روايات

رواية ماسة في يد القاسي الفصل الثاني عشر 12 بقلم ملك رامز

رواية ماسة في يد القاسي الفصل الثاني عشر 12 بقلم ملك رامز

رواية ماسة في يد القاسي البارت الثاني عشر

رواية ماسة في يد القاسي الجزء الثاني عشر

ماسة في يد القاسي
ماسة في يد القاسي

رواية ماسة في يد القاسي الحلقة الثانية عشر

وصلت سيارة الاسعاف الى المشفى لينزل المسعفون بسرعة وينزلون السرير الموضوعة به ماسة فنزل معهم كنان المتشبث بماسة بقوة وبدأو بالسير بسرعة كبيرة الى داخل المشفى
اقترب منهم الطبيب لينظر لحالتها ليقول بسرعة : على غرفة العمليات بسرعة
كان كنان يمسك بها بقوة ويرفض تركها ليردف الطبيب : يا فندم مينفعش انت كدة بتضيع وقت على الفاضي وممكن نخسر المريضة
نظر كنان لماسة نظرة اخيرة وقبل رأسها ببكاء : هتقومي ومش هتسبيني فاهمة هنبقى مع بعض على طول انا عارف انك سمعاني علشان كدة شدي حيلك وفوقي عشاني يا ماسة قلبي
امسك الممرضون السرير ودلفوا به الى غرفة العمليات ليغلق خلفهم الباب ويجلس كنان على المقعد وهو ينظر لدمها الموجود على يده بسرحان وبدأ يتكلم دون وعي : ماستي هتضيع مني علشان انا غبي ومتسرع علشان كنت عاوزها تفضل جمبي قمت خدتها وسيلة انتقام عذبتها وكسرتها وذلتها ومع كده ضحت بنفسها علشاني واللهي العظيم يا ماستي قلبي دق ليكي من اول لحظة عيني شافت بيها عنيكي متسبنيش ارجوكي متسبنيش فوقي علشاني هعيشك افضل عيشة وهخلي الدموع متعرفش ليكي طريق كل يوم هقلك بحبك وهنجيب عيال يشهدوا على قصة حبنا ياريتك معملتي كده يا ماسة يارتها كانت جت بيا ولا جت بيكي الدم ده مكنش لازم يخرج منك كان لازم يخرج مني انا . استقام كنان وبدأ يضرب الحائط بيده بقوة والدماء تنزف من يده وتختلط بدمائها . كان بعض الممرضين والمرضى وبعض الاشخاص القادمة لزيارة قريب لهم يقفون وينظرون له بخوف ولم يتجرأ احد ويقترب منه دلف رعد للداخل وهو يبحث عن كنان ليجده يضرب يده بالحائط ليهرول تجاهه بسرعة ويحاول ابعاده : كنان انت اتجننت
لم يستمع كنان له وعاد يضرب بقوة كبيرة ليتلقى لكمة من رعد جعلته يفوق على ما يفعله
رعد بصراخ : انت اتجننت ايه الي انت بتعمله ده مش انت الي عملت بنفسك كده مش انت الي كنت سبب في كل الي حصل ليك وليها مش قولنالك الي بتعملوا ده غلط وهيجي يوم تندم عليه بس انت قولت ايه لاء مش هندم ومحدش ليه دخل بيا اهو حصل الي انت بنفسك كنت خايف منه
اقترب كنان ببكاء واحتضن رعد بقوة : انا غبي الي عملت بيها كدة يارتني كنت اسمعت منكوا مكنش هيحصل كل ده عايزها يا رعد عايزها لو حصلها حاجة همووت واللهي همووت انا حبيتها من اول يوم شفتها بيه بس كنت رامي حبي في حتة من قلبي علشان عاوز انتقم الانتقام عماني كان قلبي يوجعني كل ما اقول ليها اي كلمة تجرحها واللهي كنت اتعذب قبلها اااااخ يا رعد قلبي بيوجعني اوي خايف يحصلها حاجة
تجمعت الدموع في عينين رعد على حال كنان الذي ولأول مرة يتوصل به الحال الى هذه الدرجة منذ وفاة والديه ليشد عليه بقوة : مش هيحصلها حاجة انشاءالله يا صاحبي بس متعملش بنفسك كدة لازم تكون قوي علشانها مينفعش تضعف كدة
كنان بأمل : يعني مش هتسبني

 

 

 

اومئ رعد له : ايوة بس تعالى نضمد ليك الجرح الي في ايدك مينفعش تسيبوا كدة ده غميق قوي
كنان : لاء مش هضمد حاجة الا اما تفوق ماستي
رعد : كنان علشان خاطري ارجوك لو سبتوا كدة هيأذيك
كنان : قولتلك مش هتحرك من هنا
رعد : طب هجيب الدكتور هنا
اومئ كنان له ليذهب رعد ويجلب طبيب وبعد فترة عاد ومعه الطبيب وفي يده شنتة تحمل الادوات الازمة ليبدأ بمداواة جرحه وكنان ينظر للغرفة العمليات بسرحان انتهى الطبيب ليتسقيم من مكانه ويذهب من امامهم بعدما شكره رعد وكنان ما زال على حاله
قطع سرحانه السرير الذي مر من امامه للتو ليقف بسرعة ويمسك به رعد : البني ادم ده بيعمل ايه هنا
اقترب ليل منهم ليتنهد بقوة : احمد اتوفى
رعد بإستغراب : نعم ازاي
ليل وهو ينظر لفهد بحزن : حاول يهرب ويوسف حاول يوقفه بس احمد مسمعش ليه فاضطر انو يطلق عليه وهوا اتوفى على طول ملحقناش نجيبوا هنا ده كل الي حصل
جلس كنان بصمت دون اي تعبير واعاد نظره للغرفة الموجودة بها ماسة
خرج صوت فهد ببحة : هيا ماسة مخرجتش
رعد : لاء لسا
فهد : انا هروح شوية وراجع
اومئ رعد له ليذهب فهد لوجهته
رعد : هوا ده يعرف احمد منين
ليل : ده طلع ابنه

 

 

 

رعد بذهول : ابنه وازاي متأكدين انو بريء من الي كان بيعملوا احمد وملوش دخل بيه
كنان : انا كنت مراقب احمد وفجأة خرج فهد كان بيبقى معاه بكل تسليم شحنة بس كان بيبقى بعيد ومبيدخلش بالي بيحصل مكنتش اعرف شكلو لأنو على طول كان بيلبس قناع والي عرفتوا انو كان بيلبسوا عشان الرجالة الي بتوصل الشحنة ميعرفوش هوا يبقى مين والكلام الي كان بينوا وبين احمد كان دايماً بيقوله بيه انه يبعد عن الشغل ده بس احمد كان بيرفض كان بيبقى عندي فضول اعرف هوا يعرف احمد منين لأنو مصادفش ولا مرة حكالوا يا ابني او حاجة زي كده ودي اول مرة اعرف انو يبقى ابنه وانتوا تعرفوا فهد عن طريق الشغل كويس اوي وملوش بالشمال وده الي كنت بلاحظه برضك لما كان بيبقى مع احمد وبس ده كل حاجة
ليل بحزن : انا حزنان عليه اوي ده شكلو كان متعلق بأحمد جامد وآخر كلام قالوا ليه بيوجع كتير ربنا يصبروا رغم انو احمد ميستهلش وبعد كل الي حصل اصر انه ييجي يطمن على ماسة ويعرف حصل معاها ايه
رعد بحزن : ربنا يصبروا
كنان بخوف وما زال ينظر للغرفة : هما اتأخروا كدة ليه بقالهم كتير اوي جوا
ليل : متخافش يا صاحبي مش هيحصل حاجة انشاءالله
اعاد كنان رأسه للخلف والدموع بدأت تنزل من جديد : يارب
…….***…….
عند حور كانت تجلس وتتصفح الانترنت بملل ليقاطعها رنين هاتفها فنظرت للمتصل بإستغراب لتجيب بعد ثواني
حور : الو
الشخص : حور انا محتاجك
حور : فهد فيه ايه وليه صوتك كدة
فهد ببكاء : ارجوكي تعالي انا محتاجك اوي
حور بقلق : طب قولي في ايه
فهد : اما تيجي هقولك
حور : طب آجي فين
فهد : تعالي ع البحر في منطقة ****
حور بتردد : طب انا
فهد ببحة : خلاص اذا مش عاوزة متجيش مش هجبرك . واغلق الهاتف دون سماع ردها
حور بقلق : هوا كان بيعيط ولا ده بيتهيألي لاء انا متأكدة كان بيعيط وصوتوا غريب خلاص انا هروح وقامت مسرعة وابدلت ملابسها ثم نزلت الى الاسفل
انتبه محمود لها ليردف : حور يا حبيبتي في ايه ورايحة فين
حور بتأتأة : انا احم انا اه هروح اشوف صاحبتي عاوزة اخد منها المحاضرات بتاعت النهاردة علشان مرحتش الجامعة
محمود بحنية : ماشي يا حبيبتي متتأخريش وروحي بسرعة
حور وهي تقبل رأسه : ماشي يا انكل
محمود برفعة حاجب : قولنا ايه

 

 

 

حور بضحك : خلاص انا هروح يا بابا سلام
محمود بإبتسامة : ربنا معاكي يا حبيبتي
خرجت حور للخارج لتشير لسائق الخاص بها بالاقتراب ثم دلفت للداخل ووصفت له العنوان ليتحرك السائق الى وجهته
…….***…….
كان يجلس على الرمال بسرحان والدموع تسيل على وجهه على غفلة منه دون الانتباه للسيارة التي توقفت على بعد مسافة قليلة منه
نزلت حور من السيارة واشارت للسائق بالرحيل فأومئ السائق لها وتحرك بالسيارة بعيداً عنها
التفتت حور في مكانهاا تبحث عنه الى ان وجدته جالساً على الرمال فأقتربت منه
حور بهدوء : فهد
التفت فهد لهاا بدموع : ليه جيتي
حور : معرفش نبرة صوتك قلقتني . جلست بجواره وهي تنظر له : فهد انت بتعيط
فهد بعدم تصديق : مات يا حور مات ابويا اغلى معندي راح وسابني راح وهوا ظالم ناس كتييير اااخ
حور : فهد اهدى ده قدروا ومينفعش تعترض
فهد ببكاء : انا مش معترض ربنا يرحمه ويغفر ليه بس هوا وحشني وحشني اوي ليه راح ليه واللهي العظيم هوا كان عارف انو غالي اوي عندي واي حاجة تأذيه كانت بتأذيني قبلوا حاسس وكأنوا روحي اتسحبت مني لاء وغير كدة اتوفى في اكتر مكان كنت بحبوا المكان ده كان هدية من امي ليا ومحدش كان بيعرف بيه غير انا وامي وهوا ربنا يرحمهم هما الاتنين حور انا بقيت وحيد ملقتش حد غيرك اتصل بيه واتكلم معاه
حور ببكاء : خلاص يا فهد ليه بتعمل بنفسك كدة هوا راح لمكان احسن من ده وربنا غفور رحيم وانت لما تعيط بتعذبوا وتعرف حاجة انت مش وحيد انا معاك وهفضل معاك على طول واللهي العظيم
فهد بإبتسامة : انتِ بنت جميلة وكويسة اوي دي كانت صدفة حلوة يوم ما خبطت سيارتي بسيارتك يمكن ده كلو كان مكتوب
حور وهي تمسح دموعها بطفولة : خليتني اعيط يا بايخ
تعالت ضحكات فهد وسط دموعه على طفولتها لتلمع عيناه لمعة جميلة
حور : بص يا فهد امسح دموعك وخليك قوي وانت كدة هتبسط امك وابوك لما يشوفوا انهم جابوا راجل وانو ابنهم كمل حياتوا وموقفهاش قوم ووقف على رجليك وكمل علشان حياتنا مش يوم واحد هنوقف بيه ونفضل مستنين الموت يجينا علشان اليوم ده مفيش حد مبيجيش عليه يوم مش كويس كلنا لينا الكويس والي مش كويس وكلنا هنمر بالايام دي اهو عندك انا اقرب مثال عايشة من غير ام واب من وانا طفلة صغيرة رباني اخويا وكان ليا السند وكل حاجة وانت اكيد هيجي يوم تلاقي البنت الي تحبها وتحبك وهتكون سند ليك وهتجيبوا عيال ومش هتبقى وحيد صدقني
نظر فهد لها بإبتسامة وهو يمسح دموعه : تصدقي لولاكي انا كنت انطفيت ومعدش ليا صوت كنت هسيب شغلي وهفضل مستني الموت زي ما انتي قولتي بالزبط تصدقي انو اليوم الي عرفتك بيه ده نعمة من عند ربنا انا متشكر جداً انك جيتي النهاردة ومسبتنيش لوحدي
حور بإبتسامة جميلة : مفيش داعي للشكر يا فهد متنساش انو قبل فترة انت كمان جيت وواستني ووقفت جمبي واتكلمت معايا لحد ما ريحتني
تنهد فهد تنهيدة طويلة وبقي صامتاً
حور بمشاكسة : هوا انت استحليت القعدة معايا قوم روحني يا اسطا
تعالت ضحكات فهد على مشاكسة هذه الحورية : ماشي هقوم اروحك
حور : لاء انا كنت بس عاوزة اخرجك من مودك ودلوقتي انا هتصل على السواق وهوا هيجي يروحني
فهد بإصرار : لاء مينفعش انا كنت السبب في انك تيجي وانا الي هروحك
حور بإستسلام : خلاص موافقة
استقام فهد واستقامت معه حور ليتوجه فهد الى سيارته ويفتح لها الباب الامامي

 

 

 

حور برفض : لاء واللهي مش هينفع انا هركب ورا اذا مش عاوز هتصل بالسواق وهوا ييجي مفيش مشكلة
فهد بإبتسامة وهو يغلق الباب الامامي ويفتح الخلفي : لاء وعلى ايه اتفضلي يا حور
بادلته حور الابتسامة ودلفت لداخل السيارة ليغلق فهد الباب ويذهب الي مقعد السائق نظر لمرآة السيارة فلم تكن توضح صورتها جيداً ليحركها قليلاً فتحتل الحورية المرآة وتصبح ظاهرة بأكملها ليحرك السيارة حينها
ابتسمت حور بخجل عندما انتبهت لفعلته فالتفتت الي الشباك تنظر للخارج ووجها شديد الحمرة
……..***…….
في المشفى كان كنان يدور امام الغرفة بتوتر
ليل : يا كنان اقعد وترتني معاك
كنان بقلق : بقالهم ساعتين جوا ولسا مخرجوش اكيد في حاجة
رعد : كنان متفضلش تفكر في الحاجة الي مش كويسة اهدى اكيد مفيش حاجة
صمت كنان ولم يجيب وما زال على نفس حاله ليفتح باب الغرفة ويخرج الطبيب وعلامات التعب تشوب ملامحه ليركض كنان اليه بقلق وخلفه رعد وليل
كنان : قولي هيا مفهاش حاجة مش كدة ماستي كويسة انطق بسرعة مفش حاجة صح
الطبيب بتنهيدة : قدرنا نخرج الرصاصة بصعوبة والمريضة نزفت دم كتير فنقلنالها دم هيا هتفضل هنا فترة تقريباً مدة يومين متتحركش من السرير علشان مينفعش تحرك ضهرها كتير اوي لو تحركت ممكن لسمح الله يصبها شلل مؤقت وهنا احنا هنغيرلها الجرح والمريضة حالياً نايمة عشان مفعول البنج
تنهد كنان تنهيدة عميقة دليل على راحته ليردف ولأول مرة من قلبه : متشكر يا دكتور متشكر اوي
نظر الطبيب له بصدمة سرعان ما اخفاها : لا يا فندم وعلى ايه ده واجبي
ابتسم كنان له والتفت لرعد وليل واحتضنهم بقوة ليبادلاه الحضن بإبتسامة
كنان براحة : هيا بقت كويسة ماستي مش هتسيبني
رعد وليل : الف حمدلله على سلامتها يا صاحبي
دلف فهد للداخل بعد ان اوصل حور للبيت ليجدهم على هذا الحال ليردف بإستغراب : في ايه
كنان بإبتسامة : ماستي بقت كويسة
فهد بإبتسامة جميلة : الحمدلله على سلامتها يا كنان
كنان بفرحة : الله يسلمك يا فهد
بعد فترة تم نقل ماسة لغرفة عادية وما زالت نائمة لم تفق وكنان يجلس بجوارها يراقب ملامحها بحب
كنان : ربنا عطاني فرصة تانية علشان اقدر فيها اكسبك وانا هعمل كل الي بقدرتي عشان ارضيكي واخليكي مبسوطة على طول بإذن ربنا
فتحت ماسة عيناها بتعب لتردف بتقطع : م.ام.ا
كنان بلهفة : ماستي انتي فقتي
اغمضت ماسة عيناها بقوة عند سماعها لصوته لتفتحهم بعد ثواني
امسك كنان يدها وقبلها بقوة : الف حمدلله على سلامتك يا ماستي
ماسة بجمود : الله يسلمك
كنان : انتي كويسة ولا في حاجة وجعاكي عاوزة حاجة يا حبيبتي اتكلمي
ماسة ببرود : انا كويسة ومش عايزة حاجة
كنان : طب بصي يا حبيبتي الدكتور قال انتي مينفعش تحركي ضهرك يعني تبقي كدة مستريحة وهتفضلي هنا لمدة يومين
اومأت ماسة له بجمود
كنان : هروح اجبلك حاجة تاكليها يا حبيبتي

 

 

 

ماسة بهدوء : كنان
كنان بلهفة : عيونوا
ماسة : مش عايزة لجين تعرف اني هنا
كنان : حاضر يا حبيبتي
التفت كنان وذهب خارج الغرفة ليجلب لها طعام وعاد بعد فترة وخلفه ممرضة تجر عربة بها طعام نظرت الممرضة لماسة لتردف بإستغراب : ماسة هوا انتي الي كنتي متصابة
رفعت ماسة عيناها لتتعرف عليها فوجدتها تلك الممرضة التي كانت بجوارها عندما اتت الى المشفى الفترة الماضية
لتردف بسخرية : ايوة انا
الممرضة بحزن : الف سلامة عليكي يا ماسة
ماسة : الله يسلمك يا مقلتليش على فكرة اسمك كان ايه
الممرضة بإبتسامة : اية
ابتسمت ماسة لها : اتشرفت بيكي يا اية
بادلتها اية الابتسامة : وانا كمان يا ماسة
خرجت اية من الغرفة وهي تتذكر كلامها الاخير مع ماسة في ذلك الوقت تشفق عليها بقوة تتمنى لو تصبح سعيدة وان يفارق وجهها الحزن
كنان : احم يلا يا حبيبتي علشان تاكلي
ماسة بجمود : مش جعانة
كنان : علشان خاطري يا ماسة انتي تعبانة دلوقتي ولازم تاكلي كويس
اومأت ماسة له ليقترب كنان منها ويبدأ بإطعامها ببطئ والابتسامة ترتسم على محياه من ملامحها التي تغيرت عند تذوقها لطعام المشفى
كنان : انا عارف انو طعموا مش طيب بس هوا مقبول وده علشان صحتك
اومأت ماسة واكملت طعامها حتى انتهت
داس كنان على زر الممرضة لتأتي الممرضة ويخبرها كنان بأن تحمل الطعام فحملته وخرجت بسرعة
كنان : يلا يا حبيبتي ارتاحي شوية وانا هنا متخفيش
اغمضت ماسة عيناها دون ان تجيبه
جلس كنان بجوارها ووضع يده في يدها ويده الاخرى وضعها اسفل ذقنه يتأملها بسرحان
……..***……..
في قصر الرفاعي تحديداً الجناح الخاص بليل ولجين كانت تجلس بقلق ف ليل قد تأخر على غير عادته وغير ذلك هي قلقة بشأن ماسة تشعر وكأن مكروه قد اصابها
دلف ليل للداخل بتعب ليجد تلك التي ترتمي بين احضانه بخوف ليشد عليها ويدفن رأسه بشعرها
ليل : في ايه يا حبيبتي
لجين : انت اتأخرت كده ليه قلقتني عليك
ليل بإبتسامة متعبة : مفيش يا حبيبتي الشغل كان كتير اوي النهاردة علشان كدة اتأخرت
لجين براحة : الحمدلله انا كنت قلقانة اوي
. ثم اكملت بتردد ليل
ليل : ايوة يا قلبي
لجين : انا قلقانة على ماسة حاسة انو جرالها حاجة معرفش مجرد احساس ممكن تخليني اكلمها

 

 

 

نظر ليل لها بذهول يالله ما اقوى علاقتهم ببعضهم انهم كالتوأم يشعرون ببعضهم البعض
ليل : احم يا حبيبتي الوقت متأخر دلوقتي بكرة انشاءالله هخليكي تكلميها وبعدين يا حبيبتي مفهاش حاجة متقلقيش لو كان في حاجة كان كنان كلمني
لجين : الحمدلله طمنتني خلاص بكرة انشاءالله هكلمها
ليل : طب يلا يا حبيبتي انا هدخل اخد شاور وانام اصلِ تعبان اوي وانتي اكيد تعبانة روحي ارتاحي شوية
اومأت لجين له لتذهب لغرفة الملابس وتخرج له ملابس ثم تعود وتعطه ايهام
ليل بإبتسامة : متشكر يا حبيبتي
بادلته لجين الابتسامة ثم ذهبت على السرير وتمددت مغمضة عيناها بتعب
دلف ليل للحمام واستحم ثم خرج بعد فترة وتمدد بجوارها وهو يحتضنها من الخلف ليغط بعد قليل بنومٍ عميق
…….***…….
في قصر الحديدي كانت عشق تجلس بغرفتها بحزن فرعد منذ فترة لم يتصل بها او يأتي لزيارتها امسكت كتاب الرواية الخاص بها ونزلت به الى الحديقة لتجلس على مقعد بجوار النافورة المضيئة كان الجو جميل جداً مع ضوء القمر الذي يحاوط المكان
فتحت عشق على الصفحة التي تضع بها وردة جورية حمراء لتعلم الصفحة التي تقف عندها
بدأت بالقراءة وشعرها يتطاير مع نسمات الهواء الجميلة
دلف للداخل ليلفت نظره تلك التي تجلس على المقعد لترتسم على وجهه ابتسامة مشتاقة اقترب منها بخفة ليحتضنها من الخلف ويميل برأسه ويقبلها من وجنتها

يتبع….

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية ماسة في يد القاسي)

اترك رد