روايات

رواية حور العاصي الفصل الثامن والعشرون 28 بقلم ولاء ابراهيم

رواية حور العاصي الفصل الثامن والعشرون 28 بقلم ولاء ابراهيم

رواية حور العاصي البارت الثامن والعشرون

رواية حور العاصي الجزء الثامن والعشرون

رواية حور العاصي الحلقة الثامنة والعشرون

حور والدموع في عينيها: اناا بكرهگگگك.
عاصي غمض عنيه وبغضب: إنتي طالق.
حور وقتهاا إنصدمت ولسه هتقع سندت نفسها بصتله بوحع بعتتاب بكره كل ماتفتكر كلامه نظرتها ماكنتش نظرة عاديه كانت تملك كل الاحاسيس والمشاعر المنكسره حور مسحت دموعها بقوه وجرييت من قداامه .
ــــــــــــــــــ
في الناحية الاخري عند أدهم ونور
كانو وصلو القصر ودخلو جوه لكن وهما بيجروا سمعو صوت طفل صغيير إستغربوا وراحو عند الصوت
نوور: ادهم سامع
أدهم: سامع ينوور تعالي كده….. ايوه الصوت من هناا. وفتحه الباب كان إيااد بيبكي بإنهياار ودموعه مغرقه وشه نوور خدته في حضنها بحب امومي أدهم غمض عنيه بحزن وإتنهد
أدهم *هااتيهه يانور وتعالي
ــــــــــــــ،
عند عاصي كان واقف زي الصنم واقف بدون أي مشاعر وإحساس.
ادهم ونور واياد دخل بعد اما نور خلاته يهدي.
ادهم: عاصي انت مارديتش علي تليفونات ليه وبص حواليه لا كل موجود معاد حور هي هي حوور فين
عاصي مااردش عليه

 

 

أدهم بخوووف: حور ياحور وبعدها بص لـ أدهم بغضب: أختي فين ياعاصي قووول.
عاصي بجمود: طلقتهاا
أدهم ونور بصدمة: إيههه
أدهم: إيه الـ حصل طب هي هي فين
.
هاادي بحزن: مشيت.
ادهم بزعييق: مشيييت ازااي في نص اليالي كده اختيي فيين انطقوا.
عاصي غمض عنيه بألم وشده وطلع بره البيت يدور علي حور.
هادي : هنلاقيهاا تعالي ندور عليهاا
ومشوا. بحزن وأسي.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
عاصي كان راكب العربيه عنية زي الجمر الاحمر من كثرة الغضب وكل شويه يضرب علي الدريسكون بإيده من الغضب.
عدا أكتر من اربع سااعاات ومحدش لاقهاا ولا ليهاا أثر نهائي زي مااتكون قشايه في كم قش وتعبو من كثرة التدوير وروحوا ماعدا عاصي كان بيدور في كل حته وكل مكاان بس زي ماا تكون إختفت إتعصب أكتر وراح علي مكان هو بيروحوا دايما يهدي أعصابه فيه مكان هادي جدا علي النهر ماافيهوش بشريه وكل الارطضيه رمل. ومكان مزهل وجميل.
عاصي نزل من العربيه وقعد علي الأرض وبكل الطاقه الـ فيهاا والغضب من نفسه: ااااااااآااااااااااااااه ياحوووووووووووووووووووور
قعد يصرخ كتتييييير اووووي لحد مااتعب ونام مكانه.
ــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

 

في غرفه هادي
تالين بحزن: بردوا ماالقتوش حوور
هادي: محدش لاقهاا فين دوورنا في كل حته ملهاش أثر. وبعصبيه: لما عاصي يجي هاافهم كل حاجه منه.
تالين بدعاء: يااااارب إحفظها من مكان ماكانت ييارب وبكت
هادي أخدها في حضنه وباسها من جبينها: يارب ياحبيبتي تعالي نامي الوقت اتأخر جامد ولـ اول مره هادي يأخذ تالين بين أحضانه بس من كتر التعب محدش حس علي نفسه وناامو.
ــــــــــــــــــــــــ
أدهم: اناا هتجنن يانور إيه الـ حصل عشان عاصي يعمل كده.
نوور بتفكير: وده هنعرفه قريب
أدهم: انا خايف علي أختي يانور خليف عليها قوي
نور طبطب علي ضهره: ان شاءلله هتلاقوها ياحبيبي.
أدهم: اوماال إياد فين
نور: نيمته جوه ياأدهم وبنظرة كلها رجاء: هتسيبوا معاياا صح مش هنوديه لحد إيااد هتبناه. وهيبقي إبني سيبوه بلله عليك انا حبيته اوووي

 

 

أدهم رفع حاجبه: حبتيه
نور بسرعه: زي إبني والله
ادهم خدها في حضنه وباس”ها من رقـ”بتها يستنشق عبيرها الذي إشتاقه بــشده لـكن تذكر اخته وحزن عليها كثيراً فبص لنور وخدها في حضنه وناام بعد تفكيييير طويل،
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
في مكان بعيييد قليلا كانت هذة الحور تمشي وهي تائهه مكسورة وقلبها يتفتت من الوجع ومش شاايفه حاجه قدامهاا غير زكريات عاصي معهاا تتذكر كل شيئ وعندما تتذكر الـ حصل من سااعات شهقاتها تعلو اكثر وأكثر.
وعند مرورهاا من امام الطرقاات كان في عربية جاايه عليها وزمر كتيير بس حياة لمن ينادي وبسرعه السياارة اخذت حور في طريقهاا.
حور شافت السيااره جايه عليهاا فبصت إتجاهاا: وبخووف: عاااااصيي لـكن قد فاات الاوان والسيارة دعست هذه المسكينه. 🥺
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
عاصي وهو يتصبب بالعرق قاام مفزووع من النوووم : حوووووووووور حاااااسبيييييي

يتبع..

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة باقي حلقات الرواية اضغط على (رواية حور العاصي)

اترك رد