روايات

رواية لهيب الانتقام الفصل الخامس عشر 15 بقلم نيرة عبدالله

رواية لهيب الانتقام الفصل الخامس عشر 15 بقلم نيرة عبدالله

رواية لهيب الانتقام البارت الخامس عشر

رواية لهيب الانتقام الجزء الخامس عشر

رواية لهيب الانتقام
رواية لهيب الانتقام

رواية لهيب الانتقام الحلقة الخامسة عشر

نبيل بضحك: أهلا أهلا بصديقي القديم
كمال بغضب: إنت إي اللي جابك هنا
نبيل: جيت أطمن عليك ي صااحبي
كمال بصوت عالي: إياك تقول كلمة صااحبي دي فاهم
نبيل قرب منه وقال: إخس عليك ي صاحبي لتكون لسه زعلان عشان علمت عليك زمان
كمال مسكه من هدومه وقال بغضب: إطلع برا ي نبيل بدل ما أقت”لك برا
نبيل بضحك: طالع ي كمال باشا بس هنتقابل تاني
وكمال بص لاثره بغضب ورمي كل اللي علي الترابيزة
في الكافيه
سجي ووائل كانوا قاعدين بيتغدوا سوا وبيتكلموا
سجي: قولي أخبار كتفك إي دلوقتي
وائل: بيوجعني شويه بس متقلقيش هبقي كويس
سجي: عاوزه أسألك سؤال ي وائل
وائل: إسألي ي سجي
سجي: بعد ما إتصابت وقبل ما يغمي عليك قولت حاجة كده فاكر إنت قولت إي

 

 

وائل: لا مش فاكر إني قولت حاجة
سجي بحزن: تمام كمل أكل
وائل إبتسم ومسك إيديها وباسها وقال: بحبك ي سجي
سجي بفرحة: قولت إي
وائل بحب: قولت بحبك ي سجي وبحبك من أول مره شوفتك فيها حبيت كل حاجة فيكي وكنت مستني اللحظة المناسبة اللي اعترفلك فيها بحبي بس لما اتصابت قولت ي عالم هرجع تاني ولا عشان كده إعترفت ليكي بحبي؛ ودلوقتي عاوزه أعرف تقبلي تكلمي معايا حياتك
سجي هزت رأسها بإبتسامة؛ ووائل طلع خاتم من جيبه ولبسه ليها وقال: بحبك ي طفلتي
سجي بإبتسامة: وانا كمان بحبك
في الليل
أدهم رجع بيته؛ وإستغرب انه مشافش أبوه
أدهم للدادة: بابا فين ي داده
الدادة: في أوضته ي بني
أدهم طلع لابوه وخبط علي الباب ودخل وقال: أخبار حضرة اللواء إي
كمال بإبتسامة: حمد لله علي السلامة ي حبيبي؛ وحضنه
أدهم: غريبة يعني قاعد في أوضتك من دلوقتي لي
كمال: مفيش تعبان شويه بس فطلعت أرتاح

 

 

أدهم بخضة: مالك ي بابا أطلبلك الدكتور
كمال بإبتسامة: متقلقش عليا ي أدهم ده إجهاد من الشغل بس
أدهم بإبتسامة: طب يلا عشان ناكل انا مرضتش اكل في الطيارة عشان ناكل سوا
كمال بضحك: تحت أمر حضرة المقدم
تاني يوم
كيان صحيت من النوم علي صوت رنة تليفونها وكان نبيل
كيان بنوم: ألو
نبيل بزعيق: نص ساعة وتبقي عندي فاااهمه وقفل في وشها السكة
كيان إستغربت عصبيته وقامت لابست هدومها وراحتله
في مكتب نبيل
كان قاعد مستني كيان وكان علي أخره؛ والباب خبط وقال بعصبية: إدخل
دخلت كيان وقالتله: مالك متعصب كده ليه
نبيل بصوت عالي: ممكن أعرف إي اللي هببتيه في أسوان ده إزاي تغدري بجاك بالطريقة دي؛ جاك كان هيساعدك توصلي للي عيزاه
كيان بعصبية: ده كان عاوز يقتلهم كلهم يقتل ناس ملهش ذنب
نبيل بسخرية: كل حرب وليها ضحايا ي حضرة الرائد
كيان: وانا حربي مع كمال الاسيوطي وبس ومش هسمح ان ناس ملهمش ذنب يموتوا حتي أدهم مش هسمح إنه يتأذي
نبيل: غريبة إي اللي غير رأيك يعني مش كنت ناوية تحرقي قلب كمال علي أبوه؛ وقرب منها وقال: لتكوني حبيتيه ي كيان
كيان بتوتر: إنت بتقول إي لا طبعا
نبيل: بس هي دي الحقيقة ي كيان إنتي حبيتي أدهم قلبك غلبك وإتحكم فيكي واللي عملتيه في أسوان أكبر دليل علي كده بس للاسف إنتي حبيتي الشخص الغلط حبيتي إبن اللي ق”تل أبوكي؛ فوقي ي كيان فوقي لنفسك وإفتكري إنتقامك اللي اتعذبتي بسببه طول السنين اللي فاتت دي
كيان مشت من عند نبيل وهي مصدومة من كلامه؛ وركبت عربيتها وقالت في نفسها: معقول أكون حبيبته زي ما بيقول بس لا أنا مش بحبه مش بحبه؛ وإفتكرت كل ذكرياتها مع أدهم وخوفها عليه ولما حضنته وباست خده وفرحتها لما رقصت معاه
كيان وقفت العربية وقالت بدموع وهي بتضرب دريكسيون السواقة: مكنش لازما كل ده يحصل مكنش لازما ده يحصل؛ وسندت راسها وفضلت تعيط

 

 

لحد ما تليفونها رن وكان أدهم بس هي كنسلت عليه وهو فضل يرن عليها بس مكنتش بترد وبعدها قفلت تليفونها ورجعت راسها لورا وقالت: لازما أصلح كل اللي حصل ده
عند أدهم
كان مستغرب إنه بيرن علي كيان بس مكانتش بترد وقلق أكتر لما تليفونها إتقفل وقال: يتري مش بترد ليه
والباب خبط ودخل منه ظابط وقاله: كمال باشا عاوز حضرتك
أدهم: تمام؛ هي الرائد كيان جات إنهارده
الظابط: لا ي فندم مجتش
أدهم: طب إتفضل إنت؛ وقال بقلق: يتري فيكي إي ي كيان
في الليل وفي بيت كيان
كانت قاعده وبتفكر في كلام نبيل لحد ما الباب خبط فتحت و شافت أدهم واقف قدمها
كيان بصتله وقالت: إي اللي جابك
أدهم:ايه مش هتقوليلي اتفضل
كيان:لا طبعا اتفضل يا حضره المقدم
أدهم بص لتوترها وقال وهو بيقعد:غريبة يعني لسانك مش طويل ليه
كيان بضيق:انت عايز ايه
أدهم: مجتيش إنهارده الشغل ليه
كيان لسه هتتكلم اتفاجوا بكل ازاز البيت بيتكسر بسبب الرصا”*ص اللي من كل حته
أدهم كان حاضن كيان بايدوا وميلوا لتحت والازاز جرح إيد أدهم
بعد وقت
البيت كان متدمر وأدهم طلع كيان من حضنه ومسك وشها بإيده وقالها: إنتي كويسة
كيان هزت رأسها وأدهم كان شايف في عيون كيان الخوف وجسها بيرتعش؛ أدهم حضنها وهي بادلته وقال: إهدي متخافيش أنا معاكي
كيان:كنت ممكن اموت
أدهم بزعيق:اسكتي انتي بخير الحمد لله وان شاء الله هتفضلي بخير
كيان بعدت عنه وبصت لايده الشمال اللي اتجرحت بسبب الازاز؛ وقامت جابت مطهر وشاش وقطن ورجعت
كيان مسكت ايده وقالت:استحمل

 

 

هز راسه وهو بيبصلها وهي بدات تشيل الازاز من ايده لحد ما خلصت وعقمتها ولفتهاله
كيان ابتسمتله وقالت:بتبصلي ليه
أدهم:يمكن عشان مختلفة وغريبة بتجمعي فيكي كل صفات القوة ولا اجمدها راجل وفي نفس الوقت احلي ست
كيان بلعت ريقها وقالت:انت هتمشي
أدهم:مش هاين عليا اسيبك
كيان:لا يلا امشي
أدهم هز راسه وقام مشي؛ وهي سندت علي الحيط وغمضت عيونها وقالت بدموع :مكنش ينفع احبك
صباح يوم جديد
كيان كانت راحة مكتبها بس قابلت فريد في وشها وقال: حمد لله علي سلامتك
كيان بأرف: الله يسلمك
ولسه هتمشي وقف قدامها وقال: علي فكره وحشتيني أوي
كيان بصتله بغضب وقالت: إنت عايز مني إي ما تحل عني بقي
فريد بإبتسامة: عاوز إتجوزك
كيان بغضب: ده لما تشوف حلمه ودنك
ومشيت عشان تروح لمكتبها؛وفجاه لقيت حد بيسحبها لجوه المكتب وبيحط ايده علي بوقها
أدهم بغضب:اخرسي خالص
زقها لجوه وهي قالت بغضب:انت عبيط
أدهم قرب منها وشدها ليه وقال قدام وشها:لو فكرتي توافقي او خليتيه يقرب منك يا حضره الرائد هكون قا””تله ومش عارف وقتها هعمل فيكي ايه
كيان كانت حاسه بتوتر من قربه وقالت بضعف:ابعد عني لو سمحت
أدهم دفن وشه في رقبتها اما هي ففاقت وزقته وخرجت بسرعة
في مكتب كمال
أدهم كان بيحكيله علي اللي حصل مع كيان إمبارح
أدهم: الحمد لله إني كنت معاه إمبارح وإلا معرفش كان ممكن يحصلها إي
كمال: أكيد دول رجاله جاك مش هيعدي ليها للي عملته بالساهل بس انا هحاول أعرف مين دول؛ وأكمل بخبث: بس قولي صحيح ي حضرة المقدم كنت بتعمل إي إمبارح عندها في البيت
أدهم بتوتر: كنت بطمن عليها عشان مجاتش إمبارح
كمال بضحك: ومن إمتي فهد المخابرات بيطمن علي حد مش بيجي شغله
أدهم: المواضيع دي مش بنتكلم فيها هنا ي حضرة اللواء عن إذنك؛ وكمال بص لاثر أدهم وقال: شكلك وقعت في الحب ي أدهم

 

 

في الليل وفي عربية كيان
أدهم ركب جنبها وهي قالت بضيق:عايز ايه
أدهم:هعوز ايه سوقي عايز اتكلم معاكي
كيان لبست حزام الامان بس سمعت صوت رنة تليفونها
كيان:الو
شخص:ازيك يا حضره الرائد حابب اقولك كلها ٣٠ دقيقة وتمو”تي لان اول ما لبستي الحزام مفعول القن”بلة اشتغل ولو فكرتي تشيليه هتكوني سبب في مو”ت الناس ديه كلها……

يتبع….

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية لهيب الانتقام)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *