روايات

رواية نبض قلبي لأجلك الفصل الثامن 8 بقلم لولا نور

رواية نبض قلبي لأجلك الفصل الثامن 8 بقلم لولا نور

رواية نبض قلبي لأجلك البارت الثامن

رواية نبض قلبي لأجلك الجزء الثامن

نبض قلبي لأجلك
نبض قلبي لأجلك

رواية نبض قلبي لأجلك الحلقة الثامنة

في اليوم التالي ، ذهب عاصم الي شركه هشام الناجي في موعده ، حسب اتفاقهم …
وصل الي مكتب هشام الناجي ومر علي سكرتيرته ….
لوسمحتي في معاد مع هشام بيه الناجي … قوليله عاصم ابو هيبه.
اهلا وسهلا عاصم بيه .. هشام بيه في انتظار حضرتك .. ثواني ابلغه ان حضرتك موجود…. تحدثت بعمليه شديده… ودلفت الي مكتب هشام وما ان ابلغته بوصول عاصم حتي هب واقفا في استقباله….
اتفضل يا فندم ….قالتها وهي توصله لباب مكتب هشام…
اهلا عاصم بيه … مواعيدك مظبوطه بالملي …. رجل الاعمال الناحج يتعرف من مواعيده المظبوطه… واشار له بالجلوس امامه
تحب تشرب ايه….انا فاكر قهوتك مظبوط مش كده ….
تمام قهوه مظبوط…. ثم طلب هشام من السكرتيره احضار القهوه.
خير يا عاصم … كنت قلت لي عاوزني في شغل ؟؟
شوف يا هشام … انا بفتتح المقر الاداري الجديد لشركاتي … وكنت محتاج ….. واخذ يشرح له كل ما يتعلق بشركته وما يريده من شركه الامن الخاصه به . وتم الاتفاق بينهم علي تفاصيل العمل المشترك ما بينهم وتمت كتابه العقود بينهم وتحديد موعد تنفيذ الاتفاقيه ….
انا متشكر جدا يا هشام علي تفهمك وتعاونك معايا بالشكل ده …
انا اللي لازم اشكرك يا عاصم علشان ثقتك الكبيره في شركتي والمسؤليه اللي حملتهالي وان شاء الله اكون قدها وعند حسن ظنك …
ما تقولش كده انت قدها وقدود يا هشام بيه….
في نفس التوقيت …
كانت سوار تتحدث مع زوجه اخيها في الهاتف وهي في طريقها الي مقر شركه شقيقها !!!!
ايوه يا داليا … انا خلاص داخله علي الشركه اهو …. خلصت الانترفيو رقم الف ….مفيش جديد نفس الكلمه السخيفه … سيبي وقمك وهنبقي نكلمك … اووووف ده مصر كلها بقي معاها تليفوني..
المهم .. متعرفيش جوزك خلص موضوع عربيتي ده ولا لسه …. يا ريت يكون خلص تصليحها علشان انا اتمرمط من غيرها….
خلاص انا وصلت هطلع اشوفه … هخلص واكلمك سلام …
وصلت الي مقر الشركه واستقلت المصعد قاصده مكتب شقيقها….
صباح الخير يا تغريد … هشام جوه
صباح النور مدام سوار … اه موجود ثانيه واحده ابلغه…. ثم تناولت الهاتف وايلغته بوصول شقيقته….
اتفضلي هشام بيه منتظرك… تحركت صوب الباب وقامت بفتحه وولجت الي الداخل …..
قبل فليل …..
يبقي احنا كده اتفقنا علي كل حاجه ومن بكره هحولك اول جزء من المبلغ الي اتفقنا عليه كدفعه تحت الحساب و ال…..
قطعوا حديثهم عندما رن هاتف مكتب هشام ابلغته السكرتيره بقدوم شقيقته … طاب تمام خاليها تدخل ….
معلش يا عاصم بيه … هناجل كلامنا لدقايق مش اكتر … سوار جت باره .. هشوفها عاوزه ايه وهتمشي علي طول…
رجفه اصابته ما ان سمع باسمها وعلم بوجودها … هنا !!! وامامه!!! بعد كل محاولاته في تجنب لقاءها .. يوقعه القدر معها مره اخري!!!
فاق من شروده علي صوتها وهي وتقف امامه ماده يدها لتصافحه: اهلا وسهلا عاصم بيه … ايه المفجأه دي!!!!
حممم يجلي حنجرته : احمممم هي فعلا مفجأة .. ثم صافحها سريعا ساحبه كف يده من يدها….
