روايات

رواية جعلتها اسيرتي رغما عنها الفصل الحادي عشر 11 بقلم عمرو علي

رواية جعلتها اسيرتي رغما عنها الفصل الحادي عشر 11 بقلم عمرو علي

رواية جعلتها اسيرتي رغما عنها البارت الحادي عشر

رواية جعلتها اسيرتي رغما عنها الجزء الحادي عشر

رواية جعلتها اسيرتي رغما عنها الحلقة الحادية عشر

سوسن : انت واقفة عندك بتعملي ايه
مديحة : لا ابدا يا مدام أنا كنت جاية اسأل حضرتك محتاجة مني حاجة ولا لأ
سوسن : لا مش محتاجة حاجة و بعد كده ابقي اعملي صوت لما تدخلي عليا فاهمة
مديحة : حاضر يا مدام ثم تلتفت و تبتسم بخبث قبل أن تذهب
نعود الي حاتم و ليلي
حاتم : ديه يا سيتي اوضتي تمام طبعا مش هينفع اجهزلك اوضة تانية عشان صورتي ادام سوسن هانم و اخويا و الشغالين
ليلي تهز رأسها بتفهم لتقول : امال أنا هنام فين
حاتم : اكيد مش جنبي علي السرير شايفة الكنبة ديه
ليلي : اه
حاتم : ديه سرير نومك
ليلي : بس ديه صغيرة اوي و أنا بتقلب و انا نايمة
حاتم : ده اللي عندي مش عاجبك عندك الأرض نامي عليها
ليلي تهز رأسها بموافقة بغضب

 

 

حاتم : طبعا أنا مش محتاج اقولك أننا ادام سوسن هانم و اخويا عمرو اسعد اتنين متجوزين فاهمة مش عايز حد يعرف طبيعة العلاقة اللي ما بينا و خاصة سوسن هانم
ليلي : حاضر ثم تسأله : مين سوسن هانم ديه
حاتم : ديه تبقي امي
لترد ليلي بصدمة : نعم امك و بتقولها سوسن هانم
حاتم : اعتقد ديه حاجة متخصكيش انتي هنا لمدة معينة فأعتقد خليكي في حالك و متسأليش عن حاجة متخصكيش فاهمة
ليلي تهز رأسها ثم يتركها حاتم و بعد أن يتركها ترد قائلة : بني ادم بارد معندهوش احساس بقي ينيمني علي الكنبة و هو ينام براحة علي السرير أما وريتك يا حاتم مبقاش أنا ليلي
نعود الي ندي بعد أن تكون بمفردها بغرفة الضيوف
ندي : أنا نسيت موضوع حمزة بيه لازم اتصرف و اروح الشركة عشان ورق الصفقة ثم تحاول الخروج بهمس لتسمع صوت من خلفها : ندي
لنعود الي حاتم حيث يذهب الي المخزن
حاتم : ارجو تكون خدمة الضيافة هنا عجبتك يا مصطفي
مصطفي بألم : ارجوك يا حاتم كفاية حقك عليا أنا جسمي كله متكسر عليا
حاتم : ده اقل واجب مع حقير زيك

 

 

مصطفي : ارجوك كفاية أنا مستعد ابوس رجل ليلي بس ارجوك تعتقني
حاتم : ليلي هانم يا حقير و ليلي اعلي بكتير من أن حقير زيك يبوس رجلها
مصطفي : حاضر حقك عليا يا عم أنا حقير و زبالة فيا كل العبر بس اعتقني
حاتم : مش قبل من تاخد واجب ضيافة المهدي
مصطفي : لا ارجوك كفاية الضيافة أنا خدتها تالت و متلت
حاتم : ده كان الاعلان بس يا مصطفي لسه الفيلم ما بدأش
ثم يتحدث مع أحدهم : امال فين مدحت
أحد الرجال : مدحت في مشوار تبع عمرو بيه و راجع يا حاتم بيه
حاتم : تمام يا هيثم أنا عايز الكلب ده يتمنع عنه الاكل و الشرب و لغاية ما ارجعله تاني و يتصبح بعلقة و يتمسي بعلقة فاهم
هيثم : امرك يا حاتم بيه

 

 

 

و نعود الي ندي تلتفت لتجد عمرو
عمرو : رايحة فين
ندي بتوتر : ابدا كنت رايحة أخرج الجنينة اشم نفسي شوية
عمرو بغضب : يعني مش رايحة مثلا شركتي عشان ورق الصفقة الجديدة اللي هتبعيها لشركة الدمنهوري
ندي بصدمة و غضب : ايوه انا كنت هبيع الصفقة لشركة الدمنهوري عشان انتقم منك كنت عايزة اشفي غليلي منك و انتقم لشرفي
عمرو بسخرية : غباء منك لو فاكرة انك ممكن تدمري عمرو المهدي و غلطتك ديه هدفعك تمنها غالي اوي
ندي : هتعمل ايه ابوس ايدك اعتقني ارجوك أنا آسفه لكن عمرو يجرها الي غرفته ليغتصبها للمرة التانية
و نعود الي ليلي ظلت حائرة في الغرفة لكن أخرجها من تفكيرها صوت احدهم

يتبع..

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة باقي حلقات الرواية اضغط على : (رواية جعلتها اسيرتي رغما عنها)

اترك رد