Uncategorized

رواية جحيم الكتمان الفصل السابع عشر 17 بقلم فاطمة ابراهيم

 رواية جحيم الكتمان الفصل السابع عشر 17 بقلم فاطمة ابراهيم

رواية جحيم الكتمان الفصل السابع عشر 17 بقلم فاطمة ابراهيم

رواية جحيم الكتمان الفصل السابع عشر 17 بقلم فاطمة ابراهيم

–  حط إيده ع وشها بحب ” أحم بقولك ايه 
–  ‏بعيون لامعة ” نعم 
–  ‏وهو بيقرب منها أكتر هي ايه العلامة الا عند شفايفك دي ممكن أفحصها فجأة دخلت الممرضة بعد حمزة عن وعد بسرعة 
– شهقة الممرضة ‏بخضة والدوا وقع من إيدها ” ااا أنا 
” نزلت وشها في الأرض بربكة طلعت بسرعة وقفلت الباب” 
– ضربته في كتفه ” أنت مش هتبطلع قلة الأدب دي 
– ‏هي إلا مخبطتش الأول وبعدين يالا بقي عاوزين نروح البيت بدل ما كل واحد هينطلنا هنا كل شويه 
– بإمتنان ”  بجد أنا مش عارفة أشكرك أزاي ع كل إلا عملته عشاني دا
– ‏قرب منها تاني ” عادي ع فكرة أقولك أنا تشكريني أزاي 
” دخل جده في الوقت دا فبعد عنها تاني ضحكت بكسوف ع تعبيرات وشه  ” 
– أنت كنت بتعمل ايه يالا 
– ‏بإحراج ” ااا أبدا ي جدي أنا كنت بس ااا
– ‏احترم نفسك أنت في مستشفي 
– ‏ع فكرة أنت ظالمني أنا كنت بمسحلها بؤقها علشان تعبانة مش قادرة تحرك إيديها
– ‏دا ع أساس إلا متجبسة إيديها مش رجليها ! 
” بص ع وعد لقاها بتضحك وهي حاطة إيدها ع وشها بكسوف ” 
– بإحراج”  أحم طيب أستأذن أنا ي جدي هروح أشوف الدكتور 
– ‏بصوت واطي وهو ماشي” وربنا لخطفها منكم  وهرب بيها 
– بتبرطم تقول ايه 
– ‏ااا بقول منور ي جدي منور 
” خرج حمزة وضحك سالم هو وعد ” 
– تغيرت ملامح سالم للحزن وهو بيبص ل وعد ” الحمد لله ع سلامتك ي حببتي 
– ‏الله يسلمك بجد شكراً أوي ع كل إلا بتعمله معايا أنتم بحبكم ليا حسستوني أنه لسه في خير وناس طيبة 
– ‏مسك إيديها بعشم ” أنا إلا لازم أشكرك ع وجودك معانا وأشكر ربنا أنه نجاكي أنتي متعرفيش أنا كنت خايف عليكي أزاي 
– ‏كان عندي يقين في ربنا أنه هييجي زي كل مرة وينقذني كل ما خلاص بفكر أن إلا جاي حاجة هتفرقنا بتفاجئ أنها بتقربنا أكتر من بعض أكتر
– ‏علشان كدا لازم تعرفي أنه بيحبك بجد ومستحيل يسيبك مهما حصل 
– ‏تكونت دموع في عينيها وهي بتتكلم ” حمزة يستاهل أحسن واحدة في الدنيا يستاهل بنت ناس تشرفه قدام أي حد ويرفع رأسه جمبها في أي مكان مش واحدة من ملجأ وكمان م… 
– ‏قاطعها ودموعه نزلت بقوة من كلامها وهو مش قادر يكتم قهرته ولا إحساسه بالذنب ” أنتي أحسن بنت في الدنيا كلها مفيش حد لا أحسن ولا أشرف منك 
– ‏بستغراب وهي بتمسح دموعه ومشاعرها متلخبطة حاسة أتجاهه بشعور غريب وكأنه قريبها” أنت بتعيط ليه 
– بتنهيدة وهو بيحاول يمسك نفسه العافية ” لأ أبدا دي بس دموع الفرحة بأنك قومتي بالسلا…
” مقدرش يمسك نفسه أكتر ونفجر في العياط وهو بيفتحلها دراعه فترمت في حضنه بقوة وهي بتعيط بقوة هي كمان ” 
*روايتي بقلمي فاطمة إبراهيم * ومع ذلك الحرامية مبتبطلش أسرقوا يكش تفلحوا 
– دكتور ي دكتور 
– ‏ألتفت ع الصوت ” أيوا 
– ‏ممكن أعرف حالة وعد ايه دلوقتي 
– ‏الحمد لله الخبطة إلا خدتها ع دماغها مأثرتش عليها حالتها مستقرة حاليا لو حابين تخدوها من بكرا مفيش مشكلة بس لازم الراحة التامة وياريت تجبولها كرسي بعجل لحد ما رجليها تتحسن شويه لأنها معتقدش هتتحمل تقف ع رجليها الفترة دي 
– ‏طيب ممكن اخدها أنهاردة 
– ‏انهاردة ! 
– ‏مش حضرتك قولت أن حالتها مستقرة 
– ‏أيوا بس عاوزة رعاية خاصة ودوا تاخده بانتظام 
– ‏اطمن أنا معاها وههتم بيها 
– ‏خلاص براحتكم قفل الحساب وتقدر تاخدها  عن أذنك
– ‏اتفضل 
– قفل الحساب شوف الحساب هو حد قالهم أحنا هنطير ولا أيه 
” فجأة سمع حد بينادي عليه ” 
– حمزه … حمزاااا
– ‏التفت وبتفاجئ” ايه دا أنت !! 
– ‏مد إسلام إيده بإبتسامة ” عامل ايه 
– ‏بضيق ممزوج بغيرة” أنت عرفت أزاي أن وعد دخلت المستشفي ؟!
– ‏بصدمة” اييه !! وعد هنا هي فين مالها حصلها ايه 
– ‏بستغراب” أمال أنت جاي ليه بدل متعرفش! 
– ‏أنا وأمي هنا كنت بفك الدعامة إلا فرجلي شوفتك بالصدفة دلوقتي سيبك من دا كله وطمني وعد مالها !؟
– ‏وهو بيحاول يطفشه ” خير متشغلش بالك هي كويسة شويه مغص بس اا تقريبا حامل 
– ‏بصدمة ” ايه دا بجد !! 
– ‏مالك مستغرب كدا ليه أنت نسيت أنها مراتي ولا أيه 
– ‏لأ مقصدش طبعا ألف مبروك 
– ‏الله يبارك فيك عقبالك  يالا سلام 
– ‏ايه دا أنت رايح فين 
– ‏تحب نفرش ونقعد نهزر هنا ولا ايه مراتي وأبني مستنيين 
– ‏طب ممكن اطمن ع وعد وأباركلها 
– ‏يوصل إن شاء الله هباركلها مكانك سلام 
” وصلت منال في الوقت دا وهي بتنادي ع إسلام ” 
– سبتني ورحت فين 
– ‏ماما أعرفك حمزة جوز وعد 
– ‏بصدمة ” اييه جوزها 
– ‏حمزة لنفسه” هي ايه العيلة إلا بتتصدم كل شويه دي أيه مش مالي عنيهم أكون جوزها ولا أيه ! 
– ‏وهو بيهرش في دقنه بخنقة” اه جوزها تخيلي 
– ‏الواطية متقوليش أنها اتجوزت ! 
– ‏لا وكمان طلعت حامل ي ماما 
– ‏جز حمزة ع سنانه بغيظ ” أنا دلوقتي عرفت أنت طالع حِشري لمين 
– ‏بتقول حاجة ي حمزة 
– ‏لا أبدا أنا بشكر بس في والدتك ما شاء الله ربنا يخليهالك
– ‏فين وعد عاوزة أشوفها 
– بقلة حيلة وضيق ” ‏اتفضلوا
– كفاية بقي ي وعد أنا عيوني وجعتني من كتر العياط 
– ‏ضحكت وهي بتمسح دموعها” بصراحة أنا أول مرة حد يحضني وأحس الإحساس إلا أنا حسيته دلوقتي 
– ‏بلهفة الجد لحفيدته” ح حسيتي بأيه 
– ‏بإبتسامة حزينة ” شعور غريب أول مرة أحسه اسفة يعني في إلا هقوله بس حبكم ليا ساعات بيحسسني كأنكم أهلي 
– ‏بدموع في عينه ” أنتي محاولتيش تدوري ع أهلك قبل كدا ؟!
– ‏أنا معرفهمش حتي لو قابلتهم صدفة مكنتش عرفتهم بس أنا متأكدة أنهم كانوا طيبين يمكن ماتوا وكانوا مضطرين يعملوا فيا كدا 
– ‏أنتي ازاي طيبة للدرجة دي مش في قلبك ولو شويه كره ليهم ع سنين عمرك إلا قضتيهم في الملجأ! 
– ‏لو فضلت أعد الحاجات الوحشة إلا في حياتي وأحزن عليهم وأكره إلا ظلموني صدقني كنت هبقي أتعس إنسانة في الدنيا ربنا كبير ودايما كان معايا في كل الأوقات الصعبة قبل الحلوة 
– ‏وهو بيجمع كلامه وبيتشجع” يعنى لو عرفتي أن أهلك عايشين هتسامحيهم 
– ‏اهلي ماتوا من زمان أكيد لو عايشين مكنوش سابوني كل السنين دي 
– ‏حط إيده ع خدها بدموع ” لأ ي حببتي أنا اا
” قاطعهم فتح الباب ودخول منال وإسلام وحمزة ؛ برقت وعد بصدمة لما شافتهم ” 
– ي حببتي حصلك ايه مالها رجلك 
– ‏طنط منال أنتم عرفتهم ازاي أني هنا !! 
– ‏حمزة ” قابلنا حمزة وقال أنك هنا علشان تعبانة من الحمل ألف مبروك 
*بقلمي أنا مش بقلمك ي حرامي الرواية *فاطمة إبراهيم* 
– ‏بإندهاش”  حمل مين قال كدا !! 
” بصوا ع حمزة بستغراب فبص حمزة في السقف وهو مكتف إيده بإحراج ” 
– ‏حمزة قالنا انك حامل وجاية هنا علشان تعبتي من الحمل
– ‏حمل ايه ي إسلام أنت مش شايف ي قلبي عليها
رجليها الاتنين متبهدلين ازاي 
– ‏عادي يعني أنا مكدبتش ما هي فعلا تعبانة أهو 
– ‏جده بإحراج ” طيب ي جماعة أنا هاخد حمزة معايا نشوف الإجراءات ومعاد خروجها خدوا راحتكم معاها
– مسكه من دراعه ” يالا ي حمزة 
– ‏بصوت بينهم ”  يالا ع فين  مش هسيب الواد الملزق دا معاها وامشي 
– ‏بقولك يالا كفاية كسفتنا قدام الناس 
” بعد ساعتين ” 
– خلاص كدا خلصنا كل الإجراءات وقفلنا الحساب 
– ‏كويس أوي وأنا كمان كلمتهم قولتلهم يحضروا غدا خصوصي ليها بقولك ايه صحيح فريد مش باين من إمبارح فين الزفت دا هو كمان ازاي يسيبنا في إلا حنا فيه دا ويختفي كدا مكنش المفروض نقوله أنها أخته؟! 
– ‏تغيرت تعبيرات وشه للغضب أول ما سمع أسم فريد ” بعدين ي جدي يالا علشان زمانهم مشيوا  و وعد لوحدها 
– يالا ي وعد جهزتي 
– ‏بستغراب وهي شايفة تعبيرات الغضب ع وشه ” أيوا 
” دخلت الممرضة بكرسي متحرك ” 
– حمزة ” ايه دا ! 
– ‏الدكتور قال مينفعش تمشي ع رجليها الفترة دي وجد حضرتك اتفق مع إدراة المستشفي ع الكرسي دا 
– ‏ليه هو أنا اتشليت لما تقعد عليه وانا موجود ! 
– ‏حمزة هي مقالتش حاجة غلط أهدي 
– ‏انا اسفة عن أذنكم 
– ‏ليه كدا ي حمزة كسرت بخاطرها وبعدين معناه ايه ردك دا مفهمتش ومالك عصبي ليه كدا هو حصل حاجة  ! 
– ‏يالا نطلع من هنا 
– ‏طيب هات الكرسي 
”  ‏بصلها بحدة فسكتت قرب منها وشالها وجه حارس من بتوعه شال الشنطة وطلعوا ” 
طول الطريق ساكتين حمزة سايق وهو سرحان وملامح وشه كلها غصب وجده بيحاول يكلم فريد تلفونه لسه مقفول 
– بصت وعد في المراية ع وش حمزة وهي خايفة من انقلاب حاله كدا وهي بتكلم نفسها ” هو فيه ايه ي رب أستر 
” قطع السكوت دا رنة تلفون حمزة بص في الشاشة ففتح بسرعة” 
– أيوا 
حصل ؟ 
طيب انتم عارفين هتعملوا ايه وأنا نص ساعة وهبقي عندكم سلام 
– مين ي حمزة ؟ 
– ‏دا واحد من رجالتي ي جدي مفيش حاجه 
يالا وصلنا اتفضل 
– أيه مش هتنزل ولا ايه ؟ 
– ‏لأ ورايا شغل هخلصه وهرجع ع طول 
– ‏طيب تعالي دخل وعد الأول وبعدها أخرج 
– ‏لا وعد هتيجي معايا 
”  ‏بلعت وعد ريقها بصعوبة أول ما قال كدا  وهي بتابع الحوار بخوف”   
– بس وعد تعبانة ولازم ترتاح 
– وهو بيبص قدامه بحدة ”  ‏ما أنا واخدها علشان ترتاح أتفضل أنت ي جدي ومتقلقش 
” في الطريق” 
”  بصلها في المراية لقاها عمالة تفرك في إيديها بتوتر وباصة في الأرض” 
– خايفة ؟ 
– ‏رفعت رأسها ” ه هو أنا ممكن اعرف أحنا رايحين فين 
– ‏خلاص وصلنا أهو وهتعرفي دلوقتي 
– ‏ايه المكان دا 
– ‏متخفيش طول ما أنا جمبك وحتي لو مكنتش جمبك عاوزك دايما قوية ي وعد سمعاني 
– ‏بخوف أكتر ” حاضر 
” دخلوا المخزن كان عبارة عن مكان واسع في جهة مربوط فريد وشكله دايخ خالص والجهة التانية مربوط سيف عنيه متغطية ووشه كله دم  ” 
– نزلها حمزة قدامهم وهي مستغربة ” مين دول ؟ 
– ‏قرب من سيف وشال الشريطة من ع عنيه أول ما شافت وعد شكله أتهزت بخوف رجعت لورا كانت هتقع جري عليها حمزة بسرعة مسكها ” بصتله بعياط ”  أنت اا
–  ‏أيوا ي وعد أنا عرفت كل حاجة 
–  ‏بصت في الأرض وهي بتعيط رفع وشها بإيده” لأ ي وعد مش أنتي الا وشك يبقي في الأرض أنتي ست البنات كلهم إلا لازم يحطوا رأسهم في الطين الكلاب دول وحياتك عندي لهندمهم ع اليوم إلا شافوكي فيه 
”  داست وعد ع رجليها وهي بتقرب من سيف وكأنها مش حاسة بأي ألم ‏وبغضب كامن مسكته من قميصه وضربته قلم عمل صدي صوت في المكان ” 
– بعياط ” انا اسف أبوس إيديك خليهم يرحموني
” نزلت فيه ضرب بكل قوتها وصوت عياطها بيعلي وهي بتشتم فيه ” 
– قرب منها حمزة ”  وعد أهدي أنتي تعبانة 
– ‏بقهرة ودموعها نازلة بقوة  ” د دا ي حمزة دا إلا دمر حياتي كلها وعشت بسببه مكسورة طول حياتي قالي يومها خليكي فاكرة شكلي دا كويس علشان لو طلعتي من هنا عايشة هيفضل ملازمك طول عمرك 
” سيف كان خلاص شبه أغمي عليه من كتر الضرب وبؤقه بينزل دم “
– كفاية أنتي خدتي حقك منه سبيني أنا هاخد حسابي منه بطريقتي 
– ‏بصوت خافت من الجمب التاني ” ح حمزة والله أنا معملتش حاجة صدقني 
– ‏ألتفتت وعد لمصدر الصوت اتفاجئت ب فريد ” ايه داا حمزة دا فريد !! عملت فيه كدا ليه ؟!
– قرب منه وهو يشده من شعره رفع رأسه ”  ‏الكلب دا كان معاه كل واحد فيهم هياخد حسابه 
– ‏بصوت مخلوط بالبكاء  ” والله ما كنت أعرف أنها هي إلا مربوطة وشها مكنش باين أنا جريت ع وائل لما لقيته مرمي في الأرض ملحقتش أعرف مين دي أصلا 
– ‏وعد ” حمزة فريد مكنش معاه فعلا هو يعرفه ؟!
– ‏سابه بستغراب وراح ناحيه سيف كب ميه ع وشه فشهق وهو بياخد نفسه بالعافية ” 
– ‏مسكه من رقبته بغضب” فريد كان معاك في عملتك السودة دي ولا لأ 
– ‏حمزة والله أنا بقولك  مكنش هناك كان الزبالة 
دا ومعاه واحد تاني غير فريد 
– ‏سيف بتعب” لأ مكنش معانا أنا ووائل بس إلا نعرفها 
– ‏امال ازاي وصل للفيلا في وجود وعد ! 
– ‏كح بإجهاد وبصوت خافت” أنا .. أنا إلا اتصلت بيه علشان ييجي ع هناك كنا متفقين أنا وائل نقتلها ونلبسها لفريد كلمناه وقولتله أن في بنات معانا علشان ييجي
– جز ع سنانه بغضب ” دا أنت حسابك معايا تقيل أوي
– ‏عيط وهو بيتألم من كل مكان في جسمه ” والله كنت سكران يومها ومش حاسس بحاجة ولما قابلتها في الفيلا إمبارح خفت لتقولكم ولا تصرخ علشان كدا خطفتها أبوس رجلك سامحنى أنا غلطان 
– بص ل فريد بشمئزاز” شوف قذارتك وصلتك لأيه ي وس*خ ! 
– ‏وهو بيشهق من العياط” صدقني أخر مرة أنا مكنتش عاوز أروح هو إلا غصب عليا والله 
” أمر حمزة الرجالة تفكه وتسنده للعربية وبعدها شال هو وعد وقعدها في العربية وقفل الباب” 
– حمزة أنت رايح فين مش هنمشي! 
– ‏هو خد حسابه منك لسه حسابي أنا 
– ‏بخوف ” حمزة أستني هتعمل ايه 
” شاور حمزة وفجأة جردل ميه أترمي عليه بقوة” 
– اااه حرمت والله أبوس رجلك أرحمني 
– وهو بيحط طلق في المسدس”  ‏بقي أنت قولتلها تفتكر شكلك علشان هيلازمها طول العمر ! 
– ‏عيط بصوت عالي ” أنا مستعد أعمل اي حاجة تطلبها مني بس ارحمني أنا مش عاوز أموت 
– ‏ضحك بسخرية ” ومين قالك أنك هتموت ي حلو هو أنا هدوقك راحة الموت دي أصلا 
” فجأة ضربه رصاصة في رجله فصرخ بقوة ي بااابا ” 
– لأ أنت طلعت طري أوي ايه كل دا علشان رصاصة واحدة دي لسه البداية  
” في الوقت دا دخل شخص لابس بلطو وفي إيده شنطة” 
– حمزة بيه 
– ‏أبتسم حمزة وهو بيبصله” أهلا ي دكتور أتفضل أنا مستنيك بقالي كتير 
– ‏انا تحت أمرك 
– ‏وهو بيلف حولين سيف ” أنا عاوزك تبسطه أوي عاوزه يخرج منها سوسن يحلف يمين تلاته أنه ست ولا عمره داق طعم الرجولة خالص ” مسك وشه وبسخرية” مفتكرش هيبقي صعب عليه هو أصلا عمره ما كان راجل بس هنقول ايه من شابه أباه فما ظلم 
– ‏تحت أمرك ي حمزة بيه طلباتك أؤامر 
– ‏خلي بالك مش عايزه يموت أنا عاوزة كل ما يبص في المراية مش بس يفتكرني لأ أنا عاوزه يكره يبص لنفسه في المراية أصلا عاوزه لا يحصل راجل ولا حتي ست 
أنا ماشي دلوقتي خلص وكلمني عاوز أسمع أخبار حلوة
– حمزة أنت عملت ايه ؟ 
– ‏أهدي مفيش حاجه 
“بص ع الكنبة إلا ورا لقي فريد دايخ خالص مش قادر يتحرك “
– أحنا رايحين ع الفيلا عارف لو جدك عرف حاجة هعمل فيك ايه ؟ 
– ‏خلاص بقي ي حمزة كفاية لحد كدا 
– ‏وس*خ ومصاحب عيال شبهه كانوا هيضيعوه 
” في الفيلا” 
دخلوا كان سالم قاعد قلقان في الصالون أول ما شافهم جري بسرعة عليهم 
– فيه ايه ي ولاد قلقتوني عليكم 
– ‏بصدمة أول ما شاف فريد والحارس سانده ” فريد!! 
يتبع…..
لقراءة الفصل الثامن عشر : اضغط هنا
لقراءة باقي فصول الرواية : اضغط هنا
نرشح لك أيضاً رواية ثائر للكاتبه هنا سامح

‫2 تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *