روايات

رواية نغم العاصم الفصل السابع والعشرون 27 بقلم هاجر محمود

رواية نغم العاصم الفصل السابع والعشرون 27 بقلم هاجر محمود

رواية نغم العاصم البارت السابع والعشرون

رواية نغم العاصم الجزء السابع والعشرون

نغم العاصم
نغم العاصم

رواية نغم العاصم الحلقة السابعة والعشرون

وبعد سبع شهور رزق الله نغم وعاصم ببنتهم فريده، ووفى سيف بكلامه وعمل سبوع لبنت اخته نغم بمساعدة عاصم اللي اصر على شوية ترتيبات على مزاجه عشان مراته وبنته فكان اكبر سبوع البلد كلها اتحكت به، وبعد ما حفلة السبوع خلصت وكل واحد رجع بيته، ساق عاصم عربيته ونغم جنبه وشايله فريده بسعاده، وهما في الطريق مر عاصم من قدام شقته ولما موقفش بالعربيه استغربت نغم وسألته: على فين يا حبيبي؟!
عاصم بابتسامه: عالبيت الجديد طبعا
نغم: بجد؟!
عاصم: طبعا بجد
ومد ايده بعصابه للعينين وقال لنغم: البسي دي
اخدت نغم منه العصابه وربطتها على عينيها لحد ما حست بالعربية بتقف وعاصم نزل منها ولف لباب نغم وفتحه واخد فريده من ايديها وشالها وسند نغم، ووقفوا قصاد باب الڤيلا وفتح الباب ودخل واستلمت منه البيبي سيتر فريده وطلعتها اوضتها، وعاصم رجع لنغم وفك العصابه بابتسامه وقال: اتفضلي يا هانم
ابتسمت نغم ولسه هتدخل البيت قام شالها بين ايديه ودخل بيها وفضل يلف في كل ركن في البيت ويفرجها عليه وسعادة نغم بتزيد مع كل اوضة تفتحها ويدخلوها لحد ما دخلوا اوضتهم ونزلها عاصم بين ايديه، وسأل: ايه رايك؟
نغم: حلو اوي يا حبيبي، ربنا يخليك لينا
وحضتنه بقوه فسألها عاصم باستغراب: حضن حاف كده؟!
نغم بابتسامه ولفت بعاصم ناحيه السرير وطلعت من حضنه وقالت بضحكه: لا طبعا
وزقته نغم فوقع بضهره عالسرير ولسه هتجري منه راح عاصم شنكلها برجله فوقعت عليه بابتسامه حلوه وضمها عاصم في حضنه برقة، وبدأوا يتوهوا مع بعض في جنة حبهم.
*******************
وبعد مرور اربع سنين، وفي مدينه الغردقة وعلى شط الفيلا الخاصه بسيف وعاصم وحسام، ووقت الغروب، قام عاصم يدور على نغم ولما ملقهاش راح لسيف يسأله عنها
عاصم: سيف!! سييييف
سيف: عاوز ايه؟
عاصم: مشوفتش نغم؟
سيف: لا، عاوزها ليه؟

 

 

عاصم: اصالحها
سيف: الصراحه يا عاصم أنت زودتها شويه
عاصم: مكانش قصدي والله، وبعدين هعرف منين انهم كانوا بيهزروا مع بعض
سيف بضحك: بس نغم طلعت جدعه، رزعت البت حته علقه مأخدهاش حرامي جزم
عاصم: طبعا ومين هيشهدلها غيرك
سيف: شكلك عايز تتروق انت كمان، بس هي تؤمر
عاصم: لا وعلى ايه؟ انا رايح ادور عليها اصالحها
سيف: ماشي هتلاقيها في الڤيلا مع وعد وحياة
عاصم: طيب خليك مع العيال عالبحر وانا هشوفها
سيف: طيب
دخل عاصم الفيلا، لقى حياه بتحضر السفره ووعد ف المطبخ بتحضر الاكل اللي طلبوه من بره في الاطباق فنادى عليها يسألها عن نغم
عاصم: مشوفتيش نغم
وعد: اه كانت هنا من شويه وطلعت الجناح بتاعكم
عاصم: طيب انا طالع لها
طلع عاصم لاوضتهم فلقى نغم قاعده على كرسي قصاد المكتب وقدامها شويه ورق وسرحانه، فناداها بس مردتش عليه، فقرب منها بحذر وهمس في ودنها: حبيبي بتعمل ايه؟!
مردتش عليه
فقال بعتاب: لسه زعلانه مني؟!
نغم ببرود: عادي وانت يعني يفرق معاك زعلي؟
شدها عاصم ووقفها قصاده ولفها له، لقى دموعها مغرقه وشها، فبدأ يمسح دموعها برقه وباس راسها وقال: انا اسف، والله ما قصدي انا افتكرتها بتغرق بجد مش بتهزر مع صحابها
نغم بغيرة: كان واضح الهزار يا كابتن، ولا انت وحشتك ايام الشقاوه
عاصم: شقاوة ايه بس انا بحبك انتي ولا يمكن ارجع للايام دي
قالت نغم والدموع زادت في عينيها: لا انت مبقتش تحبني زي الاول عشان كده زعقتلي قدامها
عاصم بمفاجأه: نغم انتي شدتيها من شعرها وضربتيها كمان، ده انا وسيف جبناكي من عليها بالعافيه
نغم بغيره: يعني عاوزني اشوفها لابسه بيكيني وبتتدلع وتتمايص عليك واقف ساكته؟!
عاصم: لا طبعا، بس كنت استنيتي لما تفهمي مني مش تهجمي عليها كده، وبعدين انتي شوفتي انا كنت بعاملها برسميه ازاي
نغم: كان نفسي سيف يسبني عليها، كنت قتلتها قليلة الادب دي
حضنها عاصم وقال بحنان: يا عبيطه انتي بس اللي في قلبي، ولا يمكن ابص لواحده غيرك
نغم: بجد يا عاصم؟

 

 

قعد عاصم على السرير وشد نغم قعدها في حضنه وقال: بعد ست سنين جواز لسه بتسألي السؤال ده، نغم انا بحبك ومقدرش استغنى عنك ده انتي حبيبتي ومراتي وامي وكل حاجه ليا، انتي نغم قلبي
نغم: وانا كمان يا عاصم بحبك اوي
وباسته بكسوف من خده، فقال عاصم لها بتعجب: ايه ده؟
نغم: ايه؟
عاصم: هو انا بتصالح كده؟!
هزت نغم اكتافها وقالت بدلع: صالحني انت
عاصم: طيب تعالي
مسك وشها بين ايديه وقرب منها وضم شفايفهم سوا، وبعد شويه
عاصم: خلاص اتصالحنا؟!
نغم: اه، بس اوعا تكررها تاني
ابتسم عاصم وقال: حاضر بس انزلي قولي لسيف بقا احسن مستني منك اشاره عشان يضربني
فضحكت نغم بصوت عالي وقالت: حبيبي يا اخويا ربنا يخليك ليا
عاصم: ماشي ماشي، قوليلي بقا كنتي بتعملي ايه؟!
نغم: يعني كنت بحط نهاية روايه جديده صغيره كده
عاصم: عن ايه؟
نغم: عن اللي حصل مع اهلي قبل ما نتجوز
عاصم: وطبعا سيف البطل
نغم: اكيد
عاصم: واسمها ايه؟
نغم: نغم العاصم
عاصم: اشمعنا بقا
نغم: عشان انت ليك دور كبير فيها، فلازم تتكتب باسمك، ربنا يخليك ليا
ابتسم عاصم وباس ايدها وقال: مش عارف اقول لك ايه، غير اني مش بس بحبك انا بعشقك او وصلت لحاجه اعلى من كده معاكي وده قليل عليكي
نغم: انا كمان بحبك
عاصم: قوليها تاني
نغم: بحبك يا عاصم
حضنها عاصم بقوة وكأنه عايز يدخلها بين ضلوعه، وفضلت نغم متمسكه بحضنه زي العيل الصغير وتاهو سوا برومانسيه لحد ما فاق عاصم على صوت خبط عالباب من سيف وهو بيقول: ما يلا عاوزين ناكل، كل ده بتصالح؟
عاصم: نازليين يا رخم
وبص عاصم لنغم النايمه على صدره وباس راسها بحنيه وقال: يلا بقا عشان ناكل
نغم: يلا يا حبيبي
فقامت نغم من جنبه ورتبت الورق على المكتب واخدت دُش هي وعاصم ونزلوا عشان الغدا
********************

 

 

وبعد ما اكلوا قعدوا كلهم في جنينة الڤيلا يشربوا شاي ويتكلموا وحواليهم الاولاد بيلعبوا، فقامت نغم وقالت: يا جماعه عندي ليكم خبر حلو
حياة: لا يا نغم خبرين
حسام: اتنين؟!
سيف: ما تقولوا طيب
فقالت نغم: اولا انا خلصت الروايه
وعد: الف مبروك يا نغم
سيف: مبروك
نغم: وثانيا….
حياة: لا استني دي هقولها
نغم: ماشي
عاصم: قولوا يلا
حياة: انا ونغم حامل
حسام وعاصم في نفس واحد: ايه؟! بجد؟!
نغم: اه والله بجد، وعد بشرتنا امبارح بليل
قام عاصم وحسام من مكانهم وحضنوا نغم وحياة، اما سيف فبص بابتسامه لوعد اللي بتلاعب الاطفال ونده عليها: حبيبي تعالى هنا
قعدت وعد جنبه فقربها سيف منه وحضنها من كتافها بأيد ومسك ايدها بالايد التانيه وباسها وباس راسها وسألها بهمس: وانتي كمان حامل؟!
وعد بصوت واطي: لا كفايه علينا حبيبه ومراد
باس سيف ايدها مرة تانيه وهمس: لا انا عاوز عشره منك
فابتسمت وعد وقالت بهدوء: نبقا نشوف الموضوع ده بعدين
فغمز لها سيف بعينه وقال: هنشوفه النهارده
فحطت وعد ايديها على وشها من الكسوف، فابتسم سيف على كسوفها ونزّل ايديها وهمس لها في ودنها بحنان: بحبك
وعد بابتسامه عذبة وعشق: وانا كمان
فباسها من خدها واتعدل سيف في قعدته، وبارك هو ووعد لعاصم وحسام، ورجعوا يتكلموا كلهم تاني لحد ما الساعه دقت ١٢ وكل واحد فيهم طلع جناحه الخاص به والسعاده حواليه ومعاه.

 

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية نغم العاصم)

اترك رد