنهار لما تعرف بالموضوع حب أنه هو يأهلها نفسيا لتقبل هالوضع اللي أكدهوله دكتور إمبارح، لف بحيث يكون مقابلها، وأبتسم: توا هالحاجة الكبيرة اللي خايفه منها أنتي، السكر راهو شبه الشعب الليبي كله عنده، ويعتبر من الأمراض الصديقه للإنسان تحافظي عليه يحافظ عليك
وبعدين يطلع سكر ولا يطلع شي ثاني أكبر، خلي إيمانك بالله قوي وقوي عزمك، وين مروه هذيكا القويه اللي مايأثر فيها شي، وهذيكا النظره الحاده اللي تخلي فيا حتى أني نرجف منها
مروه أبتسمت بألم وهي تمسح في دموعها اللي خانوها ونزلو: يعني تعترف أنك تخاف مني
حمدي ضحك: أي ياستي نخاف منك ونخاف عليك، وأنتي عندي بالدنيا كلها مانتحملش دموعك ولا نتحمل نشوفك مهزوزه هكي على سبة شي تافه وأحني قاعدين مش متأكدين منه حتى
مروه، بقهر: ماقالت طق إلا وهي حق
حمدي، بحده: طق عينك إنزلي ونادي الصغار خير مانطقلك رأسك اللي معبي تبن هذا تحركي أنزلي معاش وقت على المدرسه
مروه ضحكت بخفه وفتحت الباب وقالت: باهي توا إناديهم وبالمره خلي نجيبلك الحاجات من ملاك توصلهم لأختك
حمدي هز رأسه وهو يتنهد بضيق
ومروه خشت بسرعه وهيا تنادي في ولادها من الباب
________________
____________________________________
نزل من شقته وهو الفرحه بتتنطر من وجهها تنطير وحاس بالدنيا كلها مش سايعاته
قبل مايخش تلفت لباب الحوش الرئيسي اللي أنفتح وخشو منه البنات ومعاهم ربيع مروحين من المدرسة
ربيع أول ماشاف خاله توتر وخش بعضه خايف يشك فيه أو يلاحظ يده اللي بدت ترجف مره مره من أعصابه المشدوده والمتشنجه
مراد قعد واقف يستنو فيهم يقدمو وهو أبتسامته شاقه وجهه،
فتح إيديه لريان اللي جاته أول واحده تجري، حضنها وهو يقول: أهلا بحبيبة خالها أهلا،
قام.رأسه وأبتسم لبيلسان وبسنت اللي وصلو بعد ريان وقعدو واقفين وعيونهم لوطا
مراد: أهلا بالحلوين تعالو ليش وقفتو، وأشرلهم برأسه أنهم يقدمو لف إيديه عليهم الإثنين وقال: شني تبو عزومه على حضن خالكم ولا كيف
قدمت بتول ووقفت في بداية الدرجات وهيا تقول: خالو وينك أمس كله ماشفناكش؟
مراد: مشغول ياخالو مشغول، وتلفت لربيع وقال: ربيع شني الجو وليت زي هلال العيد خذاتك مننا هالبوبجي
بتول شافتله بنص عين لما قرب منها ومشت تجري ركبت الدرجات بسرعه ووقفت جنب خالها
ربيع منزل رأسه وكيف راقي في أول درجه قال: الحمدلله ياخالي ماشيه أهو الواحد يتسلي خير مايقعد مكسد
مراد: أهم شي ما تهملش دراستك بس !
ربيع: لا لا إن شاءالله لا، ولف بسرعه ورجع للباب لما سمعه يطق
ومراد لف هو والبنات اللي قاعدين في حضنه وبتول قدامهم وهو يقول: تعالو نخشو أحني ياخالو
بس وقفو الكل في مكانهم على الصوت اللي جي من وراهم
عادل: بناتي!؟
لفو كلهم وكل واحد منهم ملامح وجهه تحكي شكل
بتول اللي تملكها الغيض والكره إتجاه هالشخص اللي هيا تعتبره المسؤول الأول والأكبر على موت أمها، خشت بسرعه من غير ماتستني دقيقه واحده
وبيلسان اللي كانت مقهوره وزعلانه منه لأنه خلاهم وهما في أمس الحاجه ليه نزلت رأسها بأسف وخشت لحقت أختها
وبسنت الطفله اللي أكيد بتفرحها شوفة بوها بس أضطرت تقلد خواتها وتنسحب زيهم حتى هيا
وربيع بعد مافتح الباب وشاف اللي واقف قدامه، شافلها بحده، ومشي من جنبه وقدم شد ريان من إيدها وخش هو وياها
أما مراد اللي تملكاته ملامح الصدمه والغيض من شوفة عادل
بس غلب على ملامحه الأسف والضيق على بنات أخته وهو يشوف فيهم كيف إنسحبو واحده وراء الثانيه وباين القهر من نظراتهم ومشيتهم المهزوزه
حاول على قد مايقدر يتمالك أعصابه ومايتهورش وبغيض: تفضل ياأخ أي خدمه
عادل، لحده: نبي بناتي اللي عبيتولهم رؤوسهم وسميتولهم وذانهم وكرهتوهم فيا
مراد أبتسم بهزوه: ليش أنت معترف بأنه كان عندك بنات أصلا!؟ كويس اللي كملت مشاغلك وفضيت وتفكرتهم ياأستاذ
عادل، بغيض: مش أنت اللي بتقولي أمتي نتفكر بناتي، وياريت ماتحاولوش تباعدوهم عليا أكثر من هكي
مراد، بغضب: أنت شني تفترش شوف روحك شني تقول انت اللي بعدتهم عليك ولا أحني اللي بعدناهم
عادل أنتم اللي جبدتوهم وشوهتو سمعتي قدامهم وخليتوهم يكرهوني ومايسالوش على بوه
مراد زفر بغضب وقال: الصبر ياربي الصبر، من اللي لازم يسأل على الثاني أنت ولا هما، أسمع أحمد ربك اللي طلعت في وجهي وأني جوي حلو ومزاجي رايق ومانبيش نعكره بواحد زيك، ياريت تقلب وجهك وتتفضل من غير مطرود، وخليها في رأسك أنه أحني ماعندنا ليك شي ولا أنت عندك شي عندنا، وبناتك برا دورهم في الشقه اللي بعتها وخذيت فلوسها وسافرت بيهم ورفهت بيهم على نفسك، وخليتهم بروحهم عرضه للكلاب وولاد الحرام، برا أسأل غاذي عليهم
عادل، بغضب: أنتم شكلكم ماتبوش واحد يكلمكم بالمسايسه ويتفاهم معاكم بالعقل، خلاص إمالا نتلاقو في المحاكم، ولف وفتح الباب وطلع وقربعه وراه
مراد، بغيض: درب اللي يسد، لاحول ولاقوة الابالله العلي العظيم شني هالراجل هذا تاريتنا كنا معميين لين فايت فينا، الله يرحمك يانوال قداش كنتي متحمله، لف وخش وحاول يهدي روحه ويبتسم لما شاف بوه وناديه ورويده اللي مامشتش للجامعة لا أمس ولا اليوم لأنه مراد مش فاضيلها مقعمزين قدامه في الصالة
…………………………………………………………..
…………………………………………………………..
…………………………………………………………..
…………………………………………………………..
مراد، بصدمه: كيف!! باعت حتى إستدعاء من المحكمه، معناها هو داير كل شي مش غير كلام بس
الطاهر، بضيق: كلام شني اللي تحكي عليه!! ليش أنت وين شفته ولا منين سمعته؟
مراد، بغيض: توا كان إهنايا يابوي
وطلع موضوع جديد وأولى بأنه يحوز على عقل مراد وخلاه غصبآ عنه يتنازل عن موضوع ملاك اللي كان راح يفتحه مع بوه لأنه شايف أنه مش الوقت المناسب ليه بعد اللي صار
هانت ولم تفرج بعد
ومالفرج على الله بعسير
_____________
_____________________________________
بعد الظهر في حوش فوزية
اللي كانت صايره فيها حالة على ولدها اللي قاعد في الحبس
لاهمها ملاك ولا أهلها ولا الفاتحه اللي ماصارش منها ولا العرس اللي وقف ولاحشمتها قدام الناس ولا كل الخسائر اللي خسروها على الفاضي على كثر ماهامها ولدها وتفكر شني اللي صاير فيه وكيف قضي ليلته إمبارح في الحبس بين المجرمين
فريال، بأسف: مش المفروض ياأمي تكلمي حتى مرت خالي تعتذري منهم على الأقل
فوزيه، بعياط: مانيش مكلمه حد فاهمه خلوني في همي خلوني
واحده من خواتها: وشني هو همك اللي بنخلوك فيه العرس اللي وقف وعفس فيه راجلك هذا هم عليك وعليهم، وهما أكثر منك حتى، نظرة الناس للبنت مش زي الراجل وأكيد العيب بيطلع فيها هيا مادامكم أنتم اللي إنسحبتو
سهي، بإستغراب: مافهمتش ليش بوي دار هكي بس، ماهو من الأول عارفين انها مقريه فيها فاتحه
أخت فوزية: وولدك المنجوه وينه ماقابلش لا أمس ولا اليوم ولا قاعد ماسمعش؟؟
سهي: والله خيري اشبح شني صار فيه لو كان سمع
فريال، بأسف: واضح أنه تعلق بيها الفتره اللي فاتت كلها وهو ماعنداش كلام غير عليها، ربي يعوضه ويعوضها خير إن شاءالله
فوزيه تنهدت بضيق وقالت: خيري قاعد في إستراحة صاحبه ماعنداش علم باللي صار
ماكنتش قادره تتكلم وتقول السبب اللي على خاطره راجلها دار هكي ماتبيش تفضح ولدها اللي من غير شي نظرة الناس ليه مش ولا بد من تصرفاته معاهم، قعدت ساكته وخلاص وقلبها فيه نار والعه الكبد حرفه
حسناء خشت وبتوتر: ياأمي خالي حمدي في المربوعة
فوزية تنهدت بضيق: بوك وين؟؟
حسناء: حتى هو في المربوعة وقال نادي أمك تجي تسلم على خوها
وقفت فوزيه وهيا تقول: هاتيلي توب الصلاة يافريال، وأنتي ياسهي نوضي ديري قهوة
أختها الثانية، تنهدت بضيق: ماوجعني إلا حمدي حطيتوه في موقف زي الزفت قدام نساباته لاحول ولاقوة الابالله العلي العظيم
فوزية تجاهلت كلام أختها ومابتش تشوفلها، وطلعت بعد ماخدت توب الصلاة من فريال ولبساته
في المربوعة
حمدي كان مضايق على الأخر ويشوف للطفي بحده
ولطفي كان عاذره ومش قادر يلومه، هو نفسه مش مستوعب اللي داره والموقف اللي حطهم فيه واللي ممكن يشوه سمعة البنت من غير ذنب منها
خشت فوزية وهيا تقول: السلام عليكم، ومدت إيدها وقالت: كيف حالك ياحمدي وكيف حال الصغار؟
حمدي شافله بنص عين ومد إيده مرخيه بسرعه وجبدها وهو يقول: من ربي الحمدلله
أضطرو لطفي وفوزيه يخبرو حمدي بكل شي لعله يعذرهم ويبرر تصرف لطفي وإنهائه للعرس
وقف حمدي وهو يتنهد بضيق على حال أخته اللي من لما قعمزت وهيا دموعها ماجفوش على ولدها فلذة كبدها حتى لو كان ظال يقعد قطعة من روحها
أشر بإيده على الحاجات اللي كانو جنبه وقال: هاذم حاجاتكم بعتهولكم العويله الدنيا نصيبات وكل واحد يأخذ نصيبه بس الحق بما أنكم عارفين ولدكم هكي ماكانش المفروض أنكم تعشمو بناويت الناس وتربطوهم بواحد زيه، حطيتيني ياأختي في موقف حتى الكلب حاشاكم مايتمني ينحط فيه أنسي حمدي خوك أنسيه
وزادت فوزيه إنهمرت بالبكي أكثر وقعدت تشهق بالعبره
قدم خطوتين ووجعاته أخته وحس بقلبه بيتقطع عليها، لف للطفي وهو يقول: مادامك أطلع فيه كل مره ماوقفتش على هالمره يعني، على خاطر أمه على الأقل ريحها وشوف لحالتها يصير فيها شي تقعد نادم طول عمرك، وصدقني لا تقول بنربيه ولا شي ذيل الكلب يقعد طول عمره أعوج، وطلع بسرعه
وفعلا بعد كم ساعة تنازل لطفي على خاطر فوزيه اللي تعبت هلبا وطاحت عليهم مغمي عليها بعد ماطلع حمدي
تواصل مع كم واحد يعرفهم وقالوله خلي لين إظلم الدنيا وتعالا للمركز وتوا إنطلعوهولك وندخلو واحد بدله مقابل مبلغ مالي
_________________
________________________________
قبل العصر في حوش عامر
وتحديداً في دار ملاك وأمها
مقعمزين مروة وملاك وهنادي اللي طلعت من الجامعة وحطها خوها عند ملاك، وسليمة متكيه بحداهم،
هنادي، بحزن: خالتي سليمة حسيتها كل يوم التالي، وأغلب وقتها متكيه ولا راقده حتى مش كويس لسكرها هكي
ملاك تنهدت بأسف: عارفه والله عارفه بس شني في إيدي نقدر إنديره ومادرتاش ياهنادي
هنادي، بضيق: الله غالب وخلاص، إلا شني صار في متاع المزين والفيلو كلمتيهم؟
ملاك: أي كلمتهم والاثنين قالولي عادي مافيش مشكلة تعالي وخوديه العربون، وأني قلت نزيدهم على اللي قاعدين عندي ونقول لعامر نرفع أمي لتونس إنديرولها حتى كشف وتحليلات على الأقل ونشوفو شني يقولولنا كان قال باهي
هنادي: باهي كويس إن شاءالله ربي يهديه، وبتساؤل: رجعتي لتليفونك الأول يابيت بوي ماعليك غنوه وضحكت😅
ملاك: أي من إمبارح بدلته، ولميت الحاجات اللي جابهولي كلهم حتى من التليفون والشفره ومروه عطتهم لحمدي رفعهولهم
هنادي، بإستغراب: قصدك مافيش حد كلمكم وأعتذر ولا قال كيف؟
ملاك، بضيق: لا لا
هنادي، برفعة حاجب: هما شكلهم يدورو في سبلة من الأول، وقراية الفاتحه جت على هواهم
مروه اللي كانت سرحانه ومش معاهم، أستاقظت وقالت بغيض: كله من اللفعه حنان الله لاتوجهلها الخير وين ماكانت هيا سبب كل شي قاعد يصير معانا، من لما خشت لعيلتنا فلقتها عل سطاش، ماتدكروش شني دارت باش خلت بوي يقرأ فاتحتك أنتي ورايف
هنادي، بغيض: هو هذاكا الموقف ينتسي والله وين نذكره جسمي ينوض شوك شوك مع بعضه الله لاتربحها ولا تسامحها
ملاك، بضيق: باللهي يامروه فكينا من هالدوه اللي صار صار توا خلاص، لعله خير بإذن الله
⚡⚡⚡⚡⚡
حنان، بحقد: تي بعيني شفتك ياللي مش متربيه واقفه عليه في الجنان وفي وضع أستغفر الله العظيم سامحني ياربي
ملاك، بخوف: أنتي شني تقولي حرام عليك تتبلي عليا حرام
سليمة، بغيض: ياسرك يامرأه ياسرك وأنت من يوم جيتينا وأنتي مقلعه الدنيا على رأسك وماشفنا يوم راحه وأنتي بينا، خافي ربك واتقيه في هالعويل اللي في بطنك
حنان: حتى أنتي تساعدي فيها ياعمتي ماهو هذا اللي مفسدها هيا وزايد مكبر رأسها
على خشت خالد اللي كانت مكلماته هيا في التليفون وشاحناته ومعبيتله رأسه بالسوس
كان خاش وفي إيده مسدس ويعيط: وينها الفاجره وينها والله ماطالع عليها صبح لما نشرب من دمها
سليمة دفت ملاك لدار النوم متاعها وسكرت عليها بالمفتاح بسرعه، وهي ترعش مع بعضها وبرجاء: ورأس وليدي ورأس وليدي لوح هالعفن من إيدك وتكلم بالعقل
خالد، بعياط: أي عقل تحكي عليه أي عقل خلاته فيا هالكلبه هذه، تي قاعده مافقصتش من الدحيه وتلعب علينا وتخلينا مضحكه قدام الناس مع بو غفه هذا تي والله مانبدأ راجل كان مانقتلها هيا وياه الليله
سليمة، ترعش زي الجريده ياناري: تي وخيتك مربيه أحسن تربية مستحيل إدير هكي مستحيل، وأني كنت معاها في حوش صالح وطول اليوم قضيته في العواله مابين الكوجينه والجنان والله ماشفت عليها حاجه
حنان، بمكر: مش في النهار بعد المغرب الدوه هذه صارت، أني بعيوني الزوز شفتهم في نهاية الجنان وبعدين انتي حتى لو شفتيها أكيد بتكذبي وبتتستري عليها، أني خايفه على سمعة بوها وخوتها تنحط في التراب، المفروض يربوها توا قبل مايضحك عليها ويسلب شرفها بعدين شني الفايده باع وروح خلاص
وبكلامها زادت شعلت النار في خالد أكثر وهجم على أمه دفها طيحها من قدام الباب وقعد يقربع فيه بجهده كله يبي يكسره
ملاك كنت ترجف مع بعضها ومن خوفها خشت تحت سرير أمها، ولحسن حظها كان تليفون أمها على الكامدينو، ومنه قدرت تتصل ببوها اللي كان سهران في حوش صالح، ومن خوفها كلمت حتى هنادي وهيا وصلت الدوه لرايف اللي ماتحملش وهد على حوش أهل ملاك وجبد خالد من رقبته وطلع قدام حنان اللي قعدت تولول وتعيط
وياما صار وصار والصوت رقي والعياط أكثر والناس شبه كلها سمعت وبهرت القصه بحسب رأيها، وتفركس عرس أخت هنادي اللي كانت قفتها هذيكا الليل
وحلف رايف بأنه مايطلع الصبح إلا ويكون قاري فاتحة ملاك، وبعد جهد جهيد ومحاولات إقناع لبوها وخوتها أقتنعو ورضخو وأنقرت الفاتحه زي مايبي رايف وقدر يسكر لخوتها أفامهم
وتحلف بأنه راح يكسرلهم إيديهم لو إنمدو عليها
ومن هذاكا الوقت خوتها كرهوها
وماصبح الصبح إلا وتشرتعت الدوه في كل مكان وقعدت حديث الساعة في الشارع كله وكل واحد يألف قصة شكل
وقعدت الناس فتره باش نست هالقصه
وكله من وراء كيد النساء
حنان اللي كانت عارفه بأنه رايف حاط عينه على ملاك ويبيها
كذبت هالكذبه وأختلقت هالموضوع ودارت هالمشكله كلها، وكانت راح تتسبب بقتل روح من غير ذنب، بس لأنه ملاك صكرت رأسها ومشت لعرس أخت هنادي ومابتش تقعد تشدلها أدم اللي كان صغير وقتها
وسليمة من وقتها ركبها السكر والضغط وحالتها كل يوم في النازل من وراء الرعشه اللي حصلتها
⚡⚡⚡⚡⚡
مروة، بغيض: أعطيها دي ماكن يفتفتها تفتفيت، والله كل صلاة وأني ندعي ونحسب عليها على اللي داراته فينا
هنادي: ربي كبير ماتخافيش يأخذ الحق ولو بعد مية سنة
ملاك، بضيق: عاد أنتم الزوز تلاقيتو شني يسكتكم توا
مروه شافت لتليفونها اللي رن ووقفت وقالت: أهو أني طالعة أقعدو فيها، ولفت بتطلع لحمدي اللي يستني فيها
ملاك، بصوت عالي: ماتنسيش الشناطي باش ترفعي تحطيهم في حوشك
مروه: باهي باهي مش ناسيتهم توا نقول لحمدي ينزل يحطهم في السياره، ومشت طلعت
هنادي، بإستغراب: وين ماشيه هيا؟
ملاك، تنهدت: قالت إمبارح طلبو عليها تحاليل مشت الصبح دارتهم وتوا بتمشي تأخذ النتيجه توريها للدكتور
هنادي: أها، باهي إن شاءالله خير، وبضحكه: كان نقولك مني سأل عليك!؟
ملاك، بإستغراب: مني!؟
هنادي: نوضي نمشو للمطبخ إنديرو نسكافيه مادامها اللفعه مرت خوك مهناش وتوا نحكيلك
ملاك وقفت وهيا تقول: نوضي نوضي وأنتي وأختي مروه الكلام معاكم عبس
وزي مانعرفو بأنه دعوة المظلوم ليس بينها وبين الله حجاب
ودعوات مروه إلا ما واحده منهم في مره من المرات إنرفعت فوق وكان باب العرش مفتوح وقتها
بعد العصر في تركيا
كانو متوجهين للنادي بيحضرو مباراة بين مجموعة من الشباب العرب غاذي
لما فاتو من قدام العيادة خالد إذكر لتحليل حنان اللي دارتهم من حوالي يومين
وبما أنه مازال فيه أكثر من نص ساعه على موعد المباراه
قرر أنه يخش يأخذهم قبل مادامهم على طريقه وبعدين يكملو طريقهم للنادي
ومحسن أصر بأنه يخش معاه
محسن، بإستغراب: خيرها المرأه هيا؟
خالد: والله ماعارف ليها حوالي إسبوع هكي، وهيا طول اليوم تتشكي مافهمتها كيف كل يوم طالعتلي بقصه، قلت إنديرلها تحليل وفحوصات باش تريحني وتريح روحها
محسن: أي أحسن للإطمئنان وإن شاء الله لابأس عليها
خالد: لايوريك بأس
وصلو للمعمل وخذي خالد نتائج التحليل وصورة الرنين وطلعو متوجهين للدور الثاني باش بيعرضهم على الدكتور ويقوله شني فيهم
وبرا قدام العيادة كان واقف معتصم ومعاه ولاد محسن الإثنين وأدم ولد خالد
معتصم، بغيض: تي خيرهم عطلو الداخل هاذم!؟ الزفت كان خلوني راقد في خربتي خيرلي
قعد ماشي جاي وهو يزفر بغضب شويه ومشي للصغار اللي كانو متكيين على الحيط قدام العياده ولاهيين يهدرزو
معتصم بتحذير: خلوكم إهنايا فاهم أنت وياه، ردو بالكم تتحركو من مكاناتكم خلي إنخش نشوفهم وينهم
هزو الصغار روؤسهم وتحرك هو بيلف باش يخش للعيادة بس وقف في مكانه لما شاف وحده قدامه واقفه هيا وزوز شباب يبانو من عمرها أو أكبر شويه، وشكلهم يستنو في حد قاعد داخل في العيادة
غصبآ عنه قعد مركز عليها وعيونه معلقات فيها، وماأنتبهش حتى للصغار اللي قعدو يكلمو فيه وملو وسكتو لما طول وماردش عليهم
الداخل طلعو الإثنين من غرفة الدكتور وهما وجوههم ماتتفسرش
وخالد كان بالأكثر ماشي ساكت وكلام الدكتور قاعد يتردد على مسامعه ( للأسف المدام عندها سرطان في الثدي الأيمن والأيسر، وواضح من حجم الكتله اللي في الجانب الأيمن أنه ليه سنوات وحتى الكيمياوي معاش ينفع معاها،
لهذا يلزمها عملية إستئصال للثدي الأيمن بأسرع وقت قبل ماينتشر أكثر،
وبعدها نبدو في جرعات الكيمياوي للقضاء على الكتله اللي في الجانب الأيسر اللي تعتبر صغيره مقارنه بالجهة الثانيه)
محسن، تنهد بأسف وهو مش عارف يرتب كلمات يهون بيهم على خالد اللي كان باين من وجهه حجم المصيبه اللي نزلت عليها
تلفت على يمينه لما سمع وحده واقفه هيا وراجلها وتعيط وتقول: بنيتي صغيره على السرطان صغيره ياهمي على الموت يارب أشبح فيها وفيا يارب
لف وهو يتنهد بضيق، وقال في خاطره ،الناس كلها تعاني من هالمرض اللي كثر بشكل غير طبيعي، اللهم عافينا مما أبتليت به غيرنا، وسرع خطواته باش يلحق على خالد اللي سبقه هلبا وكان يمشي من غير عقل
طلعو برا وعلى طول خالد خذي ولده ومشي راجع للشقه اللي مأجرها من غير مايتكلم
معتصم اللي نزل عيونه غصبآ عنه وشاف لخوه، وبإستغراب: خيره مشي هذا ماصارش من المباراه اللي طلعتوني على خاطرها
محسن، تنهد بضيق: لا حول ولاقوة الابالله العلي العظيم ربي يكون في عونه، مرته طلع عندها المرض اللهم عافينا
معتصم فتح عيونه بصدمه وهو يقول: يالطيف اللهم عافينا، وتلفت لما أنتبه لراجل ومرأة طلعو ووقفو على البنت والولدين اللي كان مركز عليهم
محسن تلفت وشاف وين مايشوف خوه، وقال: شكله حتي البنيه هذه مريضه بالمرض توا سمعت المرأه هذه تعيط الداخل، وبأسف: صغيره ياناري ربي يشبح فيها ويشفيها، وشد صغاره ولف وهو يقول: هيا خلونا نروحو مادامه ماصارش
معتصم زادو توسعو عيونه بصدمه أكثر، شاف لخوه وقال: روحو أنتم أني بندير لفه إهنايا قريب وتوا نروح
محسن هز رأسه من غير مايتكلم ومشي وولاده جنبه
ومعتصم بعد ماشافه مشي تلفت بسرعه وشاف العيله كيف متحركين يمشو، مشي وراهم وهو منصاغ لأمر قلبه اللي قاعد يشوف في صورتها على البنيه اللي تشبهها هلبا في الشكل
وبعد حوالي ربع ساعة مشي، قدم لما شافها واقفه بروحها على متاع السبول
وخوتها وأمها وبوها لاهيين في جهة ثانية
قرب بسرعه وعلى أساس إنخبط فيها بالغلط
معتصم، بأسف: oh, sorry
…..: OK, don’t worry
معتصم قعد منسبه فيها من قريب تبان نسخه منها، قال: نور!!
……..: What!!, no, I’m marh😊
وفي ليبيا
مروه وحمدي خذو التحاليل من المختبر
ورفعوهم للدكتور وفعلا طلع عند مروه السكر وكان مرتفع هلبا وعلى طول الدكتور قاللها لازم تأخذ الإبرة من غير إنتظار وإلا راح يضرها هالإرتفاع ويسببلها هلبا مضاعفات
طلعو وطول الطريق وهيا مروه دموعها ماجفوش مقهوره على روحها وعلى صغر سنها اللي صابها فيه السكر
وطول الطريق وهو حمدي يحاول يخفف عليها ويضحكها وهيا شي متنكده ومابتش حتى تخطم على حوش عامر خايفه بأنه يبان عليها من وجهها وماتقدرش تشد روحها قدامهم وتحكي كل شي، وهيا ماكنتش تبي تقول وتنكد على أختها وترعش وتمرض أمها اكثر وتزيدها على مابيها،
كلمت ملاك بالتليفون وقالتلها بأنه كل اللي عندها شوية إرهاق ونقص فيتامينات
وعدى باقي الوقت وكل واحد لاهي بهمه وفعلا بعد ماظلمت الدنيا مشي لطفي وروح بخيري اللي قام الدنيا وقعدها لما سمع اللي صار وبأنه العرس ألتغي
ودار حالة وعياط في الحوش وعلى شويه كان راح يمد إيده على بوه اللي ماطلعاش من أمس وقعد يناقش فيه بالصوت العالي
وأمه اللي إنصدمت من حالة ولدها اللي ماأطمنش، وخافت أنه يضر بوه لو عرف أنه هو السبب وراء اللي صار
أضطرت تكذب عليه وتقوله هما اللي أستغلو غيابه ولغو كل شي من غير سبب مقنع وبعتولهم الحاجات مع خاله حمدي
وفي لمح البصر طلع خيري من بينهم وماقدروش يشدوه ولايسيطرو عليه
لطفي، بعصبيه: هذا اللي درتي الويل على خاطره وتبيني نطلعه شديتيه توا ياخوفي كان مايديرلي شي مصيبه أكبر من الأولى تجيب أخرتي
فوزية قعمزت بهدت حيل وهيا مش عارفه شني تقول
وخيري اللي طلع من بينهم وهو معمي على عيونه فعلا ماكانش ناوي على خير أبدا ويتحلف بأنه ضحكتهم عليه زي مافهماته أمه مش راح يفوتهالهم بالساهل هكي إلا مايندمهم عليها أشد الندم
لم جماعة صحابه يشتغلو في وحدة من الكتائب، وطلع معاهم في سيارة ميم طا وبوجههم لحوش عامر😓😓
” كل الأوجاع ستنتهي حين يأذن لها رب العالمين فقط قليلا من الصبر ”
#وأبتسم_ماخلقت_لتعبس😊
——————————
—————————————–
#نهاية_الحلقة_العشرون❤❤

يتبع…

اترك رد