روايات

رواية حبي الأول الفصل الرابع والعشرون 24 بقلم نيرة عبدالله

رواية حبي الأول الفصل الرابع والعشرون 24 بقلم نيرة عبدالله

رواية حبي الأول البارت الرابع والعشرون

رواية حبي الأول الجزء الرابع والعشرون

رواية حبي الأول الحلقة الرابعة والعشرون

عند شيماء عمالة ترن على احمد بس تليفونه مقفول
شيماء بقلق: يارب تكون بخير يااحمد؛ قلبي وجعنى أوي معرفش ليه
وقامت اتوضت وصلت ودعتله وفضلت صاحية طول الليل من قلقها وخوفها عليه
تانى يوم
احمد فتح عينه وكان دايخ ومربوط في الكرسي ومش شايف حاجة عشان النور كان ضلمه
أحمد بوجع: انا فين
المجهول: نورت ي أحمد
أحمد: انت مين
منى فتحت النور: مش عارف صوتي يابوده كدا ازعل
احمد بصدمة: منى
منى: اه منى ياحبيبي وحشتنى يابيبي
احمد: عاوزه اي وجيباني هنا ليه
منى: اولا عاوزك انت؛ ثانيا مش انا اللي جيباك هنا حد تاني بيحبك اوي هو اللي جايبك هنا وعاوز يشوفك
احمد: حد مين
عمر دخل: انا ي احمد
احمد ضحك بسخرية: اهلا ي ابو ياسين
عمر: ماانت حلو اهو وطلعت عارف كل حاجه
احمد: قولتك مش هسيبك
عمر بضحك: تصدق ضحكتني بس انا بقي اللي مش هسيبك يااحمد واللي انت عاوزه مش هيحصل عشان شيماء ليا انا وبس
احمد بغيرة: متقولش اسمها شيماء دي ليا انا وهتفضل ليا لاخر يوم في عمري وعمرها
منى بعصبيه: بتحلم يااحمد انت ليا ومش عارفه شيماء اي اللي بتكلموا عليها فيها اي احسن منى
احمد بعشق: فيها كل حاجه حلوه فيه جمالها اللي بالنسبه ليا مفيش منه قلبها لي خطفنى من زمان عيونها اللي بسرح فيهم صوتها اللي بيودني دنيا تانيه كل حاجه فيها بتخلينى إدمانها
عمر بغيرة: اخرس متتكلمش عنها كدا انا وبس اللي اتكلم عنها مش انت
منى: باس بقي وعلي فكره هي مفيهاش حاجة من اللي بتقولها دي هي عاديه جدا
احمد: عادية هي فعلا عادية وبسيطة جداا بس جوهره
عمر اتعصب وضربه بالبوكس :اسكت يااحمد وانا هثبتلك أنها ليا انا وبس
احمد بغضب: مش هيحصل ياعمر
منى: لا هيحصل ي احمد وهتشوف هي ازاي هتبعيك زي ما باعتك زمان
وخرجوا وسابوه
عمر لمنى: لازما ننجز بسرعه
منى: هيحصل انهارده
عمر: اتفقنا انا هروح بقي انفذ الخطة التانى
منى: مش هوصيك
عمر: عيب عليكي ومشي ركب العربيه رح عند ..
شيماء كانت بردوا بترن على احمد بس مكنش بيرد
ونور ويسمه كانوا عندها
شيما بدموع: رد بقي ي احمد؛ كلمتي اهله ي بسمه
بسمه: انا رنيت على اخته وطنط وباباها قالوا مجاش من امبارح
شيماء بعياط: يارب يبقي كويس يارب وفضلت تعيط
نسمه اخدتها في حضنها: بس اهدي هو اكيد كويس اهدي
نور :هروح أجبلها لمون
بسمه هزت راسها بمعني تمام
نور طلعت ودخلت المطبخ تعمل المون وعملته وجات تطلع لقت مراد دخل المطبخ
مراد بصلها وسكت وجاب ماية والكوباية وشرب وهو بيشرب نور اخدت بالها انه مش لابس الدبله وجه يخرج
نور: مراد
مراد: نعم
نور مش بترد عليا ليه وبعدين فين دبلتك
مراد: هلبسها ليه وانتي نهيتي كل حاجه
نور: انا نهيت كل حاجة
مراد اه نهيتي كل حاجة لما قررتي تسافري
نور: انت عارف ان ده حلم حياتى
مراد: ماانا بردو كان سفري حلم حياتي بس انتي حلمي الاول يانور واختارتك انتى
نور: ماانا كمان مختاراك انت بس قولت ناجل سنتين
مراد والله وكدا اختارتينى والله كتر خيرك يانور بس انتي انانية
نور بصدمه: انا انانية
مراد: اه ومش بتحبي غير نفسك ومش شيفانى من ده كله يانور وعمرك ما فكرتي تضحي عشانك وده بان من اختيارك للسفر وطالما اخترتي السفر يبقي كل حاجة بينا انتهت
نور: انت شايف كدا
مراد: اه
نور: تمام يامراد
وسابته ومشت ودخلت لشيما وهي مضايقه
بسمه مالك فيكي اي
نور حكت ليهم اللي حصل
شيماء: مراد عنده حق انتى عمرك ما ضحيتي عشانه
نور بعصبيه: ما عشان اخوكي هتقولي كده
شيماء: لا ي نور عشان دي الحقيقه
نور بصتلها بضيق واخدت شنطتها ومشت
عمر راح عند شيماء لقي ابوها قاعد في جنينه البيت
عمر: ازيك ياعمي
باباشيماء بصله: اهلا ياعمر اتفضل
عمر: انا كنت جاي علشان نقدم معاد الجوازه بتاعي انا وشيماء
بابا: نعم بس احنا كنا متفقين بعد سنتين
عمر: ايو يااعمي بس انا دكتور في الجامعه وهبقي معاها على طول مش هسيبها تضيع تعبها طول السنين دي
بابا :والله يااعمر مش عرف راي شيماء هي اللي هتقرر لأنها هي اللي هتتجوز مش انا
عمر: طب هي فين
بابا: راحت عند صحبتها
عمر: من غير ما تقولى
بابا شيما بعصبية: وتقولك ليه
عمر: اهدي ياعمي انا خطيبها بردو
باباشيماء: ايدك قولت خطيبها يعني مش جوزها
عمر: طيب ياعمي عن اذن حضرتك
باباشيماء: ما تقعد تتغدا معانا
عمر: معلش ياعمي ورايا مشوار مهم؛ ومشي
وأول ما ركب عربيته كلم مني حكلها اللي حصل
مني: غريبه ان طريقته معاك متغيره تفتكر يكون عرف حاجة
عمر: ممكن فعلا يكون عرف عشان كده نفذي باقي الخطه دلوقتي وبسرعه
منى: تمام وقفلت معاه وراحت تنفذ خطتها
منى دخلت عند احمد
احمد: عاوزه اي
منى بدلع: هعوز اي يعني ي حبيبي ورشت في وشه مخدر
احمد بعصبية: عملتى اي ياغبيه واغمي عليه بسرعة
منى للراجل: نفذ يلا
بليل عند شيمو بسمه كانت بايتة معاها ولقت مسدج على تلفونها فتحتها بسرعه بتحسبها من احمد واتصدمت لما قرات محتواها؛ وقامت لبست بسرعه
بسمة: راحة فين ي بنتي استني لما البس واجي معاكي
شيما: لا مش عاوزه حد معايا
ونزلت ركبت بسرعه وراحت علي العنوان اللي اتبعت ليها
ووصلت المكان وكانت خايفة وبتدعي ميكنش حصل حاجة وفتحت الباب ودخلت اوضه من الأوضه وكانت الصدمه…….

يتبع….

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة باقي حلقات الرواية اضغط على : (رواية حبي الأول)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *