روايات

رواية جويريه الليث الفصل الثامن عشر 18 بقلم مريم يوسف

رواية جويريه الليث الفصل الثامن عشر 18 بقلم مريم يوسف

رواية جويريه الليث البارت الثامن عشر

رواية جويريه الليث الجزء الثامن عشر

رواية جويريه الليث الحلقة الثامنة عشر

امسكت الصوره بم”لل و نظر لها و اتس”عت عيونه، انها هى ذات الرداء البنفسجى، مره”قه لياليه و معذ”بته، لا ينسى ذلك الحلم الذى يراوده ليلا، جالس على عشب اخضر جميل، ساند على الشجره خلفه و مغمض عيونه براحه، و بجانبه الازهار و الورود بكل الوانها، شعر بشخص يجلس جواره و كانت هى، جلست مثله و ظلت تتمعن بالعشب، اظا هو فكان ينظر اليها، نظرت له بطرف عيونها و قالت بخ”جل: المكان اجمل منى علفكره.

لم يزح نظره عنها اما هى فتنهدت بهدوء و قالت: مكان جميل و صافى و شمسه حلوه بلاش تضيع المنظر دا ليروح.

اما هو فقال بت”يه و هو مت”يم بها: و انا مش هسمحلك تروحى منه.

ابتسمت ابتسامه لا يعلم مغذاها، و قالت: خلينى اروح منك والا المكان دا هو اللى هيروح، كادت على وشك الذهاب، اما هو فقال بخ’بث و هو يلتمس خده: لسه بتو”جع علفكره.

 

 

 

 

 

 

 

 

نظرت له و قالت بمك”ر: و انت تستاهل، و هتاخد زيه لو مسبتش ايدى.

جذبها لاحضا”نه بق”وه و قال و هو يميل على شفت”يها: لا انا عايز اعمل حاجة تس”تاهل القل”م، كاد ان يقب”لها، فجاه حج”بت الشمس و ظهرت ن”وه و عا”صفه كبيره و اعص”ار التهم كل شئ، اقترب نحوهم بق”وه، اما هو فشدد من احت”ضانه، لكنها انتز”عت منه بق”وه خف”يه و الته”مها الاع”صار ثم تركه وح”يدا فى سو”اد تا”م.

فتح عيونه و ق”طع سيل و تدفق حل”مه او كابو”سه حقا لا يعرف ماذا يسيمه، نظر للصوره بتم”عن و هو يقول: الظاهر ليكى دور فى حكايتى و القدر مصمم يحطك فى طريقى، قالها و هو لا يعلم ان حياته ستتم”حور حولها قريبا.

اما عند تلك الحوريه صاحبه عيون تشبه القهوه، دلفت لمنزلها المو”حش الذى ينادى بالو”حده لكل من يدلفه، وقفت امام صوره كبيره، نظرت لها بحن”ان و ا”لم و ع”تاب دف”ين، وضعت يدها على وجه والديها اللذان ما”تا و تراكاها للوح”ده تن”هش قل”بها، و تحيط بها كرفيق مخلص لها و ما اره”ق هذا الصديق على ق”لبها، نظرت لهم بع”تاب و حب: كدا سبت”ونى وحدى، كنتم دن”يتى و ما”ليين حياتى بس القدر استكت”ركم عليا و خ”دكم منى و سا”بنى لو”حدى، كنتم اخدتونى معاكم بدل الوح”دة دى، باركولى انا خلاص لقيت وظيفه فى شركه محترمه و هقدر اعتمد على نفسى زى ما كنتم بتتمنوا و اقدر اصرف على نفسى، كان نفسى تبقوا معايا، بس خلاص عند ربنا احسن بكتير، ادعولى افضل كويسه. او ابقى كدا.

تنهدت با”لم و كادت ان تذهب و لكنها وجدت ظل رجل خلفها، تخش”بت بمكانها ولا تقدر على فعل اى شئ، برد”ت مف”اصلها و تحولت له”لام من شده الخو”ف، عقلها يؤ”كد و يص”رخ بانه اغ”لق الباب منذ ذهابها و عندما دخلت ايضا، مال ذلك الغ”ريب عند اذنها و احست بانفاسه.

 

 

 

 

 

 

 

 

قال الغريب: بعد الش”ر عليكى، تمو”تى و تسي”بينى لمين.

عقد”ت حاج”بيها بع”دم ف”هم، ابت”لعت ري”قها و قالت بص”وت جا”مد جا”هدت لإخر”اجه و لكنه يتخ”لله الخو”ف: انت مين، اطلع برا بدل ما اص”وت و ال”م عل”يك العمارة كلها.

قه”قه الغر”يب باستم”تاع و قال: مش لما تفكى تنش”نتك دى تب”قى تص”وتى، بعدين فيه حد يقول كدا، افرض حر”امى هتعملى ايه. ابتعد عنها اشعل الاضواء، اما هى التف”تت له و قالت بصد”مه: هو انت.

تداركت نفسها عندما وجدته يجلس على الاريكه بارياحيه: انت ايه اللى جابك هنا و عرفت بيتى منين، انت بتراقبنى صح.

نظر لها بم”لل و قال: و انا اراقبك ليه.

قالت بكبر”ياء: علشان كرامتك.

قال بغ”ضب و عيونه تطل”ق ش”ررا: الزمى حدودك مش رعد المنشاوى اللى بنت زيك تعمل كدا، لولا المهمه اللى حطتنى معاكى كان زمانى قت”لتك.

ابتس”مت بسخر”يه مص”طنعه رغم الخ”وف الذى تم”لك منها و قالت: الكلام دا تقوله لنفسك، ازاى تسمح لنفسك تمسك ايدى اصلا، تكون مين يعنى، و القل”م دا هيتكرر لو مخر”جتش من هنا دلوقتى فورا انت فاهم.

تقدم نحوها اما هى فظلت واقفه تر”مقه بغض”ب و ش”رار ينافس الش”رار المندل”ع منه، مال نحوها و قال: لا جر”يئه و عجب”تينى ند”خل بقى فى المفيد.

قالت بح”نق و هى تتو”جه لباب شقتها تفتحه لكى يغا”در: لا مفيد ولا مش مفيد اتفضل ام”شى من هنا يالا من غير مط”رود.

قال بم”لل: لو خلصتى اقعدى علشان اعرف اكلمك و اقول انا جاى ليه هنا.

قالت بحد”ه: انت م”ش بتف”هم بقولك اط”لع ب”را، مش عاوزه اعرف جاى ليه.

قال بغ”ضب كا”سر اخا”فها بشد”ه: تاليييييين احترمى نفسك و اسمعى الكلام والا اقس”م بال”له اكس”ر دما”غك و بر”ضو هتس”معينى، اتفضلى اتز”فتى اقع”دى.

 

 

 

 

 

 

 

هرو”لت للكرسى المقابل له بخ”وف، رم”قها بانتص”ار، جعلها تنظر له بحن”ق و غ”ل و قالت: انج”ز علشان مش فض”يالك.

رعد بم”لل: قال يعنى انا اللى فاضيلك، اخذ نفس عمي”ق و سرد عليها ما قال له اللواء باستثناء بعض الاشياء الخاصه بليث و ابانوب.

وقفت و قالت: طلبك مرفو”ض و انا مش هشتغل فى الشركه دى.

وقف رعد و قال ببر”ود: الشركه مش هتقبل طلب استقالك ولا مديرها هيرفدك لانه*** و عا”يزك، ق”الها بنبره علمت مغ”زاها، ثم اكمل و الشر”ط الجز”ائى ك”بير معت”قدش هتق”درى تدف”عيه، فك”رى تانى.

تنهدت بت”عب و قالت: ماشى موافقه.

قال: طيب بكرا هنروح لسياده اللواء علشان يفهمك هنعمل ايه، قالها و رحل.

اما هى فنظرت لصورة والديها و قالت: شوفتم حتى شغلى طلع مع ما”فيا. تنهدت بتع”ب ثم خلدت للنوم.

فى اليوم التالى استيقظت حويريه و ليث على صوت ط”رق عني”ف، هرولا لاسفل سريعا و فتحا الباب، وجدا مريم تحدجهم بابت”سامه بل”هاء و هى تحمل بيدها الفطور، اتى ابانوب خلفها و هو يلتف”ط انفاسه بتع”ب و اره”اق و قال: والله حاولت اوقفها عن هب”لها بس ملح”قتش.

 

 

 

 

 

 

 

 

نظرت له بح”ده، و بعدها دخلت و هم لا زالا يرم”قونها بتع”جب، و ليث يحاول ان يك”ذب ما يحدث، لكن صوتها الذى اختر”ق اذنيه قط”ع الش”ك باليق”ين عندما قالت: اخص عليك يا بيبو، انا بس مش حبيت نفطر لوحدنا و لا هما كمان و جيت اطمن عليكم، كاد ان يرد ليث برد لا”ذع لولا مقاطعه جويريه و هى تقول بامتنان: حبيبتى يا مريومه فيكى الخير يا عمرى.

كادا ان يمو”تا و يخ”رون على الارض صر”عا و امو”ات بسبب ه”بل هاتان الفتاتان، نظرا لهما يحاولان استيعاب ماذا يحدث.

قالت مريم و هى تاكل الطعام: يالا يا ابانوب انت و ليث الاكل هيبرد.

تنهد حتى لا يفت”ك بها، و قال بهدوء يسبق العاص”فه: مريم انتى ايه اللى جابك الساعه دى.

مريم باستف”زاز: جيت علشان تفطر سوى، هز راسه عده مرات لكنه لا يقدر يجب ان ينفج”ر: والله غا”لى و الط”لب رخ”يص، نهضت من كرسيها، اما هو فركض نحوها و هو يت”وعد لها، اما ابانوب جلس على المائده يتناول الافطار ببرو”د و جويريه تر”مقه بب”لاهه، وصل له صوت مريم الخ”ائف و هى تقول: خلى بالك من الزيتون يا ابانوب، تنهد و هز راسه بيا”س. لكن قاطعه صوت تاو”هها بال”م، هرو”ل للخ*ارج و…..

يتبع..

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة باقي حلقات الرواية اضغط على : (رواية جويريه الليث)

اترك رد