روايات

رواية عذاب الحب الفصل الثامن والعشرون 28 بقلم شيماء أشرف

رواية عذاب الحب الفصل الثامن والعشرون 28 بقلم شيماء أشرف

رواية عذاب الحب البارت الثامن والعشرون

رواية عذاب الحب الجزء الثامن والعشرون

عذاب الحب
عذاب الحب

رواية عذاب الحب الحلقة الثامنة والعشرون

ذهبت الى غرفتة لتتحدث معة كأم وابنها ابنها الذى افتقدتة منذ زمن
مالك/خير يا ست الكل كنتى عاوزانى فى اية
رفعت الخاتم قليلاً ونظرت لة لتقول/اية رأيك فى الخاتم دة
نظر لة ليقول بإعجاب /جميل جداً
ليتابع بمرح وهو يغمز لها/ ايوة ياعم زيزو جبهولك الله يسهلو
ضحكت لتقول/لا زيزو مجبهاش زيزو جابلى حاجات تانية
توقفت عن الضحك لتقول بجدية/الخاتم دة تراث عالتنا حماتى ادتهولى يوم فرحى
وحماة حماتى ادتهولها يوم فرحها وهكذا
كل حماية كانت بتدى لمرات ابنها ليلة الفرح ياعنى بعد كتب الكتاب لكن انا مش هعمل كدة انا هديهولك تدى للبنت اللى انت بتحبها اللى اختارها قلبك
اخذ مالك الخاتم ليقول/لية بتدهولى دلوقتى وما استنتيش تديهولها انتى يوم الفرح زى ما حصل معاكى
هتفت لتقول /ابوك اتجوزنى جواز صالونات الحب ما بينا جية بعد الجواز بالعشرة لكن انت بتحب بتحب حياة
صدم مما سمعة فكيف عرفت والدتة بحبة لها ليهتف بدهشة/وانتى عرفتى ازاى انى بحبها
هتفت بثقة لتقول/انا امك ياعنى اكتر واحدة تحس بيك وتعرف انت بتحب مين وتكرة مين
لتتابع متسائلة /يلا احكيلى حبيتها من امتى
تنهد ليخرج الهواء الذى بصدرة ليهز رأسه ويقول/مش عارف انا فجأة لقيت نفسى بحبها وبتشدلها يوم عن يوم هى بنت مجنونة ومميزة فى كل حاجه حولت كتير ابعد عنها لانى كنت خايف احبها لكن غصب عنى حبيبتها حبها دخل قلبى من غير أستاذان
وضعت يدها على كتفة لتقول متسائلة/
وهى بتحبك زى ما انت بتحبها كدة
مالك/هى مقلتليش بس انا عارف ومتاكد انها بتحبنى لما بنكون ساكتين عنينا بنتكلم
لما بقرب منها بسمع دقات قلبها ودقات قلبى بتدق بسرعة وكأنهم هما اللى بيتكلموا وبيقولوا اللى احنا بنحس بى
هتفت بة لتقول/قولها يا مالك قولها انك بتحبها حياة بنت كويسة وتستاهل حبك دة
ابتسم ليهتف بثقة وتأكيد /هقولها
……………………………………………………………
مر شهر وتطورت الاحداث
حياة اثبتت لسيف انها مادية وهدفها الوحيد الفلوس ومصلحتها فقط ونفذت لة كل ما طلبة ونقلت لة اخبار شغل مالك بالتفصيل واحضرت لة كل الملفات التى طلبها حتى صدق انها حقاً فتاة مادية فهى كانت تطلب مبلغ مادى كبير قبل ان تعطية اى ملف
اما جانا ابتعدت قليلاً عن الساحة ولكنها ستظهر بكارثة تشبهها
مروان وزينب انهى الامتحانات وكانا بانتظار النتيجة وخاصة مروان كان ينتظهرها على أحر من الجمر تلك التى ستحدد مصيرة
حازم ويارا ابتعدا كلياً عن مروان وزينب
ولكنهم كانوا يخططون لخطتهم الشريرة
وسيقومون بتنفيذها فى اقرب فرصة

 

 

 

 

……………………………………………..
كانت نائمه فى غرفتها تحظى بنوم هنىء فى يوم اجازتها وفجأة فتح باب غرفتها يتبعوة صوت صراخهم
زينب وشهد معا بصريخ/حياااااااة
قامت مفزوعة من نومها لتهتف بقلق وخوف/اية فى اية
اقتربوا منها ليجلسا بجانبها على السرير ويقولا بإبتسامة /كل سنة وانتى طيبة وعقبال مية سنة
عقدت حاجبيها لتقول بضجر/واللهى انتو ما عندكو دم بقوا رعبتونى كدة وتقوليلى كل سنة وانتى طيبة
شهد/مش عيد ميلادك يا حياة
أشارت بيدها لتهتف/وعيد اية وزفت اية دة انا قطعت الخلف
دثت نفسها على السرير مرة اخرى ووضعت الغطاء فوقها لتهتف /اتفضلوا اطلعوا برة عاوزة انام
ازاحت زينب الغطاء من فوقها وشدتها من يدها لتهتف/نامى اية الساعة 1 وبعدين احنا النهاردة هنخرج سوا كلنا ونحتفل برا
ونقدملك الهدايا بتاعتك
اعتدلت فى جلستها ورفعت يدها وعقدت شعرها للاعلى على شكل كحكة
لتهتف بإبتسامة/عارفين احلى هدية فى حياتى هو انتو انتو اغلى حاجه عندى
اقتربا الفتاتان وقاما باحتضان حياة
وليقولا/انتى اللى اغلى حاجه عندنا احنا ملناش غيرك
ابتعدت شهد لتقول بمرح/وهنفضل قاعدين على قلبك طول العمر
لتتابع مازحة /يلا قومى بقى السرير اشتكى منك بيترجاكى تقومى من علية
ابتسمت حياة ونهضت من على السرير
وكانت متوجهة الى خارج الغرفة ولكن اصدر هاتفها صوت رنين وتوجهت الية واخذتة من على الكمود لتجد المتصل مالك
ضغطت على زر الايجاب
لتهتف /ايوة يا مالك
هتف مالك بجدية /حياة تعاليلى الشركة
عقدت حاجبيها لتقول متسائلة /لية
هتف مجيباً بنفس النبرة/عندنا شغل هناك
حياة/بس النهارده اجازة
هتف بعصبية بسيطة/ولو اجازة هنقول لشغل لأ
ليتابع بلهجة آمرة/اجهزى وتعالى متتاخرش
انهى المكالمة دون سماع الرد
هتفت شهد لتقول متسائلة/فى اية يا حياة
مالة مالك
التفت لة لتقول/شهد هو اخوكى دة كان فى مصحة نفسية قبل كدة
شهد/لأ لية
هتفت بعصبية وهى تشير بيدها/مالك دة أكيد مجنون يا عندة انفصام فى الشخصية
هتفت زينب بقلق/ما تقولى يا حياة فى اية
حياة/عاوزنى اروحلة عشان عندنا شغل مهم
رفعت شهد حاجبيها لتقول/النهاردة بس النهاردة اجازة
ردت بنرفزة/قولتلة كدة اتعصب عليا
زفرت زينب لتقول بضجر/كدة مش هنعرف نخرج سوا ولا نحتفل بعيد ميلادك
وضعت يدها على كتفها لتقول بابتسامة/معلش يا زوزا هخلص شغلي بسرعة واجى نخرج ونعمل كل اللى نفسك فى
……………………………………………..
كانت تشعر بالضيق لطلبها للعمل فى ذلك اليوم ناهيك عن انة عيد ميلادها التى تحتفل بة مع عائلتها الصغيرة وصديقتها شهد ولكنها تذهب الى الميتم فى ذلك اليوم لتقضى معظم الوقت مع الاطفال
قررت ان تذهب أولاً الى الميتم وتقضى وقت قليل مع الاطفال ثم تذهب الى عملها
تجنبت الاتصال بة حتى لا تتجادل معة وتعرف انة سيرفض فاكتفت بإرسال رسالة نصية تخبرة فيها انها ستتأخر قليلاً فى الذهاب آلية وذكرت انها ستذهب الى الميتم حتى لا يقلق عليها ويتكرر مع حدث مسبقاً
………………………………………………
كان جالس ينتظرها فى الشركة ولكنها تأخرت قليلاً انتبه الى هاتفة الذى اضاء ويصطحبة صوت رسالة
التقط هاتفة من على المكتب ليقرأ محتوى الرسالة وجدها منها تخبرة بتأخروها قليلاً وانها بالميتم
اطفىء الهاتف اخذ متعلقاتة من على المكتب وخرج من مكتبة بل الشركة كلها
………………………………………………

 

 

 

 

دخلت الميتم وهى حاملة مع اشياء كثيرة بين الالعاب وملابس الاطفال وخلافة
ركض نحوها الاطفال كالعادة وعلى وجههم ابتسامة وفرحة عندما تأتى إليهم
وضعت الاشياء جانبا وجثت على ركبتيها لتصبح فى مستوى طولهم وقامت باحتضانهم لتهتف بفرحة/وحشتونى اوى اوى عاملين اية
احتضنها الاطفال ليهتفوا/انتى وحشتينى اوى يا حياة
هتفت بإبتسامة/وانتو كمان عاملين اية
كويسين
احد الاطفال/ايوة كويسين
هتفت مصححة لة/منقلش كويسين نقول الحمدلله
هتف/الحمدلله
قبلتة على خدة لتقول/شاطر
التفت الى الاشياء التى احضرتها لتفتحها لهم وتقول/تعالوا اوريكم جبتلكم اية معايا
هتف احد الاطفال متسائلا/هو فين عمو اللى جية معاكى قبل كدة
امسكت بيد الطفل لتقول بابتسامة/مجاش النهاردة معلش يا حبيبى المرة الجاية هجيبوا معايا
هتف الطفل بزعل/اصلو وحشنا اوى كان نفسنا يجى ويلعب معانا تانى
فتحت فمها لتتحدث ولكن اتاها صوتة الذى تعرفة يقول/وانتو كمانةحشتونى اوى
التفت لتجدة امامها ينظر لها ويبتسم تركها الاطفال وجروا نحوة وقاموا باحتضانة
جثى على الارض وقام باحتضانهم جميعاً
وتبادل معهم حديثهم المرح اقتربت حياة منة وعقدت ذراعيها امام صدرها لتطلع علية بابتسامة وهى ترى الحب المتبادل بينة وبين هؤلاء الملائكة الصغار
هتفت حياة متسائلة /جيت لية
استقام فى وقفتة ليهتف /اضيقتى انى جيت
ردت نافية/لا طبعاً بالعكس انا فرحانة بوجودك هنا وقربك من الولاد وحبك ليهم بس انت كان عندك شغل مهم
هز كتفية ليقول/لغيت الشغل لما عرفت انك هنا قلت فرصة اشوف الولاد وأقضى معاهم وقت
نظر للاطفال ليهتف /مش كدة
ليتابع وهو يشير لهم /يلا نلعب سوا
جرا هو والاطفال ولعبوا سوياً وقضوا وقت جميل جداً
………………………………………………
“عجبك اللى عملة اخوكى دة”
قالتها بضيق وهى تشير بيدها
ردت شهد لتقول/لا طبعاً دى اول مرة تحصل مالك على طول بيقضى يوم الاجازة دة فى النادى يضرب على الرماية والملاكمة اول مرة يشتغل فى يوم الاجازة
هتفت بتذمر/عشان هو ثقيل وبارد عكنن علينا
اشارت بيدها لتهتف مدافعة عن شقيقها/ما تلمى لسانك انتى تقولى بارد وثقيل وحياة تقولى عندة انفصام فى الشخصية لحظوا انى اختة
تدخلت سمر لتقول/صح عيب يا زينب عيب كدة هو طلبها على الفاضى ياعنى مش عندهم شغل
هتفت موضحة موقفها/يا ماما دة اول مرة حياة متحتفلش معانا بعيد ميلادها هى هتفضل واخدة بالها مننا وناسية نفسها كدة واحنا كمان مقصرين معاها
وضعت يدها على كتفها لتهتف بهدوء/احنا مش مقصرين ولا حاجة ولما تيجى حياة بسلامة هنحتفل كلنا سوى
………………………………………………
مرت ساعات من اللعب والمرح واوشك السماء على الظلام ودع مالك وحياة الاطفال وذهبوا من الميتم كانت حياة تتوقع ان السيارة ستتوقف امام منزلها لان اليوم مضى ولن يستطيعا انجاز اى عمل اليوم ولكنها تفاجئت بوقوف السيارة امام
امام باخرة نيلية فاخرة
اشارت بيدها نحو الباخرة لتهتف متسائلة /احنا وقفنا هنا لية
نظر لها ليقول بابتسامة خفيفة/مش قلتلك عندنا شغل مهم النهاردة
رفعت احدى حاجبيها لتهتف باستغراب/شغل ودلوقتى الليل حل علينا وبعدين مش هنلحق نخلص
هتف بتأكيد/هنلحق ويخلص انا مستنى اليوم دة من زمان اوى
هتفت بعدم فهم/انا مش فاهمة حاجة وشغل اللى هيكون هنا

 

 

 

 

رد بجدية/جاين نقابل ناس مهمين عشان اتفق على صفقة جديدة وانزلى بقى وبطلى اسئلة
فتحت الباب وترجلت من السيارة وهو أيضاً تقدمت نحو مدخل الباخرة لتجدة اعمدة فضية اللون يوجد اعلاها باقات من الورود الحمراء تلك الورود التى تعشقها حياة والارضية مفروشة بالسجادة الحمراء
بالاضافة الى الاضواء الخافتة كانت الباخرة مزينة وكأن بها فرح لعروسين
لا تنكر انها اعجبت كثيراً بتلك الاجواء الرومانسية الخلابة ولكن فضولها جعلها تسألة
التفت لة لتقول/هو احنا جاين فرح
هتف نافيا/لا
تابع وهو يشير بيدة حولها/بصى حواليكى مفيش غيرنا هو فى فرح من غير ناس ومن غير عريس وعروسة
نكزتة رأسها لتقول/عندك حق وبعدين فين الشغل اللى انت جايبنى عشانة
هتف ليقول/هتعرفى دلوقتى
اشار بيدة الى احدى الاشخاص وهو من العاملين بالباخرة
حضر الشخص ليحنى رأسه بتهذيب
هتف مالك لحياة /روحى معاة يا حياة
عقدت حاجبيها لتقول /نعم اروح معاة فين
ابتسم لها ليقول مطمئنا لها/متخافيش انا معاكى بس روحى معاة
هتف بنفاذ صبر/اما اشوف اخرتها معاك اية
أشارت بيدها للشخص لتقول/اتفضل قدامى
توجة الشخص وحياة خلفة الى احد الجوانب دخلت بها لتجدها عبارة عن ممر كبير ملىء بالغرف كانت تشعر بالرهبة من الامر وخاصة ان بة كثير من الغموض
توقف الشخص امام احد الغرف ليعطى لها مفتاح ويقول بتهذيب/اتفضلى دة مفتاح الاوضة بتاعة حضرتك
اشارت لنفسها لتقول /اوضة بتاعتى انا لية
ما تفهمنى فى اية بدل الغموض اللى انتو معيشنى فى دة
هتف الشخص برسمية/مقدرش افهمك حاجة دى أوامر مالك بية اتفضلى المفتاح
اخذتة منة لتقول بضيق/هات يادى مالك بية اللى مدوخنى من يوم ما شوفتة
ابتسم لها الشخص ثم غادر الرواق وضعت حياة المفتاح بالمكان المخصص لة وفتحت
الغرفة بعصبية ودخلت واغلقت الباب خلفها التفت لتندهش مما تراة كانت الغرفة مزينة بتلك البالونات التى تنسدل من السقف والورود الحمراء المبعثرة على الارض يصطحبها شموع حمراء موضوعة على الارض ومتناثر حولها الورود الحمراء
كانت بمزينة وكأنها ليلة عرس لحبيبان كان هناك اسهم من الورود تشير الى غرفة النوم توجهت حياة الى غرفة النوم كان السرير مزين بالورد الحمراء والبيضاء على هيئة قلب كبير بحجم السرير موجود بداخل ذلك القلب فستان ازرق داكن موضوع بجانبة ورقة مطوية اخذت الورقة وفتحتها ليقرأ محتوياتها”يارب يكون ذوقى عجبك اجهزى بسرعة ومستنيكى فى القاعة الداخلية ”
طوت الورقة وابتسمت من فرط السعادة التى تشعر بها من كل تلك المفاجأة الجميلة
حدثت نفسها بفرحة/كل دة عشانى انا مش مصدقة ياترى مخبيلى اية تانى يا مالك
الفستان
……………………………………………..
مر وقت وتجهزت حياة حيث فردت شعرها
وتركت لة العنان وارتدت الاكسسوارات الخاصة بالفستان الذى كانت موجودة بجانبة وكان طوق من الالماس انيق جداً
لا يليق سوى باميرة غيرها بل كانت تشبة الملكة فى جمالها ورقتها استعدت حياة وخرجت من الغرفة والرواق كلة وتوجهت الى القاعة الداخلية ولكنها لم ترى اى شخص فى طريقها بل الباخرة بأكملها
وقفت امام القاعة الداخلية ودخلتها لتجد المكان بأكمله مظلم خالى من اى شخص
شعرت بخوف لانها تخشى الظلم
هتفت نادى علية/مالك مالك انت هنا
لم تجد الرد التفت حولها لتقول بقلق/مالك متخوفنيش انت فين لو هنا رد عليا
لم يرد عليها هنا دب الرعب فى اوصالها
كانت تلتفت حولها ربما تجدة ولكن المكان مظلم ولا ترى شىء
وفجأة اضاءت شاشة كبيرة معلقة على احد الحوائط كانت الشاشة تظهر صور تتلو
بعضها صور تخصها هى ومالك فمنهم عندما كانت بالميتم معة ومنهم تخصها وحدها عندما كانت تعزف على البيانو وعندما كانت تلعب مع الاطفال وعندما كانت فى الموقع تقف معة وعندما اقترب منها وقبل يدها واخرى تضمهم معا
إنطفأت الشاشة والانوار ملاءت القاعة

 

 

 

 

يصطحبها تلك الورود الحمراء التى وقعت فوقها لتملأ الارضية بها رفعت يدها لتمسك بتلك الزهور الجميلة التى تسقط فوقها والابتسامة لا تفارق شفتيها
هتف من ورائها بفرحة/كل سنة وانتي طيبة
التفت لة لتجدة غير ملابسة ببدلة اخرى سوداء فى قمة الروعة
ابتسمت لتقول بسعادة/وانت طيب
اشارت بيدها لتقول بإعجاب/كل دة عشانى مكنش فى داعى تتعب نفسك كدة
امسك بيدها ليقول بابتسامة/تعالى معايا
امسك بيدها وباليد الاخرىرفعت فستانها حتى لا يعيقها فى السير
توجة بها على متن الباخرة حيث البحر يحيطها من كل مكان والنجوم والقمر تنعكس على البحر فى منظر جميل جداً
امسك بيدها ليقول بصدق وحب/حياة
انا شوفت معاكى حاجات كتير حاجات كنت بشوفها لاول مرة مشاعر واحساسيس اول مرة احسها فى حياتى انتى الانسانة الوحيدة اللى دخلت قلبى شلتى الشوك والكرة اللى كان جواة وزرعتى فى الحب
والخير خلتينى واحد تانى اتولد على ايديكى انتى لما شوفتك اول مرة كان فيكى حاجة غريبة بتشدنى ليكى عشان كدة عاملتك بالطريقة دى كنت خايف اقرب منك لكن لقيت نفسى من غير ما احس بنجذب ليكى واتعلق بيكى عن يوم كنت عاوز اقولك.
شاور على السماء ليقول/بصى فوق
انطلقت الالعاب النارية واحدة تلو الاخرى تزين السماء حتى ارتسمت جملة
ILOVE YOU HAYAT
وضعت يدها على شفتيها وهى تبتسم وعينيها تلمع ببريق الفرحة لم تصدق ما تراة عينيها فعل كل هذا من اجلها من اجل ان يقول لها احبك انتبهت علية وهو يجثى امامها ورفع علبة صغيرة موضوع بها خاتم من الالماس بة جوهرة كبيرة فى الوسط حولها فصوص صغيرة من الالماس
نظر لها ليهتف بحب/تقبلى تتجوزينى وتكونى معايا باقى عمرى
كان كل هذا كثير عليها احست قلبها سيتوقف من فرط السعادة التى تشعر بها
ارتسمت الابتسامة على شفتيها وهزت رأسها لتقول/ايوة
فرح كثيراً عن سماع موافقتها فأخرج الخاتم من علبتة وامسك بكف يدها الايمن ووضع الخاتم بأصبعها ثم وقف ورفع يديها الى شفتية وقام بتقبيلهما
امتلأت عينيها بدموع الفرحة لتهتف/انت عملت كل دة عشان تقولى بحبك
هز رأسه ليهتف /ايوة
حياة/للدرجادى بتحبنى
هتف بحب/ايوة بحبك انتى وبس قلبى ملكك انتى مش لحد تانى عمرى ما حبيبت حد غيرك ولا حب غيرك بحبك يا حياة وهعيش طول عمرى عشان اسعدك وبس
تابع متسائلا/ياترى انتى كمان بتحبينى
سحبت يدها من بيدية وتوجهت الى احد الاركان وتوقفت امام سور الباخرة المطل على بحر ونظرت الى البحر وصرخت بأعلى صوتها لتهتف /بحببببببك
هتف مرة اخرى بصريخ اقوى/بحبببك
فرح كثيراً من تصريحها بحبها بة ظل يضحك من فرط السعادة فامنيتة تحققت وصرح لها بحبة وهى أيضاً اخبرتة بحبها لة
اقتربت منة لتنظر لة وتقول بحب/بحبك يامالك بحبك انت وبس
اقترب منها واحتضنها ورفعها قليلاً من على الارض وظل يلف بها والضحكة لا تفارقهما
انزلها وابعدها عنة ولكنة مازال ممسك بها ليهتف/وانا بموت فيكى عارفة انا لو مت دلوقت…

 

 

 

 

وضعت يدها على شفتية ومنعتة من اكمال جملتة لتقول بضيق/بعد الشر عليك اوعى تقول كدة تانى انا من غيرك اموت
صمتت قليلاً ولكنها كانت تفكر فى اخبارة بخصوص سيف وانها تعمل لصالحة قررت اخبارة بكل شىء
ابتعدت عنة قليلاً لتقول/مالك انا كان فى حاجة عملتها وعاوزة اقولك عليها انا اا
وضع يدة على شفتيها يقول/ششش مش عاوز اسمع حاجة النهاردة بتاعنا احنا وبس
وضع يدة بجيب سترتة واخرج علبة قطيفة وفتحها ليخرج منها سلسال على شكل قلب امسك بالسلسال ليشير علية ويقول/دى هديتى ليكى اسمينا محفورة عليها انا بهديكى قلبى حافظى علية
وقف ورائها والبسها السلسال
وهو يهتف /مش عايزك تشلى السلسة دى من رقبتك خليها دايماً معاكى
التفت لة لتقول بابتسامة/عمرى ما هقلعها مهما حصل هتكون معايا
……………………………………………..
انهى مروان وزينب الامتحانات وكانوا فى انتظار النتيجة وخاصة مروان كان ينتظرها على احر من الجمر حتى يتمكن من خطوبة زينب وظهرت النتيجة
…………………………………………….
دخل فيلتهم وهو يصيح بأعلى صوتة ينادى على والدة فهو لم يجدة بالمشفى فأذا هو بالبيت
صاح عاليا ليقول/باااااابا يا دكتور صبرى
يا باااابا
خرج من غرفتة التى فى الاعلى لينظر لة من اعلى ليقول بتذمر/اية يا مروان فى اية انت كل شوية هتيجى تصرخ كدة اتكلم براحة
وضع يدة على جانب فمة ليصيح ويقول بفرحة/انا نجحت نجحت يا بشررررر
نجحت يا عالم
نزل صبرى الى الاسفل وتقدم من مروان
هتف بعد تصديق/بتقول نجحت مش ممكن
هتف مروان بثقة/والله العظيم نجحت وبتقدير جيد جداً
احتضن صبرى ابنة ليقول بفرحة/الف مبروك يا مروان
مروان/الله يبارك فيك يا بابا
ابتعد مروان عن حضن والدة ليقول/ادينى نجحت وبتقدير كويس ومن غير حضرتك ما تدخل هنروح نخطب زينب امتى
ضحك صبرى على ابنة فهو قد نجح فقط من اجل زينب
هتف من بين ضحكاتة/انت تحب امتى
هتف مسرعا /النهاردة
رفع حاجبية ليقول باستغراب/النهاردة
طاب اصبر لحد بكرة حتى نديهم خبر
اشار بيدة وهتف باعتراض /لالا وانا لسة هستنى لبكرة احنا نطب عليهم النهاردة على غفلة
ابتسم صبرى ليقول/يخرب بيتك جنانك
خلاص نروح النهاردة واهو تبقى الفرحة فرحتين
………………………………………………………..

 

 

 

 

فتحت مكتب والدها ودخلت دون أستاذان
هب عز وقفا ليهتف بقلق/شهد اية جابك هنا فى حاجة حصلت
هتفت بفرحة/انا نجحت يا بابا
احتضنها عز ليقول/الف مبروك يا حبيبتى
رفع عز سماعة الهاتف وطلب مالك
مرت ثوانى ودخل مالك مكتب والدة ليقول بجدية/نعم يا بابا
اشار عز بيدة ليقول/اصرف شهر مكافأة للموظفين
عقد حاجبية ليقول /لية
اشار على شهد ليقول/اختك نجحت وفضلها تلت سنين وتخلص
ابتسم مالك ليقول/بجد الف مبروك يا شهد
شهد/الله يبارك فيك
تابعت متسائلة/حياة فى مكتبها ولا فين
مالك/ايوة فى المكتب
شهد/انا هروح اقولها
………………………………………………
فى مكتب حياة كانت تعمل كالعادة حتى اقتحمت تلك المشاكسة مكتبها
لتصيح /حياااة
انتفضت حياة لتقول بخضة/يا بنتى خضتينى بتعملى اية هنا
اقتربت وجلست على الكرسى المجاور للمكتب لتقول/المفروض انى جاية اقولك ان انا واختك نجحنا بس جاية عشان حاجة تانية
هتفت بفرحة/الف مبروك
اشارت بيدها لتقول/سيبك من الف مبروك والكلام دة مروان
عقدت حاجبيها لتقول متسائلة /مالة
ابتسمت لتقول/النهاردة الساعة8هيجى هو ووالدة يخطبو زينب
تدلى فكها السفلى لتقول بصدمة/اية النهاردة
هتفت بثقة/ايوة هو قالى اقولك عشان يبقى عندك خبر لكن زينب متعرفش ومش هتعرف
حياة/لية ياعنى
شهد/عاوز يعملها مفاجأة ويحطها قدام الأمر الواقع
ابتسمت حياة/انا من ساعة ما شفتة وقولت علية مجنون بس طيب وجدع
هتفت شهد بابتسامة/عقبالك يا حياة انتى ومالك
ابتسمت فى خجل وهى تضع شعرها وراء اذنيها
لتهتف شهد بمرح/انتى بتتكسفى من اية هو مش عملك مفاجأة وجو رومانسى وقلك بحبك
هتفت بابتسامة /ايوة كان احلى يوم فى عمرى متتصوريش كنت فرحانة ازاى وقتها حسيت انى طيرا فى السما كنت عاوزة افضل كدة على طول
كانت تحدثها وهى تفكر فى امر ما
فرقعت اصبعيها لتقول/حياة انا جتلى حتة فكرة تجنن
حياة متسائلة/فكرة اية
شهد/هقولك…….وسردت لها الفكرة
هزت رأسها لتقول باعتراض/لالا مش ممكن انتى عاوزة اخوكى يولع فيا وفيكى لما يعرف
اشارت بيدها/متخافيش وبعدين خلينا نضحك شوية
مالك لما بيغير عليكى بيبقى فظيع
حياة/هى فكرة مجنونة بس عجبتنى اتكلى على الله
رفع الاثنان يديهم ليضربا كف فى الهواء يصطحبة صوت شهد تقول/ايوة بقى
…………………………………………………………….

 

 

 

 

انهت عملها وذهبت الى بيتها وما ان دخلت حتى صاحت تنادى على والدتها
حياة/ماما يا ماما
جاءت سمر لتهتف /حياة حمدلله على السلامة يا حبيبتي
اقتربت حياة من والدتها لتقبل اعلى رأسها وتقول /الله يسلمك يا حبيبتى
لفت يدها حول كتف والدتها لتقول/بقولك اية يا سمورة عاوزاكى تجهزى وتلبسى حاجة حلوة
عقدت حاجبيها لتقول متسائلة/لية
حياة/هنخرج نتعشا برة بمناسبة نجاح زينب
اعتذرت سمر لتقول/ملوش لزوم احنا نحتفل بيها فى البيت وخلاص
هتفت باعتراض/بيت اية احنا عندنا كام زوزا اجهزى انتى عقبال ما نجهز انا وزينب
تركتها وتوجهت الى غرفة شقيقتها ودقت الباب ثم فتحتة لتجدها جالسة تتحدث بالهاتف
وقفت زينب لتقول/طاب مروان سلام دلوقتى
صاحت حياة مسرعة/لالا استنى متقفليش
اقتربت منها واخذت التليفون
هتف حياة /ازيك يا مروان
مروان/الحمدلله ازيك انتى يا حياة
حياة/الحمدلله اية مش قادر تصبر الشوية دول
مروان /اوعى تكونى قلتلها حاجة
هتف نافية/لا اطمن ومبروك على النجاح
مروان/الله يبارك فيكى
ليتابع بجدية/حياة انا ساعة بكتير واكون عندكم انا وبابا مش عايز زينب تحس بحاجة عشان عاوز اعملها مفاجأة
نظرت زينب لها فى عدم فهم من حديثم المطول هذا
هتفت حياة/متقلقش كلة هيبقى تمام سلام
انهت المكالمة معة
لتهتف زينب متسائلة /هو اية اللى هيبقى تمام وميقلقش من اية
تقدمت منها لتقول بمرح/بيوصينى عليكى بيقولى خلى بالك من زينب
غمزت لها لتقول/دة الواد واقع للشوشتة على الاخر
ردت بثقة/آمال اية دة حفى ورايا عشان اعبرة
اشارت بيدها لتقول/ يا واد يا تقيل ختينى فى دوكة ونسيت اهنيكى على النجاح
اقتربت منهاوقامت بأحتضانها لتهتف بسعادة /الف مبروك يا زوزا عقبال ما اشوفك اهم دكتورة فى مصر وفى العالم كله
زينب/ربنا يخليكى ليا يا حياة
ابتعدت عنها قليلاً لتقول بابتسامة /فى حتة مفاجأة مستنياكى بمناسبة نجاحك هتعجبك اوى
عقدت حاجبيها لتقول متسائلة /اية هى
حياة/لو قلتها مش هتبقى مفاجأة غيرى هدومك واجهزى
زينب/احنا هنخرج
حياة/حاجة زى كدة
تابعت بجدية وهى تشير بيدها/يلا اجهزى بسرعة عشان منتأخرش
تركتة وخرجت لتبدأ بالتحضيرات الازمة لتلك المناسبة السعيدة
……………………………………………..
تجهزت شهد واستعدت للخروج سألت على اخاها لتجدة جالس مع والدها ووالدتها بغرفتهم تعمدت الذهاب إليهم دقت الباب ثم دخلت
تقدمت شهد لتقول بابتسامة /بابا ماما انا خارجة
نظر الى ساعة يدة وعاود النظر إليها ليقول/رايحة فين دلوقتى يا شهد الساعة 8
شهد/رايحة لحياة يا بابا لزم اكون معاها النهاردة
نظر لها مالك ليهتف متسائلا/اية مالها حياة

 

 

 

 

نظرت لة لتقول بابتسامة /هو انا مقلتلكش
مش فى عريس بيتقدملها دلوقتى
وقف وقد احمرت عينية وتطاير من الشر
لهتف دون تصديق/نعم ياختى عريس اية
وازاى يتجرأ ويعمل كدة
هزت كتفيها لتقول وهى قاصدة استفزازة/معرفش هى قلتلى تعاليلى يا شهد عشان تساعدينى اجهز واتزوق عشان العريس لما يجى اصل انا عرفت منها انو مز اوى اوى
اطبق على اسنانة ليجز عليها ويهتف بغل/
مز ها ليلتها سودة وهو امة داعية علية ودينى لبيتو النهاردة فى المستشفى
………………………………………………
رن جرس الباب طلبت حياة من زينب ان تفتح الباب وادعت انشغلها بتجهيز نفسها
ذهبت زينب لتفتح الباب وصدمت مما تراة
لتراة امامها ممسك بباقة ورود لم تنتبة لوالدة الواقف بجوارة من شدة فرط الصدمة
لترمى نظرة خاطفة على المنزل للتأكد من عدم وجود والدتها لتعاود النظر لة وتهتف
بقلق/انت اية اللى جابك هنا
ابتسم ليقول/جاى عشانك
زينب/انت باين عليك اتجننت امشى ما ماما تشوفك
مروان/دة بدل ما تقوليلى اتفضل
اشار لوالدة الذى تجاهلتة دون قصد /انا جاى انا وبابا على فكرة
نظرت الى صبرى لتهتف معتذرة/دكتور صبرى انا اسفة واللهى مقصدش انا بس متخلبطة شوية
ابتسم صبرى ليهتف /ولا يهمك ممكن ندخل
تنحنت لتهتف/اكيد يا دكتور اتفضل
اشارت لهم بالدخول ثم استاذنت منهم لتخبر والدتها بحضورهم
دخلت الى غرفة والدتها
زينب/ماما فى ضيوف برة
التفت لها تقول/ضيوف مين دول
زينب/زميلى فى الجامعة ومعا والدة
سمر متسائلة /ودول جاين لية
زينب/معرفش
……………………………………………..
اقتربت حياة منهم لتسلم عليهم وجهها ابتسامة
هتفت مرحبة وهى تمد يدها لصبرى/اهلاً وسهلاً
سلم عليها صبرى ليقول/اهلاً بيكى يا بنتى
اشار مروان على حياة ليقول/حياة يا بابا اخت زينب الكبيرة وتبقى مهندسة
صبرى بابتسامة/ماشاء الله واحدة مهندسة والتانية دكتورة
اشار على مروان ليهتف مازحا/اية اللى عجبكم فى الواد الصايع دة
هتف بتذمر/جرا اية يا بابا انت بتهدى النفوس ولا اية
اتاهم صوت سمر يقول/اهلاً وسهلاً
ابتسم صبرى ومد يدة ليصافحها /ازيك يا مدام سمر
سمر /الحمدلله
عقدت حاجبيها لتشير على مروان وتقول/مش انت الدكتور اللى جبتة شهد عشان يكشف على زينب
رد مؤكداً /ايوة انا
اشارت لهم سمر بالجلوس لتقول/اتفضلوا اقعدوا
تابعت متسائلة /تحبوا تشربوا اية
هتف مسرعا/شربات
نكزة صبرى بجوعة ليقول/ولا حاجه مفيش داعى احنا جاين نكلم حضرتك فى موضوع مهم
سمر/خير
صبرى بجدية/اعرفك بنفسى انا الدكتور صبرى سليمان جراح وعندى المستشفى بتاعتى وجاى النهاردة اطلب ايد الانسة زينب لابنى مروان
فرهت شفتيها غير مصدقة ما تسمعة فهو جاء ومعة والدة ليطلب يدها ابتسمت عفويا من كثر السعادة التى تشعر بها الان
ولكن اتاها صوت سمر لتقول بعبوس/هو انت مروان
هز رأسه ليقول/ايوة حضرتك تعرفينى
سمر/ياعنى انت دخلت البيت وضحكت عليا وانت اصلا مش دكتور
هتف معترضا /لالا والله العظيم دكتور وزميل زينب فى الكلية انا حتى نجحت النهاردة لكن لما دخلت البيت يومها انا كدبت وفهمتك انى جاى اكشف عليها بس دة كان الطريقة الوحيدة عشان اطمن عليها
لما عرفت انها تعبانة وانا مكنتش قادر اوصلها
هتفت بغضب/تقوم تستغفلنى

 

 

 

 

نظرت لزينب لتهتف معاتبة/وانتى كنتى عارفة وسكتى حسابنا بعدين واا
توقفت عندما سمعت صوت الباب يرن نهضت حياة وتوجهت لفتح الباب فتحت الباب لتجدة امامها ووجة محتقن بالغضب
القى نظرة عليها ليجدها متألقة
وقبل ان يتحدث لها احتضنتها شهد لتهتف بفرحة/الف مبروك يا حياة
حياة/الله يبارك فيكى
هتف بغضب/مبروك يا عروسة على العريس اتفقتوا ولا لسة
حياة/لسة واللهى الدنيا متلخبطة جوة
تابعت وهى تشير لهم بالدخول/تعالوا ادخلوا خاليها تكمل
دخلوا مالك وهو يتوعد الى ذلك الذى تجرأ وتقدم لخطبتها
فجىء من وجود مروان وسأل نفسة اهذا هو العريس المقدم لحياة فهو يعرف انة يحب زينب فلماذا قالت شهد انة سيخطب حياة
حضرت شهد استأذنت سمر قليلاً لحضور العصير واخذت معها الفتيات ولكن لهدف ان تتحدث معهم حول هذا الامر
اشار مالك لة ليقول/انت يا مروان العريس
هتف بابتسامة /ايوة انا
عرفةعلى والدة ليقول/الاستاذ مالك عز الدين يا بابا صاحب الشركة اللى حياة بتشتغل فيها
صبرى/اهلاً يا ابنى
مالك/أهلاً بحضرتك
وجة نظرة حارقة لمروان تكاد تخترقة وامسكة من تلابيبة ليهتف بغضب/انت ازاى تتجرأ وتفكر تخطب حياة
رفع احدى حاجبية ليقول باستغراب/نعم حياة انا مالى ومالها حياة زى اختى
انا جاى اخطب زينب
قرر سؤالة ليتأكد /ياعنى مش جاى تخطب حياة
ابعد يدة عنة وهتف نافيا/لا طبعاً ما انت عارف انى بحب زينب فأكيد جاى اخطبها هى بس ادعى تعدى على خير الا الجو مكهرب
مالك/لية حصل ايه
………………………………………………
فى المطبخ كان الجو مشحون جداً بين سمر والفتيات
امسكت سمر بيد زينب لتهتف بعصبية/انتى كنتى عارفة انو جاى ومقلتيش وازاى متقلليش ان هو الدكتور اللى جاى يكشف عليكى
زينب/واللهى يا ماما ما كنت اعرف انو جاى لا النهاردة ولا قبل كدة ومقدرش اقولك يومها عشان مضيقكيش
التفت لشهد لتقول/وانتى تجبى لحد البيت وتقولى دة دكتور جيباة يكشف على زينب عشان اطمن
اشارت عليهم لتقول/بقى انتو يا شوية مفعيص تستغفلونى كدة
شهد/يا طنط انا جبتوا عشان هو كان قلقان عليها كان عاوز يطمن عليها بأى شكل فاطرينا نعمل كدة
وضعت حياة يدها على كتف والدتها لتقول بهدوء/يا ماما مروان بيحب زينب هو اعترفلى بكدة دة بيحبها من اول سنة فى الجامعة ومرداش يقولها او يقرب منها دة بيخاف عليها من نفسة واتخانق كذا مرة عشانها
كانت سمر تشعر بصدق حياة ولكنها تذكرت
الهاتف الذى اتاها يخبرها عن علاقتها بمروان
سمر/ولما هو بيحبها مجاش من الاول لية
اية اللى يخلى يستنة سنين دى الا اذا كان بيلعب بيها
ردت حياة نافية/لا يا ماما مروان مبيلعبش بيها بالعكس دة بيعشقها وسكت كل دة عشان زينب كانت بتصدة كانت بعيدة عنة فاستنى لحد ما اتأكد من حبها لى وجاب باباة وجية اتقدملها ودة اكبر دليل انو بيحبها
وجهت نظرها لزينب لتقول/ما تتكلمى زينب وتقولى انك بتحبى ومبيلعبش بيكى
هتف زينب بحب/ماما انا بحب مروان وهو بيحبنى وواثقة انو عمرة ما يأذينى
هتفت حياة بابتسامة/شوفتى صدقينى يا ماما مروان كويس جداً وانا لو عندى شك واحد فى المية انو مبيحبهاش او بيلعب بيها ومكنتش هخلية يقرب منها وكنت هقفلة
تابعت برجاء/اسمعى يا ماما وهتعرفى ان عندى حق
………………………………………………………………
يا ترى اية هيكون موقف سمر هتوافق ولا لأ

يتبع….

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية عذاب الحب)

اترك رد