روايات

رواية أنا الإعصار الفصل الثاني 2 بقلم اسراء هاشم

رواية أنا الإعصار الفصل الثاني 2 بقلم اسراء هاشم

رواية أنا الإعصار الحلقة الثاني

رواية أنا الإعصار الجزء الثاني

أنا الإعصار
أنا الإعصار

رواية أنا الإعصار الحلقة الثانية

كانو في غاية الجمال والجاذبية…. لم يهتمو باحد دخلو وجلسو علي الطاولة التي ف الامام دون ان يعيرو انتباهم لاحد ولكن يا اصحاب وقع قلب بطلنا من اللحظه الاولي…… لا يعرف لي قلبه دق اول ما شافها لكن حاسس انه يعرفها حاسس انه يعرفها من زمان حاسس انه لقي روحه وحاسس بسعادة لكنه ميعرفش اي السبب حاسس انه عاوز يحضن”ها نعم يا سادة انه الحب الذي اوقع اقوي الرجال بسبب هذا الحب
جعل الصخر مثل المطاط اللين هو من جعل الاسد مثل القطه اللطيفة هو من جعل الحبيس حر من سجنه انه الحب يا سادة…)
ادهم: بتسال هما مين دول
الياس: مش عارف انا اول مرة اشوفهم.. بس البنت الي قاعده مابنهم دي.. تبقي سكرتيرة الاعصار.. بس اية الي قعدها معاهم.. مش المفروض تكون مع مديرها… قطع حديث الياس هو صعود شعاع الي المنصه… ومسكت الميك وقالت…….
شعاع:: بثقه وهي تنظر للجميع اهلا بكل الحاضرين.. انا عارفه ان في منكم ميعرفنيش.. بس احب اعرفكم… بيا بس قبلها… احب اقولكم ان السنوية دي مش بس بتاعت الشركات لا.. النهاردة هو عيد ميلاد…. والدتي… وكمان برادو هو اول يوم ليا اني اكون سيدة اعمال…واول مرة برجوعي مصر من بعد ١٦ سنه غياب
شعاع: تحركت لخلف المنصه ومسكت بشخصين وظهرت للحاضرين به وهناك من شلت حركاتهم بسبب الصدمه…. كملت شعاع بقوة….. دي امي هناء هانم… ودي صحبتي وشريكه ليا اوركيد محمد… ودي اختي الصغيرة لاين عاصم … واما انا بقا…. وبتبصلهم شعاع بقوة وكبرياء اكبر … انا شعاع عاصم: اعصار الاقتصاد… اتشرفت بحضوركم للحفلة… عارفه ان بعض منكم مصدوم.. وان الاعصار يبقي بنت… وان كنتو فاكرين الاعصار يبقا راجل و كبير فالسن كمان……
اما الحاضرين فقط الصدمه

 

 

تظهر علي وجهوهم
فقط صدمه وتحديدا صدمه عائلة منصور السيوفي…… والصدمه الكبيرة كانت من نصيب ادهم وعاصم
احد الصحافه.. طب لية كنتي مخبيه هويتك طول السنين دي في شغلك….
شعاع…. بذكاء وثقه مين قال اني كنت مخبية نفسي.. بس كل الحكاية اني كنت عاوزة اثبت نفسي بنفسي… وان مفيش اي حد ساعدني…. انا بنيت نفسي وكل ده من كرم ربنا اولا… ومن دعوات ولدتي ووقوف اخواتي جمبي وبقيت اعصار الاقتصاد….
وبتنظر لعيلة السيوفي بقوة: وكمان عشان اثبت لناس ان الست تقدر تبقا اقوي من الراجل وان مفيش فرق بينهم
واني خدت وعد زمان علي نفسي اني هثبت للكل مين هي شعاع ونفذت وعدي
وبتنظر ليهم بتحدي وكانها بتعلن عليهم الحرب
الصحافه.. طب ليه النهاردة بالذات ظهرتي شخصيتك…
شعاع: لان اليوم ده مميز بنسبالي لانو عيد ميلاد امي الغالية… الي هي سبب وجودي هنا.. وان الحفلة دي كلها عشانها هي وبس ملك هانم… اتمني اني اكون جاوبت علي اسالتكم.. اتفضلو استمتعو بالحفلة… سابت الميك ومسكت ايد ولدتها ونزلت من علي المنصه…. هي ولدتها واخواتها وقعدو علي طاولتهم
شعاع: ماما انا عاوزاكي هادىة… اوعي تضعفي احنا جمبك.. ومش عاوزاكي تخافي ابدا…
هناء: بحب وانا عمري ما اخاف طول ما انتو جمبي يا بنات… بس لية عرفتيهم انك الاعصار…
شعاع: بتنهيدة كان لازم يعرفو يماما انا مكنتش عاوزة اعرف حد دلوقتي عن شخصيتي بس انا مبحبش العب ف الضهر انا بحب العب ف الوش..
هناء: ماشي يا شعاع اعملي اللي انتي شايفه صح..
اوركيد: ماما هناء انا هقوم اروح الحمام وجاية وبعد ما مشيت اوركيد…. لارين
لارين:: ماما هو مين بابا فيهم
هناء: بحزن بصي وانتي هتعرفيه كويس من غير ما اقولك
لارين: بصت لعيلة الدمنهوري من غير ما هم يحسو بيها.. وبصت علي كل واحد منهم… لقت شخصين توام بصت لواحد لقيتو لبس نضارة وشافته باين عليه الصدمه والذهول… لكن الشخص التاني اللي شبه.. لقت في عينيه.. دموع لقيت في عينه شوق كبير وندم
لارين: الاتنين التوام اللي هناك دول… الي من غير نضارة هو بابا صح..
هناء: ايوة يا لارين ده ابوكي عاصم منصور… شعاع لارين… انا حكتلكو ليكوا علي الي حصل زمان… اوعو تكرهو ابوكم يا بنات… هو ملوش ذنب… ابوكو اتجبر يتجوز عليا بسبب جدكو… واضحك عليه.. بس انا كان لازم اهرب لازن فريده وشادية وشيرين مكنوش هيبسبكو عايشين كانو هيقتل”كم.. ومهما حصل ابوكم مكنش هيقدر عليهم.. دول افاعي سامه.. وبيبخو

 

 

سمهم علي الكل…
شعاع: بثقه مش علي الاعصار يا امي.. دول دلوقتي اتحطو قدام اعصار غاضب…. ولما الاعصار بيغضب… بينهي الكل
هناء: تعرفي يا شعاع انك شبه عاصم اوي… واخده كل صفاته.. حتي غضبه.. زيك بالظبط.. بيكون شخص تاني وقت غضبه عشان كدا كنت كل اما اشوفك اشوف فيكي ابوكي
لارين: بمرح اي ده وانا ياست ماما بنت البطه السودة ولا اية..
هناء: بضحك اهو انتي واخده منو شقاوته ومرحه يا لمضه..
شعاع: بهدوء لسه بتحبيه يا ماما حتي بعد ده كلة..
هناء: بحب تعرفو يا بنات رغم اللي حصل معايا.. بس حبه مقلش جوايا لا ده بيزيد.. تعرفي انه اتحدي الكل عشاني.. عشان حبني.. واتجوزنا وهو حبه ليا زاد الضعف لحد ما جيتي انتي ونورتلنا حياتنا كان ابوكي فرحان بس خايف من ابوة عشان انتي بنت مكنش همه اذا كنت حامل فولد ولا بنت بس جدك غضب وقلب الدنيا ومكنش ساكت ومرتحش غير لما جوز ابوكي لي شادية.. ابوكي كان رافض يتجوزها بس جدك هددو وقتها وهددني بيكي انو هيحرمني منك ساعتها انا اقنعت ابوكو يوافق بيها واتجوزها وجبتلو الواد ابتدت المشاكل والخطط وشيرين وشادية وفريدة اتفقو عليا وبعدها حملت في لارين وجات لارين.. تعرفي هو اللي سماكي شعاع قالي انك الشعاع اللي هتنور حياتنا اما لارين هو حلم بيشوف طفله ويناديها بالاسم ده وسماكي لارين ابوكم بيحبكم يا بنات وانا عارفه انو بيتمني انو يحضنكم وميسبكوش وانو عمل كل ده غصب عنو….
شعاع: بحنان وانا متاكده يماما.. واوعدك هاخد حق بعدكم السنين دي كلها عن بعض….
في طاولة عائلة السيوفي تظهر عليهم الصدمه… مش مصدقين اللي شايفينه قدامهم…. ازاي… كانوا فاكرين انهم ماتوا…. لانهم بحثو عليهم فمصر كلها… كانو فاكرين انها ماتت.. مكنوش مصدقين عاصم… لما قالهم مراتي وبناتي عايشين… كان منصور بيفكر ازاي هناء ليها عين تظهر بعد اللي عملتو في ابنه…. ياسين كان بيفكر ان البنت الصغيرة المشاكسة كانت بتجننه.. دلوقتي بقت سيده اعمال كبيرة… شاديه كانت هتموت من الغل ان هناء رجعت تاني وهتاخد عاصم منها…. ايهاب بيفكر ان البنت الصغيرة اللي كانت بتحبه وكانت بتسكت معاه هو و ادهم… كبرت وبقا ليها كيان والكل بيخاف منها…. فريدة… كانت هتموت من خوفها وتوتر والقلق والخوف…. خايفه تظهر حقيقتها دلوقتي… خايفه من بنات هناء… قلقانه من غضب عاصم عليها
فريدة: لازم اخلص منك يا هناء ومن بناتك…(معلش يفريدة انا عزراكي يماما انتي متعرفيش مين اللي هيبداء الانتقام معاكي…. انتي هتشوفي عاصفه جايلك لان العاصفه تضرب باعصارها بقوة)
سيرين: كانت بتبص لي شعاع بحقد وغيرة… فهي بتكره شعاع من الطفولة.. كانت بتشوف اهتمام ادهم بيها هي وبس.. كانت بتكرة اهتمام هناء بيها.. هي مفيش حد بيهتم بيها… كانت بتكرة حب عمها.. ياسين ليها.. وهي محدش بيهتم بيها… هي خدت ادهم منها وهو بيحبها حتي بعد ما مشيت…. دلوقتي رجعتي وهنتقم منك اشد انتقام… يشعاع
عاصم: كان حاسس بمشاعر كتير.. ندم.. عشق… حزن… عتاب… شوق كل ده كان حاسس بيه عاصم ناحيه هناء… كانت وحشاه… بيتمني يقوم يحضنها…. ويعاتبها علي بعده عنه السنين دي كلها…. بيتمني يحضن بناته… عايز يقوم يقول العالم ده كلو دول بناتي… ودي مراتي… مقدرش يستحمل عاصم اكتر من كدا وقام لسه هيروح ناحيتهم… لكن قطعه منصور… وهو بيقولو….
منصور: بغضب عاصم اقعد… متفرجش علينا الناس…

يتبع..

 

اترك رد