روايات

رواية نغم العاصم الفصل السادس عشر 16 بقلم هاجر محمود

رواية نغم العاصم الفصل السادس عشر 16 بقلم هاجر محمود

رواية نغم العاصم البارت السادس عشر

رواية نغم العاصم الجزء السادس عشر

نغم العاصم
نغم العاصم

رواية نغم العاصم الحلقة السادسة عشر

خرج سيف وعاصم واللواء رفعت من القسم رايحين على بيوتهم، فاستغرب رفعت من حيرة سيف وسأله قبل ما يركب عربيته: على فين؟!
سيف: المستشفى
عاصم: يابني ريح شويه
سيف: مش هرتاح غير لما اطمن على امي وحياة
رفعت: سيبه براحته يا عاصم، يلا بينا
سيف: عاصم انا هخلص المستشفى وهكلمك عاوزك في حاجه ضروري
عاصم: طيب
سابهم سيف وطلع عالمستشفى ولما وصل لقى وعد جنب مامته واخته بتتابع حالتهم، فاستأذن سيف بالدخول فاستغربت وعد وسالته: ايه اللي جابك؟!
سيف: اطمن عليهم
وعد: متقلقش هما كويسين
سيف: يارب
وراح ناحية الباب فقالت له وعد: على فين؟!
سيف: هستنا بره شويه
قالت وعد وهي بتخلع الجوانتي وترميه في سله المهملات بتعب: طيب
سيف بقلق: شكلك تعبانه اوي
قعدت وعد على كرسي من التعب: لا عادي
سيف: قومي معايا، ناكل حاجه سوا
ابتسمت وعد وراحت معاه لأستراحة المستشفى عشان يأكلوا حاجه، ولما الاكل جه وبدأوا يأكلوا قالت وعد: بالمناسبه يا سيف، ياريت تطلع على المصحه اللي كانت نغم فيها وخد تصريح الخروج من دكتور امجد، انا خلصت كل حاجه معاه
فابتسم سيف وقال: حاضر
وسألها: وعد انتي لسه ناويه ترجعي انجلترا؟
وعد: مش عارفه حسب الظروف
فابتسم سيف وقال: طيب
وسألها تاني: انتي في حد في حياتك؟!
فابتسمت وعد وقالت: اه
حس سيف بنغزه في قلبه واتنهد وسأل: هنا ولا ف انجلترا؟!

 

 

وعد بابتسامه: هنا، بس هو ميعرفش
سيف وهو بيشرب العصير: ازاي؟
وعد: يعني بحبه بس هو حمار
فهم سيف انها تقصده فضحك وقال: ااااا اكيد مش حمار، بس يمكن مكانش اخد باله منك
وعد بغيره: عشان بتاع بنات، طيب تفتكر اخد باله مني دلوقتي؟!
فابتسم سيف وقال بخبث: اسأليه
وعد: لا طبعا المفروض هو اللي يسألني
سيف: اكيد هيجي وقت ويسألك، مش معقول حد يلاقي واحده زيك وبتحبه كده وميحبهاش
فابتسمت وعد: شكرا
وفجأه رن فون سيف فاستأذن يرد وبعد ما خلص مكالمه بص لوعد وقال: طيب انا هقوم امشي بقا
وعد: طيب، خلي بالك من نفسك
سيف: حاضر
ومسك ايدها ورفعها لشفايفه وباس باطنها وسابها متفاجئه من اللي حصل وراح لمصحة نغم وخلص الاجراءات وبعدها قابل عاصم وراحوا مشوار وخلصوه وبعدها راح لبيت حسام.
******************
وتاني يوم الصبح، قام سيف بدري ونزل ركب عربيته وطلع عالبنك ومن البنك للقسم وقعد يستنا المأمور في اوضته وهو بيقرأ الورق اللي جابه من البنك معاه، ومع كل كلمه بيقرأها كان بيتفاجئ ويبتسم ويحمد ربنا، في الوقت ده دخل عليه المأمور وهو بيقول: سيف باشا؟! اهلا اهلا
سيف: اهلا بيك
المأمور: اتفضل يا باشا
سيف: انا فهمت قصدك امبارح والورق اللي معايا يأكد كلامك
المأمور: ايه الورق ده؟!
سيف: ده ورق تبني جدي (سالم) (لعلي زاهر)، وفي ورقه مشروح فيها كل حاجه تخص (علي زاهر)
المأمور: حلو اوي كده هتبعد عنكم اي شبهه جنائيه وهو كده بقا مجرم ومطلوب وملوش علاقه بيكم
سيف: الحمدلله
وقام سيف من مكانه عشان يمشي بس وقف فجأه ولف للمأمور وسأله: طيب هو كده مش هيحاول يعمل حاجه؟!
المأمور: اكيد بس محدش عارف بيفكر في ايه
سيف: طيب والعمل
المأمور: انا من رايي انك تعيش حياتك انت وعيلتك عادي
سيف: بس كده هيبقا في قلق عليهم
المأمور: ممكن حضرتك تخلي حراسه معاهم
سيف: والله فكره هضاعف العدد عليهم، طيب استأذن انا ووقت ما توصلوا لعلي بلغني او بلغ اللواء رفعت، سلام
المأمور: اكيد يا فندم، مع السلامه
******************

