روايات

رواية زينب الفصل السابع 7 بقلم هي جنته

رواية زينب الفصل السابع 7 بقلم هي جنته

رواية زينب البارت السابع

رواية زينب الجزء السابع

رواية زينب الحلقة السابعة

زينب
زينب راحت تصحي خالد :
خالد بيه خالد بيه اصحي
خالد:سيبيني انام كمان شويه
زينب :لا هتتأخر
خالد:شويه صغيره بس وهصحي
زينب :يلا هتتأخر علي الشغل
خالد بدأ يفتح عيونه فتح عين وبيبص علي
زينب ومره واحده فتح عيونه الاتنين وصرخ
ووقف مره واحده علي السرير
خالد :بسم الله بسم الله ياسعاد ياسعااااااااد
زينب انخضت من صراخه :في ايه مالك
بتصرخ كدا ليه فيك حاجه
خالد: انتي مين ؟ياسعاااااااااد
سعاد(دي الداده) سمعت صراخه جات جرى
سعاد:خير يابيه في ايه مالك

 

 

خالد :انتي شايفه اللي انا شايفه وهو بيشاور علي زينب
سعاد:شايفه ايه يابني مفيش حاجه دي مراتك زينب هانم
خالد:لأ دي عفريتة ليلي
سعاد :استهدي بالله يابني دي زينب هانم
خالدوهو بوجه كلامه لزينب :انتي مين انطقي
زينب وهي منهاره بالبكاء :انا زينب
خالد بدأ يهدا وبيحاول يتنفس ببطء اخرجو
برا لو سمحتو
سعاد:تعالي يابنتي نخرج
زينب بعد مخرجو:داده هو في ايه مش فاهمه
حاجه هو عنده حاله عصبيه ولا ايه
سعاد:عايزه اسأل سؤال وهجاوبك باللي عايزه
تعرفيه هو خالد بيه مشفكيش قبل دلوقتي
قصدي يعني مشفش شكلك
زينب:لا ياداده دي اول مره يشوفني اصل انا
مينفش اكشف وشي قدام حد غريب وهو
خطبني ومطلبش يشوفني وكمان احنا كتبنا
الكتاب انبارح ودخلنا نمنا من التعب ومكانش
في وقت يشوفني

 

 

سعاد:عشان كداااا
زينب :عشان كدا ايه
سعاد:يابنتي اصل سبحان الخلاق انتي نسخه
تانيه من مراته ليلي الله يرحمها فعشان كدا
اتفاجئ لما لقاكي واقفه قدامه هههههههههههه
خضيتي الراجل ففكرك عفريته
زينب :هههههههههه
سعاد:ايوا كدا اضحكي معلش يابنتي هيتعود
عليكي تعالي بقي نجهز الفطار وتصحي الحاجه
عند خالد قاعد علي السرير وحاضن رجليه
ودافن راسه بين رجليه ودموعه نازله (مش
عيب الراجل يبكي العيب انه يداري حبه )
خالد: ليلي وحشتيني مش عارف اعيش من
بعدك ولا هقدر اكون مع واحده غيرك حتي لو كانت نسخه منك
مسح دموعه وقام اخد شاور ولبس وصلي
ونزل لقي زينب وامها قاعدين مستنيينه ينزل
خالد من غير مايبص علي زينب :السلام

 

 

عليكم صباح الخير يأمي عامله ايه ونمتي كويس
ام زينب :وعليكم السلام الحمد لله يابني ايوا نمت كويس
خالد :البيت عجبك والشقه مرتاحه فيها ولا لأ
ام زينب :اللهم بارك ربنا يوسع عليك ويرزقك
الحلال الطيب ياحبيبي
خالد:طيب انا هستأذن هروح شغلي
ام زينب:شغل ايه يابني دا النهارده الصباحيه الناس تقول عليك ايه
زينب :مينفعش يقعد ياماما شركته خاصه لو
قعد مين هيخلي باله من ماله والله لو مكنش
عندي شوية ترتيبات في البيت كنت روحت الشغل النهارده
خالد:معلش يأمي هستأذن
ام زينب :روحي وصلي جوزك يابنتي
خالد:لالالا خليكي السلام عليكم
مشي خالد وزينب قعدت مع امها
ام زينب بقلق :زينب في ايه هو انتي لحقتي
تزعلي الراجل بت انتي عملتي ايه ليلة انبارح
زينب :والله مزعلته ياماما احنا كنا تعبانين
ليلة انبارح ونمنا من كتر التعب وكمان بطلي
تسألي في حاجات خاصه مش متعوده منك علي كدا ياست ماما
ام زينب : عايزه اطمن ياقلب امك خايفه
لتكون حالتك جاتلك وانتي معاه طيب انتي
لما لمسك متعبتيش ونفسك كان كويس طيب ضربات قلبك زادت
زينب بغضب :ماما منا قلتلك انا نمت ومكانش فى حاجه
ام زينب حاسه ان بنتها مخبيه عليها حاجه
بس هتحاول تصدقها دلوقتي

 

 

عند خالد كل اللي في الشركه بيباركو له وهو
بيقابلهم بابتسامه موجوعه بيحاول يداري
بيها جرحه اللي انفتح علي ايد زينب
لحد لما جا صاحبه مراد
مراد:صباح الخير علي العريس اللي معزمنيش
في الفرح يعني صاحب عمرك كله وتتجوز من غير متقولي
خالد بضيق:لا والله بس كنا عملينه علي
الضيق ومعزمناش حد
مراد: بيقولو بنت اشتغلت عندنا يوم
واحد يوم واحد وقدرت توقعك لا دا تبقي ايه
مش هتوريهالنا
خالد:مراد ايه اورهالكو دي ليه هي فرجه دى
مراتي إلزم ادبك
مراد:خلاص ياعم مالك زعلت اوي كدا ليه هو
انت لحقت تتعلق بيها
خالد:مراد روح علي مكتبك انا زهقان دلوقتي
مراد وهو طالع في نفسه هه مسيرنا هنشوف
اللي وقعت خالد بيه الانصاري

 

 

خالد قاعد علي مكتبه وعمال يفكر في اللي
حصل النهارده ومش عارف هيبصلها ازاي ولو
شافها هيشوف مين زينب ولا ليلي
اتنهد وقال هو قدر مش هقدر اهرب منه
سبحانك يارب واكيد لازم استسلم لقدري
خلص شغله وراح الفيلا لقي زينب بتلعب مع
ليان وآيه وعمر وبيجرو ورا بعض وهي
بتجري ومن غير متاخد بالها خبطت في خالد
زينب انخضت: خالد بيه اسفه مأخدتش بالي
خالد:ولا يهمك ممكن اتكلم معاكي شويه في المكتب
زينب :تحت امرك
دخلو المكتب
خالد :انا أسف علي اللي حصل الصبح مكنش
قصدى اعمل كدا يمكن عشان اول مره
اشوفك ويمكن عشان انتي شبها أوي
زينب : حصل خير ياخالد بيه داده سعاد
فهمتي كل حاجه وانا مش زعلانه منك خالص

 

 

خالد طلع صوره من درج مقفول بالمفتاح :دي
صورة ليلي عشان تعرفي انك فيكي شبه منها كبير جدا
زينب :ماشاء الله دى جميله جدا الله يرحمها
هو انا اجي ايه جنبها دي اجمل مني بكتيير
خالد :اولا انتي كمان جميله
وثانيا بلاش خالد بيه انتي مراتي فمينفعش
تقولي خالد بيه
زينب :حاضر ياخالد بيه
خالد:ها قولنا ايه
زينب :حاضر يا ……خالد
خالد :ايوا كدا ثالثا شوفي انتي عايزه تقدمي
في كليه ايه وانا هقدملك
زينب بفرحه :بجد انا كان نفس ادخل كلية
طب بس دلوقتي نفسي ادخل تجاره انجلش
خالد :طب ليه تجاره متدخلي طب وتحققي حلمك
زينب:دلوقتي حلمي اني اساعدك في الشركه
ونربي الاولاد

 

 

خالد منبهر بكلامها وعقلها: خلاص ماشي وانا
ان شاء الله هروح الكليه بكرا وهقدملك
رابعا بقي ياستي شوفي هتيجي الشركه امتي
وحابه تشتغلي ايه
زينب :عايزه اجي من بكرا وحابه ابقي
سكرتيرتك الشخصيه
خالذ: بكرا هتيجي معايا ان شاء الله
زينب :بجد اللهم لك الحمد يارب
خالد :عملتي أكل ايه انا ميت من الجوع
زينب دا انا عملتلك محشي مشكل وفرخ في
الفرن وملوخيه وللاولاد عملتلهم رز معمر بالحمه عشان مش بيحبو المحشي
خالد :بس هاكل منه هو كمان
زينب ؛ ماشي ياسيدي يلا
ام زينب شافتهم بيضحكو فرحت واطمنت
تاني يوم خلصت الاولاد ومشو للمدرسه
وفطرو وراحو علي العربيه عشان يركبو زينب

 

 

 

اصرت تركب ورا بحجة انها مكسوفه تركب
جنبه وهي ياحبيبتي مش مكسوفه هي
مرعوبة تركب بجنب حد
وصلو الشركه وقال لعم عبد الله اجمعلي الموظفين
فالكل اتجمع
خالد:انا جمعتكم النهارده عشان اعرفكم علي
مدام زينب هي هتشتغل معانا هنا وهتبقي
السكرتيره الشخصيه ليا لحد متتعلم وتعرف
شغلنا ماشي ازاي
الكل بارك لزينب علي الجواز والشغل وراحو
مكاتبهم
مراد : الف مبروح ياعروسه ونورتي شركتك
وبيمد ايده
خالد سلم عليه بدال زينب وقاله اسمها مدام
زينب مش عروسه وهي مبتسلمش علي حد خلاص
مراد ببصه غبيه :خلاص مبروك يا…مدام زينب استأذن انا
خالد :زينب عندي شغل برا خلصي انتي
وروحي ولما اخلص شغلي هروح علي البيت
زينب :حاضر

 

 

ولما خلصت طلعت من الشركه عشان تركب
ميكروباص ملقتش وسألت قالولها مفيش
ميكوباص بيروح المنطقه اللي انتي عايزاها
دي اركبي تاكسي وهيا طبعا عمرها ماهتركب
تاكسي لو حتي باتت في الشارع
خالد روح سأل عليها سعاد قالت لسه مجاتش
استغرب انها المفروض تكون في البيت من
ساعتين اتصل علي عم عبدالله
خالد:السلام عليكم ياعمي انت فين دلوقتي
عبدالله:في البيت يابني فى حاجه
خالد اصل زينب لسه مروحتش لحد دلوقتي
عبدالله :هو انت معديتش علي الشركه تاخدها
خالد:لأ انا قلتلها اركبي تاكسي وروحي
عبدالله :زينب هتلاقيها قاعده قدام الشركه
لحد دلوقتي اصل زينب مبتركبش تاكسي
ومفيش ميكروباص بيوصل للفيلا
خالد :يعني زينب هناك لحد دلوقتي قاعده لوحدها
عبدالله:ايوا يابني روح الحق مراتك الليل
دخل وهي بتخاف من الضلمه
خالد :ركب عربيته وطلع علي الشركه بسرعه
مهوله وصل لقاها قاعده علي الارض قدام
الشركه وبتعيط طلع يجري عليها واخدها في
حضنه وقالها انا أسف وهي أول لما لمسها
ضربات قلبها بقت سريعه وقطعت النفس واغمي عليا

يتبع..

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة باقي حلقات الرواية اضغط على : (رواية زينب)

تعليق واحد

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: