روايات

رواية لهيب الانتقام الفصل السابع 7 بقلم نيرة عبدالله

رواية لهيب الانتقام الفصل السابع 7 بقلم نيرة عبدالله

رواية لهيب الانتقام البارت السابع

رواية لهيب الانتقام الجزء السابع

رواية لهيب الانتقام
رواية لهيب الانتقام

رواية لهيب الانتقام الحلقة السابعة

وهي راحة ناحية غرفة تبديل الملابس إتفاجئت بحد بيحط إيده علي بوقها وبيخدها لاحدي الاوض وهي كانت بتقاومه؛ أول ما دخلها الاوضة كيان ضربته بالكوع مرتين في بطنه ولفت إيده ورا ضهره وزقته ناحية الحيطة

كيان بغضب: إنت مين
هو: انا الرائد فريد الدالي
كيان وهي بتضغط علي إيده: والمطلوب مني إني أصدقك بقي
فريد بألم: لو مش مصدقاني شوفي الكارنيه بتاعي هتلاقيه في محفظتي
كيان طلعت محفظته وشافت الكارنيه بتاعه وأتأكدت من كلامه وبصتله بغضب وقالتله بحدة: ولما إنت ظابط فعلا إي اللي يخليكي تتصرف تصرف زي ده
فريد: صراحة عجبتيني اوي لما شوفتك وانتي بتلعبي فقولت لازما أتعرف عليكي بطريقة مميزه
كيان مسكته من رقبته وزقته ناحية الحيطة وقالتله بحدة: انا مبحبش اتعرف علي حد ولو اللي عملته ده لو اتكرر تاني صدقني وقتها روحك هتكون التمن

 

 

وسابته ومشت؛ وفريد بص لاثرها بأعجاب وقال: شرشة بس عجباني

في الليل
في إحدي المطاعم؛ أدهم وغيث كانوا قاعدين بيتشعوا وبيتكلموا عن قوة كيان

غيث: بس بصراحة انا مكنتش أتخيل انها هتكون بالقوة دي
أدهم: الواضح إنها مدربه كويس أوي؛ لما شوفت ملفها وقد إي تقيمها عالي صراحة مصدقتكش خاصة إنها شكلها بيقول إنها ميطلعش منها ده كله
غيث: ناوي علي أي معاها
أدهم: هضمها لفريقي بس لازما الاول أتأكد من حاجة
غيث بإستغراب: حاجة إي تاني
أدهم بخبث: هتعرف بعدين

تاني يوم
كيان دخلت مكتبها ولقت أدهم مستنيها
أدهم: أخر مره هسمحلك إنك تيجي متأخرة فاهمة
كيان بإستهزاء لكلامه: بصفتك إي عشان تسمحلي
أدهم: بصفتي قائد الفريق بتاعك وأهم قاعدة عني إني محبش أجي وألاقي حد من فريقي مش موجود
كيان بتريقة: ياريت بعد كده أدهم باشا يعرفني حابب أكون موجوده إمتي عشان اجي ولو عاوزني بالمره أعملك قهوتك وأرتب مكتبك إبقي قولي
أدهم قرب منها وقال بتهديد: لو اتكلمتي بالاسلوب ده تاني هتندمي ندم عمرك فااهمة
كيان ببرود: اللي عندك أعمله
ادهم بغضب منها: الساعة 8 تكوني جاهزه عشان عندنا مهمة

 

 

كيان: مهمه إي دي
أدهم بحده: مش شغلك واللي أقولك عليه تنفذيه
وسابها ومشي وكيان بصت لاثره بغضب

في مكتب اللواء كمال
فريد: انا بطلب إن النقيب كيان تنضم لفريقي ي فندم
كمال بإستغراب: وإشمعنا كيان دي لسه جايه
فريد بخبث: لما سمعت عنها وعن كفائتها في شغلها قولت أكيد هتنفعني في الشغل
ولسه كمال هيرد عليه دخل أدهم وفريد بصله بضيق
كمال: سيبني أفكر في الموضوع ده ي فريد
ادهم: موضوع إي
كمال: حضرة الرائد طالب إن كيان تنضم لفريقه
ادهم: تنضم لفريقك إزاي وهي في فريقي أصلا
فريد بصدمة: في فريقك إزاي ومن إمتي وإنت بتشتغل مع بنات
أدهم ببرود: من إنهارده عندك إعتراض
فريد بصله بغضب وقال: عن إذنك ي سيادة اللواء وخرج
كمال: إي اللي خلاك تغير رأيك وتوافق
أدهم: لانها مختلفة عن اي حد اشتغلت معاه ونوع جديد ومختلف عليا ولازما اعرف حكايتها إي

 

 

في الليل
أدهم كان مستني كيان في الجراج واول ما وصلت قالها: إركبي يلا؛ كيان إتنهدت وركبت معاه
كيان: مهمه إي اللي هنروحها
أدهم: تاجر مخ’درات هيستلم نوع جديد منها انهارده وهنقبض عليه متلبس
كيان: وإنت عرفت منين
أدهم: ملكيش دعوه
كيان بصتله ونفخت بضيق؛ وبعد مرور نص ساعة وصلوا للمكان

كيان: التسليم هيتم فين
ادهم: في جراج الك’باريه ده؛ عشان يبان الامر عادي جدا وبعدها هيسلمها لصاحب الك’باريه
كيان: مين صاحب الك’؟باريه ده
أدهم: أشرف الديميري
كيان أول ما سمعت الاسم إبتسمت بخبث لانها عرفت إنه عدو لنبيل وكان بينافسه في الشغل؛ وفاقت علي صوت أدهم وهو بيقولها جاهزة
كيان: جاهزه

 

 

أدهم وكيان دخلوا الجراج وأدهم شاور ليها علي الشخص اللي هيستلم الشحنة؛ بس ادهم لاحظ آن فيه كاميرات في الجراج فأخد كيان وإستخبوا ورا الحيطة
كيان: فيه إي
أدهم: خليكي كده وإياكي تتحركي
وكان بيلاحظ عمليه التسليم لحد ما تمت والشخص طلع الك’باريه
كيان بضيق: ما تفهمني اي اللي بيحصل
أدهم بص لكيان ولسه هيتكلم سرح في ملامحها وقد إي ملامحها جميله وهادية
كيان بنفاذ صبر: هتفضل باصص ليا كتير
أدهم: دلوقتي هنتحرك عشان نقبض عليهم متلبسين

أدهم وكيان اتحركوا وطلعوا علي السلم اللي بيودي للك’باريه وأول ما وصلوا؛ لقيوا حراس مستنينهم
أدهم: كنت متأكد إنكم هتبقوا موجودين؛ وبص لكيان وقال: ورينا شطارتك بقي
كيان: إتفرج وشوف
وبدات كيان تضرب الحراس بكل شجاعه ومهارة؛ وأدهم كمان كان بيضربهم معاها وقدروا يخلصوا عليهم بسرعة

ودخلت هي وأدهم جوا؛ وأدهم طلع مسدسه وضرب طلقتين في الهوا وقال: كله يثبت مكانه
وكان فيه قوات جوا المكان بس كانوا متخفين؛ وطلع كيان وأدهم لمكتب أشرف اللي كان معاه الشخص اللي سلمه الشحنة

ادهم: واخيرا وقعت ي أشرف باشا
اشرف: خير ي باشا اي سر الزياره
أدهم: بكل هدوء كده طلع المخ’درات اللي معاك
اشرف: إنت بتتكلم عن اي ي باشا مش فاهم
ادهم للقوات: فتشوا المكان كويس
والقوات بدأت تفتش المكان بس ملقتش حاجة؛ بس كيان لاحظت ان فيه أزايز كح’ول شكلهم غريب ولما فتحتهم لاقت المخ’درات؛ وبصت لادهم بإنتصار وهو بصلها وإبتسم

 

 

في الجراج
أدهم: عرفتي منين ان الازايز دي فيها الم’خدرات
كيان: حاجة متخصكش؛ وأكملت بحدة: لو اللي حصل هنا قبل الهجوم إتكرر تاني وقتها هطلع عينك من مكانها فاهم
وسابته ومشت؛ والكل كان مصدوم من جرئتها فمين يقدر يكلم فهد المخابرات بالطريقة دي

صباح يوم جديد
أدهم كان في طريقه للشغل وكان جواه غضب كبير من أسلوب كيان معاه إمبارح وفي اللحظة دي موبايله رن ووكان كمال؛ أدهم إتنهد ورد
كمال: قدامك قد إي وتوصل
ادهم: حوالي ربع ساعه كده
كمال: انا إديت ملف القضية الجديدة لكيان بعد ما تشوفه تعالي ليا انت وهي عشان اقولكم علي بقيت التفاصيل
أدهم: تمام؛ وقفل معاه وقال بتوعد: إما عرفتك قيمتك ي كيان مبقاش أنا الفهد

بعد ربع ساعه
أدهم وصل الشغل وطلب من العامل يقول لكيان تجيبله ملف القضية وراح علي مكتبه
وبعد شوية كيان خبطت علي الباب ودخلت
ده الملف اللي حضرتك طلبته يا حضره المقدم
بصلها بضيق واخده منها وهي خرجت من مكتبه،
أدهم بدأ يشتغل لحد ما تليفون مكتبه رن وكان سيادة اللواء
اللواء: عاوزك إنت وكيان في مكتبي
أدهم: تحت أمرك ي فندم

في الاجتماع
كيان كانت قاعده وأدهم بيبصلها بغموض بنت غريبة
وهادية بس حادة في طباعها مش عارف يحدد حكايتها اي فاق علي صوت كمال
كمال:عشان كده انتوا الاتنين هتشتغلوا علي القضية ديه
وخلوا بالكم اهم حاجة السرية التامة
كيان:تمام يا فندم؛ عن إذنك وخرجت

 

 

ولما خرجت لقت فريد مستنياها بصتله بضيق وقالته: عاوز إي
فريد: مش عاوزك تكوني لسه مضايقة مني
كيان: ياريت اللي حصل ميتكررش تاني
فريد لسه هيتكلم بس شاف ادهم وهو خاج وبيبصلهم فإبتسم بخبث وحط إيده علي كتف كيان اللي زقته بسرعه وقالت بزعيق:الزم حدودك معايا واياك تلمسني تاني ومشيت وسابته

في الليل
أدهم خلص شغله وخرج بعربيته بس لقي في الطريق كيان في ملثمين بيشدوها للعربية غصب عنها

يتبع….

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية لهيب الانتقام)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *