روايات

رواية بنت الأكابر وابن الحاره الفصل السابع 7 بقلم هديل المعداوى

رواية بنت الأكابر وابن الحاره الفصل السابع 7 بقلم هديل المعداوى

رواية بنت الأكابر وابن الحاره البارت السابع

رواية بنت الأكابر وابن الحاره الجزء السابع

رواية بنت الأكابر وابن الحاره الحلقة السابعة

بعد مرور فتره كان الكل في بيت ياسر قاعد متوتر و خايف جدا كانوا مستنين نتيجه 3ثانوي بتاعت هاجر و هاجر كانت خايفه جدا و كلمه احمد و فضل يهديها و هي يمكن اللي مطمنها إن احمد كان معاها و بيشرحلها كل حاجه مش فاهمها
النتيجه طلعت
هاجر بصويت جبت 95٪
ياسر بفرحه بجد هاتي كده و اخد منها الفون يتأكد 95٪ اووووووه و حضنها طول عمرك رافعه.رسي
وقتها دخل احمد
احمد الفرحه يبقي اكيد النتيجه جت ها ايه
هاجر بفرحه 95٪ و فضلت تلف في مكانها بفرحه اخيرا هدخل هندسه هيهيهيهي
احمد لا هندسه ايه انتي هتاخي الكليه عندي الفرحه الشهر الجاي ها قولتي ايه
هاجر بفرحه و خجل نظرت إلي ياسر

 

 

ياسر بتبصلي ليه دي حياتك انتي
هاجر شدته ليها و قال في أذنه موافقه و سابتهم و دخلت جوه بفرحه كبيره جدا
ياسر بتمثيل التوتر احمد هو
احمد في ايه مش موافقه
ياسر للاسف هي دخلت تجبلك الشبكه
احمد بصدمه ايه!!!
ياسر و مقدرش يمسك ضحكته ي بني انت يتصدق بسرعه كده ليه موافقه طبعا
احمد راح لياسر و ضربه بوكس لو هزت كده تاني هزعلك و قبل اي رد فعل لياسر احتضنه احمد انا مبسوط اويييييي اخيرا هتجوز
ياسر بضحك مبروك ي صاحبي
نجلاء علت الزغاريط
و. هاجر في غرفتها قلبها كان بينبض بشده من السعاده و ظلت تفكر في يومها الذي سوف يجمعها باكثر انسان تعشقه.
تاني يوم في شركه مايا المنسي
مايا قابلت ياسر
مايا اذيك ي استاذ ياسر
ياسر الله يسلمك ي انسه مايا
مايا امممم عندك شغل دلوقتي
ياسر لا انا كنت مروح
مايا تمام تعالي معايا الاول
ياسر فين
مايا تعالي بس

 

 

ركبوا سياره مايا و ظلوا و قنا طويلا في الطريق و ياسر لا يعلم الي اين هم ذاهبين بعد وقت 🕔🕚🕖🕙🕙🕡 توقفوا في مكان غريب
ياسر احنا فين ي مايا
مايا هنركب تلفريك🚠🚠🚠🚠
ياسر بصدمه ايه تلفريك
مايا اه تعالي و شدته و راحوا ركبوا التلفريك
و مايا قامت وقفت قريب من الباب و قالت بدلع
بحبك أنا كتير:بحبّك أنا كتير يا حبيبي ضلك طل علي وعّيني بكير، أغمرني ولمسلي إيديّ نسيني بين إيديك أنا شو مشتاق عليك يا حبيبي خلّي قلبي خلّي يحملنا ونطير وينك يا حبيبي اشتقتلك كتير ارجع تشوفك حبيبي ما توقعت يصير تفكرتك نسيني وما بدك تحكيني يا سارق حنيني حبّك بعدو باقي
ياسر وقف بإستغراب مايا…..
مايا رفعت أيدها بعلبه فيها دبلتين
مايا بحبك
ياسر فضل بيبص لها بصدمه
مايا تتجوزني
ياسررررر
مايا بغضب رجعت لوراء و زقت باب التلفريك و نطت منه………..

يتبع..

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة باقي حلقات الرواية اضغط على : (رواية بنت الأكابر وابن الحاره)

اترك رد