روايات

رواية في ظلال الذئاب الفصل العاشر 10 بقلم حبيبة الشاهد

رواية في ظلال الذئاب الفصل العاشر 10 بقلم حبيبة الشاهد

رواية في ظلال الذئاب البارت العاشر

رواية في ظلال الذئاب الجزء العاشر

رواية في ظلال الذئاب الحلقة العاشرة

ياسر: أقلـ.. عي
ضمت ملابسها برعب: أنت بتقول أي لا طبعاً
ياسر نظر إلى صد.. رها الظاهر من الملابس: هدومك متـ..قطعة أقلـ..عي اللبس دا وإلبسي حاجة تانية أنا جبتلك هدوم في الحمام، أنتي دلوقتي بقيتي مراتي ومسؤلة مني أنا هسيبك النهاردة بس. سحبها من شعرها. أياكي تيجي في يوم وأطلبك وترفضي .. تركها بحدة اه تخيلي كدا لو جدتك عرفت إنك أتجوزتي عـ.. رفي يا حرمي المصون
روز ببكاء : كفاية.. كفاية أنا عايزة أمشي
روز قامت دخلت المرحاض وخرجت بسرعة
روز: أي اللبس دا أنا مستحيل ألبس البتاع دا
قرب منها ياسر وسحبها من شعرها: لا ما حرمي المصون لازم مفيش حاجة تظهر منها أنتي ملكي أنا لوحدي
روز بغضب: وأنت مالك براحتي دي حاجة ملكش دعوة بيها
ضغظ عليها أكتر : لسانك
روز: اه سيب شعري وهعمل اللي أنت عايزة
دخلت المرحاض أبدلت ملابسها وخرجت

 

 

ياسر نظر لها بتفحص : تصدقي شكلها كدا مش حلو ، فين الطرحة
روز بخووف: جوه
ياسر: ادخلي إلبسيها وتعالي
روز: بس أنا مش محجبة
ياسر: تتعودي عليها
رجعت لفت الحجاب لفة عشوائية مبعثرة وخرجت خلف ياسر
ياسر: أركبي
روز بتوتر: لا أن.. أنا هروح لوحدي
ياسر: أخلصي
ركبت بخوف أنطلق بها روزان كانت صامته طول الطريق تفكر في ماذا ستخبرهم أين كانت أفاقت من شرودها على صوته
ياسر: كل ما اعوزك هبعتلك حد ياخدك
نظرت له بقرف: تعوزني أزاي يعني مش فاهمة
ياسر بلا مبالة : أنزلي
روزان فتحت الباب بغضب: تعرف أن عمري ما شوفت ولا هشوف أنسان زيك أنا بقرف منك
جريت على الباب فتح البواب ودخلت وقفت في الصالة بخوف من جدتها
نجاح بقلق: كنتي فين يابنتي لحد دلوقتي
روزان بتحضنها وبتبكي
نجاح وهي تجفف لها دموعها: كنتي فين يا روز

 

 

روز: كنت كنت خارجة من العيادة وكنت هعمل حدثه وأغم عليا في الشارع ونقلوني المستشفى
نجاح بشك: أنتي متأكدة من اللي بتقوليه
روز: أيوا أيوا أنتي عارفة اني بقول الحقيقة
نجاح: ودا اللي مستنياه منك يلا قومي خدي شاور واستريحي شوية
عند ياسين طلع بتعب إلى الأعلى لقي الباب مقفول ياسين طرق بغضب علي الباب
فجر أستيقظت بفزع قامت بخوف
ياسين بعصبية : فجر أفتحي الباب
فجر برعب: لـ.. لا مش هفتح
ياسين بغضب وصوت عالي: قدامك دقيقة واحده بس تفتحي الباب فيها يا أما هكـ.. سر الباب على دماغك
بعدت عن الباب برعشة وجلست على الأرض سندت نفسها على الحائط تضم جسـ.. دها برعب
في ثواني كان الباب مكـ.. سور دخل الغرفة نظر في الغرفة بغضب وجدها جالسة تبكي
ياسين: مين قالك تقفلي الباب أنتي مفكرة أن الباب دا هيحميكي مني دا في خيالك ولا ألف باب هيمنعني عنك
فجر: أ.. أنا. أنا
ياسين : غوري من قدامي غيري هدومك علشان من دلوقتي هتشتغلي مع الخـ.. دم
فجر بصدمة : أنت بتكلمني أنا
ياسين ببرود: اه أخلصي

 

 

كانت على وشك الرحيل سحبها من خصرها نزل على أذنها وهمس
ياسين: اللي عايزة هيحصل حتي لو غـ..صب عنك فـ أحسنلك يكون برضاكي علشان أنتي اللي هتتـعبي
في مكان ما كانت تتحدث في الهاتف
أسينا بقرف: الو مين معايا.
– معقوله مش عارفه صوتي
أتعدلة في جلستها بتوتر: أنت جبت رقمي منين
– أنتي عارفه أن مفيش حاجه صعبه عليا بس مش ده الموضوع
أسينا بعصبيه: ما تقول أنت عايز إيه وتخلصني
– بنت عمك لسه عايشه
أسينا بصدمه: مش معقول أزاي أنت مش هتبطل تكدب عليا جاي بعد تالت سنين تكلمني ولسه زي ما أنت واحد كداب ومخادع وخـ.. اين
– تؤتؤ ليه الغلط دلوقتي أنتي عارفه لو كنتي قدامي دلوقتي أنا كنت محيتك من على الحياة حتا لو وسط أهلك فتحي مخق معايا وركذي أنا عايزك تعملي إيه
أسينا: لا ومكمل في الكدبه أنت أنسان حقـ.. ر
أغلقة في وجهه الأتصال ونظرة إلى صديقتها بصدمه
في اليوم التالي هبتط الدرج وجدت سحر جالسه تتناول الأفطار
فتون: صباح الخير يا طنط
سحر: صباح النور يا عين طنط تعالي يلا علشان تفطري
فتون بخجل: لا شكراً أنا مابفطرش بس كنت عايزه أروح الجامعه اللي هنا علشان أقدم الأوراق
سحر: خلاص أقعد وأيهاب نازل دلوقتي يوصلك وهو رايح الشغل
فتون: لا شكراً أنا ممكن أطلب أوبر
هبط الدرج بكل غرور ينظر إلى قم القميص ويغلق الزرار
سحر: أيهاب معلش خد بنت خالتك معاك وأنة رايح الشغل وصلها الجامعه
لم يرفع وجهه وكمل سيره إلى الخارج: تمام خاليها تيجي ورايا علشان مستعجل
سارة خلفه ركبت معه السياره بخجل من حديثه لم يعطيها إي اهتمام وأنطلق بعد فتره
أيهاب: ياترا الكلام اللي سمعته دا صحيح ولا أشعات
فرقة في يديها بتوتر: كلام إيه اللي أتقال

 

 

أيهاب نظر لها بطرف أعينه: أنتي عارفه أنا بتكلم على إيه كويس
فتون بدموع : أنت مين أداق الحق أنك تتكلم معايا كده أو تسال
أيهاب بسخريه: يبقا الكلام حقيقي
صمتت فتون تحاول التحكم في أعصابها ولا تبان أمامه ضعـ.. يفه زود السرعه نظرة إلى الطريق برعب وقف أمام الجامعه
أيهاب بسخريه: خلصي وأنا مستنيكي في الكافيه اللي على أول الشارع
فتون بكبرياء: شكراً مش محتاجاك تاني أنا كنت عايزه حد يوصلني وكنت هطلب أوبر بس كنت هتأخر فـ ركبت معاك
نظر لها من الأسفل إلى الأعلى بأبتسامه ساخره وطرقها وذهب دخلت الجامعة وخرجت بعد فتره تنتظر قبولها كانت على وشك وقوف سيارة أجره بس تذكّرت أنها لم تعلم عنون منزل خالتها وكيف ستوصل وقفت أنتبهت وهي وقفه في منتصف الطريق والسيارات تسير بجانبها بسرعه سمعت صوت تظمير سياره نظرة إلى المصدر والسياره على وشك الأصتدام بها ووو

يتبع…

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة باقي حلقات الرواية اضغط على : (رواية في ظلال الذئاب)

اترك رد