 

 

خرج سيف من القسم واتصل باللواء رفعت وبلغه بالتطورات، بعدها رجع لبيت حسام تاني، واول ما دخل البيت لقى حسام ونغم وصفا قاعدين بيفطروا فسلم عليهم: صباح الخير
صفا: صباح الخير يا حبيبي، تعالى افطر
قعد سيف وبدأ يفطر معاهم فسأله حسام: كنت فين بدري كده؟!
حكى سيف اللي حصل وبعدين بص لصفا وسألها: وانتي هتعملي ايه؟
صفا: اكيد هسيبه بس بعد ما يلاقوه
سيف: طيب انا هطلع انام شويه وبعد الظهر كده هنروح كلنا لماما وحياة
نغم: خليها لمًا ارجع من الكليه
سيف: مين اللي هيوصلك؟!
حسام: انا يا سيف، وبعد كده هطلع عالشركه
سيف: طيب، انا رجعت الحراسه عليكم تاني
حسام: ليه
سيف: زياده امان
حسام: ماشي
سيف: طيب انا هقوم اعمل شويه حاجات كده وارجع انام
صفا: لا يا حبيبي اطلع ارتاح الاول
سيف: لا لا هخلصها وبعد كده ارتاح
صفا: على راحتك، خلي بالك من نفسك
باس سيف رأس خالته وقال: حاضر
وسابها ومشي يخلص شوية حاجات، وبعد ما خلصها رجع بيت حسام هلكان وطلع نام من غير ولا كلمه مع حد
******************

 

 

وبعد ساعتين صحي سيف فجأه على رنة فونه فلقى رقم قائد الحرس الخاص بنغم
سيف: في ايه؟!
-: حضرتك بعت حرس زياده؟
سيف: ايوه، وخلي بالك من نغم
-: متقلقش يا فندم
سيف: اديني تقرير دلوقتي
سرد قائد الحرس تقريره على سيف فقال له سيف: تمام لو حصل حاجه بلغني واتعامل فورا
الحارس: تحت امرك، ونغم هانم وصلت اهي
سيف: خليني اكلمها
الحارس: مع حضرتك
نغم: ايه يا سيف، انا جايه متقلقش عليا
سيف: انا هفضل معاكي عالخط لحد ما تيجي
نغم: طيب يا حبيبي
ركبت نغم العربيه وسيف معاها عالخط لحد ما وصلت بيت حسام وشكرت الحارس ودخلت البيت، وبعدها رجع سيف ينام تاني
****************
وبعد نص ساعة صحي سيف تاني على صوت فونه فبص بنص عين لشاشة الفون فلقى وعد بتتصل به، فرد عليها وهونايم: ايه يا حبيبتي
وعد: حبيبتك؟!
سيف بانتباه: اسف، خير يا وعد
وعد: انت بعت حد عالمستشفى؟!
سيف وهو بيتاوب: اه، دول حراسه لماما وحياة
وعد: تمام
سيف: هما الحرس بتوعك مش معاهم
وعد: الحرس بتوعي؟! انت عينت عليا انا كمان؟
سيف: ايوه
وعد: ليه؟ هروح ازاي المناقشه بكره
سيف: مناقشة ايه؟

 

 

وعد: الدكتوراه
سيف: عادي يا وعد روحي وهما معاكي متقلقيش
وعد: تمام روح كمل نوم
سيف باستفزاز: ماشي يا حبيبتي
وقفل بسرعه قبل ما يسمع ردها، وبص لشاشة الفون وباسها بسعاده، وبعدها استغرب وقال لنفسه: هي ليه معزمتنيش عالمناقشه؟
وفكر شويه وقال: هعرف من الحرس واروحلها من غير ما تعرف
وحط الفون جنبه وحاول ينام تاني، بس قبل ما يغمض عينيه لقى حسام داخل الاوضة عليه وهو بيشد الغطا من عليه وبيقول بهزار: قوم ياعم كفايه نوم الساعة خمسه عاوزين ناكل
سيف بغضب وهو بيحدفه بالمخده: قايم مش نايم تاني خلاص
لقف حسام المخده وحدفها على سيف وقال: يلا
سيف بزعيق: جااااي
ونزلوا عشان يتغدوا سوا
وبعد الغدا قعد سيف وحسام يتكلموا
فسأله حسام: انت كنت فين امبارح وموبايلك مقفول ليه؟
سيف: كنت مع عاصم
حسام: فين؟
سيف: خليت اكرم يجرب الاغتصاب
اتصدم حسام وسأله: نعم ياخويا، اوعا تكون…..
سيف: لا طبعا مش انا
وبدأ سيف يحكي
Flash back
خلص سيف اجراءات مصحة نغم واتصل بعاصم وسأله: انت فين؟
عاصم: انا في المستشفى ومعايا اللي طلبته
سيف: دقايق وهتلاقيني قدامك
وبعد عشر دقايق وصل سيف المستشفى وطلع عند اوضة اكرم، لقى عاصم واقف ومعاه اتنين رجالة شكلهم يرعب ومعاه دكتور كمان
فسأله سيف: كده تمام يلا بينا
ودخلوا اوضة اكرم واول ما اكرم شافهم ضحك بأعلى صوت عنده وقال: ايه يا سيف جاي ليه، انا هكسب بردو، وكفايه اللي عملته في اختك
فجأه لقى اكرم قلم نازل على وشه من سيف ولسه هيضرب فيه لحقه عاصم ورجعه لورا وقاله: اهدا يا سيف مش كده
وبعدها بص عاصم لأكرم اللي مبطلش ضحك وقال بنفس الضحك: انت كنت عاوز نغم وده محصلش، ايه رأيك تجرب الاتنين دول
بص اكرم بخوف للاتنين اللي عاصم وسعلهم سكه وبدأوا يقربوا منه بشهوه وقال: نتفاهم طيب

 

 

سيف للاتنين رجاله: انا عاوز المستشفى تسمع صويته زي النسوان
وفجأه هجم الاتنين على اكرم وبدأ اكرم صوته يعلى من اللي بيحصل فيه لحد ما اغمى عليه وسيف وعاصم واقفين يتفرجوا عليه فقال سيف لعاصم: فاضل علي وهنا
عاصم: هنلاقيهم متقلقش
بص سيف للدكتور وقال: قوم باللازم
الدكتور: متقلقش يا فندم
ومشي سيف وعاصم من المستشفى وكل واحد فيهم حاسس بشويه حمل اترمى من عليه ورجع كل واحد على بيت اهله
Back to the present
خلص سيف الكلام وفضل يضحك على شكل حسام المصدوم، فبصله حسام وقال: انت مجنون
سيف: ده حق اختي، ولسه باقي اهلي
سمع سيف وحسام صوت عياط نغم من وراهم، فبصلها سيف وفتح حضنه ليها بابتسامه فجريت نغم عليه واتمسكت بحضنه وفضلت تعيط اكتر وباس سيف راسها وقال: خلاص يا نغم، حقك رجع ومفيش حاجه وحشه هتحصل تاني
هديت نغم وقالت: ربنا يخليك ليا
سيف: يلا عشان نروح لماما وحياة
نغم: يلا

يتبع….

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية نغم العاصم)

اترك رد