روايات

رواية حياة رهف الفصل الثاني والعشرون 22 بقلم إسراء ابراهيم

رواية حياة رهف الفصل الثاني والعشرون 22 بقلم إسراء ابراهيم

رواية حياة رهف البارت الثاني والعشرون

رواية حياة رهف الجزء الثاني والعشرون

حياة رهف
حياة رهف

رواية حياة رهف الحلقة الثانية والعشرون

صلاح بغضب وبيضربها أكتر قال: بقى تسجني أخويا وتقولي إنه ضربك ودا ماحصلش، أنا بقى هخلي كلامك دا صح وفضل يضرب فيها، ويقولها روحي اتنازلي عالمحضر
ماجدة بعياط وبتشتمه بأهله قالت: اها عشان يعرف أنا مين؟ والمحضر مش هتنازل عنه لو هتموتني كدا، عشان أشوف نظرة الذل في عينه والكسرة، روح شوف نفسك قاعد على قد الأرض وبس لا بتفحر زيه ولا بتاع بس تروح تقعدلي عالقهوة لكن هو شايف مصالحه
صلاح بعصبية: مفكرة نفسك بتصرفي عليه هو وعياله ولا خدام عند أمك ها؟ وشدها من شعرها وفضل يضرب فيها لغاية ما تعب، وأنتِ مالك بيا ولا بيه هو مش بيجيلك فلوس لعندك وعايشة مرتاحة ليه بتتخانقي معهم، بصلها بغضب وقرف ومشي
كانت كريمة سامعة صوتهم والضرب وكانت مترددة تطلع تبعدهم عن بعض ولا تفضل ماتدخلش ما بينهم
سمعت صلاح نازل فقعدت مكانها فقال: معلش يا كريمة بكرة أخويا إن شاء الله يكون نايم في بيته، وأنا هروح أشوف محامي كويس
بعد لما مشي نزلت ماجدة وفي إيدها عباية سمرا وبصت لكريمة بقرف وقالت: صدقيني طول ما أنا في البيت دا وأنا مش هخليكوا مرتاحين، وهكره فيكوا الناس
ماردتش عليها كريمة، ونزلت ماجدة وهى بتتوعدلهم
في اليوم طلع من السجن، وأول ما رجع عالبيت وشافته كريمة رجعت البسمة لوشها والفرحة
كريمة بحب: الحمد لله عالسلامة يا صادق، نورت بيتك يا أخويا كان ضلمة من غيرك كأنه قبر
صادق بابتسامة: مانحرمش منك يا كريمة، فين العيال؟

 

 

كريمة وهى بتطلعله هدوم عشان ياخد شاور قالت: لسه نايمين أصل ناموا متأخرين عمالين يسألوا عليك امبارح
صادق بصدق: وحشتوني اليوم اللي قعدته في السجن دا، حقيقي بستمد منكوا أنتم القوة بحس بالدفا لما بكون وسطكم
كريمة: طب خد شاور لغاية ما أجهز الفطار
صادق: ماشي
راحت كريمة تجهز الفطار، وبعدها خلص وصلى، وراح أوضة عياله ابتسم لما شافهم وراح باسهم وغطاهم كويس وطلع كانت كريمة حطت الفطار وقعدوا يفطروا مع بعض
بيفوت أسبوع، وكانت ماجدة قاعدة مع نسرين ومضايقة، ونسرين زهقت منها ومن شرها
نسرين بضيق: ما تتهدي بقى بل ماجدة هتستفادي إيه لما تأذيهم؟
ماجدة بكيد: هرتاح لما أشوفهم زعلانين وتعبانين هرتاح وأتبسط
نسرين: حقيقي أنتِ مريضة
ماجدة بعصبية: نسرين لمي الدور ومالكيش دخل فيا
سابتها نسرين ودخلت أوضتها تصحي تشوف ابنها وهو بيذاكر لو عايز حاجة
نسرين بابتسامة: حبيب ماما عايزاك تتطلع السنادي الأول عالمدرسة زي كل سنة
ابنها بابتسامة: حاضر يا ماما إن شاء الله بس ادعيلي
نسرين وهى بتحضنه: بدعيلك يا حبيبي في كل وقت
بقلم إسراء إبراهيم

 

 

طلعت لقيت ماجدة لبست عبايتها وبتلف طرحتها وماشية، ماسألتهاش رايحة فين
مشيت ماجدة على بيتها، لقيت جوزها قاعد مع أخوه ومراته، طلعت بضيق وهى بتفكر تعمل إيه عشان تفرقهم
عند رهف كان أمين مازال قاسي وطباعه وحشة مع أهله
بقى ماحدش ليه كلمة عليه لغاية ما أمه تعبت من الزعل بسببه وجسمها بقى ضعيف بسبب الشغل في الأرض وعند الناس تشتغل بالأجرة عشان توفر مصاريفهم، وهو بياخدهم يصرفهم في حاجات تافهة تعب أمه وشقاها بيرميه عالأرض بدون رحمة
فات شهرين ونسرين اتقدم لها واحد من بلد جنبهم شافها مرة وسأل عليها، وراح مع أخوه
كانت قالت لرهف تيجي وحد من ولاد عمها يكون راجل معهم، ما قالتش لماجدة خافت تعمل مشكلة
الراجل عجبها وهو أرمل، وحماته خدت ابنه تربيه بس بيروحله على طول يشوفه وبيدها مصاريفه، وافقت عليه وكان الجواز بعد شهرين لما غير شوية حاجات في الشقة
ماجدة ماكانتش عايزاها توافق عليه بس نسرين ماسمعتش كلامها
عند ماجدة كانت بتتخانق مع مع كريمة، فقلبت مايه مش نضيفة قدام باب شقتها عشان تتشاكل معهم
وصلاح جه شدها لشقتها ونزل فوقها ضرب أصل اتعودت على كدا فخبطته بكوباية في رأسه وكانت هتفتحاله اتعصب أكتر وفضل يشدها لبرا ويطرد فيها تقول دا بيتي وبيت عيالي أنت اللي مالكش حاجة هنا بدل ما تقف معايا تقوم تضربني يا خسيس، لغاية ما زهق منها ومشي

 

 

وكريمة وماجدة بقوا متخاصمين وكل واحد في حاله، لكن ماجدة مابتسيبش بيت غير لما تكون مطلعة كريمة الوحشة والغلطانة
عند نسرين فاتت الأيام، واتجوزت ثروت كان شخص طيب معها ومن ابنها، وجاب ابنه يعيش معهم وتربيه مع ابنها، وكانت بتعامله كأنه ابنها بجد
لغاية ما جت في يوم وقالتلته إنها حامل، ففرح جدا وعزمهم عالعشا بمناسبة الخبر دا وقال للولاد: استنوا أختكوا هتيجي تشرفنا بعد تسع شهور إن شاء الله
فرحوا الولاد جدا
بيفوت خمس سنوات عالحال دا وصحتها اللي بتدهور وشكلها بيديها أكبر من سنها لدرجة إنها بقت بتنزف من بوقها ومناخيرها بالليل وهى نايمة تصحى تلاقي المخدة عليها دم، طنشت في الأول عشان مصاريف الدكاترة مارضيتش تكشف وتوفر الفلوس دي لعيالها
وعشان تخطب لابنها، وبالفعل خطبتله مرة يكون كويس معهم ومرة يكون وحش ومعاملة قاسية
وفركش مرتين لغاية ما خطب مرة كمان واتجوز على طول، وبعد خمسة عشر أيام من زواجهم مراته هنية بدأت تسبب لهم مشاكل عشان جوزها يضربهم يزعقلهم كان بيفضلها عن أهله
واستمر الحال على كدا لغاية ما أخواته اتجوزوا وأزواجهم بيستهتروا فيهم طالما مالهمش ضهر يحميهم، كانوا بيهينوهم عشان عارفين إن أخوهم مش فارقين معاه ولا هيقفلهم، لغاية ما جت في يوم ورهف تعبت أكتر طلعوا بيها على دكتور أورام وطلع عندها نقص في الصفائح وبقت بتعلق أكياس دم شهريا وبتاخد علاج وبقت ماشية عليه

تمت

لقراءة باقي حلقات الرواية اضغط على : (رواية حياة رهف)

تعليق واحد

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: