روايات

رواية عندما يبكي الشيطان الفصل الثاني عشر 12 بقلم سارة أحمد

رواية عندما يبكي الشيطان الفصل الثاني عشر 12 بقلم سارة أحمد

رواية عندما يبكي الشيطان البارت الثاني عشر

رواية عندما يبكي الشيطان الجزء الثاني عشر

عندما يبكي الشيطان

رواية عندما يبكي الشيطان الحلقة الثانية عشر

ساره متنحه في مكانها مش مصدقه الا هي شيفاها وفضلت دقايق مبرقه والابتسامه الهبله مرسومه علي وشها …..
ساره:يا نهار ابيض علي العسل فيه قمر كده الصغنن جيه منين ؟؟؟
وفين امك ؟اكيد انت ابن حد من الخدم وقربت من السرير وفضلت تبتسم لي الطفل الا علي السرير
قاعد وبيضحك بصفاء الامطار
وبراءه الملاك طفله تقريبا عمره ٢ونصف لون عيناه لبني وشعره بني وابيض وليه غمزات اما بيضحك بتظهر في وشه فينور
وساره تتجنن اول ما يضحك وشالته وفضلت ترفعه في الهواء وتزلهو وهو يضحك
ساره :يا نهارو ابيض ايا يختي الاقمر ده اسمك ايه يا لوزه انت بنت ولا لد ….؟
ويلفت انتباها قيلاد في عنق الطفل فتحطه علي السرير وتقعد جنبه وتختفي بسمتها اول ما تشوف القيلاده والمنقوش عليها
أع١و٠ ده كانت رموز مكتوبه علي القيلاده
تسهم ساره وتسرح في حاجه…؟
ساره: الله مش دي نفس الرموز الا علي قيلاده الثعبانس …. بس مختلفه عنها
بصت ساره لي الطفل وتأمله دقايق من الزمن ودمعت عيناها اول ما افتكرت انه عيون الطفل تشبه عيون شخص عزيز عليها….
تمسك الطفل وتحضنه بقوه والغريب ان الطفل حضنها بقوه
زي ما تكون امه…
ساره تبصله بحنين وكأن ذكريات الماضي رجعت من تاني

 

 

 

ساره:مستحيل العيون دي زي عيون بدر اول حب في حياتي طيب ازي ده مات من سنين ودمعت عيناها ده
مات بسببي وتنهدت بحزن
لا كده بقي كتير انا لازم افهم ايه الا بيحصل هنا بضبط وايه الحكايه
تبتسم لي الطفل وتضعه علي السرير يبتسم لها فتظهر غمزات جميل تنور وجه الابيض وعيناه اللبنيه وشعره البني ملاك صغير جميل
تنسحر ساره وتبتسم
ساره: يا خريبي قمرطيب يا صغنن انت اسمك ايه بما اني معرفش اسمك وانك تشبه بدر كتير هسميك بدر
اقعد انت هنا لحد ما غير هدومي
ووقفت ساره محتره بين الفساتين الاسود والاحمر والابيض
ابتسم الطفل واشار لي الفستان الاسود المقفول الطويل الذي يرسم ملامح جسدها ابتسمت ساره
وبتعجب!!!!
ساره:ياه انت عندك فراسه عجيبه فعلا فستان جميل
لبسته ساره واطلقت العنان لي شعرها البني الطويل ووضعت عطر الياسمين وابتسمت بمكر وهي تتوعد لي عمر
ساره:اما خليتك تتوسل حبي ماشي يا عمر
وباست الطفل وابتسمت
ساره:خليك هنا وكون هادي لحد ما اروح لماما ناديه اطمن عليها وارجعلك
هز الطفل راسه بمعني حاضر تعجبت ساره اكثر وبوسته وخرجت وقفلت الباب بلمفتاح
اول ما خرجت ابتسم الطفل بشر وتحول لي تعبان صغير ابيض في زهري ونزل من علي السرير
ووقف امام الباب واخرج يده وحولها لي مفتاح وفتح الباب وخرج
وساره رايحه لي غرفه ناديه المنعزله عن القلعه المعقمه التي ستظل فيها ٥ ايام عشان العلاج الكماوي تشوف فاطمه خرجه من مكتب عمر مش قادره تمشي وبتبكي بمرار وتلاحظ اثار عنف علي عنقها ويدها
تقترب منها وقبل ان تلمسها
تصرخ فيها فاطمه بحسره وكسرت نفس
فاطمه:ابعدي عني كل المصايب دي بتحصل بسببك وسابتها في صدمه
ومشت ودخلت لي غرفتها تبكي بمرار
ساره:لا انا مش هستحمل اكتر من كده انا لازم اكلم عمر وافهم كل حاجه بتحصل هنا….؟

 

 

 

وهي رايحه لي مكتب عمر في قمه الغضب تشوفه خارج من مكتبه متبهدل وبينهج ومتعرق وده ظاهر علي قميصه المبلل
وماسك الجاكت بتاعه وماشي
ساره تشتعل غيره وبراكين تغلي في داخلها ومن حال عمر تفهم كا حصل وتبكي كده يا عمر بتخوني
ماشي انا لازم افهم هو رايح فين
وفضلت ماشيه وره لحد ما وصل لي الممر العاهرات الا كانت فيه من قبل ودخل المصعد الا فيه الفتاه العاريه وساره استخبت وري لوحه عمالقه
ساره:طيب انا انزل ازي
وتحس بيد تشدها من الفستان
ترتعب ساره وتبص لي تحت فتتنفس براحه وتبتسم
ساره:هو انت يا بدر بس خرجت ازي مش وقته انا مش عارفه هنزل وره ازي….؟
يشير الطفل لي وري الوحه
فتبص ساره وتجده مصعد
ساره:ده انتي ذكي
وتحملوا وتدخل لي المصعد
بس انا هعرف هو راح فين ويجيب عن سؤالها تحرك المصعد
وبعد شويه يقف المصعد امام ممر ابيض جميل جيدا
ساره:ايواه هو ده الممر المؤدي لي سرداب الطاهرات انا قرات عنه في مسوده روايه عمر
وخرجت هي والطفل ومشت وري عمر لحد ما دخل لي غرفه وبعدشويه خرج منها متأنق جيدا
مرتدي بدله بيضاء وحذاء ابيض
ويضع عطر جميل
ويمسك في يده علبه مغطاه بغطاء كرستالي ويغني ويصفر بسعاده
تتغاظ ساره هو رايح فين فضل ماشي لحد ما وصل لي سرداب دخل فيه ووره ساره والطفل
ووصل لي باب دخل فيه
واول ما دخلت ساره تعجبت بل زهلت من روعه هذا القصر الذي
فيه كل ما تتخيله من وسائل المتعه والترفيه وبه الكثير من الغرف وكل غرفه عليها رقم وصفه الملاك
وقف عمر امام غرفه رقم ٧ مكتوب عليها ملاك الرقه والجمال
وخبط الغريب انه لم يدخل الا عندما سمح لهو الصوت الرقيق
بدخول

 

 

 

جنت ساره وفضلت رايحه جايه بتحاول تشوف طريقه تعرف ايه الا بيحصل جويه
الطفل مشي لحد لوحه مرسوم عليها زهره وضغط عليها فتحولت لي نافذه صغيره غيره مرائيه لما في الداخل وتكشف ما يحصل جوه
فرحت ساره وجلست تري ما يحصل في الداخل
عمر: ازيك يا ياسمينا عمليه ايه؟
ياسمن:الحمدلله بخير طول ما انا جنبك انا عمري ماا نسي لولا انك انقذتني انا و١٥ بنت من الاغتصاب الجماعي كان مصيرنا ايه اما في ملاهي ليلي او عاهرات او قطع غير بشر وحميتنا من المفروض انهم امانا من الشر بس هما الشر نفسه استغلوا ضعفنا وانهم المسؤلين عنا وكانوا هيغتصبوتا
في دار الايتام
يبتسم عمر وحضنها بحب وحنان
وبصوت دافي
عمر: المتعه الحقيقيه هي حمايه الضعيف من الظاالم المتعه الحقيقيه هي في نصره الحق المتعه الحقيقيه هي في حمايتكن من كل شر انتن امانه في عنق الرجل يجب المحافظه عليكن
تتعجب ساره مما تسمع ده فعلا حصل من ٤سنوات حصلت الحكايه دي والغريب اختفاء الفتيات وايضا المسؤلين والا لقوا علامه الشيطان
عشان كده اسمه سرداب الطاهرات
ده ذاد من فضول ياره لي اكتشاف عمر
عمر اعطا الفتاه الشوكولاته البيضاء ففرحت الفتاه وجلست علي الارض تاكلها جلست عمر بجنبها ووضع راسه علي قدمها وابتسم فلعبت الفتاه في خصلات شعره فاغمض عيناه
ولكن فجاه ينطلق صوت انذار الاسود فينهض عمر ويخرج مسرعا

 

 

 

فيجد مجدي والرعب مرسوم عليه
يغضب عمر ويصرخ فيه
عمر:حصل ايه؟
مجدي برعب:حصلت كارثه اع هرب
يجن عمر ويمسك في خناقه انت عارفه كم واحد هيموت ده اله قتل متحركه ازي ده هرب وشخط فيه ازي ده يحصل
ساره سمعت ده وافتكرت الطفل وتلتفت ليه وجدته تحول لي ثعبان ضخم جيدا وبيقرب منها ومخرج لسانه
فتصرخ ساره ووووو

يتبع ….

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة جميع فصول الرواية اضغط على ( راوية عندما يبكي الشيطان )

اترك رد