جلست في المقعد المواجهه له تماماً … قاصبحت فريبه للغايه مجرد منضده بسيطه لا تتعدي السنيمترات تفصل بينهم …. رائحتها تتغلغل داخل رئتيه تثير حواسه … حاول ان يشتت عقله وبشغل نفسه في اي شيء حتي لا ينظر اليها….
عملت ايه يا هشام خلصت العربيه يتاعتي ولا لسه انا متبهدله من غيرها …..
خلصت يا ستي الحمد الله …. بس علي فكره هي محتاجه تتغير ايتدت مشتكلها نكتر…
مش لما الاقي شغل الاول .. ابقي بعدها اشوف هغيرها ولا اعمل ايه!!!
وعملتي ايه في الانترفيو الي كنت فيه!!!
العادي زي كل مره … اتفضلي هنبقس نتصل ليكي … فالتها باحباط شديد وهي تضع يدها علي سطح المكتب سانده خدها علي يدها….
انت عاوزه تشنغلي ؟؟؟ هتف عاصم فجاة …
نظرت اليه بوضوح : طبعا مجتاجه شغل … ده انا داخله في اربع شهورما بين اتصالات ومقابلات والنتيجه ….صفر.
طاب ايه رايك تشتغلي معايا!!!! … انت خريجه ايه؟؟؟
ااانااا انا خريجه تجاره انجليش ومعايا لغات وكومبيوتر بس خبره مفيش لاني عمري ما اشتغلت …
مش مهم .. احنا هنعلمك وندربك… انا بفتح المقر الجديد للشركه وهننقل فيه في خلاص شهر … انت ممكن في الشهر ده تتدربي وتتعلمي كل حاجه عن الشغل…
طب وانا هشتغل ايه؟؟؟
انتي مش بتقوليلي انك خاريجه تجاره … خلاص تستغلي في الحسابات في الاداره الماليه… خدي وقتك وفكري معاكي مهله ٤٨ ساعه وتبلغيني موافقتك … وزعت نظراتها في حيره بينه وبين شقيقها عله يفيدها بشيء…..
ده الكارت بتاعي في كل ارقامي هستناكي تتصلي تبلغيني موافقتك …غير كده لا!!!
ثم وقف واغلق زر جاكيت بدلته والقي عليهم التحيه دون قول شيء اخر ورحل تاركها تحدق في اثره بفاه مفتوح وتنظر للكارت تاره ولمكانه تاره اخر … غير مستوعبه طريقته واقراره يالعمل معه والموافقه عليه!!!!
…….
في منزل الناجي … علي طاوله الطعام …
انت ايه رايك يا هشام في العرض اللي عرضه عليا عاصم؟؟؟
عرض ايه ده؟؟ وعاصم مين ؟؟ سالت داليا باهتمام…
عاصم ابو هيبه كان عندي انهارده في المكتب بنتكلم في شغل وبعدين سوار جت وهو موجود وكانت بتحكيلي عملت ايه في مقابله الشغل اللي راحتها ..والرجل لما عرف انها بتدور علي شغل بقالها فتره …عرض عليها تشتغل معاه في قسم الحسابات….
طاب والله فيه الخير .. ده رجل محترم … قالتها داليا تمدح في عاصم وموقفه…
طبعاً … وانا شايف ان دي فرصه كويسه اوي ليكي يا سورار … انك تشتغلي في شركه كبيره زي شركه عاصم … شركه ليها اسمها ووضعها في السوق … دي بدايه كويسه ليكي وبعدين الرجل عامل حساب انك معندكيش خبره واول مره تشتغلي وقال انه هيخالكي تتدربي وتعرفي كل حاجه قبل ما تبداي الشغل ….
فانا شايف انك توافقي علي طول ومن غير تفكير دي فرصه مش هتتكرر تاني …. ولو فرضنا انك جربتي ومرتحتيش في الشغل ابقي سبيه واهو تكوني اتعلمتي وجربتي وكفايه لما يكون في ال c.v بتاعك اني كنت شغاله في شركه ابو هيبه….
انا شايفه ان هشام عنده حق … جربي مش هتخسري حاجه يا سوار بدل ما انت بقالك فتره بتدوري ومش لاقيه شغل…
خلاص هفكر وربنا يسهلها ان شاء الله… وهي تفكر جدياً في قبول تلك الوظيفه….
في غرفه اولادها ….
آسر : ماما ممكن اسالك سؤال ؟
سوار: خير يا حبيبي قول اللي انت عاوزه…
مين عاصم ده يا ماما وشغل ايه اللي هتشتغليه ؟؟؟ وبعدين هو مش حضرتك اخدتي كل حقوقك وقلوسك لما اتطلقتي من بابا … يبقي عاوزه تشتغلي ليه؟؟؟
ايه كل الاسئله دي يا استاذ آسر … انت من دلوقتي هتعمل عليا ظابط وتحقق معايا ولا ايه … هااا بتمرن نفسك فيا من دلوقتي …لا لسه بدري علي ما تدخل شرطه…قالت بمزاح لطيف مع ابنها محاوله لتخفيف توتره وضيقه الواضح عليه….
ابتسم آسر بحب لوالدته : اسف يا ماما مقصدش انا بس عاوز اطمن علي حضرتك ….
احتضنته بحب شديد واجابته بصدق: شوف يا آسر .. انت دلوقتي رجل وهتفهمني كويس … وانا عمري ما خبيت عليكم اي حاجه … ثم قصت عليه ما حدث مع عاصم في شركه خاله مره اخري بطريقه تناسب عمره وفهمه ووضحت له طبيعه معرفتهم وعلاقتهم بعاصم وعائلته… هو ده كل اللي حصل … وبصراحه بفكر اوافق … انت ايه رايك؟؟ سالته بجديه لتشعره باهميه رايه في شؤنها وانه اصبح رجل له راي ىُاخذ به!!!
كل ده كويس بس مش حضرتك اخدتي كل فلوسك من بابا ولا هو ضحك علي حضرتك ومداكيش اي حاجه وحضرتك كالعاده مش عاوزانا نعرف عنه حاجه!!!!
اولا : طريقتك في الكلام عن باباك مش عجباني …
ثانيا: انا لسه قايله مش بخبي عنكم اي حاجه….
ثالثا: وده الاهم… انا اه اخدت كل حقوقي من باباك واخدت فلوس شقتنا القديمه .. واه هو مبلغ محترم وكويس بس انا عملته وديعه في البنك بتطلع لنا مبلغ كل اول شهر …بس ده ما يمنعش اني لازم اشتغل علشان احقق ذاتي كفايه اوي عمري اللي راح مني من غير لاشغله ولا مشغله … اللي اتخرجوا معايا نصهم بقوا في مناصب كبيره وانا لسه هبدا من الاول …
وكمان علشان ما اقدر اوفر لكم كل اللي محتاجينه ما يبقاش ناقصكوا حاجه …. فهمت !!! ها بقي مقولتش رايك ايه ؟؟؟
والله انا رأيي من رأي خالو .. حضرتك تجربي وتشوفي ولو مرتحتيش في الشغل امشي… وبرضه اللي حضرتك تشوفيه…
وانا بثق في رايك انت وخالو بس برضه محتاجه اقلب الموضوع في دماغي ….
بعد يومين قد حسمت امرها وقررت اغتنام تلك الفرصه التي ربما لن تتكرر مره اخري وقبلت بالعمل في شركه ابو هيبه … رغم انزعاجها من غروره الشديد وثقته بنفسه وهو يخبرها انه لا يقبل بغير الموافقه علي عرضه …. الا انها فضلت الذهاب مباشراً الي الشركه وابلاغه شخصياً بقبلوها للوظيفه افضل من مهاتفته تليفونياً …
……..
في شركه عاصم …..
يجلس في مكتبه يفكر فبها … لقد انتهت المهله التي اعطاها لها ولم تتصل ولا تعيره اي اهتمام …وهو كالابله تحدث دون تفكير وعرض عليها العمل معه …..
غبي..غبي … زمانها دلوقتي بتضحك عليك وبقول عليك اهبل وبرياله وما صدقت وقلت لها اشتغلي معايا….. هيه زمانها حاسه بنفسها اوووي… انا قلت ده تكتيك ورسم علي تقيل….
كفايه بقي انا اديتها اكبر من حجمها اوي هي مين اصلا علشان اشغل نفسي بيها…خاليني اشوف الهم الي ورايا…. قال ذلك وهو يقوم بقرأه احدي ملفات العمل الموضوعه امامه….
وصلت سوار الي مقر شركه ابوهيبه …. اتجهت الي الاستقبال للسؤال عن مكتب مدير الشركه …
من فضلك لو سمحتي ممكن اقابل عاصم بيه….
حيتها موظفه الاستقبال بلباقه ورسميه: في معاد سابق يا فندم؟؟؟
للاسف لا … بس انت بلغيه ان سوار الناجي عاوزه تقابله…
لمحها عدي وهي تتحدث مع موظفه الاستقبال فتوجهه نحوها …..
عدي لموظفه الاستقبال : خير في ايه؟؟
الهانم عاوزه تقابل عاصم بيه من غير معاد وانا قل…. قاطعها عدي رافعا يده كعلامه لكي تصمت… خلاص انا هتصرف….ثم تحدث الي سوار قائلا بجديه مقاوماً فضوله لمعرفه سر تواجدها هنا والاغرب رغبتها في مقابلته دون موعد سابق……
عدي: تحت امرك يا فندم .. اي خدمه اقدر اقوم بيها؟؟؟ انا عدي الشهاوي مدير امن المجموعه وقائد حرس عاصم بيه…
من فضلك كنت عاوزه اقابل عاصم بيه ضروري!!!!
طالعها عدي باستغراب وبفضول سالها : بخصوص ايه؟؟؟
شغل … قالتها باقتضاب شديد…
شغل!!! امممم….طاب اتفضلي معايا من هنا …قالها عدي مشيرا بيده الي الامام في اتجاه المصعد ومنه الي مكتب مدير الشركه…
سارت للامام وتبعها عدي وهو يردد بينه وبين نفسه : ناوي علي ايه يا دنجوان .. قال ويقولي البت بترسم … هيه ده انت بترسم وتلون كمان!!!!!
وصل المصعد للطابق الاخير حيث مكتب عاصم …. ساروا في الرواق المؤدي الي مكتبه حتي وصلوا الي مكتب السكرتيره….
عدي : سلمي عاصم بيه فاضي ولا عنده حد؟؟؟؟
تطلعت سلمي الي عدي ونظرت باهتمام للجميله التي بصحبته ….
لا يا عدي معندوش حد … تحب ابلغه بحاجه!!!!
اوماً عدي موافقا: اه بلغيه ان مدام سوار الناجي موجوده وعاوزه تقابله…
سلمي: بس مفيش معاد عندي باسم المدام وانت عارف تعليمات عاصم بيه و…. قاطعها عدي في نفاذ صبر: سلمي … انا عاوف انا بقول ايه … ويا ستي لو اتعصب عليكي او عمل مشكله انا اللي هكون مسؤل قدامه … انجزي بس وادخلي بلغيه…..
نفذت سلمي كلامه ورفعت سماعه الهاتف الداخلي بينها وبين عاصم لتبلغه عن من تود مقابلته…..
عاصم بيه .. عدي هنا ومعاه واحده اسمها سوار الناجي طالبه مقابله حضرتك وهي مش واخده معاد!!!!
بتقولي مين !!! سوار الناجي باره … دخليها بسرعه طبعا واسمعي اي وقت تيجي فيه تدخل علي طول سواء بمعاد او مت غير … فاهمه دخليها علي طول …وااه من غير عدي!!!!
اغلق الخط معها وهو لا يصدق وجودها هنا!!! في مكتبه !!! اعتدل في جلسته وهندم ملابسه ورابطه عنقه منتظرا دلوفها اليه…
سلمي : عاصم بيه مستني حضرتك … بس انت لا يا عدي…
ابتسم عدي بخفه علي منعه من الدخول … شكرته سوار علي مساعدته لها بامتنان وتحركت الي مكتب عاصم….
اخذت نفس عميق وزفرته علي مهل وقامت بالطرق علي باب مكتبه …
فتحت الباب ورفعت نظرها تنظر نحوه…. وجدته جالس علي مكتبه في شموخ وهيبه كالاسد في عرينه مما اصابها بالتوتر…
تقدمت للداخل ونظراته مثبته عليها … نظرات قويه ثابته وترترتها واربكتها بدرجه كبيره… رسمت ابتسامه هادئه علي ثغرها حاولت ان تداري بها توترها …..
صباح الخير … اسفه ان جيت من غير معاد…
عاصم…. طرقتها الرقيقه علي باب مكتبه نبهت حواسه … رائحه عطرها القويه سبقتها … اصبح يميزها عن اي رائحه اخري استنشق عبيرها بانتشاء… نبض قلبه بقوه ما ان وقعت عيناه عليها … لم يرمش له جفن وهو يتابع تقدمها وهي تتهادي في خطواتها الرشيقه متقدمه نحوه في قوه وخيلاء يليق بها… ممتعاً نظره بقدها الرشيق المتناسق الذي يبرزه تناسق ملابسها … حيث كانت ترتدي فستان اسود ضيق يصل الي ركبتيها ويعلوه جاكيت جلد قصير لونه العسلي الغامق وتحيط خصرها بحزام جليدي نفس لون الجاكيت وترتدي حذاء جليدي ذو رقبه عاليه يصل الي ركبتيها من نفس لون الجاكيت والحزام … واطلقت شعرها حراً بلا قيود واضعه نظارتها الشمسيه السوداء فوق راسها وتضع قليل من مساحيق التجميل مع ملمع شفاه بالون العسلي الفاتح اعطاها مظهر جذاب…
وقفت امام مكتبه واستمع الي صوتها الرنان وهي تحييه….
استعاد رباطه جائشه وسيطر علي ثوران مشاعره الغير مبرر في حضورها ….وحمحم يجلي حنجرته ورد مرحبا بها وهو يقوم من مقعده دار حول مكتبه حتي وقف امامها وصافحها بترحاب…..
اهلا سوار هانم … نورتي المكتب والشركه كلها …
قالها وهو يقودها الي الكرسي الواقع امام مكتبه وعاد يجلس علي مكتبه مزه اخري….
تحبي تشربي ايه؟؟؟ …لا ميرسي مش عاوزه حاجه….
لا ازاي … دي حتي اول مره تشرفييني فيها… تناول هاتفه وطلب عصير لها وقهوه له….
يا تري فكرتي في العرض الي عرضته عليكي؟؟؟
ايوه فكرت… وعلشان كده انا جيت انهارده…..
تمام.. ويا تري ايه هو ردك؟؟؟ سال وهو يترقب اجابتها متوجساً من رفضها ولكنها خالفت ظنونه عندما وافقت….
اااناااا انا موافقه اشتغل مع حضرتك… قالتها بارتباك وهي تتهرب من نظراته القويه نحوها…
ابتسامه منتصره ارتسمت علي ثغره وقال بنبره ذات مغذي ….
مبروك عليكي انضمامك لعيله ابو هيبه!!!!
لم تفهم المغذي المخفي وراء جملته ولكنها رجحت انه يصف شركته بالعائله وهي بقبول العمل معه اصبحت فرد من هذه العائله.
الله يبارك في حضرتك…. هو انا ممكن ابتدي شغل من امتي…
قاطعهم دخول عامل البوفيه حاملا القهوه والعصير اليهم فانتظروا خروجه ليكملوا حديثهم!!!!
تقدري تبداي من انهارده لو حبيتي … بس الاول محتاجين منك شويه اوراق … يعني شهاده التخرج والميلاد كده يعني …. وبعدين يكون المحامي جهز عقدك علشان تمضيه …. وانا هكلمه يجهز كل حاجه بكره وكمان هبلغ مدير الحسابات علشان يكون متفرغ لك علشان يدربك زي ما قلت لك…وبخصوص المرتب هيكون من اول ما تبداي الشغل يعني بعد فتره التدريب لما تخلص….في حاجه تانيه حابه تسالي عليها !!!!
لا خالص حضرتك وضحت كل حاجه … بس يعني هو في طلب صغير من حضرتك ويا ريت ما تفهمنيش غلط…..
تنبهت حواسه لطلبها الذي استشعر غرابته من قبل ان تطلبه!!!!
لو اقدر انفذه مش هتاخر …. قالها بجديه وحسم….
اناااا يعني حابه ان الناس هنا في الشركه ميعرفوش ان في صله قرابه او معرفه عائليه بينا حتي ولو من بعيد… مش علشان حاجه بس علشان مش عاوزه حد يعاملني معامله خاصه علشان اقرب لصاحب الشركه …وفي نفس الوقت مش عاوزه اتسبب لك في اي احراج لو فشلت في حاجه….
تنهدت براحه وصمتت منتظره رده عليها بتوجس من عدم قبوله!!’
طالعها بنظرات مليئه بالاعجاب بقوتها ورغبتها في تحقيق ذاتها بنفسها دون الاعتماد علي الغير….. لم يستطع منع ابتسامته المعجبه بها من الظهور علي محياه قائلا: انا فاهم انت تقصدي ايه ومحترم تفكيرك جداً ومعنديش اي مانع خالص ان حد يعرف معرفتنا بعض … بس لازم تعرفي وتتاكدي اني موجود وفي ظهرك في اي وقت ومش هسمح لاي حد يمسك بكلمه او بفعل طول ما انا موجود… قال ذلك وهو ناظراً داخل عينيها لكي يوصل اليها مغذي كلامه… انها اصبحت منذ تلك اللحظه تخصه … تخصه هو فقط!!!
……..

يتبع….

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة باقي حلقات الرواية اضغط على : (رواية نبض قلبي لأجلك)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *