روايات

رواية عذاب الحب الفصل السابع والعشرون 27 بقلم شيماء أشرف

رواية عذاب الحب الفصل السابع والعشرون 27 بقلم شيماء أشرف

رواية عذاب الحب البارت السابع والعشرون

رواية عذاب الحب الجزء السابع والعشرون

عذاب الحب
عذاب الحب

رواية عذاب الحب الحلقة السابعة والعشرون

لم يصدق ما يراة امامة فالنيران تملأ المكان وهى بداخلة جرى ليرمى نفسة بداخل تلك النيران ولكن عمر وبعض الموظفين امسكوا بة ليكونوا حاجز بينة حاول ابعادهم عنة ليقول بصريخ/سيبونى حياة حياة
كان يصرخ بشدة ويحاول ابعادهم عنة ولكنهم منعوة كان جسدة معهم ولكن قلبة وروحة تحترق معها جاءت المطافى وقامت بأخماد النار أما مالك ظل جالس على الارض غير دارى بأى شىء يحدث حولة لا يرى سوى السيارة التى اشتعلت وهى بداخلها دموعة كانت تنهمر بقوة على خدية وهو ينظر اليها والشىء الاصعب انة لم يستطع انقاذها كان عمر بجانبة مشفق على حال صديقة
جاء احد عمال المطافى ليقول لهم بأسف/احنا لقينا جثة لواحدة ست فى العربية بس للأسف الجثة مشوها خالص
رفع رأسه عاليا ليقول بصريخ مرير يحمل كل معانى الحزن والألم /اةةةةةةةة
احتضنة عمر ليقول مواسيا لة/اهدى يا مالك ادعليها بالرحمة
اجابة بصوت باكى ليقول/انا السبب انا اللى بعتها تجبلى السديهات من العربية يارتنى ما كنت بعتها يارتنى روحت مكانها حاسس انها حواليا صوت ضحكتها لسة بيرن فى ودانى حاسس انها هتظهر قدامى دلوقتى واسمعها بتنادينى
لينهض ويقف على قدمية ليقول بصريخ ينادى عليهاوكأنها امامة وتسمعة/حياااااة انتى فين يا حياة انا عارف انك قريبة منى بس انتى فين
جثى على ركبتية يضع يدة على وجة ويبكى ويشهق بصوت مسموع سمع صوت ينادى علية صوت يعرفة جيداً كان يظن انة يحلم ولكن التفت ليرى مصدر الصوت وجد نفسة لا يحلم نعم انها هى تأتئ مسرعة الية وتنادى علية
جرت نحوة وهى تنادى عليةبشوق ولهفة/مالك
وقف على قدمية ليراها مقبلة علية كان غير مصدق لما يراة هاهى امامة لم يصيبها اى مكروة
وقفت امامة لتقول بخوف/مالك انت كويس حصلك حاجه ال….
لم تكمل جملتها لان مالك قام باحتضانها كان يضمها بقوة ليتأكد انها امامة بخير وانة لا يتوهم اصابتها الدهشة من تجرأة هكذا كان يحتضنها ليقول بارتياح وكأنه روحة عادت الية/الحمدلله انك بخير الحمدلله
ابعدها عنة قليلاً ولكنة مازال ممسك بها من كتفيها ليتابع وهو مازال غير مصدق/انتى كويسة فيكى حاجة
انتباها القلق من حالتة تلك فهى لاول مره تراة خائف هكذا لتهز رأسها قليلاً وتقول/ايوة كويسة ياعنى هيكون حصلى اية
اقترب عمر منهم ليقول لها بارتياح /ألف حمدلله على سلامتك يا حياة انتى رعبتينا عليكى
نظرت لهم باستغراب لتقول/فى ايه يا جماعة انتو محسسنى انى جاية من الحرب
لتتابع متسائلة /انا اللى عاوزة اطمن انتو كويسين والعربية انفجرت ازاى
عمر/احنا كنا فى الاجتماع بنشتغل بعدين سمعنا صوت انفجار بصينا لقينا عربية مالك انفجرت انفجرت ازاى لسة محدش عارف البوليس بيحقق فى الموضوع
حياة بارتياح /الحمدلله انكم بخير
عقد حاجبية ليقول عمر متسائلا/بس لو انتى واقفة معانا دلوقتى جثة مين اللى لقوها فى العربية
حدقت بة لتقول بخوف/بتقول جثة
عمر مؤكداً لها/ايوة لقوا جثة واحدة بس مشوها فى العربية
وضعت يدها على فمها فى صدمة وبدأت الدموع تتجمع فى عينيها لتقول /مش ممكن الجثة اللى لقوها جثة شاهى
قال مالك بدهشة/شاهى ازاى واية اللى جبها فى عربيتى
بكت على موت تلك المسكينة الذى لم يكن لها ذنب وماتت بدلاً منها
حياة بصوت باكى/لما خرجت من اوضة الاجتماعات عشان اجيب السديهات ماما رنت عليا فبعت شاهى مكانى تجيب السديهات عشان تلحق تعرضهم فى الاجتماعات
مالك /وانتى كنتى فين كل دة معقول مسمعتيش صوت الانفجار

 

 

 

 

لا تعرف بماذا تخبرة ولكن الأكيد انها ستكذب عليه جمعت نفسها حتى لا تبين ارتباكها امامة حتى لا يكشف امرها
اشارت بيدها لتقول بهدوء/انا روحت البيت عندى ماما لما كلمتنى كانت تعبانة فروحت اطمن عليها ولما جيت لقيت عربية الاسعاف والمطافى والبوليس كنت هموت من الخوف
نظر لها ليقول /دة انا اللى مت من الخوف لما فكرت انك فى العربية بس الحمدلله مكنتيش فيها بس كنت حاسس انك كويسة عشان انتى مستحيل تبعدى عنى
……………………………………………..
اشار بيدة ليقول بعصبية/ياعنى اية تتنازلى عن الشكوى دة مكنش اتفاقنا باللى عملتى دة ضيعتى عليا فرصة انى اقرب من زينب
ردت علية لتقول مبررة/كنت عاوزانى اعمل اية بقولك صورنى وانا عندة فى الشقة دة غير انو يعرف العلاقة اللى بينى وبينك هددنى يا اتنازل يا يفضحنى
تنهد ليقول /وهنعمل اية دلوقتى لزم مروان يبعد عن زينب ولزم هى تكرهو عشان تقدر تحبنى
صمتت قليلاً ولكن عقلها كان يدبر لشىء خطير
اغتاظ من صمتها هذا ليقول /انا مش بكلمك قوليلى هنعمل اية
اشارت بأصبعها لتقول وعلى وجهها ابتسامة شيطانية/لقيت الحل اللى يخلى مروان يسيب زينب مش يرجعلها تانى أبداً
ويخلى زينب تكرة تشوفة تانى
عقد حاجبية ليقول متسائلا باهتمام/اية هو قولى بسرعة
يارا /………….وشرحت له مخططها الشرير
ابتسم ليقول بإعجاب/يا بنت اللعيبة دة انتى شيطانة
ليتابع بلهجة آمرة /بس لزم ننفذ قريب اوى
ردت معترضة لتقول/لأ احنا مش هنفذ دلوقتى نصبر شوية لحد ما الامتحانات تخلص ومروان يكون هدى عليا شوية وبعد كدة نضرب ضربتنا
نظر فى نقطة ما امامة ليقول بحقد وشر يخرج من عينية/وبكدة ننهى قصة حب مروان وزينب وتبقى زينب ليا انا وبس
……………………………………………..
كانت جالسة تبكى على تلك المسكينة التى ماتت فهى معرفتها بها بسيطة ولكن ما يحزنها انها كانت ضحية لذلك الحقير سيف
ولو كان سيف لم يتصل بها وهى فى طريقها للسيارة لكن ماتت بدل شاهى
Flash back:.
كانت فى طريقها ولكن هاتفها رن لتجد المتصل سيف وقفت فى احدى الزوايا وضغطت على زر الايجاب لتقول/نعم عاوز اية
سيف بلهجةآمرة/هاتى الملف اللى طلبتة منك وتعاليلى الشركة دلوقتى حالا
حياة /ايوة بس اا
لم تكمل جملتها حتى وجدتة انهى المكالمة معها
كان عليها الذهاب الية ولكنها لابد ان تحضر السديهات حتى لا يتعطل الاجتماع بسببها التفت كانت شاهى تسير امامها لتوقفها قائلة /شاهى
لتقترب منها وتقول/ ممكن بعد اذنك تروحى عربية مالك بية تجيبى السديهات بتاعة الاجتماع وتوديهالة
هزت رأسها لتقول/اوك حاضر
اعطتها حياة مفاتيح السيارة لتقول بابتسامة/ ميرسى يا حبيبتي امسكى دول مفاتيح العربية
اخذت منها المفاتيح وذهبت بينما حياة خرجت من الشركة وركبت تاكسى وذهبت الى سيف
………………………………………………
مر قليلاً من الوقت ووصلت الى ذلك الحقير دخلت مكتبة لتقول بابتسامة/ازيك يا مستر سيف
أشار بيدة لها لتجلس وهو يقول/الحمدلله اتفضلى اقعدى
سيف بجدية/جبتى اللى طلبتة منك
ردت بثقة لتقول/وانا اقدر انسى عيب عليك
اخرجت الملف من يدها واعطتة لة وهى تقول/اتفضل
اخذة منها وقام بفتحة لينظر لها وهو يشير للملف ويقول/اية دة دى الصورة مش الاصل
حياة/ما انا عارفة عمر ادانى الملف الاصلى اوصلة لمالك فأنا صورتة قبل ما اديهولة
خليت النسخة معايا واديتو الاصل عشان لو كنت عملت غير كدة كنت هتكشف وهحصل مدحت وانا مش عاوزة احصلة انا عاوزة استفيد على قد ما اقدر
مط شفتية ويرفع احدى حاجبية ليقول /طلعتى مش سهلة وانا اللى كنت فاكرك شريفة ووفية لمالك زى ما قلتى
عقدت حاجبيها لتقول/واللهى انا فكرت كويس وحسبتها صح انا لو اشتغلت معاك هستفيد اكتر خصوصاً انك بتقدر الناس اللي بتشتغل معاك لكن لو كنت فضلت ماشية ورا مبادىء مكنتش هكسب حاجة بالعكس دة انا كنت هخسر كتير فالية منستفدش كلنا
سيف/برافو عليكى انك فكرتى كدة وعشان اذبتلك انى بقدر اللى بيشتغلوا معايا زى ما بتقولى فى مبلغ محترم هيتحطو فى حسابك النهاردة
ردت باعتراض/لالا حسابى اية انت عاوزنى احصل مدحت مدحت اتكشف عن طريقة حسابة فى البنك والمثل بيقولك لا يلدع مؤمن من جحر مرتين انت ادينى شيك بالمبلغ وانا هصرفة واعينهم معايا بطريقتى
سيف /زى ما تحبى
اخرج دفتر شيكات من درج مكتبة ودون بة المبلغ ثم فصل الشيك عن باقى الدفتر
واعطاة لها وهو يقول/وادى الشيك

 

 

 

 

اخذتة منة ونظرت الية لتبتسم برضا وتقول/كدة تعجبنى ولو احتجت اى حاجة تانية انا فى الخدمة بس كلة بتمنة
استقامت فى وقفتها وهى تقول بابتسامة/استأذن انا بقى عشان متأخرش على شغلى
سلام
عودة الى الوقت الحالى:.
تمنت انها لم تذهب الية حتى لا تموت تلك المسكينة بدلاً عنها فهى تشعر بالذنب تجاهها لانها هى من ارسلتها الى تلك السيارة المشؤومة
……………………………………………..
كان فى طريقة إليها فى مكتبها ليراها ولكن اوقفة صوت عمر يقول
عمر/مالك فى ظابط جاى يحقق فى اللى حصل
هز رأسه ليقول/تمام خلى يجيلى مكتبى
رجع الى مكتبة مرة اخرى ليلتقى بالظابط
………………………………………………………
هشام صالح ظابط شرطة طويل عريض المنكبين ذو جسد رياضى قوى ذو شخصيه قوية صارم جداً فى عملة فكاهى فى حياتة العادية ناجح جداً بعملة ذى ما بيقولة يجيب الجانى لو فى بطن الحوت
دخل مكتب مالك وتقدم منة ليمد يدة ليصافحة وهو يقول بصوت صارم واعين ثاقبة موجة لة/الرائد هشام صالح ظابط مباحث
مد مالك يدة وهو يقول/اهلا وسهلا
ليتابع وهو يشير بيدة للمقعد/اتفضل
جلس هشام على الكرسى المقابل لمالك لينظر لة ويقول برسمية/استاذ مالك عربيتك انفجرت بفعل بفاعل التحيرات اثبتت ان كان فى قنبلة محطوطة فى شنطة عربيتك ياعنى مدبرة وفى حد عاوز يقتلك
رد بجدية /انا معرفش ان كان فى قنبلة فى العربية انا كنت فاكر انة انفجار عادى
هشام متسائلا/استاذ مالك انت ليك اعداء
رد عمر مسرعا /ايوة ل….
قاطعة مالك ليقول وهو ينظر لعمر/لا مليش اعداء
عرف هشام ان مالك يخفى شىء من نظراتة لعمر ومقاطعتة لة
ليعيد سؤالة مرة اخرى ويقول/متأكد
هز رأسه قليلاً ليقول/ايوة
هشام/استاذ مالك لو مخبى حاجة دة مش فى مصلحتك اللى حط القنبلة فى عربيتك كان قاصد يقتلك والسكرتيرة بتاعتك هى اللى راحت فيها لو تعرف اللى عمل كدة قولى عشان اساعدك قبل ما المشكلة تكبر
مالك نافيا/صدقنى انا معرفش مين اللى عمل كدة
استقام فى وقفتة واخرج كارت من جيب سترتة واعطاة لة ليقول/دة الكارت بتاعى لو افتكرت حاجة او حبيت تقولى الحقيقة
اتصل بيا فى اى وقت
اخذة منة ليقول/اكيد
فى نفس اللحظة فتحت حياة باب مكتب مالك لتدخل وما ان رأت هشام امامها حتى
تفاجئت ولم تصدق نفسها
اشارت علية لتقول وهى غير مصدقة/هشام
نظر لها و ارتمست على شفتية ابتسامة ليقول بعد تصديق هو الآخر/حياة
تفاجىء مالك فعلامات السعادة التى ارتمست على وجة الاثنين تأكد معرفتهم لبعض
اقترب هشام من حياة وقاوم عدم احتضنها ولكنة امسك بيدها ليقول بفرحة/وحشانى اوى يا حياة عاملة ايه
ردت بابتسامة فرحة/وانت كمان وحشتنى اوى انت فين يا ابنى كل السنين دى
كان يتحدثا بفرحة وسعادة وتجاهلا ذلك الواقف يشتعل غضبا حتى احمر وجة من الغضب من الآخر تكة والدخان يطلع من ودانة
همس عمر لة ليقول برجاء وهو يرى حالة صديقة/مالك امسك نفسك واوعى تتعصب الله يخليك
هشام متسائلا /انتى بتعملى اية هنا
حياة/انا بشتغل هنا مساعدة المدير ومهندسة انا المسؤلة عن المواقع والبناء وكدة
رد بابتسامة ليقول/ياعنى أخيراً حققتى حلمك وبقيتى مهندسة
حياة/شوفت انا بتشتغل اية واخبارك اية
هشام/انا يا ستى بقيت ظابط رتبة رائد
اشارت لة لتقول/انت بقيت ظابط مش ممكن انت يا ابنى مش كنت عاوز تدخل كلية فنون جميلة دة انت رسمك تحفة
هشام/يلا بقى هنعمل اية كفاية انتى حققتى حلمك دة ااا
رد مالك ليقول بعصبية/معلش بقاطعكم انت مش كنت ماشى انا شايف انك اتاخرت
ولزم تمشى
التفت لة ليقول بهدوء وتجاهل طردة المباشر لة/عندك حق بس بس كلة يهون عشان حياة متعرفش هى وحشانى ازاى
عمر/انت اللى هتوحشنا ربنا يستر
اشار مالك لحياة ليقول/والانسة حياة تعرفك منين عشان توحشك اوى كدة
فهمت مقصدة ونظراتة لها التى تشتعل غضبا
ردت علية لتصحح المفهوم الخطأ الذى وصل الية لتقول/هشام يبقى صاحبى من زمان اوى احنا كنا فى المدرسة مع بعض
نروح ونيجى مع بعض ياعنى بإختصار احنا اكتر من اخوات
اكدت على كلمتها الاخيرة حتى لا يظن السوء بهم خاصة بعد اللقاء الحار الذى حدث منذ قليل
غيرت مجرى الحديث لتهدأ من انفعال الذى اصبح قليلاً لتلتفت لهشام وتقول متسائلة
حياة/انا نسيت اسألك انت بتعمل اية هنا
رد ليشير لمالك ويقول/انا الظابط اللى جى يحقق فى انفجار العربية بتاعة الاستاذ مالك والبنت اللى ماتت فى الانفجار
عقدت حاجبيها لتقول/الانفجار دة كان بفعل فاعل
هو رأسه ليقول بجدية/ايوة كان فى قنبلة فى شنطة العربية
حياة لنفسها/اكيد سيف هو اللى وراها

 

 

 

 

نظر الى ساعة يدة ليجد نفسة تأخر ليقول مستأذنا/حياة انا لزم امشى عشان ورايا شغل مهم
ليخرج هاتفة من جيبة ويقول/ممكن رقمك عشان عاوز اكلمك واطمن عليكى
مالك بغضب/حياة احنا ورانا شغل مش ملاحظة انك معطلنا
اشارت باصبعها لتقول/ثانية واحدة
اخذت الهاتف من هشام وقامت بتسجيل رقمها علية
لتقول وهى تنظر الى الهاتف وتكتب الرقم /انا سجلت الرقم وبرن لنفسى عشان رقمك يتسجل عندى
اخذ منها الهاتف ليقول/تمام هكلمك عشان محتاج اتكلم معاكى كتير
ليتوجة الى الباب ويقول/يلا سلام
خرج من المكتب وقد ظن مالك وعمر انة تغاضى عنهم وعند انكار مالك ولكنهم لا يعرفوا ما سيحدث فى المستقبل وجدت مالك اقترب منها بثانية ويمسكها من ذراعها بقوة ليجعلها تلتفت لة عقدت حاجبيها لتقول بالألم /ااااة
اقترب عمر ليحاول ابعادة عنها ويقول/سيبها يا مالك
تجاهل كلام عمر ليوجة نظراتة اليها ويقول/انت ازاى تكلمى كدة ويقولك وحشتينى وانتى تقولى وانت كمان وتاخدوا أرقام بعض وانا شوال رز واقف معاكى مش عملالى اى اعتبار
ازاحت يدة عنها لتقول مبررة لة/هشام دة صديق طفولتى وكبرنا سوى لحد ما بعدنا من كذا سنة وبعدين دة اخويا
اشار بيدة ليقول بنرفزة/لا يا أختى مش اخوكى ابوكى وامك مجبوش غيرك انتى واختك
ردت لتقول بنرفزة/اسلوبك دة انا مسمحش بى وانت بتدخل فى حياتى
مالك/انا ادخل واعمل اللي انا عاوزة
حياة/لا مش من حقك واا
استاء من عراكهم المتواصل ليصيح بنبرة عالية ويقول/بس بقى انتو الاتنين
بدل نظراتة عليهم ليقول/انتو كل شوية تتخانقو عاملين زى النار والبنزين كل ما تقربوا من بعض تحصل حريقة
انتبهت لجملتة لتوجة نظرها لمالك وتقول متسائلة/بمناسبة الحريقة عرفت مين اللى فجر عربيتك
اجابها بهدوء وقد هدأ قليلاً/شاكك فى واحد او بمعنى اصح متأكد
رفعت احدى حاجبيها لتقول/سيف عبدالرحمن صح
مالك/عرفتى ازاى
تنحنت قليلاً لتسيطر على ارتباكها /عشان احنا كشفنا مدحت الراجل بتاعة فى الشركة هنا وانت روحتلة الشركة واكيد انت متوصتش
عمر/لما انت عارف انو سيف مقلتش للظابط لية
اجابة بجدية ليقول/مش انا اللى اخلى البوليس يجبلى حقى هو نسى مين مالك عز الدين وانا هفكرة
…………………………………………….
مر يوم صعب جداً على الجميع وخاصة على مالك يأتي يوم جديد يحمل معة احداث جديدة “اطمنوا يا جماعة احداث حلوة كفاية اطعنا خلف مالك نفرحة شوية قبل الحزن اللى جاى”
……………………………………………..
فى مطار القاهرة الدولى:.
كان مالك وعمر ينتظرات عز فى وصالة الوصول
التفت لة عمر ليقول/ابوك اتأخر المرة دى
مالك/اتأخر اية احنا مبقلناش دقيقتين
عمر/مش قصدى كدة اقصدى انا اتأخر فى السفرية بقالو اكتر من شهر
مالك/كان بيظبط شوية شغل مع عمى فى الشركة اللى هناك
عمر بابتسامة/ياعم شغل اية انت بتصدق تلاقى ابوك متجوز على امك هناك وبيقضيلو يومان
اشار بيدة ليقول محذرا/لم نفسك بدل ما اقول لامى وانت عارف هتعمل فيك اية
رفع يدة ليقول بخوف قليل /ولا وعلى اية الطيب احسن
مالك/ناس متجيش الا بالعين الحمرة
رأى والدة مقبل علية ليشير علية ويقول/بابا جاى هناك اهو
كان عز يسير وهو يجر امامة عربة لحمل الشنط كان ممسك بها بيد واليد الاخرى يشير بها لمالك وعمر
اقترب مالك من والدة وقام باحتضانة وهو يقول/حمدلله علي السلامة يا بابا
ربت على ظهرة ليقول/الله يسلمك يا حبيبى
ابتعد مالك عنة قليلاً ليقترب عمر ويحتضن عز ويقول بمرح/حمدلله علي السلامة يا ابو مالك اية سافرت وقولت عدولى
عز/وهو انا كنت قاعد بمزاجى كنت بظبط الدنيا هناك

 

 

 

 

اشار بيدة ليقول بابتسامة /بمناسبة التظبيط عملت اية فى الحاجات اللى طلبتها ظبتنى ولا
عز/اطمن جبتلك كل اللى طلبتة
عمر/حبيبى يا ابو مالك
اشار مالك ببدة ليقول /بطل رغى وهات الشنط وحصلنا
خرج مالك وعز من المطار ليركب بسيارة مالك الجديدة”هى كانت عندة بس مكنش بيستعملها قد كدة ”
ركب مالك السيارة خلف المقود وعز بجانبة بينما وضع عمر الحقائب قى شنطة السيارة ثم ركب فى الخلف وانطلق مالك باتجاة فيلتهم وطوال الطريق كانوا يتحدثون عن ما فعلة عز فى السفرية وانجازاتة بالعمل
……………………………………………..
وصلا الى الفيلا وركن السيارة بجراج الفيلا
ثم طلب من الخدم احضار الشنط
كان الجميع يعرف حضور عز لذا كان الجميع فى استقبالة ما ان دخل الى بهو الفيلا ووجد شهد تهرع الية وتحتضنة بشدة
كانت محتضنتة لتقول بشوق وتلهف/وحشتنى اوى يا بابا
ربت على ظهرها ليقول بابتسامة/وانتى كمان عاملة ايه يا حبيبتي
ابتعدت عنة قليلاً لتقول/الحمدلله يا بابا الف حمدلله على سلامتك
عز/الله يسلمك
اقتربت منة مديحة وقامت باحتضانة لتقول/حمدلله على السلامة يا عز
عز/الله يسلمك وحشتينى اوى يا مديحة
كان ممسك بيدها وهو يقولها بلهفة
لترد علية بنفس اللهفة/وانت كمان وحشتنى اوى كدة يا عز هنت عليك تبعد عنى كل دة
عز/غصب عنى يا حبيبتي واللهى بس المرة الجاية هخدك معايا مقدرش ابعد عنك تانى
دوى صوت الواقفين ليقول/نحن هنا
اقترب منة مالك ووضع يدة على كتفة والدة ليقول بمرح/على فكرة انا ممكن احجزلك يومين فى فندق واهو تعيدوا أمجاد شهر العسل
لكزة عز فى معدتة ليقول/بس يا ولد عيب
رفع احدى حاجبية ليقول/عيب انت حر انت الخسران ورينى هتستفرد بيها ازاى وسط الجيش دة
رد بجدية ليقول/يا واد قلتلك اتلم اختك واقفة
نزلت جانا درجات السلم وتقدمت الى عمها واحتضنتة لتقول/حمدلله على السلامة يا انكل
عز/الله يسلمك يا جانا
ليتابع وهو يشير باصبعة/ابوكى وامك زعلنين منك اوى فكرنين اننا اخدناكى منهم ابقى اطمنى عليهم
رد مالك ليقول بتأكيد /ايوة واللهى يا جانا بابا عندو حق ما تسافرلهم اقعدى معاهم شهر شهرين سنة سنتين
لكزتة شهد بكوعها لتهمس لة تقول بعتاب/اية يا مالك اللى بتقولة دة انت كدة بتطردها دلوقتى تزعل
مالك/وهى دى عندها دم عشان تزعل اهى دلوقتى تقول لا ياعمو انا مبسوطة معاكم هنا
جانا بابتسامة /لا يا عمو انا مش هسافر انا هقعد معاكو هنا وبعدين انتو كمان اهلى
مالك/شوفتى يا حبيبتي دى جانا وعمرها ما هتتغير هتفضل تنحة طول عمرها
عز بجدية/انا هطلع اخد دوش واغير هدومى واروح على الشركة
تركهم وصعد الى غرفتة فلم يجادلة احد لان المعروف عن عز الذهاب الى شركتة فى نفس يوم مجيئة من السفر
بينما ذهب مالك وعمر الى غرفة المكتب ليجلسا سوياً
جلس مالك على تلك الاريكة وبجوارة عمر
مالك /اية رأيك اقول لبابا على اللى حصل من مدحت النهاردة واحنا رايحين الشركة ولا استنا شويه
عمر/قولة واحنا رايحين عشان هو اول ما هيدخل مكتبة ومش هيلاقى هيسأل علية
فقولة من دلوقتى احسن
………………………………………………
تجهز عز وذهب مع عمر ومالك الى الشركة
فى الطريق قرر مالك اخبار والدة بكل شىء حدث فهى الفترة الذى سافر بها ولكنة سيتغضى عن جزئية تدخل سيف فى الامر حتى لا يقلق والدة علية خاصة بعد حادث انفجار السيارة وموت شاهى
بدل نطراتة بينة وبين الطريق ليقول/بابا انا كنت عاوز اقولك على حاجة مهمة
عز/خير يا مالك
مالك/مدحت
عز متسائلا/مالة
مالك /طلع حرامى ومختلس ودلوقتى هو فى السجن
فتح شفتية ليقول بصدمة/بتقول اية ازاى وامتى دة حصل وانت ازاى متقوليش
مالك/اهدى بس يا بابا وانا هحكيلك على كل حاجه بعد لما انا جيت من شرم الشيخ
عمر جانى المكتب وقالى………..
وسرد لة ما حدث فى هذا اليوم
مالك/وقتها وانا مصدقتوش عشان مكنش معاة دليل وقلتلة ميقلش لحد وانو فاهم غلط وكدة
عز/ولما انت مصدقتش كشفتوا ازاى وسجنتوا ازاى وهو معهوش دليل
نظر لة ليقول/حياة اللى ساعدتنا وجبتلنا الدليل ضدة
عز/حياة ازاى
مالك/لما انا مصدقتش عمر عشان مش معاة دليل هو زعل واضايق واا…………وحكى لة عن ما فعلتة حياة بالتفصيل ولكنة تغاضى عن ذكر خناقة معها بسبب ظنة السوء بها
……………………………………………..

 

 

 

 

وصل الى الشركة وقد سلم علية الموظفين
حتى وصل الى مكتبة وطلب حضور حياة
كانت فى مكتبها ترسم تصاميم المرحلة القادمة للكمبوند كانت عاقدة شعرها للاعلى تاركة خصلتين ينسدلا على جانب وجهها كانت مثبتة ذلك المثلث الهندسى
وتاخذ خط يميل بزاوية 60درجة دخل عليها احد الموظفين ليخبرها بأن عز يريد لقائها
احد الموظفين /انسة حياة عز بية عاوزك فى مكتبة
هتفت بفرحة لتقول/هو وصل طاب روح انت وانا هروحلة دلوقتى
تركت المثلث بينما وضعت القلم فى شعرها وهى غير منتبهة فهذة عادة لها منذ الصغر
……………………………………………..
دخلت مكتب عز وعلى وجهها ابتسامة لتقول /حمدلله على السلامة يا عمو
عز/الله يسلمك
ليتابع وهو يشير بيدة/وبعدين اية السلام الناشف دة تعالى اقربى سلمى عليا
اقتربت منة ومدت يدها لتصافحة وهو أيضاً
عز/عاملة ايه فى الشغل هنا انا سمعت على الانجازات اللى عملتيها والكل بيشكر فيكى
حياة/لا انجازات ولا حاجة انا لسة على قدى
اجابها عز ليقول بجدية وهو يمدحها/كفاية اللى عملتى لما كشفتى مدحت عشان تنقذى الشركة دى وتحافظى عليها غيرك بقالو معانا سنين طويلة معملش اللى انتى عملتى
ادركت ان مالك حكى لة كل شىء لتنظر الية وكأنها تعتابة فى تسرعة فى ابلاغة
لتعاود النظر الى عز وتقول/انا معملتش حاجة اى حد مكانى كان هيعمل كدة وبعدين البركة فى عمر هو اللى قولى ياعنى هو اللى يستحق الشكر
عمر بمرح/أخيراً حد شكرنى على اللى علمتة الحمدلله يارب
مالك وهو يشير بيدة/ما خلاص ياعم عمر
انت هتزلنا
عمر/لا انا بعرفك بس انا عملت اية
مالك/عرفت واللهى عرفت ومتشكرين يا سيدى
كان عز قد اخرج دفتر شيكاتة من جيبة ودون بة مبلغ ثم فصلة عن باقى الدفتر واعطاة لحياة
عز وهو يمد يدة بالشيك/خدى يا حياة
بدلت نظرها بين الشيك وبينة لتقول/اية دة
عز/دة مكافأة عشان اللى عملتى ولونك تستحقى اكتر من كدة بكتير
ردت بجدية وقد ارتسمت ابتسامة باهتة على جانب شفتيها
حياة/مكافأة انا معملتش كدة عشان كنت منتظرة مكافأة انا عملت كدة عشان حضرتك لانك فى مقام ابويا والبنت مبتخدش مكافأة من ابوها لمجرد انها ساعدتو ولو الاب عمل كدة يبقى بيهين بنتة وبيعتبرها غريبة
لتكمل باعتذار/انا اسفة مش هقدر اخد الشيك دة عن اذنكم
تركتهم وخرجت من المكتب لتكمل باقى عملها
عمر/بيتهيقلى انها زعلت من حكاية الشيك دى
عز/انا مكنتش اقصد اهينهما انا بس كنت عايز اديها قيمتها مش اكتر
كان يتوقع انها ستفعل هكذا لانة يعرف ان حياة لا تفكر بالمال أبداً فهو اخر ما تفكر بة
مالك بجدية/يا بابا كان كفاية كلمة شكر منك كان لزم تعرف ان حياة ميهماش الفلوس والمظاهر والكلام دة
عز/وانت عرفت منين الكلام دة دة انت بقيت حفظها
عمر/دة العلاقة ما بينهم اتطورت اوى
عز لعمر/ازاى مش دى حياة اللى مدلعة ومتنفعش وطلعتلى فيها مية عيب
مالك بإبتسامة/دة كان زمان عرفت انى كنت غلطان فى حقها لكن دلوقتى الوضع اتغير واكتشفت ان العالم دة كلة مفيهوش بنت زى حياة هى واحدة بس ومفيش غيرها اللى خلتنى احب الحياة ورجعت الفرحة و الحب لقلبى
تنح عز وعمر لمالك فهم لا يتوقعوا ولا حتى بأحلامهم ان مالك يخرج منة هذا الكلام ولا تلك نظرات العشق والحب الصادق التى تخرج من عينية وتجعلها تلمع ببريق العشق
……………………………………………..
ذهب الى مكتبها ليجدها تبحث عن شىء ما
مالك/بدورى على اية يا حياة
كانت تبحث على مكتبها لتقول/بدور على القلم كنت برسم بى ودلوقتى مش لاقية
اقترب منها حتى اصبح على بعد خطوة واحدة منها ثم رفع يدة الى شعرها المرفوع لاعلى واخرج منة القلم ليشير بة ويقول بابتسامة /هو دة
اخذتة منة لتقول/ايوة نسيت انو كان فى شعرى
مالك/فى حد عاقل يحط القلم فى شعرة غير مجنونة زيك
حياة بنرفزة/انا واخدة على كدة من زمان كنت اذاكر وماما تنادى عليا او حاجة وبدل ما احطة على المكتب احطة فى شعرى
ابتسم على تلك الصغيرة التى احبها فكل تصرفاتها مجنونة مثلها تماماً
عقدت حاجبيها لتقول /انت لية قلت لبابك
على اللى حصل بسرعة كدة

 

 

 

 

مالك/انتى مكنتيش عاوزانى اقولة
حياة/لا مش كدة بس كنت اصبر شوية مش اول ما يجى من السفر تقولة خبر وحش كدة كنت قولة خبر حلو
مالك/المرة الجاية هبقى اعمل كدة
ليتابع بخبث /انتى مش كنتى قلتى انك هتقولية
ردت بعد فهم /قولة على اية
غمز لها ليقول/على اللى حصل فى المقابر
شهقت ووضعت يدها على فمها فى صدمة من كلامة المخجل لها
ردت بارتباكة وخجل سيطر عليها/انا رايحة الموقع سلام
تركتة وهربت كالعادة بسبب خجلة لها
ضحك على منظرها فتلك عادتها الهروب عندما تخجل منة
………………………………………………
حل المساء وانهى الجميع عملة وذهب الى بيتة فى فيلا عز الدين حكى عز لمديحة كل شىء حدث اليوم وما فعلتة حياة مع مدحت وانها رفضت اخذ الفلوس
ردت مديحة بإعجاب /بجد حياة عملت كل دة
عز/ايوة ورفضت تاخد المكافأة اللى عرضتها عليها وكمان زعلت عشان عرضت عليها الفلوس
مديحة/البنت دى بتثبتلى دايماً انها جدعة و تستحق حب مالك ليها
عقد حاجبية ليقول متسائلا/اية حب مالك
هو مالك حبها
هزت رأسها لتقول بابتسامة/دة بيعشقها مش بس بيحبها
اعتدل فى جلستة ليقول/حبها ازاى ومن امتى احكيلى
مديحة/ازاى ومن امتى معرفش لكن هحكيلك اللى شهد شوفتو وقلتهولى بص يا سيدى يوم عيد ميلاد شهد مالك قال……..
……وحكت لة كل شىء حدثتة شهد عنة
بخصوص مالك وحياة واعتراف حياة بحب مالك ولكن لشهد “وفضحت البنية ودة بقى عيب الواحدة اللى علقتها كويسة مع جوزها ميتبلش فى بؤها فولة تحكيلو كل حاجة حصلت من عيالة حتى لو كانت خاصة لما حرمونا نقلهم حاجة”
عز/كل دة حصل وانا مسافر
ليتابع بفرحة/بس اكتر مفرحانى ان مالك رجع زى الاول واحسن رجع يحكيلى ويتكلم معايا ويهزر ويضحك وقرب مننا ابنى رجعلى
مديحة/ايوة الحمدلله
نهضت مديحة من على السرير وتوجهت الى الدولاب لتفتحة ضرفة منة وتخرج صندوق خشبى لتفتحة وكان يحتوى على مجموعة من المجوهرات اخرجت منهم خاتم من الالماس وكان قيم جداً وبمنتهى الرقة “اغلقت الصندوق ووضعتة بالدولاب
واغلقتة ثم توجهت الى خارج الغرفة ولكن اوقفها صوت عز يقول/واخدة الخاتم ورايحة على فين يا مديحة
التفت لتقول/ رايحة لمالك
عز/لية
مديحة /لما اجى هقولك
تركتة وذهبت الى غرفة مالك
……………………………………………..
كان جالس فى غرفتة يمارس اعمالة عن طريق الاب توب ليدق الباب توقف عن ما كان يفعلة نظر الى الباب ولكن تذكر جانا عندما جاءت الى غرفتة من قبل ولكنة توعد لها اذا كانت هى سوف يلقنها درسا لن تنساة نهض من على الاريكة وتوجة الى الباب وفتحة ليجد والدتة امامة
هتف ليقول/ماما
اشار بيدة بالدخول ليقول/اتفضلى يا ماما ادخلى
دخلت ونظرت على الطربيزة لتجد عليها بعض الاوراق والاب توب
لتلتفت لة لتقول/انا جاية اتكلم معاك لكن لو مش فاضى اجيلك وقت تانى
هتف ليقول بجدية/اية اللى بتقولى دة يا ماما فاضى طبعاً ولو مش فاضى افضيلك نفسى وانا عندى كام مديحة هى واحدة
فرحة عامرة سيطرت عليها عند سماع تلك الجملة منة فهى قد طلبت منة كثيراً ان تتحدث معة ولكنة كان يرفض ويتجاهلها
ويعاملها بجفاء ولكن هذة المرة قد شعرت بحنانة عليها حقاً
امسك مالك بيدها وتوجها بها الى السرير ليجلسا علية
ليهتف ويقول بابتسامة /خير يا ست الكل كنتى عاوزانى فى اية

يتبع….

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية عذاب الحب)

اترك رد