روايات

رواية جبريل ومي الفصل الثامن 8 بقلم مي محمد

رواية جبريل ومي الفصل الثامن 8 بقلم مي محمد

رواية جبريل ومي البارت الثامن

رواية جبريل ومي الجزء الثامن

رواية جبريل ومي الحلقة الثامنة

– مي:ياسطي انت اهبل؟
-جبريل :ياسطي!
-مي:ما علينا من الشكليات، دا شكل واحده تتخطف؟ انا كل الي املكوا ١٠٠٠ج محوشهم للسكوتر لو طمعان فيهم خدهم.
-جبريل بسخريه:وبتقولي عليا انا الي اهبل؟
-مي بتجاهل: اصلًا ماما مش راضيه علي امو علشان كدا مش عارفه اجيبوا واخرتها اتخطف من واحد اهبل يارب تكوني مبسوطه ياماما.
– جبريل بصدمه:بتكلمي نفسك يامي؟
-مي:اه بكلمها عندك مانع؟ وبعدان انت شكلك ابن ناس ازاي يعني تخطفني؟ او تخطف في العموم؟ ولاه انت مافيا؟
جبريل بحب :انا لا بخطف ولا هخطف، انا جايبك هنا علشان اعرفك حاجه واحده وهي اني مش هيسيبك غير لما تبقي علي اسمي وملكي.
-مي بدهشه:مش بقوالك انت اهبل، قال يعني لو كنت اتقدمت كنت رفضتك، انت بتقرء رويات كتير صح؟
-جبريل بحده :نعم ياروح خالتك، امال مين الي عمال يتقدم بقالوا ٤ سنين.
-مي بضحك:يابني انت شارب اي؟ مين دا الي بيتقدم بقالوا ٤سنين دا اي واحد بيجي بيتفش علي ايدي.
-جبريل :لا ما انا عارف، بس انا كنت بروح لوالدك مش ليكي اصلًا لاني عارف ردك المعتاد ياغاليه.
-مي:وتعرفوا منين ان شاء الله؟
-جبريل:لا انا اعرف حاجات كتيره اوي عنك.
-مي:هنرجع بقا لشغل المافيا دا، بطل تقرء رويات الله يكرمك المجتمع مش ناقص.
– جبريل:لحظي اني خاطفك والمفروض تكوني خايفه.
-مي:ضحكت بكل صوتي… انا اخاف؟ دا انا نفسي اتخطف من زمان، اصل الصراحة مش انت لوحدك الي بتقرء رويات… كملت بخبث، اينعم انت مش زي الكاندي شوب الي الواحد بيقرء عنهم، بس ولو هتبقي لولي بوب قلبي ياولاه.
-جبريل:انت بتقوليلي انا كدا؟
-مي:لا اصل انا احترم الجمال وانت اسم الله طول بعرض واسمراني وعيونك عسلي وشعرك كثيف ودقنك مهندمه، بذمتك هعوز من الدنيا اي تاني؟
-جبريل:فين غض البصر ياهانم؟
-مي:اتكلمت بخبث اكبر يكش يطفش ويسبني… يعم بقوالك بقدر الجمال يعني ممكن وانا ماشيه معاك تلاقيني بدي لواحد غمزه، ادي لواحد واحده “هي دي” زي تموره، كدا يعني.
-جبريل:بتدلعي كمان؟
-مي:ياحبيبي افهم انا واحده بتاعت رجاله، امي وابويا مفضيوش رُبع ساعه يربوني.
-جبريل:ضحك لحد ما عيونوا قفلت وحقيقي انا دوبت… هي دي بقا الاسطوانه الي بتفشي بيها عرسان الغفله؟
-مب بتوهان:لا في ٢ تاني.
-جبريل:طب اسكتي بقا علشان صدعت.
– مي:ياتروحني ياقسمًا بالله هكفرك في عيشتك ولا هيهمني.
-جبريل:رفع حاجب وفضل باصصلي شويه وبعدان فضل يقرب خطوه بخطوه وهو بيتكلم… انتِ عارفه اني اقدر اجيب مأذون واكتب عليكي دلوقتي واخليكي مراتي ولاتتهزلي شعره وسوء رضيتي او لا هفضل احبك وهخليكي علي اسمي يامي، فاهمه ولا انفذ واوريكي عملي؟
-مي:وقف علي بُعد مسافه مش كبيره ومش قليله وبرغم كل الي قالوا الا اني مخوفتش معرفش ازاي، بس قلبي بيقولي استحاله دا يأذيكي او يبقي مصدر خوف ليكي، العيون دي مفهاش غير دفا وأمان، غريب القدر بيحطنا في مواقف ديما منتوقعهاش،والحب الي بدعي ألاقي يجي في لحظه وبالشكل دا.
-مي:اتكلمت بهدوء… انت اسمك اي؟
-جبريل:جبريل الهلالي.
-مي:طيب ياجبريل، انت مفكر انك بخطفي هتخليني ليك بجد او انا قيمتي عندك تساوي انك تتجوزني من ورا اهلي.
-جبريل:قيمتك بالدنيا عندي، وانا هعرف اهلك بكل حاجه، انا عارفه ان الطريقه غريبه_سكت شويه واتكلم بضعف… بس انا تعبت بقالي ٤سنين بحاول وابوكي بيرفض مش فاهم ليه؟
-مي:بابا بيرفض بنيابه عني لاني معرفاه اي حد يكلموا في موضوع زي دا يمشي بهدوء، وانا معرفكش ياجبريل ولا اعرف انك بتحاول علشاني بقالك ٤سنين ولا عمري تخيلت ان ممكن حد يوقف حياتوا علشاني كل المده دي، اكيد لو كنت قولتيلي كان الموضوع هيختلف.
-جبريل:خوفت اكلمك تبعدي اكتر او تاخدي عني فكره اني بتاع بنات او بتسلي.
-مي:من كل عقلك متخيل انك تيجي تقولي انك شاريني وبقالك مده بتحاول علشاني بدون ما تعرفني حتي، وانا هرفض؟
-جبريل:مش يمكن اكون بكذب؟
-مي:ساعتها كنت هتأكد من بابا.
-جبريل:مي انا بحبك.. بحبك لدرجة عقلك ميتخيلهاش، من كتر حبي كنت ومازلت خايف اعمل اي تصرف يخليني اخسرك.
-مي:وانك تخطفني دا مش هيخليني اخسرك؟
-جبريل :انا ممكن اديلك الحريه في كل حاجه إلا وجودك جمبي لو اضطريت اجبرك مش هتردد لحظه في اني اعمل كدا لحد ما ترضي وتفهمي،منتظره مني اي وانا شايف كل يوم والتاني واحد يجي يطلبك؟ ها منتظره مني اي؟ انا راجل ومش اي راجل انا راجل صعيدي ودمي حامي وكون اني شايف حد بيحاول بس مجرده محاوله انوا يقربلك يمين بالله أهد الدنيا ولا يتهزلي طرف سمعاني.
-مي:منكرش ان كلاموا خلي قلبي يرقص، بس ولو لازم ابان جامده… احم استاذ جبريل انت هتسبني امشي.
-جبريل:فضل باصصلي وعيونوا بطلع دخان تقريبًا… وبعدان؟
-مي:هقول لبابا انك جيت فتحت معايا الموضوع واني اديتوا رقمك،هنعمل رؤيه شرعيه زي البشر الطبيعية ونصلي استخاره ولو مرتاحين تمام، اشطا؟
-جبريل:انا مرتاح وجدًا،واوعدك انك عمرك ما هتندمي.
-مي:اتحرجت من كلاموا ونظرتوا ليا… طيب ممكن بقا اروح علشان ما اتاخرش؟
-جبريل:لو ما نفذتيش كلامك يامي، اخد نفس طويل… هتخليني اعمل حاجة مكنتش حابب اني اعملها.
-مي:هزيت راسي بهدوء وانا بسأل نفسي، تهديداتوا مفرحا قلبي مش مخوافني ليه؟ معرفش الراحة والأمان الي اتزرعوا في قلبي من نحيتوا دول اي سببهم؟ وازاي بسرعه دي ابقي مطمنه لشخص مشفتهوش غير كام ساعه وبس؟ اظاهر ان اوقات اسأله العقل اجابتها بتبقي دقات قلب مبسوط ومطمن.

يتبع…
لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا
لقراءة باقي حلقات الرواية اضغط على : (رواية جبريل ومي)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *