روايات

رواية أوقعني في عشقه الكاذب الفصل العشرون 20 بقلم سلمى عصام

رواية أوقعني في عشقه الكاذب الفصل العشرون 20 بقلم سلمى عصام

رواية أوقعني في عشقه الكاذب البارت العشرون

رواية أوقعني في عشقه الكاذب الجزء العشرون

رواية أوقعني في عشقه الكاذب الحلقة العشرون

وسط بكاءها ، تذكرت شئ ما مهم ، ليس لديها حل آخر سوف تخاطر حتي تعرف أين هو ، و لماذا اختفي
أمسكت هاتفها ، و قامت بالدلوف الي موقع الفيس بوك
و اخذت تبحث و تتذكر عن اسمه و صورته التي رأتها
اخذت تبحث و تعصر ذهنها في البحث عنه
لابد أن تجده مهما كلفها الأمر
ظلت تبحث و تدلف الي عده موقع اخري حتي تتمكن من العثور عليه ،
بعد مده من الوقت ليس بقليل ،
لقد وجدتك
اخيرا قد وجدتك …
________

 

 

استيقظت علي الم شديد في جسدها الصغير ،
تنظر حولها لا تستطيع التذكر ما حدث ليله امس ،
نظرت حولها ،
و ما أن رأته مستلقي بجانبها ، حتي بدأت تتذكر ما حدث ليله امس
أزاحت الغطاء من علي جسدها ،
فوجئت بملابسها الممزقة ، و تلك الكدمات الموجوده علي جسدها كله
لا لن اصمت علي فعتك تلك ،
اخذت الغطاء ، تحاول اخفاء جسدها به
“انت يا بتاع انت قوم كدا وكلمني ” هذا ما قالته نور و هي توكزه في يده حتي يستيقظ
احمد بعصبيه: في ايه علي الصبح ، و ايه الطريقه الي بتتكلمي بيها دي ،
في حد يتكلم كدا يوم صباحيته يا شيخه
نور : صباحيه في عينك ، ايه الي انت عملته فيا ده
احمد ببرود: عملت ايه يعني ، كنت بتجوز ، وبعدين انتي الي بداتي استحملي
نور : انت أحقر بني ادم أنا شوفته في حياتي ، أنا بكرهك بكرهك ،
و لولا أني عايزه اغلي حاجه في ورثي لكان مستحيل اوفق
احمد بعصبيه بعد أن ألقي علي وجهها صفعه قويه : لا بقولك ايه اتكلمي معايا عدل ،
انتي تحمدي ربنا اني وافقت بيكي ،
و خدي الكبيره بقا ، مفيش مرواح الجامعه
ولا هتكملي تعليمك
انتي من هنا و رايح خدامه عارفه يعني ايه،

 

 

أنا سايبلك البيت و ماشي من وشك
ارجع الاقي الغدا موجود
حريم تسد النفس
نظرت في أثره بصدمه بعدما غادر الغرفه، ماذا يعني بقولك أنني لن اذهب الي الجامعه
ماذا يعني أنني لن أتم تعليمي كما كان يحلم والدي
ماذا يعني
ظلت تبكي بحرقه، علي ما وصل بها المطاف ،
ولكن ما العمل الان
أمسكت هاتفها، لكي تتصل عليها ، هي فقط وحدها من اوقعتها في تلك المصيبه
لكن لا احد يجيب
رمت الهاتف بجانبها
و ظلت تبكي ، حتي فقدت وعيها ،
فكم الكدمات الموجوده في جسدها ، و ايضا تلك الصفعه التي تلقتها منه
لم يحتمل جسدها كل ذلك
ففقدت وعيها …
لا نعلم مصيرها منذ تلك اللحظة ،
لا نعلم هل ستقاوم ، ام تستسلم لواقعها المرير
ولكن يجب أن نؤمن بأننا إذا وقعنا في أمر ما
يجب علينا أن نتجاوزة ، بحلوها و مرها

 

 

لن نبقي هكذا نبقي علي أمر قد حدث بالفعل ،
كل ما علينا هو بضع اراده
حتي نستطيع أن نخرج من عنق الزجاجة
الي هنا تنتهي قصه ( نور ) ……
__________
“فلاش باك ”
كانت تجلس بجانبه في إحدى الكافيهات المشهورة التي كان يأخذها إليها
كان قد حدث أمر طارئ في عمله ، فكان عليه أن يحله في اسرع وقت
كان يجلس و يضع الهاتف علي المنضده ، كانت تشاهده هي و تتعمق في ملامحه أكثر
تريد أن تحفظ كل شبر ممكن في تفاصيله
‘بتكلم مين كدا يا حبيبي و سايبني ‘
عمار : ده ايهاب المحامي بتاعي ، حصل مشكله كدا في الشغل ، ف بقوله يحلها علشان مروحش يعني و اكون معاكي
سيليا بشك : يعني مش بنت يا عمار
قام بالتحديث إليه و هو يريها أنه ايهاب المحامي الخاص بها و ليس فتاه اخري
“عوده”
منذ تلك اللحظة، و هي التقطت اسمه و صورته ،
ظلت تبحث عنهم جيدا عبر وسائل التواصل الاجتماعي
حتي عثرت عليه بالفعل
دخلت الي صفحته الشخصية، و قامت بفتح المحادثات
و قامت بكتابه رساله طويله له
تتحدث فيها عن نفسها ، و عن علاقتها بصديقة عمار ،
لم تخبره بما حدث بينهم ، و لم تخبره أيضا أن والدها يبحث عنه
فقط ،
عن أنها ترسل له رسائل و هو لا يجيب عليها
تنهدت قبل أن تضغط على زر الارسال
و أغلقت الهاتف
مرت خمس دقائق علي إرسالها تلك الرساله ،

 

 

حتي أضاء هاتفها يعلن عن قدوم رساله،
رأت أنه هو من قام بالرد عليها
يخبرها في تلك الرساله ،
إنه يعرفها جيدا ، و أن عمار قد تحدث إليه عنها عديد المرات ،
أما عن اختفاء عمار ، كان لا يعرف بماذا يجيب
هل يجيب أنه قام بالهرب لأن والدها يبحث عنه
أم يكذب عليها ،
والله يا انسه سيليا ، عمار بس مشغول شويه في الشركه و كدا
هتواصل معاه و اتواصل معاكي تاني
‘ هكذا رد عليا ، سوف يخبر صديقه ثم يخبرها ‘
سيليا : تمام يا باشمهندس ، بس متنساش بس علشان عايزه عمار في موضوع مهم اوي
_________
اغلق الهاتف بعدما ارسل لها تلك الرساله ،
اخذ مفاتيح السياره الخاصه به ،
و انطلق الي المكان الذي يمكث فيه صديقه حتي يخبره بما حدث
بعد مرور عده دقائق ،
وصل إلي تلك البناية القديمه التي يمكث فيها صديقه ،
وقف أمام الباب ،
بعد دقائق ، قام بفتح الباب له ، و لكن قبل أن يسمح له بالدخول
‘في حد شافك وانت جاي هنا ‘
ايهاب : لا متقلقش
قد سمح له بالدلوف ،
عمار : ايه الي جابك في حاجه ولا ايه
ايهاب بتنهيده : سيليا ، سيليا جابت الاكونت بتاعي و كلمتني و قالتلي انها مش عارفه توصلك و عايزاك في موضوع مهم
عمار بعصبيه: وانت عملت ايه و قولتلها ايه

 

 

ايهاب بتوتر : قولتلها انك مشغول في الشغل شويه ، و لما تخلص هكلمك أنا و ابقي ابلغها
عمار بعصبيه زائده : أنا مش عايزك تفتح سيره سيليا تاني ،
قولها مات
اتحبس
سافر
غار في أي داهيه
انت سامع
ايهاب : ليه بتعمل كدا طيب ، حرام عليك دي بنت ناس ،
مش زي البنات الي كنت بتجيبهم
عمار : زيها بقا ولا لا ،
أنا مش حمل اني اتورط في حوار مع اهلها
و خاصه ابوها
و ياريت تنفذ كلامي بالحرف الواحد ،
علاقتي أنا و سيليا
انتهت
انتهت يا ايهاب
هي أن شاء الله ربنا يرزقها بواحد احسن مني
بلغها بده بطريقتك انت بقا
ايهاب : انت اتجننت ازاي يرزقها بواحد احسن ، بعد عملتك دي
عمار : مش عارف يا ايهاب ، أنا مش عارف حاجه
و يلا اطلع بره ، علشان مش عايز حد يعرف اني هنا
حاول جاهدا أن يتحدث مره اخري ، ولكن ابي أن يتحدث….
اغلق الباب خلفه ،

 

 

يشعر بإحباط شديد
كان يعلم مصير علاقتهم ، و لكن كان يظن أنه من الممكن أن يتغير ، عندما يحب فتاه ذات قلب نقي مثلها
ما ذنبها ،
كل ذنبها أحبت رجلا لم يقدرها ،
هل هو كان يحبها حقا كما كان يزعم القول
ام أنه اخذ غرضه منها و ما أن راي أن الوضع تحول الي الجد
فهرب
لا يعلم ماذا يحدد
ولكن لا يعلم أيضا بماذا يخبرها
________
عاد إلي منزله ،
بعد عده ساعات من السير بالسياره ،
يكاد عقله أن ينفجر بسبب كثره التفكير ،
لا يعلم بماذا يخبرها ،
خائف علي مشاعرها و علي حياتها القادمه ،
فهي وصلت لمرحله لا تستطيع العوده منها ،
تري ماذا افعل ؟
اعلم انها تنتظر مني رساله تطمئنها ،
ولكن ماذا عسايا أن أفعل
جلس علي اول كرسي قابله بعدما دلف الي شقته،
امسك هاتفه يبحث عنها حتي يخبرها ما حدث
تنهد تنهيده عميقه لما هو اتٍ في الحديث
قائلا : بصي يا سيليا ، أنا روحت و اتكلمت مع عمار ، بس هو ….
أنا مش عارف اقولك ايه

 

 

أنا عارف ان ممكن ده يجرحك
لكن للاسف عمار بعد
ايوه للاسف بعد ، بعد واكيد انتي كنتي حاسه انو هيبعد
و كدبتي نفسك
أنا لو مكانك هفكر كدا
لكن للاسف الي فكرتي فيه طلع صح
ف أنا آسف والله العظيم ، مكنتش اتمني ده يحصل ، بس ده الي حصل
عايز اقولك اني جنبك لو احتاجتي حاجه
قام بضغط علي زر الارسال ،
اغلق الهاتف
و اغمض عينيه ، هبطت دمعه من عينه علي حال تلك المسكينه و ما أصابها
حاول جاهدا في الماضي تغيير صديقه الي الافضل و لكن الطباع غلابة
لا يعلم ماذا يفعل ، أو فيما يساعدها
هل يخبرها علي مكانه
اذا أخبرها ، فلن يحدث شئ ، و لن يعترف أنه مخطئ
فتح عينيه عندما اهتز الهاتف بيده ،
فتح رسالتها ،
وجدها ارسلت
سيليا : يعني ايه بعد ،
يعني ايه بعد معلش حد يفهمني
بعد الي وصلنا ليه ده و يبعد
ولا هو ده كان غرضه من البدايه ، بس هو وعدني أنه مش هيعمل ده ، مش هيحصل الي في دماغي
ليه بعد كل ده و يعمل كدا
ليه
ده جزاتي اني حبيته بجد
مترد عليا ليه
ظل يرسل لها العديد من الرسائل ، أنه لا يعلم ماذا يفعل

 

 

أو ماذا يقول و أنه بجانبها مهما حدث
ولكن يرسل و يرسل و يرسل ولا احد يجيب
علي الجانب الآخر ،
بعدما علمت أنه قد انتهي كل شئ
وأنه اثبت لها أنه كان غرضه منها حتي إن لم تكن نيته ذلك
ولكن بعده عنها اثبت ما يخبئ قلبها
لم تشعر بنفسها
سوي و هي تسقط علي الارض مغشي عليها
ما أن استمع والديها الي صوت ارتطام بالأرض ،
إلا و جري عليها حتي يعرفان ماذا حدث ،
فوجئ بها علي الارض ، و الدماء تحيط بيدها ،
لا تريد أن تتوقف ،
قام بحملها ، حتي يتمكن من إنقاذها
قبل أن يفقدها
يفقدها للابد
______
– بعد مرور علي تلك الحادث ثلاثه اشهر
منذ ذلك اليوم لم تتحدث قط
قررت التحدث اليوم ، لا تقدر علي كتمان اكتر من ذلك ..
جالسه هي علي الكرسي الخاص بالعيادة لطبيبها النفسي
تبكي ، تبكي بحرقه لما وصلت له
كانت لا تريد أن تصل إلي تلك الحاله

 

 

كانت تريد أن تنتهي القصه بها في بيتها مع من أحبت و لكن ظلمتها النهايه
الان هي تبكي أمامه تبكي لا تعرف ماذا سوف يحدث
قائله له : هي دي كل قصتي يا دكتور ، قصتي مع حبيبي
و قصتي مع صاحبه عمري الي كانت بتعاملني وحش علشان أنا بنت ظابط و أن أنا من مستوي عالي عنها،
ساعدني اتخطي الكابوس ده
تمت بحمد الله ♥️

لقراءة باقي حلقات الرواية اضغط على : (رواية أوقعني في عشقه الكاذب)

اترك رد