روايات

رواية زين الصعيد الفصل السادس 6 بقلم الكاتبة المجهولة

رواية زين الصعيد الفصل السادس 6 بقلم الكاتبة المجهولة

رواية زين الصعيد البارت السادس

رواية زين الصعيد الجزء السادس

رواية زين الصعيد الحلقة السادسة

بما ان البعض بعتلى وقالى ان اللهجة الصعيدية مش فاهمينها والبعض الاخر حابينها والبعض الآخر بيقولوا انهم بيتكلموا كدا فعلا بس مش شرط اكتب كدا فانا هكتبها عادى بالعامية ♥
________________
ليلى بفرحة وهى تحدث فاروق: واااافق… وافق خلاص يافاروق اننا نكتب الكتاب الاسبوع اللى جاي
فاروق وهو يرسم لانه فى المكتب ويعمل: اخيرا ياشيخة دانا خللت
ضحكت ليلى وقالت: ابسط ياسيدي.. بس ااااه… متنساش بقي بكرة انك هتيجي مع زميلك عشان تخطبوا جودي
فاروق: دا ربنا يستر والله… انا قلتله حضر الخاتم عشان لو رفضتك تندم هههههه
ليلى: لا وانت الصادق دى هتاخد الخاتم تبلعهولى هههه
فاروق: بصي يا ليلى انا هقفل عشان بشتغل وعشان بردوا استئذن من المدير وارتب انا وهو شنطة السفر ونيجي.. انا معرفش يعني رايح يخطب م الصعيد يقوم خاطب جودي!!! اللى كل شوية بتقرفني شخصيا بحكاياتها فى امريكا وفرنسا
ليلى: يبني هى مفكرة ان كدا بتتقلل من شأنك متعرفش انك ساعتها مبطقهاش
فاروق: ساعتها بس!!!… ماهو بسبب طريقتها وكلامها محدش بيطيقها
ليلى: هنقضيها نميمة على جودي!!!
فاروق: خلاص خلاص انا هقفل بقي.. سلام
ليلى: سلام
_______________
كم هو حزين، أن كل الأقاويل التي خدشَت قلبي، مرّت مِن خلالك.
مهرة: بس يازين!!!
ابعد يديها بعنف وقال: مش عاوزة اسمع صوتك… رحتيله للمرة التانية… بتترجي حبه!!!!!
وانا وااااقف….. واقف وعاوز اجبلك حقك وانتى قاعدة بتقلى منى كراجل… مشفتيش بصته ليا!!!… مشفتيش وهو شمتان!
مهرة: انا مقصدتش!!
زين: ولا تقصدي.. انتى بالنسبالى بنت عمي اللى اتجوزتها عشان احميها وبس!!!
يعني المفروض مكنتش اعمل فيها حامى اوى واجيبوه عشان اخدلك حقك لانك اصلا مش مهتمة بدا.. انتى مهتمة انه ازاى سابك… ازاى هو مقدركيش
لاكن جوزك اللى واقف قدامك حتى لو على ورق يولع… يغور… ميهمكيش فى حاجة انه كان واقف زي العيل وانتى بتقولي لسي حسام ارجعلى ارجوك.. وياريت حن الاستاذ دا قالك فى داهية
متعرفيش دا كسرني قد ايه وانا شايفك بتترجي حبه قدام عينيا وانا ساكت وانتى معملتليش قيمة بالعكس دانتى بدل ما تعلي من قيمتي… معملتيش اعتبار ليها ابدا وقولتيله انك بتحبيه رغم انى واقف ورغم انى انا اتجوزتك
مهرة: انت بتمن عليا انك اتجوزتني!!!
زين باستنكار: هو دااا كل اللى فارق معاكى!!!… بحكيلك قد ايه انا موجوع منك وانتى كل اللى همك كرامتك!!
مهرة بغضب: امال ايه اللى هيهمني يازين!!!
زين بتنهيدة حزن: مفيش يامهرة… مفيش يا… بنت عمي…. بس انا حابب اقلك ان لغاية يبنت الناس مايتم بينا الطلاق والمدة اللى اتفقنا عليها تتم ملناش كلام مع بعض ولا تعامل تانى
مهرة بغضب: انا مطلبتش انه يكون في بينا تعامل اصلا انت اللى واخد الموضوع كانه يخصك
زين وهو ينظر لها ببرود: عندك حق انا فعلا اللى غلطان واستاهل ضرب الجزمة يابنت عمي انى اتدخلت…. كان من الاول قلت لا… ورحتله رجعتهولك بعد ماممرمط بكرامتك الارض وكسفك قدام الناس وخليتك تبوسي رجله وتقله رجعني ياحسام واتجوزني اصلى معنديش كرامة
مهرة بصوت هادر: انا مسمحلكش
زين: ولا تسمحيلى بقي ولانيلة…. انا كدا كدا هتجوز قمر … هى اصلا وحيدة امها ووالدها توفوا… بس قدرت تكون اسمها وقدرت تشتغل وكانت حاطة كرامتها هى الاول فى حياتها كانت مخطوبة قبلى ولما هو قالها كلمة.. كلمة انها ملهاش حد غيره سابته… مش لما جه كتب الكتاب والناس واهل الصعيد كلهم قام سايبها تخبط راسها فى الحيط.. ولو مكنتش موجود كانو قالوا عليها….
ولا بلاش تجريح كمان.. كفاية
مهرة: متعملش نفسك ملاك…. انت عملتلى ايه غير انك استغليت ضعفي
زين باستنكار: انا؟؟؟؟
مهرة: ايوا انت… انا سمعتك وانت بتقول لحسام انك بتحبني…. اكيد اتجوزتني وفرحت اوى لانى مش قادرة اقول لا عشان سمعتي
زين: انا عمري مافكرت فى كدا وعلى فكرة انا كنت هرفض لولا ان عمي محمدي اترجانى وانا عمري ماكنت هحط اسم وسمعة عمى فى التراب ابدا
فى اللحظة الى انتى قاعدة بتقولى انى استغليتك فوق انا فى نفس اللحظة كنت بدافع عنك وبحميكي وماسك فيكي
وفى اللحظة الى انتى بتقوليله انك بتحبيه هو اتخلى عنك وكسر بخاطرك
والنهاردة انتى عرفتي انه كان خاطب وسابك عشان يتجوزها هى وبردوا قولتيله انك بتحبيه
انا عارف انك مش هتبقيلى وان بعد الكلام دا عمري ماهقرب منك فى حياتي ومع ذلك… لم يكمل حيث
خرج واغلق الباب بعنف
مهرة بحزن: اعمل ايه يازين بس…. اعمل ايه.. مانا مش قادرة…. مش قادرة اتخطي الوجع دا ابدا…. ليه ميبقاليش وانا محتاجاه اكتر منها هى
_____
نزل زين ليقول لمحمدي: انا هسافر للقاهرة انا وفهد شهرين ياعمي
محمدي: ليه؟
زين: عشان صفقة معدات جديدة
محمدي: طب مش هتاخد مهرة معاك!
زين بحدة وهو يدير وجهه: لا
خرج من الدوار بأكمله ليذهب الى فهد
________
كانت تتمشي وتحمل اشياء عدة فى يدها
جلال باللهفة: انسة كرمة
التفتت لتجده لتقول: مين حضرتك؟
جلال: انا… انا اللى كنت سألتك يوم ماكنتى موجودة فى دوار عمي محمدي عنه
كرمة: انا اسفة بس مش فاكرة
جلال: انا اسمي جلال
كرمة بحدة: معرفكش يا استاذ وبعدين فيه حاجة موقفني كدا ليه؟
جلال باحراج: انا اسف انا كنت بس عاوز اسلم عليكي
كرمة بندم: انا اسفة والله مش قصدي
جلال وهو يتركها: ولايهمك
______________
«وعدتك ألا أعود…. وعدت
وألا أموت أشتياقاً
ومت!»
فهد وهو يعد الشاي : بتفكرني يبني بمثل.. خدتك اكيد العوازل كدت انا روحي
زين باستغراب: بمعني!
فهد: بمعني انك بتحبها وعاوز ترجعلها بس كبريائك مانعك
وضع الشاي على المنضدة ثم ربت على ركبته وقال: اشرب الشاي بدل مر الحبايب اللى انتا شاربه.. دى الست بتقول: هجرتك يمكن أنسى هواك و أودع قلبك الآسي
و قلت أقدر في يوم انساك و أفضي من الهوا كاسي
لقيت روحي في عز هواك بفكر فيك و أنا ناسي
و كان هجري عشان أنساك و أودع قلبك القاسي
لقيت روحي في عز جفاك بفكر يك و أنا ناسي
و صبحت بين عقلي و قلبي تايه حيران
أقول لروحي من غلبي إنسى النسيان
ما دام بهجر عشان أنساك و أودع قلبك الآسي
و أشوف روحي في عز جفاك بأفكر فيك و أنا ناسي
تنهد زين ليقول: انا عارف انها مش هتكون ليا وانها مستحيل تفكر فيا زي مابتفكر فيه
فهد: يبني انت عاوزها تفكر فيك بين يوم وليلة وبعدين ما اكيد لسه مراقتش من الجرح اللى جواها وجايز هى بتقولك كدا عشان انت بتحبها ومش عاوزاك تتعلق بيها عشان متتجرحش زي ماهى اتجرحت
زين بتفكير: مظنش
فهد: لا ظن يا زين… هى ممكن تكون مكسورة لدرجة انها بتجرح اى حد بيحبها عشان حاسة انه ممكن يبعد عنها فتبقول هى اللى تبعده عشان متتجرحش تانى
متطلبش من حد موجوع م الحب انه يعاملك بحب يازين لانك ساعتها هتبقي انانى
زين باستنكار: انانى؟؟
فهد: ايوا انانى ياسيدي …… يازين القلوب ليها سحر خاص …لانها لما بتتوجع بتحول الانسان لوحش حساس وتعبان وباين على ملامحه الغضب واليأس
ولازم تعرف ان
مفيش حد ميفهوش عيوب ومينفعش تطلب م اللى قدامك انه يبقي مثالى
زين: ايوا يافهد مفيش حد ميفهوش عيوب
ومنقدرش نطلب الشخص باكيدچ على بعضه من غير عيوب
لاننا شخصيا فينا عيوب نعرفها
بس اللى لازم نطلبه… ان مع عيوبه دى… ميكنش في اذي لينا
يعني ميجرحنيش… مينتقدنيش طول الوقت او يحاول انه يقلل مني
يحافظ عليا ويحترمني….
لاكن مقدرش اقول للشخص اللى قدامى بدل العيب الفلانى طالما مش ضارنني فى حاجة… هتبقي انانيه مني اوى لو انا عاوزه مثالي… لان الحياة مش وردية اوى… وانا بردوا مش مثالي للحد المهلك
فهد: الله ينور عليك….بس خدها نصيحة منى يازين متبعدش… خليك معاها… خليها تبدء تتعلق بيك… لاكن يبني متكنش هى لسه مجروحة من انه سابها ليلة الفرح وعاوزها تحبك تانى يوم كدا مفيش منطق بيقول دا… لاكن المنطق الصح انك تستحملها لحد ماتفوق م الصدمة… انت نفسك يازين لما مات ابوك وبعدها ماتت والدتك بعدت عن كل اللى حواليك وكنت بتعاملنى بمنتهي البرود والقسوة لانك مجروح…. وهما مختاروش البعد بمزاجهم دا قدر من ربنا وخلاص مبقوش موجودين
مابالك هو اختار البعد ولسه موجود
اقتنع زين بحديثه وقال: يعني مسافرش معاك!!
فهد: لا… وبعدين بيني وبينك انا مسافر لفاتن… نفسي اشفها… واحتمال اطلب منها الجواز
زين بسعادة: ربنا يتمملك على خير
فهد بابتسامة: اللهم امين… هقلها نعكس الدور شوية لو هى وافقت… يعني نعمل كتب كتاب عشان تقدر تيجي معايا هنا الصعيد وهكلم عمى محمدي لو يقدر يقعدها عندكم فى الدوار او هى تقعد معايا ونتعود على بعض زي فترة الخطوبة
زين: انا معاك فى الكلام دا لان فعلا خطر تقعد مع خالتها افرض كررت نفس الحاجة وخلت حد يبات فى نفس شقتها وميكنش مضبوط!!!
فهد بخوف: دانا مكلمتهاش ومسالتهاش من ساعة لما جيت
زين: روحلها ومتخافش اوى انت ادتها رقمك ولو كان فيه حاجة اكيد كانت هتتصل
فهد: تفتكر كدا!!!
زين: افتكر ونص
_______
جلست مهرة تكتب فى غرفتها
«‏ لقد قرأت اقتباساً والآن قد لمس قلبي …. بعد انتهاء الحب، دع قلبك وشأنه، لاتلمه لاتقس عليه، يكفيه عار الخذلان، يكفيه انتهاك براءته»
«فعذبها، حتى آذاب فؤادها
وذوقها طعم الهوى
والتذللِ
فقلت هذا
بهذا
فأطرقت
حياءاً وقالت
كل ظالم مبتلي»

يتبع…

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة باقي حلقات الرواية اضغط على : (رواية زين الصعيد)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *