روايات

رواية الانتقام الفصل الأول 1 بقلم منة محمد

رواية الانتقام الفصل الأول 1 بقلم منة محمد

رواية الانتقام البارت الأول

رواية الانتقام الجزء الأول

رواية الانتقام الحلقة الأولى

ولقد أنهى المأذون العقد بكلماته المعروفة (بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير)
كان أسوأ شعور يمكن للإنسان أن يشعر به وهو كأنه سلعة تباع وتشتري بدون أي وجه حق…سلعة يتم بيعها بأرخص ثمن…لماذا يحدث كل هذا…هل لأنني يتيمه!!
هل يفعل الأهل هكذا في ابنائهم…
تعريف الشخصيات..
مريم:بطلة الشخصية وهي فتاة جمالها عادي كأي فتاة كانت تدرس بكلية الطب البشري وأصبحت طبيبة جلدية وتجميل توفي الله والديها وقام عمها بالتكفل بها وكان أسوأ بني آدم على وجه الأرض
زياد:هو بطل هذه الشخصية وهو شخص أحب مريم ولكن كان نوعا ما مستواه فقير فكان لم يناسب مريم ولكن أنه انتهز فرصة ان عمها يريد ان يخلص منها وتقدم هو لخطبتها

 

 

فارس:البطل الثاني في هذه القصة وأخو زياد الأصغر سوف نعرف ماذا سوف يحل به
نعمه:هي ام زياد وفارس ولم يكن دورها كبير في هذه القصة
فريدة:اخت زياد وفارس وكانت تحب مريم لانها فتاه وحيده مثلها لم يكن لها اخت ولا صديقه…
سوف نتعرف علي باقي أفراد القصة فيما بعد
بدأت استوعب انا فين بعد ما اهل ابويا جوزوني علشان يخلصوا مني
اليوم اللي كل بنت بتستناه وتفرح فيه كان أسوأ يوم بالنسبة لي في حياتي كلها.
_ مريم ممكن اتكلم معاكي!
هذه الجملة التي تفوه بها ما يسمى بزوجي…
_اتفضل
زياد:أنا عارف إن طريقة جوازنا مش صح وان انتِ مجبره على كده أنا بعتذر لك ان انا السبب في حزنك دا
مريم باستسلام:عادي مش فارقة أوي
زياد:تمام من دلوقتي دا بيتك تقدري تعملي اللي انتِ عايزاه وآسف مره كمان
بعدما أنهى زياد جملته قامت مريم بالدخول الى غرفتها وحررت دموعها الاسيرة داخل عينيها وسمحت لهم بالانهمار
وتذكرت كل ما حدث لها…
Flash back

 

 

عم مريم:انتِ يا بت جهزي نفسك علشان كتب كتابك الليله دي
مريم:ازاي بس يا عمي ومين دا اصلا
عم مريم:وانتِ مالك انتِ تسمعي اللي بقولك عليه مش كفايه استحملنا قرفك بعد ما اهلك ماتو وخلاص كدة هتتجوزي
مريم ببكاء:بس أنا لسه صغيرة ولسه بدرس
عم مريم باستهزاء:انتِ صغيره انتِ،هه اما عجايب بصحيح وخلاص موضوع التعليم دا تنسيه خلاص انتِ فاهمه ولا لأ
مريم:ازاي دا حلمي ازاي أتنازل عنه يعني
عم مريم الشرير:أنا اللي عندي قلته
مريم:طيب على الاقل اعرف هو مين طيب
عم مريم:هتعرفي لما يوصل جهزي نفسك يلا…
ترك هذا الرجل الملعون مريم بغرفتها وظلت مصدومه وتبكي لانها لم تستوعب ان أهلها قاموا بالتخلي عنها بهذه السهولة وظلت تناجي ربها أن يساعدها ويرحمها من ظلم هذه الناس..
بعد فترة من الوقت دخلت زوجة هذا الرجل الملعون الي غرفة مريم
ثناء:هي زوجة هذا الرجل الملعون (عم مريم) وهي امرأة طيبة عكس زوجها ولكن لم يأذن الله أن تنجب اطفالاً وكانت تحب مريم كثيرًا.
ثناء:جهزتي نفسك يا عروسة
مريم بحزن:اه بس ممكن اسالك سؤال؟
ثناء:اتفضلي يا بنتي
مريم:هو انا ضايقتك في حاجه ليه عايزين تخلصوا مني؟

 

 

ثناء:ليه يا بنتي بتقولي كدا دا جواز يا حبيبتي…هو الجواز دلوقتي حاجه وحشه
مريم:انا مقلتش كده بس ميبقاش بالطريقة دي يعني…
ثناء قامت وضمت مريم إليها:دا ف الاول و في الاخر عمك وهو الواصي عليكي و هو اللي قرر وانتِ عارفه محدش يقدر يكسر كلمته…يلا يا حبيبتي علشان تشوفي عريسك
نزلت مريم لترى من هذا الرجل الذي قام هذا ما يدعو عمها باختيارهُ لها لتكون الصدمة بالنسبة لمريم انهُ هذا نفس الشخص التي لم تكره في الدنيا سواه…هذا الشخص الذي كان السبب في تدمير حياتها.

يتبع…

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة باقي حلقات الرواية اضغط على : (رواية الانتقام)

اترك رد