روايات

رواية المفقودة الفصل الأول 1 بقلم أحمد محمود

رواية المفقودة الفصل الأول 1 بقلم أحمد محمود

رواية المفقودة البارت الأول

رواية المفقودة الجزء الأول

رواية المفقودة الحلقة الأولى

في ليلة كنت قاعدة لوحدي ، وبلعب في الموبايل.. فتحت ماسنجر فيس بوك.. وبدأت أتكلم في الشات مع نفسي.. واللاب مفتوح كمان.
كان الاسم اللي ظاهر فوق الشات في الأول Just you
بس بعد فترة اتكتب إسمي بداله!
كان نفسي يبقى فيه حد فعلا بيرد عليا.. وكل ما أشوف typing…
بضحك وأقول أهو.. هرد عليا
قمت أشرب ورجعت في ايدي كوباية مايه.. ببص على اللاب توب.. وخلاص قررت أقفل الشات.
لقيت typing…
بس أنا مكنتش بكتب حاجة!
قلت عادي يمكن معلق، بس اترعبت أما لقيت على الشاشة
طلب مكالمة صوتية!

 

 

مني!
ليا!!
عملت accept
ومكنش فيه صوت في الناحية التانية.
كنت متوقعة ألاقي صدى صوتي!! بس كأن حد بيسمعني.. ومش عاوز يتكلم!
قفلت اللاب توب.. وعملت sign out من الموبايل..
ورحت أنام وأنا حاسة بقلق شديد!
تاني يوم كانت كل حاجة تمام.. وكإن كل ده كان مجرد بيتهيألي.
ماما رجعت الصبح وصحتني عشان نفطر سوا.. وسمعت موبايلي بيرن.
رحت عادي وكنت متوقعة يكون حد من اصحابي!
بس لقيت اسمي على الشاشة.. مكالمة صوتية على ماسنجر فيس بوك!
فتحت وأنا خايفة.. وبرده مكانش فيه أي رد أو صوت من الناحية التانية..
قفلت.. وفتحت الشات!
لقيت رسالة أنا مكتبتهاش في الشات بيني وبين نفسي امبارح!
كان مكتوب كلمة واحدة!
“العربية”

 

 

ماما قاطعت خوفي وقلبي اللي كان مخضوض.. وقالتلي أجهز بسرعه عشان توصلني في طريقها للشغل..
جهزت نفسي وخرجنا، وركبنا العربية بتاعة ماما.. اللي مرضيتش تتحرك من مكانها!
عقلي اتجمد للحظة.. وبعدين لقيت رسالة تانية!
وبرده كلمة واحدة “الأسانسير” !!
ماما قالتلي ان يستحيل العربية تكون عطلانة لإنها جاية بيها الصبح!
نزلت وأخدت تاكسي.. وماما رجعت البيت كانت ناسية مفاتيحها.
بعت رسالة: “؟؟؟؟؟؟؟؟”
ومكنش فيه أي رد!
وصلت الشغل ومالحقتش الأسانسير كان اتملى!
كنت حاسة ان فيه حاجة!
استنيت لحد ما نزل تاني ودخلت.. بس مكانش بيقفل!
مرضيش يشتغل!
قررت أطلع على السلم.. ولحد دلوقتي مش فاهمة ايه اللي بيحصل..
أول لما وصلت لقيت زمايلي خارجين من الأسانسير.. اللي مفروض عطلان..!
طول اليوم نفسي أفهم ايه اللي بيحصل!
حكيت لنها صاحبتي.. وأقنعتني ان أكونت بتاعي مسروق! وفيه حد بيدخل يبعتلي رسايل دي..
بس معرفتش تفسرلي اشمعنه العربية واشمعنه الأسانسير..
ماما كلمتني في نص اليوم تطمن عليا.. وقالتلي انها بعد ما خرجت تاني من البيت ودخلت العربية عشان تجيب حاجتها لما شغلتها اشتغلت عادي! وراحت الشغل بيها!
قفلت مع ماما.. وعملت زي ما نها قالتلي غيرت الباسوورد.. وعملت sign out من كل الاجهزة التانية.
عدى 3 أيام من غير رسايل.. ومن غير مكالمات.. فعلا..

 

 

واتأكدت وقتها ان كلام نها كان صح.. لحد بالليل..
كان عيد ميلاد سارة زميلتي في الشغل.. كان المكان زحمة جدا وكلنا بنغنيلها وشمع كتير.. موبايلي كان مع نها.. كان فيه مكالمة تانية ليا! مكالمة مني!
نها ردت!
رحنا بعيد عشان نسمع.. لأول مرة سمعنا صوت.. كان صوت تخين ومش واضح كإنه برنامج أو حد لسانه تقيل جدا..
قال كلمة واحدة.. وكررها..
قال “نار”.
نها مسكت ايدي وكانت خايفة زيي وأكتر.. فتحت الشات عشان تشوفه كله بس ما لقتش أي حاجة! كل الكلام كان ممسوح.
دخلنا وقررنا نمشي..
وشلة كبيرة من اصحابنا كمان مشيوا معانا..
ماما كانت برده شغالة نبطشية بالليل في المستشفى وأنا هكون لوحدي.. بس نها لما لقت الموضوع بجد قررت تيجي وتقعد معايا.
واحنا في طريق البيت جالنا رسايل على الموبايل من اصحابنا بعد ما مشينا بيت سارة حصل فيه حريقة!!
بس كلهم كانوا بخير..
نها خافت.. شفت في عنيها انها خايفة .. مني!
بس أنا كمان كنت خايفة.. بس مش عارفة من مين.
عرضت على نها تروح وتسيبني خاصة بعد ما شفتها مترددة وخايفة.. بس هي أصرت تفضل معايا..
وصلنا البيت واحنا مش بننطق كلمة واحدة لبعض.. بس كل واحدة بتتكلم كتير مع نفسها!
بعد ما قعدنا قررنا اننا نواجه أيا كان اللي بيعمل ده! -أيا كان-
فتحت الموبايل.. وطلبت مكالمة ليا.
الخط فتح ونها بدأت تتكلم.

 

 

“أيا كان انت مين فإنت هتتسبب في أذى لنفسك.. ولو ده لعبة فهي لعبة سخيفة! .. صدقني مش خايفين منك!! انت اللي مفروض تخاف من اللي هيحصلك!”
سكتت ومستنيين حد يرد علينا فضلنا ساكتين دقيقة كاملة فاتت كإنها سنة. وبعدها نطق بكلمة واحدة.
عرفت ساعتها ان صاحبتي في خطر
وان اللي جاي كان أسوأ بكتير من كل اللي فات
نطق وقال . .

يتبع…

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة باقي حلقات الرواية اضغط على : (رواية المفقودة)

اترك رد