روايات

رواية حاله نادرة الفصل الثالث 3 بقلم شيماء مشحوت

رواية حاله نادرة الفصل الثالث 3 بقلم شيماء مشحوت

رواية حاله نادرة البارت الثالث

رواية حاله نادرة الجزء الثالث

رواية حاله نادرة الحلقة الثالثة

محمد:شرطي هو أنا حور تتغير، تبطل أكل وتعمل دايت، وتقلع النظارة، ولما تكون بنت بتناسبني وقتها بس هقبل.
أمل :بس أنت عارف أن حور مش هتقدر تعمل دَ، أنت عارف أنها حاولت تخس كتير وفشلت؛ لأن لما تقلل أكل بتدوخ وتقع، مش بتقدر تعمل مةهود كبير بسبب الضغط ال عندها، أنت كده بتموتها بالبطئ.
محمد “ببرود” :هو دَ ال عندي
أمل”بعصبية” :بس…..
حور”بمقاطعة” :خلاص يا خالتو أنا موافقة علىٰ شروطه.
محمد”بهدوء” :تمام، يلا اقلعي النظارة دِ، وقومي هتيلي أشرب.
حور”قلعت النظارة ودموعها بتجري على خدودها” :راحة تجيب مايه بس هي مش شايفة، وهي ماشية اتكعبلت في التربيزة ووقعت جت خالتها تجري عليها وقفتها وقالتلها:متقلقيش يا خالتو أنا بخير وهقوم أهو، قامت فضلت تحسس لحد ماوصلت للثلاجة خرجت الازازة، راحت تجيب الكوبيات مش شايفة راحت وقعت الكوباية حاولت تجيب برضو داست على المكسورة

 

 

تجاهلت ألم رجليها جبتها وعانت لحد ماوصلت، أخدها منها بقرف أي ساعة علشان كوباية ميه! اتفضلي شوفي جرحك وعالجيه، أخدت نضارتها ولبستها وراحة تعالج رجليها، ودموعها بتنزل بقهر، بس هي سبق وشافت جنته، هتحاول تستحمل ناره شوية وهي متأكده أنه هيرجع زي ماكان لأنه بيحبها، بس إزاي ال بيحب مش بيجرح وبيخاف على حبيبه، مبيقدرش يشوف دموعه، طب هو ازاي كده! مش مهم المهم أنه معايا، كل دَ جواها أشخاص متناقضة وهي الوحيدة ال بتعاني منهم، فكتب:
صعبة الحياة وقاسية
ووجع القلب دمار
من قسوة وجفا وألم
وأنا من التفكير بنهار
_خِلص اليوم وجه اليوم الثاني، قاعدين بيأكلوا، محمد”بتحذير” :حور كفاية أكل! كُلنا تقللي أكل مش تأكلي أضعاف مبتاكلي
أمل:بس يابني هي لسه ماكلتش، مش هتستحمل دَ.
حور”بدموع على وشك النزول” :لأ يا خالتو مافيش حاجة أنا أصلًا شبعت وكنت هقوم.
محمد”بهدوء” :ماما أنا هنزل الشغل وبعدها، رايح حفلة خطوبة أخت صاحبي وهتأخر انهاردة.
أمل:طب خُد حور معاك تغير جو، بدل ماهي حزينة كده.
محمد:لأ طبعًا هاخدها إزاي بنمنظرها دَ!
أمل: طب وأي الجديد م كل مرة بتاخدها معاك اشمعنا المرة دِ؟

 

 

محمد:الأول كنت باخذها على أنها أختِ مش خطيبتِ، أختِ مجبر عليها اي أن كان شكلها، إنما خطيبتِ مش هقدر تمام! أنا ماشي.
كل دَ وحور سامعة الكلام، كل مرة جرحها بيزيد، مكنتش تعرف أنها وحشة كده، مكنتش تعرف أنها عبء مُجبر عليه، جت تمشي أمل شافتها واقفة ودموعها نازلة، أنا أسفة يا بنتِ والله مكنتش عايزة كده بس مش بإيدي حاجة أعملها وسبق وقولتلك هو ميستاهلش ضفرك بس أنتِ مُصّرة عليه، حور “بتحاول ترسم ابتسامتها:متقلقيش يا خالتو أنا بخير أهو ومبسوطة وكأن عنيها بتقول:
بننهار من جوانا
وبنرسم البسمة
حتى الألم والجرح
لا تقبل القسمة
قسمة وجع وخداع
ولا دموع العين
قسمة حب باع
ولا حسرة الخدين
#شيماء_مشحوت
أخدتها خالتها في حُضنها:عيطي يا حور، عيطي طلعي ال جواكِ يا بنتِ
حور”خلاص مبقيتش قادرة تتحمل كل الوجع دَ لوحدها”:شايفة يا خالتو بيوجع قلبي إزاي، طب أنا هونت عليه كده ازاي، أي ذنبي بس؟ ذنبي أني حبيته بجد! أنا كنت فاكرة أني قوية وهقدر أستحمل أي حاجة منه بس المهم أكون معاه، بس دَ حتى دلوقتِ أنا بقيت بعيدة أكتر بكتير، ومبقيتش قادرة يا خالتو، بقا بيوحشني أووي، وحشني محمد بتاع زمان ال كان بيحبني وبيخاف عليا، ال كان يموت ولايشوف دموعي، ال كان ليا أب وأخ وصديق يا خالتو، أنا مبقيتش عارفاه ولاشيفاه، للدرجة دِ أنا وحشة مكسوف يعرف صحابه على أني خطيبته، للدرجة دِ وحشة أنه مش عايز يعرفهم عليا.

 

 

أمل”بحزن على بنتها” :بصي يا بنتِ أنا بقولك نصيحة كابنتِ مش كأمه؛ هو دلوقتِ بيقلل منكِ وبيهينكِ وكمان بيجرحك جامد، ودَ معناه أنه مش بيحبك كحبيبة يا حور، ولو كان بيعاملك الأول حلو علشان كان معتبركِ أخت لي يا حور، أنتِ عارفة من وقت ما ريم وعمر أخوكِ اتجوزوا وسافروا ومامتكِ سابتك أمانة معايا بعد ما اتوفت وأنا رفضت عمر ياخدكِ لأنكِ بنتِ ووصية مامتك كان لازم تتنفذ كنت بلاحظ أنكِ متعلقة بيه بس كنت بقول كأخ كبير واقف معاكِ مكنتش أعرف أنه كحبيب أبدًا، مكنتش هسمح بدَ، بس دلوقتِ هقولك كلمتين ال بيحب يا بنتِ عمره ما يهين، مش هيقدر يشوف دموعكِ مش هيقدر يجرحكِ، كان من مجرد اتجرحتِ امبارح كان جري عليكِ علشان يطمن، مكنش هيطلب منكِ تقللي أكل علشان تعجبيه رغم أنه عارف أن دَ ممكن يأذيكِ بس هو حتىٰ مهتمش! محرج ياخدك معاه الحفلة، طب بعدين في فرحكم هتكونِ معاه ازاي، طب ماشي هو عايزك تتغيري طب لو بعد ما اتغيرتِ دلوقتِ جه بكرة بعد جوازكم اتغير شكلك أو تخنتِ تاني هيبعد صح! أصل يا حبيبتي لو سطحي بيبص للشكل على الرغم أن الشكل دَ زايل بكرة هتعجزي وقتها هيبعد بقا، فكري براحتكِ يا حور وأنا معاكِ في أي قرار، وخُدي بالك أن ال بيحب يا حور بيحب الروح والقلب مش الشكل، مش هيهتهم بالِ مِحتاجه على قد مايهتم بسعادتكِ يا حبيبتي، بكرة على الفطار هستنىٰ رأيكِ إذا كنتِ هتقبلي يذلك ويجرحكِ بالشكل دَ وانا وقتها مش هتدخل، ولا هتبعدي وتقسي على نفسك وتنسي حبه في سبيل كرامتكِ وتستني ال يحب جمال روحكِ يا حور مش بس جمال شكلك.
عدى اليوم وحور قاعدة تفكر هتعمل أي، طب محمد راح حفلته ورجع نام في شقته ال تحت شقة مامته وحور، وكانوا قاعدين كلهم بيفطروا وقتها
قالت أمل: يلا يا حور عرفينا قرارك؟
حور”بهدوء” : يا خالتو أنا قررت……….

 

 

“أي هو قرار حور؟ هتقبل تكمل في الذل دَ؟ طب لو أه محمد هيجرحها ازاي تاني؟ لو لأ هتقدر تكمل؟ ازاي هتتغلب على حبها لي؟ ازاي هيكون أول يوم في جامعة حور؟ ازاي عايشين عمر وريم؟ ممكن يفكروا يرجعوا؟ ال هيحصل بعد كده، كل ده جاي بعدين.

يتبع…

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة باقي حلقات الرواية اضغط على : (رواية حاله نادرة)

اترك رد