روايات

رواية عالجتها ثم أحببتها الفصل التاسع عشر 19 بقلم ندا الشرقاوي

رواية عالجتها ثم أحببتها الفصل التاسع عشر 19 بقلم ندا الشرقاوي

رواية عالجتها ثم أحببتها البارت التاسع عشر

رواية عالجتها ثم أحببتها الجزء التاسع عشر

رواية عالجتها ثم أحببتها الحلقة التاسعة عشر

اللواء… مريم نزلي سلاحك… مررريم… نفذي يا سيادة المقدم
مريم… اسفة يا فندم
ورفعت سلاحه وأطلقت رصاصة نارية
قاسم… لااااا مريم
كانت رصاصة واحده تخترق راس عز، فارقة روحة الحياة في لحظة واحده لم تنفعه مال ولا قصور ولا سلطات، يابن آدم الحياة فانية.
اقترب قاسم سريعًا وأخذ السلاح قبل أن تصوبة على مي
تقدم اللواء بحزن… سالمي سلاحك يا سيادة المقدم ووجه حديثه للعساكر… اقبضوا عليهم وعلى سياده المقدم
مريم بتوهان… من غير ما تقول يا فندم… اتفضلوا دا سلاحي… مفارقنيش طول ال3 سنين لكن هستغنى عنه دلوقتي… أنا أقسمت على نعش ابويا وامي أن اخر طلقة من سلاحى تكون للنصر اتفضل السلاح… ووقفت أمام العسكري ورفعت اديها ليه… حط الكلبشان
العسكري بحرج… مقدرش يا فندم
مريم بحزم… نفذّ الأوامر يا عسكري
وضع العسكري الكلبشات في يد مريم.
تسارعت الأحداث وبعد يومان تم دفن جثمان عز، وتم حبس كل من مي وكريم لمده 20 يومًا على زمة التحقيق، وحبس المقدم مريم سيف الدين 5 أيام حتى يصدر الحكم لمخالفتها للقوانين وضرب الرصاص قصدًا دون دفاع عن النفس
جاء مالك من لبنان سريعًا خوفًا على مريم، الآن في طريقهم إلى مركز الشرطة

 

 

في مكتب اللواء
كانوا يجلسوا كل من قاسم وروز ومالك وتيام ينتظروا مريم
فتح الباب ودخلت مريم
مالك بلهفة وشوق… مريم
وقف وامسك يداها يجذبها إليه حتى سكنت في حضنه
كان يعانقها مالك بشوق، وهيٰ كانت كا جسد دون روح، روحها تحلق بين السماء والأرض
ابتعد قليلًا ليقول… وحشتيني
مريم بتوهان… وأنت كمان
قاسم… ياعم سبنا نسلم بقا عاملة اي يا كوتش
مريم… كويسة
روز… وحشتيني يا مريم
مريم… وأنتِ كمان يا روز
تيام… مش هخطب من غيرك
مريم ساخرة… لا شكلها مفهاش رجعة
مالك بخوف… هتخرجي يا قلبي
مريم… الحكم على مي أمته
مالك… بعد 20 يوم
مريم… كويس، قاسم
قاسم رد سريعًا… اؤمري

 

 

مريم… الشقة اللي قاعده فيها المفتاح تحت السجاده الصغيرة افتح وادخل أوضة النوم، افتح الخزنة البسورد يوم وفاه بابا وماما أكيد عارفة هتلاقي ورق في تنازل مني ليك عن أي حاجة بملكها
قاسم… أنتِ بتقولي اي
مريم… مفهاش رجعة يا قاسم
مالك بعصبية… لا فيها وترجعي وكل حاجة زي ما هيٰ
مريم… بلاها وجع دماغ، أنا خالفت القانون والقسم، وضربت نار دون دفاع عن النفس
مالك… هتخرجي لو فيها موتي
مريم… كفاية موت بقا خلينا نعيش حياة سليمة كل واحد لية حياة هيخدها وخلاص
تيام… اية الغم دا يا جدعان هتخرجي يا مريم
مريم… ربنا يقدم اللي فية الخير
دلف اللواء… أخبارك يا مريم
مريم… اخباري عندكوا كل يوم
اللواء… لية يا مريم

 

 

مريم… أظن حضرتك اكتر واحد عارف لسة علشان صاحب عمرك فاكره علشان مراته الست الطيبة اللي معملتش اي حاجة في حياتها ومتستهلش تموت على يد كلاب زي دول
اظن وضحت ليكوا كلكوا
ياريت محدش يجي هنا تاني لو سمحت
سيادة اللواء نادي العسكري عاوزه أنزل
اللواء… يا عسكري
دلف العسكري ليأخذ مريم وخرج
في آخر اليوم كانت تجلس روز تتذكر يوم القبض عليهم
عوده للماضي
بعد رجوع قاسم للقصر صعد إلى الجناح ودلف كانت روز تسير ذهابًا وايابا، خوفًا عليهم
أمسك بمقبض الباب وفتح عندما نظرة وجدته ركضت لتتعلق في عنقة بقوه، أغلق يداه عليها، وشعرت بقطرات ماء دافية في عنقها وجدتة يبكي دون صوت
روز بخوف… قاسم حصل اي… مريم فين… حصلك حاجة
قاسم ببكاء… مريم اتقبض عليها
روز بقلق… لية وازاي
قاسم… مريم ضربت نار على عز ومات وضاربة النار قصدًا
روز… هتتحبس

 

 

قاسم… معرفش العقوبة اي… تعبان يا روز مش قادر حاسس ان في حجر طوب كبير على صدري مش عارف اشيلة… هقول لمالك اي الأمانة مقدرتش عليها… مريم هتروح يا روز… مريم أختي مش مجرد صديقة… كلهم بيمشوا… وأنتِ كمان هتسبيني… لية كده
ابتعدت لتمسك وجهه بيدها، وتزيل عبراته بسبابتها… مش هسيبك يا قاسم… أكون قليلة الأصل لو سبتك في ظروف كده… أنا معاك
عودة للواقع
روز… قاسم… يا قاسم.
قاسم… نعم يا رزان
رزان… مش ناوي تحلق دقنك
قاسم… أنا في اي ولا في اي
رزان… لا احلقها بتوجع على فكره
قاسم… علشان لما احضنك خلاص مش هحضنك سبيني في حالي بقا
رزان… لا هتحلقها وهيا ضغيرة كانت حلوه دي كبرت خالص نخفها بقا
قاسم… روز روحي نامي او اعملي اي حاجة بس ابعدي عني
رزان بحزن… ماشي يا قاسم

 

 

في شقة مالك
كان يجلس على الأرض واضعًا راسه على ركبته يبكي في صمت، وجهه صابغ اللون الأحمر من البكاء
يتذكر كل شيء مع مريم، عندما انجرح ابهامها من السكين، عننا ذهبا لياكلا سويًا ومرضت يتذكر ركضهم في شوارع لبنان والناس ينظروا لهم يتذكر كل شئ ويبكي على ضعفة انه ليس قادرًا أن يخرجها من محنتها
في ڤيلا الحفناوي
وجدت جانا تبان يدلف من باب الفيلا
ارتدت ستره طويلة وهبطت سريعًا لتلحقة قبل أن يدلف إلى منزله
جانا… تيام
تيام بتعب… نعم يا جانا
جانا… مالك يا تيام
تيام… تعبان يا جانا تعبان اوي
جانا… نقعد تحكيلي
تيام… ماشي
جلست جانا على الأعشاب الخضراء ويجلس بجانبها تسان ويبدأ يقص عليها ما حدث

 

 

بعد مرور ساعة
كانت روز متسطه على الفراش دخل قاسم وتسلل بهدوء حتى دخل بين زراعيها، مثل الطفل الذي اشتاق لحنان امه
هتف بهدوء… حلقتها اي
روز… براحتك هيا دقني ولا دقنك
قاسم… وهيا بتوجني ولا بتوجعك، بلاش طفولية
روز… طب اوعى كده بقا أنت تقيل
قاسم… شغل الأطفال بدا اهو
روز… مااااشي يا قاسم
قاسم… متزعليش يا روزي
روز… حاضر.
بعد مرور 3ليالي كان يوم الحكم على مريم
في المحكمة كانوا يجلسوا بتوتر وخوف والرعب يدق قلبهم
خوفًا من الحكم، دخل القاضي وقفوا احتراماً له وجلسوا
وبعد مرور 20 دقيقة نطق القاضي بالحكم وكان هو
القاضي… حكمت المحكمة على المتهمة مريم سيف الدين بالإعدام ….

يتبع
لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا
لقراءة باقي حلقات الرواية اضغط على (رواية عالجتها ثم أحببتها)

اترك رد