روايات

رواية القاسي ونور الصعيد الفصل الخامس 5 بقلم سنسن ضاحي

رواية القاسي ونور الصعيد الفصل الخامس 5 بقلم سنسن ضاحي

رواية القاسي ونور الصعيد البارت الخامس

رواية القاسي ونور الصعيد الجزء الخامس

رواية القاسي ونور الصعيد الحلقة الخامسة

نور: ايوة دا خالو والله وكان هيهربني،عشان خايف عليا
منك لتعمل فيا حاجة!صح ياخالو؟
ــ أخص الله يخربيت اللي جبوكي!
ـ مش هي دي الحقيقة يا خالو!
ــ أسكتي خلة اما تخلك وتريحنا منك
اردف سيف ببرود وغضب “بس منك ليها”
ثم بادل نظراته لشحاته “أنت، انت ليك حساب عسير معايا”
بدئ الخوف ظاهراً ع وجه شحاته وحاول النطق ولكن قد ث ثُقِل لسانه
ــ ما تنطق، مش بحدتك انا، بتهبب اي من ورايا تاني؟
قاطعته نور ولكنه تجاهلها تماماً “أنت ازاي تتكلم، معاه كده انت فاكر نفسك مين ..”
ــ أردف شحاته بتوتر / والله ياجناب العمدة، ما عملت حاچة، ولا اعرفها ولا تعرفني!
ــ لا ازاي دا خالو، اديه يا خالو متخفش منه!
ــ تقدري تخرسي خالص، نطقها سيف بغضب
ــ أنت ازاي تتكلم معايا بالاسلوب ده

 

 

ــ بنت أنتي أنا جبت اخري منك!!!وعامل حساب إنك حُرمة
ــ ايه ايه حرمة اي الالفاظ السوقية دي أنا ليا اسم اسمي نور ولو حبيت تجود هتقولي يا انسة نور
نظر لها ببرود واردف “هااه وبعدين”
ــ بعدين اي مش فاهمة
ــ بعد الانسة نور أچود بايه تاني عشان أكون عارف بس
ــ لا كده كفاية،ويكون أحسن لو تطرقنا برة الشقة وتاخد خالو في أيدك،عشان هنام
الغريب في الامر إنه من داخله يستلطفها،ولم يستطع أبدء أي رد فعل قاسي رغم قساوته أتجاهها بل قلبه يستلطفها فقط، ولكنه خاف من هذا الشعور الذي لم يشعر به مسبقا،ولم تكن العواطف داخل حساباته،لم يكن هكذا ابدا،يشعر بنبض بسيط داخل قلبه كان لم يشعر به من قبل مع اي فتاة،حتي أقاربه،رغم إنهم يتميزون بجمال باهر،لكن شعر مع تلك احساس يدفعه بقوة بإن يكون حنونا،حنونا فقط معها،حاول وئد هذا الشعور مبكراً وأخراج تلك الفتاة من حياته وبلده في اقرب وقت ممكن،فخرج صوته حاذما تلك المرة
ــ شحااااته،البنت دي تخرجها من البلد! وتيجي الصبح الثرايا عاوزك
رغم إنها تعلم بان مهما كان او تبقي من الوقت فـ ستغادر باي وقت ورغم ذلك شعرت بالحزن يكسو روحها فوجدته يخرج من باب الشقة وقد خرج بالفعل فـ نظرت خلفها وجدت خالها قد أقترب منها وقد صـفعها بقوة،حتي فرت دموع عيناها المًا واندهاشا

 

 

ـــ غبية، ناقصة ادب،لو كنتي متربية عمرك ما كنتي هتتحدتي كده مع البيه،فـ ضحتيني معاه،وفضحتيني في البلد الناس بتقول البندرية البندرية وبتتحدت عليكي ومش قادر اقول دي بت اختي،أنتي عار عليا
انا مش عارف سيف بيه يامطول باله والله والله باله طول عليكي كيف معرفش، وانتي سوقتي فيها عاد،أنتي عار!
ــ أنا مش عار يا خالو،مش عار أنت الل جاحد
ــ الل بتتكلم وترد علي الرجالة وتقاوح تبقي عار!
ــ أنا فيا لسان ليه المفروض أخرس واشوف ل بوقي أستعمال تاني!
ــ أنتي مفيش فايدة منك وانا لو قعدت ثانية هتشل منك صرفي نفسك انتي وأمشي معدش ليا علاقة بيكي
وتركها وغادر في الحال
…. أما هي فتجاهلت كل شئ وغاصت في نوم عميق
شق الصباح بداية يوم جديد مع زقزقة العصافير،وفي هذا الوقت خصيصا كان سيف قد دخل جناحه ومنه الي غرفة نومه،ليستلقي قليلا فلم ينم من يومين الا وقتًا ضئيلاً،أرتدي ملابس قطنية تحمل اللون القاتم،بدأ رائع بها،اراح راسه ع الوسادة،ورغم إنه لم ينم قرابة اليومان،الا أن النوم هرب من عيناه فـ ركز ف سقف غرفته او ف اللاشئ بوجه خاص،ولكنه أتذكرها،فتاة غريبة،غير مبالية باي شيئ في الحياة،ولكنها جذابة بالنسبة له،وعند هذا التفكير،تجاهل شعوره ونبذه حتي لو كان مع نفسه، أرتسمت بسمة صغيرة وقد نمت باتساع حينما تذكر ما تحمله من جنون،ولكن سرعان ما أختفت مرة أخري حينما علم بإنها ستغادر،الويل لها والويل لقلبه وما يفكر به.

 

 

حينما أفاقت من نومها تذكرت،أخر ما تفوه به خالها
فـ لملمت أشيائها واشياء والدها،
أتي الليل وقد كان في آخره حينما وطئت أقدامها باب الغرفة، وشعرت بالبرودة فـ تلك الغرفة الباردة ملاذهم الامن الان،كل شيئ كان ومازال كما تركته، حتي ضجيج المارة وصوت بائع الخضار المميز بالخشونة، تذكرت بإنهم لم يتناولون الطعام ايضًا، فـ قررت النزول لجلب بعض الاغراض، لتطعم،والدها،ولكن دب الخوف قلبها وليس الخوف فقط،بل أختلط بالكسل،ولكنها شجعت نفسها وهمت بالنزول، لم تبتعد عن هذا الشارع
وقفت امام عربة محملة بالخضار ولكن خاطرت نفسها قائلة “خضار،هو انا لسه هطبخ وخضار يعني مكونات وليلة زرقا سعادتك،أنا هجيب علبة جبنه وخلاص”
ــ نور أنتي جيتي تاني أنتي لحقتي؟
ـ اه مانتم وحشتوني أعمل ايه بئا،قلبي مطاوعنيش أسيبكم!
ــ شوف ازاي وانا اللي كنت فاكراكي بياعة!
ــــ عيب عليكي ياميادة ياحبيبة قلبي، أنا مهما لفيت
وروحت وجيت ماليش الا أوضتي وعلبة الجبنة!
ــ وانا!
ــ مانتي فكرتي أني بياعة بقي،خليكي عند قناعاتك دي!
ـ بقولك،ناوية تعملي أي في حياتك ومصاريف الجامعة اللي قربت وحساكي كدا،إنك في مية البطيخ،ولا هامك،
وقال يعني أنتي كان بيهمك

 

 

ــ الحاجة الوحيدة اللي ناوية عليها دلوقتي إني اطلع اكل وأنام وربنا يلهمنا التفكير،مش يمكن القيامة تقوم ونموت والنهارده الخميس اصلا
ــ واي علاقة الخميس بكلامك يخربيتك دماغي لفت!
ــ بكرة الجمعة يابنتي عاوزة الحق اجازة النوم من اولها!
ــــ وهدان!
ـ نعم ياجناب سيف باشا
ـ أنا بكرة نازل القاهرة،كلم بكر بيه قوله سيف بيه هيوصل بكره
ـ حاضر يا جناب العمدة
حينما خرج «وهدان»دلفت فتاة في الحادي والعشرون من عمرها جميلة رائعة «آية»أبنت عم سيف اليتيمة التي تولي تربيتها من صغرها،ترتدي أجمل الملابس واروعها،الجميع يعلم إن عاجلا ام اجلا سيتزوجها «سيف»اتي لخطبتها آعتي شباب العائلة،ولكن «سيف»رفض الجميع،لم يقبل باحد منهم،حتي هي لم ترغب في احد سواه هو فقط من دخل قلبها وامتلك روحها وسكن عقلها
وقفت «آية»علي استحياء
ـــ تعالي يا آية

 

 

ــ هو أنت نازل بكرة القاهرة
ــ ايوة! ها نفسك في اي أجبهولك وانا جاي
ــ انا مش عاوزة حاجة،أنا بس عاوزة سلامتك
ـ الله يسلمك يا آية
ــ تسلم يابن عمي ياعمدة
ـــــ أنا كنت عاوزة اطلب منك طلب كده
ـ أنتي تؤمري يا آية
ـ كنت عاوزة اروح عند ريهام صحبتي أقعد شوية
ــ ڨولي لعوض السواق ع مكان ريهام صحبتك وهو يجبهالك لحد الثرايا
ـ بس
ــــ مبسش يا اية ويلا اخرجي وأقفلي الباب عشان ورايا شغل مهم،ومفيش خروج

يتبع..

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة باقي حلقات الرواية اضغط على : (رواية القاسي ونور الصعيد)

تعليق واحد

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: