روايات

رواية زواج لم يكن في الحسبان الفصل الأول 1 بقلم صفاء أحمد سليمان

رواية زواج لم يكن في الحسبان الفصل الأول 1 بقلم صفاء أحمد سليمان

رواية زواج لم يكن في الحسبان البارت الأول

رواية زواج لم يكن في الحسبان الجزء الأول

رواية زواج لم يكن في الحسبان الحلقة الأولى

– فريده قومي معايا بسرعه جايلك عريس وكتب كتابكوا بليل
– اي الظيطه دي انتي بتقول اي
– قومي بس هفهمك في البيت أبعدت المقعد عن الترابيزه ثم قامت و ذهبوا خارج الكافيه
فريده : انا عايزه اعرف دلوقتي اي العبط الي انت قولتوا جوه ده
وليد. : هو بصراحه انا قولت ل ماما و بابا من فتره كبيره انك متجوزه وانا قاعد معاكوا في نفس البيت
فريده. : اي ده لي أن شاء الله
وليد. : بصراحه قولتلهم كده عشان كانوا عايزينك ترجعي البلد عشان يجوزوكي ياسين أبن عمك و تبطلي تعليم و دلوقتي احنا لازم نتصرف ب اي طريقه وتتجوزي عشان هما جايين بكرا بليل عشان يتأكدوا بنفسهم
فريده. : و مأذون مين بقي الي هيطلعلك القسيمه في نص يوم
وليد : ما تشغليش بالك ب اي حاجه هيا كلها شهر ولا شهرين و تتطلقوا تكوني خلصتي الترم ده و اخدتي اجازه اخر السنه و تقدري ترفضي ياسين براحتك
فريده. : اديني همشي وراك أما اشوف اخرتها اي

 

وليد. : خير ان شاء الله اوصلها أمام المنزل ثم قال. : جهزي نفسك كلها ساعتين و اجيب المأذون و العريس و اجي
فتحت الباب و دخلت جلست علي احدي المقاعد ثم شردت قليلا وهيا تردد : مين ياسين ده اصلا انا عمري ما شفته عشان اخاف منه ثم وقفت و دخلت الي غرفتها ثم قالت. : انا لي استخبي واخاف طالما أن ممكن ادافع عن نفسي واقف ضد الكل و الي يحصل يحصل احسن لي من اني اتجوز واحد معرفوش والله اعلم ممكن يعمل فيا اي تنهدت ثم ذهبت الي الغرفه ارتدت بچامه ثم قرارات الاتصال ب وليد
وليد : اي جهزتي
فريده : انا مش موافقه علي الي هتعمله ده واه انا مسافر بكرا و اشوف سي ياسين الي الكل خايف منه ده وما تقلقش عليا اختك ب ميت راجل
وليد : اعملي الي يريحك انا مش هقدر اغصبك علي حاجه
فريدة : شكرا لتفهمكم ده أغلقت الخط ثم ذهبت الي غرفته لتجهز شنطه السفر و تأخذ كل ما تحتاجه من ملابس و اكسسوارات و برفيوم ثم أغلقت الشنطه و ركضت علي السرير بتعب و هيا تحدث نفسها و تقول شكلي داخله علي معركه بس ولا يهمني و ضعت السماعات داخل أذنها و ظلت تستمع الي الاغاني حتي اتي الصباح وكانت السابعه صباحا ارتدت ملابسها ثم أخذت حقيبتها و رحلت
صعدت الي القطار و جلست علي احدي المقاعد ثم وضعت السماعات في أذنها ثم رجعت شعرها الي الخلف و هيا في عالم اخر جالسه بجوار الشباك و تفك في ما ذا سيحدث هناك
غفت في النوم بعد الكثير من التفكير
صدفه تقابل بنت جميله تخطف قبلك خطف

 

استيقظت ب انزعاج من صوت هذا الرجل الذي يغني لقد كرهت الأغنيه بسبب صوته البشع
فريدة. : برافو جميل ممكن ما تغنيش تاني
نزل الشاب سمعته وهو يقول. : مش سامعك بتقولي حاجه
فريدة. : بقولك ما تغنيش تاني مش ناقصه صداع
الشاب : انتي معندكيش حاجه اسمها جبر الخواطر خالص طائره من قاموسك
فريدة. : معلش اصل انا صريحه بزيادة وقليله ذوق جدا فا حل عني دلوقتى و بتمني انك ما تغنيش بجد عشان هموت وانام
الشاب: طب هو انا ممكن اتعرف عليكي انا اسمي ياسين النمر وانتي
فريدة : لا متهزرش هو انت
ياسين. : هو اني تعرفيني
فريدة : هو تقريبا كده احنا ولاد عم معاك فريدة النمر
ياسين ببتسامه : يا مرحب ببنت العم الي هيجوزوني ليها اجباري عني تركها ووضع السماعه مري اخري
اعتدلت في جلستها ثم قالت ********

يتبع..

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة باقي حلقات الرواية اضغط على : (رواية زواج لم يكن في الحسبان)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *