روايات

رواية بنت أصول الفصل الأول 1 بقلم ح إبراهيم الخليل

رواية بنت أصول الفصل الأول 1 بقلم ح إبراهيم الخليل

رواية بنت أصول البارت الأول

رواية بنت أصول الجزء الأول

بنت أصول
بنت أصول

رواية بنت أصول الحلقة الأولى

دخلت للبيت مهدود من الشغل لقيت أمي قاعدة بتتفرج على التلفزيون مع الولاد إبتسمت وسلمت عليهم
: السلام عليكم ورحمة الله
الأم: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
: بتفرجو على إيه
الأم: تعا شوف ولادك يا مچدي مخليني أتفرج على كرتون معاهم مش رضيين يجبولي مسلسل سلسال الدم
مجدي: أصل الرسيفر مفهوش غير قنوات الكرتون عشان الولاد ميحضروش مسلسلات ولا أفلام خارجة
: خارچة كيف عاد
مجدي بإبتسامة: متخديش في بالك، انا هدخل اخد دش و أتغدى قوليلي إنتي كنتي بتحضري المسلسل على قناة إيه؟ وانا هنزلك القناة على الريسيفر
: ماشي حمام الهنا يا ولدي
دخلت للأوضة لقيت سماح قاعدة وضاربة بوزها ك العادة الأيام الأخيرة
مجدي بزهق: خير؟
سماح بغصب: مفيش

 

 

مكنتش ناقصني نكد وقتها فقولت: طب كويس إنه مفيش انا داخل أخد دش عقبال ما تحضريلي الغدا
سبتها ودخلت الحمام وهي كانت هتشيط من الغيظ
كملت وخرجت لقيتها بتحط الصحون على السفرة وهي بتبرطم قعدت وامي جت تاكل معايا
مجدي: إنتي مكلتيش لحد دلوقت؟
: مستنياك عشان أكل معاك إنت خابر زين إني مبعرفش أكل لوحدي وأكملت بحزن من وقت موت أخوك و أبوك الله يرحمهم وأنا مليش نفس للوكل غير لما تكون جاري، وجودك مخفف عني حزني عليهم
مجدي بحزن: الله يرحمهم، بصيت لسماح وكأن كلامي مع أمي زاد من حدة غضبها ودخلت للأوضة ورزعت الباب، إتغدينا أنا و أمي ولما خلصنا إمي قامت تشيل الصحون
مجدي: بتعملي إيه ياما أنا هشيل عنك
: تشيل إيه يا ولدي إنت راجع من الشغل همدان أنا هخدهم أغسلهم روح إرتاح إنت
مجدي: طب إرتاحي إنتي و أنا هخلي سماح تيجي تغسلهم
: مهي اكيد تعبانة هي كمان طول اليوم شغل البيت و العيال هدو حيلها سبها وبعدين إنت فاكرني عجزت ولا إيه
بوست راسها وأنابقول: قطع لسان الي يقول عليكي عجزتي، انا رايح أناملي ساعتين لأني مش شايف قدامي من التعب
الأم بحنان: نوم العوافي ياحبيبي

 

 

دخلت للأوضة عشان أنام لقيت سماح بتهز في رجلها من الغضب الي كان باين على وشها و أول ماسندت راسي على المخدة بدأت الوصلة بتاعتها
سماح: وبعدين يا سي مجدي إنت مش قولت إنها جاية تقعد أسبوع وترجع للبلد
مجدي: معلش انا مش فاضي اليومين دول مش هقدر أخدها بنفسي
سماح: خلاص إحجزلها تذكرة للقطر
قومت متنرفز: و إنتي متضايقة ليه إنها قاعدة في البيت هي كانت قاعدة على قلبك؟
سماح: أيوة قاعدة على قلبي لما مبقاش واخدة راحتي في بيتي تبقى قاعدة على قلبي لما تكون بتتصرف على مزاجها في بيتي وتأكل ولادي على مزاجها تبقى قاعدة على قلبي حتى لوجين إمبارح أكلتها فول وإنت عارف إن عندها أنيميا و متنفعش تاكله وبعدين أمك تقدر تروح تقعد عند بنتها
مجدي: والله؟ وإنتِ عايزة عيلة جوزها يقولو عليا إيه إبنها مش قادر يراعيها و رامي أمه عند الي يسوى و الي ما يسواش
سماح: ايواا قول كده من الأول إنت مش ناوي أصلا إنك تاخدها من هنا و كنت طول الوقت دا بتنيمني على وداني لحد ما أرضى بالأمر الواقع بس لا يا حبيبي يا أنا يا أمك في البيت دا
مجدي: يا ولية إغزي الشط*ان السعة دي وسيبيني أناملي ساعتين تكوني إنتي هديتي و فكرتي في الكلام الي قولتيه دلوقتي
سبتها و رجعت أنام وبعد شوية وقت صحيت و مكانش في أي صوت لا كريم و كرم دخلو يصحوني ك العادة ولا في صوت لجين ضحكها ولعبها

 

 

خرجت من الأوضة و كانت أمي قاعدة لوحدها و كان شكلها مضايق
مجدي: مساء الخير ياما هما الولاد فين و
الأم؛ مرتك أخدتهم وراحت بيت أهلها، إنت إتزاعلت مع مرتك بسبي؟
معرفتش أرد عليها
الأم: يا بني لو كان وجودي مسببلك مشكلة أنا هرجع لبيتي من بكرة و إنت روح رجع مرتك وولادك أنا مش جاية أخرب عليك بيتك
بوست راسها وأنا بقولها: متقوليش كدا ياما البيت دا بيتي يعني بيتك إنتي كمان وهي الي عايزة تخرب على نفسها
أمي فضلت معارضة و أصرت إنها ترجع البلد و أني أروح أصالح مراتي الي إكتشفت بعد السنين دي إنها طلعت قليلة أصل معايا و مقدرتش تستحمل أمي كام يوم رغم إني أمي مش من النوع الحماية المتسلطة والي بتفرض رأيها و تخلي مرات إبنها تخدم عليها بالعكس دي كانت طول الفترة الي فاتت هي الي تقوم الصبح تحضر الفطار وتساعدها في كل حاجة حتى مرواح الولاد للمدرسة كانت بتلبسهم وتجهزهم قبل ما الباص يوصل أصل الإتنين كانو أشقيا وبيتعبوها عقبال ما يجهزو نفسهم
رحت لبيت أهل مراتي والي كانت مقابلتهم ليا ناشفة واضح إنها سخنتهم عليا قبل ما اجي بعدها قعدت مع سماح عشان اتفاهم معا ها
مجدي: يعني إنتي عايزة إيه دلوقتي
سماح: عايزة أخد راحتي في بيتي

يتبع..

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة باقي حلقات الرواية اضغط على : (رواية بنت أصول)

اترك رد