روايات

رواية طبيب ولكن الفصل الحادي عشر 11 بقلم مصطفى محمد

رواية طبيب ولكن الفصل الحادي عشر 11 بقلم مصطفى محمد

رواية طبيب ولكن البارت الحادي عشر

رواية طبيب ولكن الجزء الحادي عشر

رواية طبيب ولكن الحلقة الحادية عشر

كريمة : قوم يا يوسف هنتأخر…
يوسف بنعاس : سيبينى خمس دقائق وهقوم على طول…
كريمة : ما انت قولت كدا من ربع ساعه…
يوسف : طب سيبينى كمان ربع ساعه وتعالى…
كريمة وهى تسكب عليه بعض الماء : كدا هتقوم على طول…
يوسف بفزع : اى دا يا ماما حد يصحى حد كدا…
كريمة : انا يا روح ماما..يللا قوم يا واد..
يوسف بإنفعال : أهو قومت فى اى بقا…
كريمة : لا حول ولا قوة إلا بالله انت مش قولتلى صحينى بدرى يا ماما…
يوسف : انا قولت كدا…
كريمة : ورحمة أمى قولت كدا…
يوسف : انا مش فاكر إنى قولت كدا خلاص انا آخر حاجه قولتها نهارك سعيد وتصبحى على خير…
كريمة : بقولك اى انا مش هناهد معاك اهو انت صحيت واللى عايز تعمله اعمله…
يوسف وهو يفرك رأسه : انتِ رايحه فين كدا…
كريمة : رايحه أزور أبوك…

 

 

 

يوسف : اى دا هو صحى…
كريمة : اتلم يا واد وإدعيله بالرحمه…
يوسف : الله يرحمك يا بابا..موحشكيش…
كريمة : أوى وحشنى أوى.. ثانيه تقصد اى…
يوسف : لا لا مقصدش طريقك اخضر وسلميلى عليه…
كريمة : مش هتيجى معايه…
يوسف وهو ينهض من فراشه : هخلص واحصلك…
“غادرت والدته ونهض يوسف ثم نظر الى هاتفه ليجد الكثير من الاتصالات إما بخصوص المسابقة أو المشفى لينظر الى الساعه ليجدها التاسعه ليهب واقفاً”
يوسف : انا افطر والبس وانزل علشان متأخرش وربنا يعدى اليوم دا على خير…
*فى المشفى*
زينة بإبتسامه حالمه : عارفه انا مبسوطه بس خايفه بس برضو مبسوطه..مش عارفه انا متلخبطه…
رباب : اممم طب قوليلى انتِ مبسوطه ليه وخايفه من اى…
زينة : مبسوطه علشان يوسف بيحبنى وعايز يكون جمبى تخيلى بعد كل العند والمنافسه دى نكون مع بعض…حاجه غريبه مش كدا…
رباب : هى غريبه ولكن انتِ ليه كنتِ بتيجى عليه ف الشغل بصراحه انا..كنت حاسه إنك بتغيري منه هو مش انا بس يعنى كل اللى ف المستشفى كان بيقولو كدا…
زينة : انا منكرش إنِ كنت بغير منه ف بعض الاحيان بس دا مش من دلوقتى دا من أيام الجامعه أصل انا كنت بحضر دائما وملتزمه وبابا بيذاكرلى وهو برضو اللى يجيب أعلى تقديرات ف كنت بتغاظ منه….

 

 

رباب : طب ودلوقتى…
زينة بإبتسامه : دلوقتى انا عايزاه أنجح واحد ف الدنيا وعايزاه يكون مبسوط دائما…
رباب بغمز : يا واد انت يا حبيب…
زينة : بس بقا بتكسف.. ثم انتِ هتاخدى عليا ولا اى روحى شوفى شغلك…
رباب وهى تغادر مُسرعه : ربنا يكون ف عونه دكتور يوسف…
“غادرت رباب ليدخل عادل المكتب”
عادل : اى مالك صوتك جايب اخر المستشفى ليه…
زينة : لا مفيش المهم كل حاجه جاهزة…
عادل وهو يحتسى القهوة : تقريباً…
زينة : تقريباً ليه اى اللى ناقص…
عادل : لا هو كل حاجه جاهزة حتى خلاص المريضه تقريباً جاهزة بس دكتور يوسف مجاش…
زينة : انا بكلمه من الصبح مش بيرد مع انِ مكأده عليه يكون هنا الساعه 11…
عادل : ودلوقتى 11 ونص يعنى فاضل ساعه ونص على ميعاد العملية…
زينة : وعلشان عنده مسابقة بعد العملية…
طارق مقتحماً المكتب والحديث أيضاً : مش هاييجى..
عادل : هو مين دا اللى مش هاييجى…

 

 

طارق : يوسف قصدى دكتور يوسف مش هاييجى…
زينة : انت إزاى تدخل من غير إستأذان..
عادل : ثانية واحده يا زينة انت مين قالك انه مش هاييجى…
طارق وهو يجلس وعلى رثغه إبتسامه صفراء : ناس شافوه وهو رايح مقر المسابقه وبلغونى…
زينة بعدم تصديق : انت كذاب ويوسف جاى…
طارق بإبتسامه ساخره : هنشوف…هنشوف هاييجى ولا هايفضحكم قدام الكاميرات والزوار…
عادل : طيب إحنا متشكرين على المعلومات دى تقدر تتفضل…
طارق : هو انا وجودى بقى بيزعجكم كدا
زينة منفعله : طارق انت مرفود…
طارق : ومالو بس على فكرة هتندمو…
عادل : طريقك أخضر…
“غادر طارق بعد أن أغدا مرفوداً”
عادل : أحسن حاجه عملتيها بس على فكرة الواد دا مؤذى..
زينة : سيبك منه واتصل بـ يوسف تانى…
عادل : طب متتصلى بيه انتِ…
زينة بشرود : لأ كلمه انت ثم قالت بصوت منخفض’يارب متخيبش ظنى يا يوسف يارب’

 

 

* فى مكتب طارق *
طارق غاضباً : وحياة أمى لأجيبها راكعه وهفرجها انا هعمل اى ف الطباخ بتاعها…
ياسر : إهدى يا باشا أعصابك مش كدا،إحنا لازم نهدى علشان نعرف نفكر…
طارق : انا مش ههدى غير لما أخلص على يوسف دا واشيلو من وشى خالص…
ياسر : انت كدا مش بتفكر بالعقل والناس اللى فوق مش هيعجبهم الكلام دا…
طارق : انت بتهددنى…
ياسر : انا خايف عليك الناس اللى فوق مش بيفكرو غير ف شغلهم ولو فى اى حد هيعطلهم عن كدا هيخلصو منه أياً كان هو مين…
طارق : بقولك اى انا مش فارق معايه الشغل ولا المستشفى أد مفارق معايه أخد حقى من اللى طردتنى ومن روميو بتاعه ومش ههدا غير لما أندمهم…
ياسر وهو يغادر : أنا كدا حذرتك وعملت اللى عليا وانت حُر… “ثم تركه وغادر ليجلس طارق وهو يفكر فى طريقة للإنتقام”
* الساعة ألآن ألثانية إلا عشر،يقف مُختار والقلق ينهش قلبه فقد أوشك الزوار أن يأتو ولم تبداء العمليه بعد ولم يصل يوسفُ أيضاً وهذا جعله قلقاً وغاضباً أيضاً،على الجهة الاخرى تقف زينة وهى مكتوفة ألأيدى ولا تبدى أى معالم للقلق لكى لا تشعر ترنيم بشئ ولكن بداخلها بركانًُ يغلى*
عادل : وبعدين مش هينفع كدا…
زينة : اششش سيبنى يا عادل انا على أخرى…
عادل : لو يوسف إتأخر عن كدا انا هدخل العملية مكانه…
“أكمل عادل جملته وإذا بالممرضه تأتى مسرعه من غرفة الاستقبال وهى تنهج”
زينة : اى مالك بتجرى ليه..

 

 

الممرضه : دكتور يوسف وصل…
عادل : طب كويس خليه يجهز وييجى بسرعه…
الممرضه : مهو.. بصراحه…
زينة بقلق : بصراحه اى ماله يوسف…
* فى غرفة الاستقبال *
يوسف : يا جماعه الموضوع مش مستاهل دول شوية كدمات سيبونى ورايه عمليه…
دكتور أمجد : مينفعش تدخل العمليه غير لما نعملك شوية فحوصات… “وصلت زينة لتجد يوسف يجلس على السرير وبه بعض الكدمات والجروح لتذهب إليه مسرعه”
زينة بفزع : يوسف مالك اى اللى حصل…
يوسف : مفيش كنت بلاعب بروسلى بس تقل إيدو شويه..هيكون مالى يعنى عامل حادثه يا ستِ…
زينة : انا اللى غلطانه انِ قلقانه عليك
يوسف : بقولك هتغابه عليكى اسكتِ دلوقتى..وانت يا عم الكُثبره انت اخلص مكنش جرح بتعقمه دا…
زينة : ورينى كدا… “امسكت القُطن وأخذت تعقم الجرح”
عادل : طب هنأجل العملية ولا اى…
يوسف : لأ مش هنأجل انا هدخل العمليه…
زينة : هتدخل يعنى اى انت مش نفسك متبهدل إزاى انت لازم ترتاح شوية ونعملك فحوصات علشان نطمإن عليك…
يوسف : انا كويس وهدخل العمليه…
زينة : بلاش عند…

 

 

 

يوسف وهو ينهض : مش عند دى حياة بنى أدم ولازم نبذل كل اللى نقدر عليه علشان ننقذها…انا جاهز انتو جاهزين…
* وصل الزوار واصطحبهم مُختار ليريهم أرجاء المشفى وفور إقترابهم من غرفة العمليات شعر مختار بالقلق الشديد ولكنه تفاجئ وإطمأن عندما وجد يوسف بداخل الغرفة ومع زينة مساعدة له ليقول*
مختار : وزى مقولت لحضراتكم دى العملية اللى بتتعمل هنا لأول مره وبيقوم بيها دكتور يوسف أشطر دكتور عندنا فى المستشفى واللى بتساعده دكتوره زينة بنتِ…
يوسف : العملية هتكون صعبه وهتطول لو فى حد مش هيقدر يواصل يقول واللى يتعب ويحب يخرج يخرج من غير ميتكلم مش عايز اى تشتيت مفهوم…
زينة : أعتقد إحنا كدا جاهزين…
يوسف وهو يمسك معصمه من ألألم : توكلنا على الله…
* فى منزل طارق*
“وصل طارق الى منزله ثم أشعل الضوء ليسرع شخصان أتيا من خلفه وأمسكا به بقوه”
طارق : اى دا انتو مين…
مُعتز : دول رجالتى يا طارق اى مش عارفهم…
طارق : معتز بيه اى اللى بيحصل بالظبط…

 

 

معتز : اللى بيحصل انك بدءات تتغابه وإحنا معندناش إستعداد ندفع ثمن غبائك دا…
طارق : انا… انا.. معملتش حاجه..
معتز : والحادثه اللى اتعرضلها دكتور يوسف…
طارق : انا معرفش انت بتتكلم عن اى…
معتز وهو يخرج هاتفه : انت متعرفش غيرك يعرف.. بعد لحظات أجاب أحدهم…
معتز : اتكلم…
ياسر : طارق اتصل بواحد اسمه مرزوق واتفق معاه يخبط يوسف وهو رايح المستشفى واتفق معاه هيديلو 10 ألاف جنيه…،سامحنى يا طارق بس انا حذرتك..
“أغلق معتز الخط ونهض وهو ينظر لطارق”
طارق : انا غلطت بس انا عملت كدا علشان ميروحش المستشفى وميعملش العمليه وو…
قاطعه معتز قائلاً : انت غلطت يا طارق غلطت وإحنا مبنسمحش بالغلط ومش هنسمح يتكرر تانى “ثم أشهر سلاحه فى وجهه وقال” كان نفسى تكمل معانه وقض*ى عليه…
* فى المشفى*
“الساعة الآن الخامسه،مر الكثير من الوقت ويبدو أن الكثير سيمُر يبدو فى حيرة من أمره إقتربت زينة منه وقالت بهمس”
زينة : يوسف ميعاد المسابقة الساعه كام…
“لم يرد عليها لتكرر سؤالها ليقول”
يوسف وهو منشغل : انا روحت الصبح وانسحبت من المسابقة يا زينة لأنى عارف إن العمليه هتطول…
زينة بزهول : انت بجد عملت كدا…

 

 

يوسف : انا مستحيل أبدى مصلحتى الشخصية على حياة بنى أدم وانا عارف إن ربنا هيعوضنى…
زينة بإبتسامه مُحبه : يوسف…
يوسف وهو ينظر لإحدى الاجهزة : نعم…
زينة بهمس : بحبك…
نظر لها يوسف بتفاجئ وسعاده لتكمل : أوى…
* إستغرقت العملية 6 ساعات كاملة قد أنهكت يوسف ولكن لن يُكلل هذا المجهود بالنجاح سوا بعد أن تستفيق ترنيم من تأثير المُخدر،ولم يعود يوسف الى منزله سوا بعد أن يطمإن عليها ولكن قد أنهكه التعب ليذهب ويرتاح بإحدى الغرف وينل قسطاً من الراحه ولم يفق سوا على شعوره بإحدى الاصابع التى تداعب خصلات شعره ليفتح عيناه ويجد زينة تجلس على كرسى الى جواره لينهض من على فراشه ويقول*
يوسف : اى دا انا نمت كتير…
زينة : يعنى 4 ساعات بس…
يوسف : يا نهار ابيض طب إزاى تسيبونى كدا…
زينة : انت كان لازم ترتاح وبعدين انا قولتلك روح إرتاح ف البيت وانا هبلغك بكل حاجه وانت رفضت…
يوسف : قولتلك مش هرتاح غير لما تفوق ونعملها كل الفحوصات اللازمه واطمإن عليها…
زينة : طب انت رايح فين…
يوسف وهو يرتدى حذائه : هروح أشوفها فاقت ولا لسه…

 

 

زينة وهى تنهض : طب بص خليك انت مرتاح وانا هروح اشوفها واجيلك
“كادت زينة أن تغادر فأمسك يوسف يدها واقترب منها وقال” هو انتِ وإحنا ف العملية قولتيلى اى…
زينة بخجل : هه مقولتش سيبنى أروح…
يوسف : تؤ تؤ مش هسيبك غير لما تقوليلى قولتى اى هناك…
زينة برجاء : يوسف علشان خاطرى سيبنى…
يوسف : طيب أقولك انا…
زينة بخفوت : قول…
إقترب يوسف من أذنها وقال : بحبِك.. أوى…
* فى غرفة ترنيم *
“إستفاقت ترنيم وهى تفتح عيناها ببطئ لتجد جاسر يجلس الى جوارها ويوسف وزينة يقفون قِبالة سريرها”
زينة بإبتسامه : الف الحمد لله على سلامتك…
ترنيم بتعب : الله يسلمك يا دكتورة…
جاسر : الحمد لله على سلامتك يا حياتى…
ترنيم : الله يسلمك يا حبيبى…ثم نظرت ل يوسف وقالت… هو انا كدا خفيت يا دكتور وأقدر اكمل حياتى عادى…
يوسف وهو ينظر للأرض : للأسف العمليه فشلت ومش وإحتمال يحصلك عجز ومتقدريش تتحركى تانى…
ترنيم بصدمه : اى…

 

 

يوسف بضحك : لا بهزر بهزر انتِ بقيتى زى الاول واحسن كمان…
تنفست ترنيم براحه وهى تقول : حرام عليك كنت هتموتنى…
يوسف : لا وحياتك إحنا مصدقنا…
ضحك الجميع وبينما إنشغل جاسر بالحديث مع ترنيم اقترب يوسف من زينة وقال…
يوسف : هو عمو مختار بيكون فاضى امتى…
زينة بضحك : مين…
يوسف : عمو مختار…
زينة : طب وانت عايز عمو مختار ف اى…
يوسف : مش انا دى الحجه بقالها فترة بتزن عليا ف موضوع الجواز فـ انتُ أولى بقا هنعمل اى هاجى على نفسى وخلاص واتجوزك…
زينة : اى الثقه دا منا ممكن ارفض على فكرة…
يوسف : اممم طب ثانيه كدا وضع يده فى جيبه وأخرج علبة بها خاتم بسيط ولكن مميز وقال زينة…
زينة بسعادة : نعم…
يوسف : متعرفيش دا لو بعته هيجيب كام…
رفعت زينة حاجبه ليسرع يوسف قائلاً : تتجوزينى…
صمتت زينة قليلاً للتدخل ترنيم قائله : وافقى…
زينة وهى تمسك الخاتم : لو مكانش الخاتم حلو بس يللا موافقه… “أحتضنها يوسف مُسرعاً ومُعلنًا عن بداية قصه جديدة مليئه بالحب وألأمل والطموح.

تمت

لقراءة باقي حلقات الرواية اضغط على : (رواية طبيب ولكن)

اترك رد