روايات

رواية الفارس الاسود الفصل الخامس 5 بقلم روان العيسوي

رواية الفارس الاسود الفصل الخامس 5 بقلم روان العيسوي

رواية الفارس الاسود البارت الخامس

رواية الفارس الاسود الجزء الخامس

رواية الفارس الاسود الحلقة الخامسة

مسكت الحامل فسيف من كمة ، بصلها بإستغراب و سألها : فية حاجة حضرتك ؟
الحامل بخفوت وتعب : أنت محامى ؟
كان سيف ماسك شنطة وعليها رمز الميزان ، خمنت هى من كدة فقالها بأستغراب : آه ، فية حاجة ؟
الحامل : أنا كنت بدور على محامى ، لو مش ممانع هاخد جزء بسيط من وقتك .. المسألة ضرورية
نظر سيف إلى ساعتة ، ثم قال : هتأخر على المكتب والله ، حضرتك ممكن تشرفينى و أدى العنوان ..
سألتة : هياخد وقت ؟ يعنى انت مشغول ؟
سيف : يعنى ، هديكى معاد .. ممكن بعد بكرة هكون فاضى علشان النهاردة فية جلسة و
قاطعتة بحسرة : الجلسة بكرة و أنا مش معايا محامى ، محدش راضى يتولى القضية علشان خايفين منة
سيف : من مين ؟

 

 

بخوف و بوجة يليق ببطل فيلم رعب بيحكى لاصحابة إزاى هرب من العفريت ، قالت : جوزى !
‏رفع سيف حواجبة بدهشة ، بينما كانت رغدة تتابع الحديث بأذنها فقط وهى تنظر عبر زجاج النافذة .. فى الحقيقة هى كانت تختلس بضع النظرات على إنعكاس سيف فى الزجاج وتراقب تقلبات ملامحة .
‏رغدة كانت عارفة هو هيقول إية ، خليك بارد من برا زى ما تحب ، بس مش هتقدر تخفى دفا قلبك و رقتة ، وجهك متيبس وملامحك كئيبة ، بس صوتك حنين لدرجة بيلمس أعمق نقطة فقلبى وفى مكان محدش دخلوا قبل كدا ولا قاله سلام عليكم حتى .. خلي للناس سيف الكئيب الحاد و السطحى ، وخليلى أنا سيف الحقيقى الحنين . . أبتسمت وهى بتفكر
‏اتنهد سيف و قال : وقتنا ضيق ، من الافضل منضيعش وقت وتيجى معايا المكتب دلوقتى !
‏إبتسمت رغدة وهى تفكر بغرور أنها بقت فاهماة كويس
‏لمعت عيون الحامل : يعنى حضرتك هتساعدنى ؟!
‏سيف : إضطرار .. بس أوعدك هعمل كل إلى أقدر علية
‏مسكت إيدة من غير ما توعى : أنا متشكرة ، متشكرة اوى يا أستاذ دا جميل عمرى ما هنساة
‏حست رغدة بالخنقة ، وتلاشت ابتسامتها لما شافتها ماسكة إيدية .. وقامت فصلتهم عن بعض علشان تعدى وهى بتقول للسواق : على جنب لو سمحت
‏وقف الأتوبيس و على أثر الفرامل كانت رغدة هتقع على سيف ، أفتكرت أن سيف هيلحقها و ممسكتش فكرسى جنبها .. بعد سيف خطوة لورا من غير حسبان

 

 

فتحت رغدة عيونها ، لقت نفسها على الارض و كام حد بينزل من الاتوبيس ، والتانيين بيبصوا عليها .. كتم هو ضحكتة وغمازاتة كانت على وشك أنها تبان
قامت رغدة بغضب و سبقتة فى النزول وهو نزل وراها ووراهم الحامل
قالتلة رغدة : انت أزاى متمسكنيش ، ها ؟!!
سيف : كنتى هتخبطينى !
رغدة : بجد والله ؟ بس عادى أقع وأبقى فرجة مش كدا
سيف : يعنى المرة الجاية أبقى اخدك بالحضن يعنى ؟!
رغدة : ياريت يع… أية! أية الى أنت بتقولة دا يا محترم !؟
سيف : والله القول قولك ، الى هتقولى علية هعملة..
رغدة : متشكرة مش عايزة منك حاجة ، أنا غلطانة أنى قولتلك أصلا
سيف : آسف ، متزعليش . .
رغدة : مزعل بقى هتفرق معاك دى يعنى؟!
سيف : طبعا هتفرق !
رغدة بصتلة مستنياة يكمل ، وفضولها دفع بجسمها ناحيتة بحماس ..
كمل وهو باصص للاشىء : انتى مش عارفة أن زعلك وقلقك بيوجعولى راسى لأنك بتلكى كتير
رغدة بصدمة : قااادمة أليك يا ربىى !
سيف بضحك : وأهون عليكى ؟

 

 

رغدة : على فكرة أنت مبقتش سهل ، ياريت تسكت بقى و.. “ضحك سيف على عصبيتها ، اول مرة تتعصب قدامة ، لاحظ أن وشها بيحمر و بتقفل عينها بغضب .. بتبقى شبة الاطفال .. أتثبتت مع ضحكتة ”
سيف : حد قالك قبل كدا أنك بتبقى جميلة لما تتعصبى ؟
خدودها احمرت: ا اية ؟! لا .. بجد ؟ أبتسمت بخجل : ش شكرا ..
سيف ضربها بصباعة على راسها بخفة : انا مبقولش أنا بسأل بس ..
سيف بسرعة وقف تاكسى و ركبها فية وحاسب وهو سايبها فى صدمتها وبيوصى صاحب التاكسى عليها زى الأب إلى خايف على بنتة
وبعد ان غادر التاكسى مرمى بصرة ، تحولت ملامحه للجدية والحدة وقال : اتفضلى من هنا ..
“فى مكتب سيف ”
سيف : الاسم ؟
_كريمة عبدالعال
سيف : تشربى إية ؟
كريمة : متشكرة ب
سيف : عصير كويس ؟
كريمة هزت راسها موافقة ، طلب سيف واحد عصير و قهوة سادة لية
ثم قال برفق : أية مشكلتك بقى ؟
كريمة : أنا عايزة أرفع قضية خلع على جوزى ، اتجوز عليا من غير ما يقولى لما عرف إن إلى فبطنى بنت ومش راضى يطلقنى !

 

 

سيف : إسمة أية ؟
كريمة : سعيد الدسوقى ، هو تاجر قماش كبير فى المحلة ، بس عندة صبية مسمينهم عندنا بالعصابة دول ممكن يخلصوا على أى حد بإشارة من صابعة و محدش بيقدر يعملة حاجة !
سيف : وسايق العوأ بقى عليكى وعلى المحاميين بالبلطجية دول ، مش كدا ؟
كريمة : ا آه .. أنا متأكدة أنة هيبعد تهديد ليك قريب جدا .. ارجوك متخدوش على أنة حاجة تافهه
سيف وهو بيراجع الورق : اممم . . فهمت
كريمة بعيون مترجية ، وعلى مقلتاها ندوب كأن أعينها جفت من كثرة الدموع والبكاء وما عاد فيها ما يكفى لتسقط ، قالت برعشة بخوف : حضرتك ، .. لسة مصمم تساعدنى ؟

يتبع…

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة باقي حلقات الرواية اضغط على : (رواية الفارس الاسود)

اترك رد