روايات

رواية عالجتها ثم أحببتها الفصل السابع عشر 17 بقلم ندا الشرقاوي

رواية عالجتها ثم أحببتها الفصل السابع عشر 17 بقلم ندا الشرقاوي

رواية عالجتها ثم أحببتها البارت السابع عشر

رواية عالجتها ثم أحببتها الجزء السابع عشر

رواية عالجتها ثم أحببتها الحلقة السابعة عشر

في الساعة ال4فجرًا، استيقظ قاسم على رنة هاتفة المزعج، وجد رقم الخادمة التي تعمل في القصر، فزع ووقف عن الفراش سريعًا مما اطرب روز لأنها كانت نائمة على صدره رد قاسم بقلق …. الوووو
جائهُ الرد سريعًا …. قاسم بية العملية قربت
قاسم………. امته
الخادمة….. بعد 15 يوم
قاسم….. طيب خليكِ في القصر دبة النملة اعرفها وأنا عشر أيام وهكون في القصر
الخادمة….. تمام
أغلق الخط، ووقف في الشرفة أخذ نفسًا عميقًا بداخلِه، يُفكر في الحاضر، بالطبع يشعر ببعضِ من الخوف ليس علية بل على روز إذا اصابهُ مكروه كيف ستكون حياتها فهو الأمان بالنسة لها والدفئ، شعر بشيء يصتدم بظهره ويد تلُف على خصره ابتسم بخفة وأمسك يداها ليرفعها على فاه ويُقبلها بحنو تمتمت بصوت هامس….. خايف
هتف دون تردد… عليكِ
ارتسمت ابتسامة على ثغرها لكلِمته، يخاف عليها كابنته
ردت قائلة….. متخافش إن شاء الله خير، لية قولت عشر أيام ما ننزل بكره
ادار وجهه لها و كوب وجهها بين يده… علشان افسحك شوية، ونسيب ذكرايات محدش عارف لما ننزل اي اللي هيحصل
رزان…. يعني هتخرجي صح
قاسم…. صح
رزان….. تعال نام بقا وبكره نفكر كويس
قاسم….. يالا
أخذها قاسم وسطحها على الفراش، وينام بجانبها لكن بداخلة قلق شديد ولم يستطيع النوم حتى صباح اليوم الجديد.

 

 

 

في صباح يوم جديد
استيقظت روز ولم تجد قاسم بجانبها علمت انه هبط إلى الأسفل، دلفت إلى المرحاض.
وبعد مرور 15 دقيقة خرجت وهي تلف عليها منشفة كبيرة ومنشفة اخرا صغيرة على خصلاتها، وقفت لتخرج منجفف الشعر لتبدا في تجفيف شعرِها، وعندما انتهت دلفت إلى غرفة الملابس لتأخذ بنطال من خامة الجينز مع كنزة بيضاء ويوجد عليها نقوش بسيطة ورفعت شعرها على هيئة كعكة مبعثرة وحذاء أبيض، واكسسوارات بسيطة.
وأخذت هاتفها وخرجت من الجناح لتقفُ أمام المصعد ثم تدخل وتهبط إلى الأسفل، فتح الباب وجدت قاسم يجلس وهو يحتسي فنجانًا من القهوة، ركضت ووقفت خلفه لتضع يداها على عينه وتقول بسعاده….. أنا مين
قهقة بصوت عالٍ على طفولتها وقال…..روز الجميلة
روز بعبث…. نزلت من غيري على فكرة
قاسم اخذ بيدها لتجلس…. أولًا أنتِ كنتي محتاجة تنامي غير كده أنا مكنتش عاوز أنام قولت أنزل افطر واشرب قهوه بس اي الجمال دا لبستي ونزلتي لوحدك من غير خوف
روز بطيبة…. علشان عارفة إنك مش هتسبني لوحدي وهتفضل هنا
قاسم…. صح اطلبلك فطار
روز….. عاوز اخرج
قاسم…… 8 الصبح
روز….. ايوه

 

 

قاسم….. طب نفطر وبعدين نقعد هنا ونخرج العصر
أخذت ثواني لتفكر ثم قالت….. تمام بس أنا عاوزه أنزل البيسين
قاسم بغزل….. احلى مايوه لاحلى روز
روز…..بجد
قاسم….. طبعًا يالا نجيبه ونيحي تغيري وننزل
كان يوجد مكانًا خاص بملابس السباحة في الفندق.
قاسم….. لا
روز….. لا اي يا قاسم دا سابع مايوه
قاسم وضع ابهامه على فاه ليقول ….. مش عارف ليه مش حاسسهم كده
روز….. خلاص اختار أنت
قاسم…. خلاص دا حلو
روز بسعاده…. اخيرًا
أخذا ثياب السباحة واتجهى إلى الفندق مره ثانية لتبدل ثيابها
في الجناح، كانت تخرج روز من المرحاض وهيٰ تُحاول تغلق المايوه
قاسم…. في اي
روز….. السوسته مش راضيه تقفل
قاسم…. تعالي اقفلها
روز بخجل….. لا أنا هعملها
وقف قاسم خلفها وبدا في غلق السحاب
روز…. ميرسي
قاسم….. يالا
روز….. يالا
وهبطا إلى الأسفل

 

 

 

في شقة مالك
كان قد اتم لبسه ليذهب إلى الفندق ليلتقي بمريم
في سيارته كان يلتقت هاتفة ليجرى مكالمة تلفونية، جائه الرد
مريم….. الوو
ابتسم قائلًا….. اجهزي علشان جاي اخدك
مريم…. قاسم ورزان نازلين الpoolوانا عاوزه انزل
مالك….. خلي قاسم يجهزلي مايوه
مريم بضحك….. حاضر

في مصر
عز…. وبعدين
مي….. العملية بعد 14 يوم
عز…. وكريم
مي….. لازم ابني يخرج يا عز…. سامع قاسم اهره معايا جر.. عة واحده ويموت فيها
عز….. نخلص العملية ونخلص منه بس لازم قاسم يمضي على تنازل منه بكل املاكه رزان هي اللي تعمل كده
مي بخبث….. لا ابوها رزان بتخاف من ابوها اوي وهو أكتر حد هياثر عليها
عز….. عاوزين نخلص بقا
مي…. ابني يطلع من المخزن يا عز
عز….. أول ما قاسم يجي هيطلعه
مي….. أما نشوف

 

 

في لبنان
كانوا يجلسوا هزا الاربعه أمام الpool
قاسم…. نورتنا والله
مالك وهو ينظر إلى مريم بحنو….. نورك والله يا قاسم
قاسم….. انا اللي بتكلم مش مريم
مالك….. اصلها حلوه اوي
قاسم…. مشوفتهاش وهي بتضرب نار ولا وهي بتحيب العيال من هدومهم وتضرب فيهم خاف على نفسك أنت لبنانب وبسكوته
مالك بخوف….. لا متخافش
قاسم…. باين ثم وجه كلامه لروز…. قومي يا بنتي ننزل
وقفت روز بجانب قاسم نزل قاسم ثم امسك يداها لينزلها معه
روز….. المايه سقعه اوي طلعني
قاسم….ايوة لعب العيال اشتغل اهو
روز رفعت ابهامها في وجهه…. لو سمحت أنا مش عيلة
قاسم….. خلاص مش عيلة أنتِ كبيرة وعاقله يا روحي
روز….. هتخرجني امته
قاسم….. لو جايب بنت اختي مش هتعمل كده
روز….. عاوزه اتفسح كتير يا قاسم أنا معشتش طفولة
قاسم بحنو….. هخىجك واجبلك كل اللي نفسك فيه والله
روز… يالا نتسابق
قاسم….. يالا

 

 

بداوا يتسابقوا وكان قاسم سعيد للغاية لانه اسعدها، وفي الظهيرة كانوا يجلسوا في الجناح يتشاوروا كيف يتخلصوا من عز ومي
قاسم…. عز ومي مش هيتسلموا غير بعد ما نخلص الحساب اللي بنا
مريم ساخره…. دا لو اتسلموا
قاسم…. متفقناش على كده
مريم….. لا يا قاسم كل واحد وحقه.
قاسم….. مريم اللي عندك نفس اللي عندي بس لو عملتي اللي في دماغك مش بعيد تترفدي فيها مستقبلك
مريم بلا مبالاه….. ميهمنيش ياقاسم اخد حقي واترفد حتى لو اتسجن
مالك…. متبقيش انانية بقا
مريم بصدمه…..انانيه
مالك بعصبيه…. ايوه انانية لما تكوني عاوزه تنهي حياتك وتسيبيني تكوني انانيه فيها اي لما تاخجي حقك وتسيبي الحكومة تقرر وتحكم
مريم….. حقي اني ادب.. حهم زي امي وابوبا ما حصل معاهم
قاسم بحده….. غلط…. والف غلط خليهم يتمنوا الموت لكن متنولهمش الموت افهمي
مريم….. عن اذنكوا
قاسم بحده ….. اقفي عندك
مريم بعصبيه لأول مره….. قاسم…. أنت على الأقل مشوفتش امك وابوك وهما قدامك بيند.. بح.. وا وأنت متكتف مش قادر تدافع مشوفتش النظره اللي في عنيهم ليا متعرفش دي ود. اع ولا قه. ر أن دكتور جامعي و مهندسة كبيرة يمو.. توا على ايد شوية ناس حقي.. ر… ه جاية الدنيا تد.. بح وخلاص مدخلتش مصحة سنة فائد النطق…. لحد الان بحلم بكو. ابيس لحد الان باخد مهدئ لحد الان مستنيه الفرح والنصر يوم ما اقبض عليهم هو يوم النصر بالنسبة ليا أنا… مش هسلمهم غير لما استريح من جوايا ودا اخر كلام عندي
وغادرت

 

 

 

بعد مرور 10 أيام والأمور كما هيٰ، قاسم يتجنب مريم إلى حد ما، ويتفرغ لينزه رزان حتى لا تشعُر بالملل، ومالك بجانب مريم، وقاسم يطمئان عليها من مالك، جانا عادت مره اخرى إلى مصر لكن كان تيام غادر ولم يعرف أحد إلى أين غادر، وتشعر بالحزن ولم تقدر على التواصل معه لأنه أغلق هاتفه ولم يعلم أحد السبب، واليوم هو رجوعهم من لبنان
رزان…. خلاص هنمشي
قاسم…. ايوه
رزان….. عدوا الأيام بسرعة
قاسم…. معلش هنرجع تاني، روز لازم لما نرجع نروح للدكتوره تاني
رزان…. حاضر
قاسم…. حاضره دايما
في جناح مريم كانت تضع اغراضها في الحقيبة وبجانبها مالك
مالك…. فكي وشك بقا
مريم بلا مبالاه…. حاضر
مالك…. هنزل مصر قريب
مريم برفض…. لا
نظر إليها بغرابة ليقول…… لية يعني
مريم….. متنزلش غير لما العملية تخلص
مالك….. لازم اكون جمبك
مريم….. معلش

 

 

مالك….. براحتك يا مريم بقا
وجلس على المقعد وهو يزفر بضيق من حديثها، لا يعلم هل تحبه او ماذا؟ تريد الإقتراب أو الابتعاد
جلست مريم امامة ورفعت وجهه بابهامها لتقول…. عارفة اللي في دماغك بس نخُدها بالعقل لو سمحت، أنا حابة كل حاجة تخلص وأنت بره نش عاوزه تكون في الصوره
مالك…. يا مريم عاوز اكون معاكِ
تنهدت مريم لتقول اسمع كلامي بس خليني أكون على راحتي وصدقني هتخلص بسرعه كلها عشر ايام والقيك قدام بيتي بالورد
مالك…. بس كده من عيوني
مريم….. تسلم عيونك يا مالوك

تسارعت الأحداث، والآن في المطار ينتظروا الطائرة
روز….. أنا عاوزه انام
قاسم…. أول ما نروح نامي براحتك
مريم….. هتفضل مقموص
قاسم…. لو سمحت اسكتي
مريم….. ما خلاص يا قاسم بقا
قاسم… ماشي يامريم

يتبع
لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا
لقراءة باقي حلقات الرواية اضغط على (رواية عالجتها ثم أحببتها)

اترك رد