روايات

رواية دواء قلبي الفصل الثاني عشر 12 بقلم سلمى عبدالجليل

رواية دواء قلبي الفصل الثاني عشر 12 بقلم سلمى عبدالجليل

رواية دواء قلبي البارت الثاني عشر

رواية دواء قلبي الجزء الثاني عشر

رواية دواء قلبي الحلقة الثانية عشر

ندى : حاسبييييي
سچا حودت ف شارع جانبي والناس مشيوا بعيد عنهم
ندى طلعت موبايلها ورنت ع سيف
ندى بعياط : سيف الحقنا
سيف بفزع : ندى في اي مالك
ندى بتعيط : في ناس ضربوا علينا رصاص
سيف : طب انتو فين
ندى : م مش عارفه
سيف : طب اهدي ي حبيبتي انا جاي اهو
قفل لقى عمرو بيتصل عليه
عمرو : سيف انا وصلت للعربيه سچا كلمتني وانا تتبعت العربيه بتاعها وعرفت مكانها
سيف : طب ابعتلي اللوكيشن
عمرو : استنى اجي اخدك
سيف بنرفزه : انجز ي عمرو مراتي واختي ف خطر انجز
عمرو بعتله اللوكيشن سيف لبس ونزل ركب عربيته وراح ع اللوكيشن راح لقى عربيه سچا نزل من عربيته وراح بسرعه عند عربيه سچا فتح لقى ندى بتعيط واول م شافته حضنته وفضلت تعيط

 

سيف : اهدي انا هنا اهو اهدي
ندى بعياط : كنا هنموت ي سيف
سيف : لا ي حبيبتي انا هنا اهو متقلقيش
عمرو ف اللحظه دي كان وصل راح بسرعه اخد سچا ف حضنه وفضل يطبط عليها
عمرو : اهدي ي. روحي خلاص مفيش حاجه كله تمام متخافيش
سچا كانت حضناه طانت بتعيط بس ومش بتنطق ولا بتقول حاجه
سيف : خد سچا وصلها البيت ي عمرو وكلم واحد من الحراس ييجي ياخد العربيه بتاعها يوديها ع البيت وانا هجيب ندى واجي كل دا وندى كانت ف حضنه
عمرو اخد سچا ومشيوا وسيف شال ندى الي كان اغمي عليها وحطها ف العربيه وفوقها
ندى بخوف : سييف
سيف حضنها : اهدي انا جنبك اهدي
رجعت تعيط تاني

 

سيف : خلاص ي حبيبتي اهدي مشيوا خلاص مفيش حاجه
ندى : كانوا عايزين يموتونا ضربوا نار وكمان كانو هيخلونا نخبط ف السور الي موجود هما مين دول ي سيف
سيف : معرفش بس هعرف وهوريهم العذاب الوان عشان اشوف ازاي يعملوا كدا فيكي انتي وسچا يلا ي حبيبتي عشان نروح البيت وادي الحارس جه ياخد عربيه سچا اهو وقام من جنبها وطلع قعد قدام وساق العربيه وصلوا البيت اول م دخلوا منى جرت ع ندى اخدتها ف حضنها
منى : حبيبتي حصلك حاجه
ندى : لا ي ماما انا كويسه
كلهم : ماما !!
ندى باحراج: احمم ينفع اقولك ي ماما انا اتحرمت من اللقب دا كتير اوي ودموعها نزلت
منى اخدتها ف حضنها : طبعا ي حبيبه ماما قوليلي ي ماما انا كدا بق عندي بنتين وكدا كدا عندي ولدين ولا اي ي عمور
عمرو : طبعا طبعا ي منمن حد يقول غير كدا
سيف :بابا عمرو عايزكوا ف اوضه المكتب
محمد وعمرو راحوا اوضه المكتب
سيف: مفيش غير شاكر الكلب هو الي يعمل كدا
عمرو : مش كنا عملنا صلح ي ابني وقالو خلاص مفيش حد هيتعرض للتاني واتصالحتوا وسيبتولهم الاسهم بتاعكو كمان ف الشركه القديمه عشان يبعدوا عنكوا
محمد : اه بس ديل الكلبب عمره م يتعدل

 

سيف : هو الي جابه لنفسه الي بيتعدى ع ممتلكات سيف بيشوف الشر كله ودا اتعدى ع مراتي واختي يبقى جابه لنفسه
محمد : هتعمل اي ي ابني
سيف : مبدئيا كدا هنكلم اسر هو محدش عارفه منهم لانه كان دايما ف المانيا وبييجي هنا قليل ف هقوله ييجي وياخدهم ع القصر
محمد : القصر !! جدك ميعرفش حاجه ي سيف
سيف : مش حضرتك كنت بتزوره ومفيش قلق ولا حاجه الحاجه الوحيده الي مش لازم يعرفها وتكملوا فيها هي اني كنت تعبان مش انت كنت بتقوله اني ف المانيا لما تعبت قوله بق اني نزلت واحنا رايحين نقضي معاه فتره عشان هو وحشنا
محمد : تمام يابني
سيف : وبالنسبه لندى انا هقوله اني اتجوزتها وهنعمل الفرح ف القصر هنا بس انا عايز اخلي ماما وندى وسچا ف امان لحد م اشوف الكلب دا عاوز اي
عمرو : تمام انا هكلم اسر وهقوله ييجي من البوابه الخلفيه ويطلع بطنط وسچا وندى ع القصر ولما يوصلوا يطمنونا
سيف : تمام وبعدها بق اصفي حسابي مع شاكر
عمرو : اكلم حسام يبقى معانا ؟
سيف : كلمه وبعدها بص لمحمد وقال : بابا انت هتروح معاهم هناك انت صحتك مش كويسه ف هتروح هناك وانا هبقى اجي هعرف بس شويه حااجات كدا وهجيلكوا وااه عمرو هييجي يقعد معانا ف القصر لان الي خلاهم يوصلوا هنا هيوصلوا كمان لعمرو وممكن يإذوه وهو لوحده ف البيت

 

محمد : انا عمري م هسيبك ابدا رجلي ع رجلك
سيف: لو سمحت ي بابا متقلقنيش انا عايز اامنكوا متقلقش عليا وبعدين عمرو وحسام معايا متخافش
محمد: ماشي بس تطمني اول باول
سيف : حاضر ي بابا
عمرو انا كلمت اسر قولتله ييجي الفجر وهو وافق
سيف : ماشي كدا تمام هطلع اخد ندى ونطلع فوق اجهزلها شنطها وسابهم وخرج
سيف : ندى يلا ي حبيبتي عشان نطلع
سچا : سيبها شويه ي سيف
سيف : لا عشان انتي هتجهزي وماما وبابا هبجهزوا بردو بااباهيخرج يفهمكوا دلوقتي يلا ندى
ندى قامت واخدها وطلع فوق واول م دخلوا حضنته وفضلت تعيط
سيف : خلاص ي حبيبتي مفيش خطر اهدي انتي معايا دلوقتي
ندى : هما مين دول وكانو عايزين يموتوني انا وسچا ليه
سيف : خلاص ي روحي معدش فيه خطر دول ناس وحشين وانا هاخدلك حقك والله متخافيش
ندى : طب هو انت بتقول هتجهزني لاي
سيف : هوديكي للقصر بتاعنا
ندى : قصر ؟!!

يتبع..

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة باقي حلقات الرواية اضغط على : (رواية دواء قلبي)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *