روايات

رواية انهيار الفصل الرابع 4 بقلم نجلاء اسماعيل

رواية انهيار الفصل الرابع 4 بقلم نجلاء اسماعيل

رواية انهيار البارت الرابع

رواية انهيار الجزء الرابع

رواية انهيار الحلقة الرابعة

من وانا صغيره متعوده ان اي غلط يحصل حتى لو مليش ذنب فيه انا فاكره وانا عندي 11 سنه جالي انهيار عصبي بسبب ضرب بابا ليا
الدكتور طلب من ماما تسيبني ف المستشفى شهرين يمكن ابقا كويسه حالتي كانت بتسوء اكتر لدرجه ان الدكاتره فقدوا الأمل كانوا بيكتبولي ادويه كتير اوي لحد م خرجت من المستشفى ورجعت البيت كنت خايفه اوي من الرجوع
Flash back
محمد: هي فين الهانم اللي فضحانا ف كل حته وخلت سيرتنا تبقا على لسان الصحافه
رجعت بضهري ل ورا واستخبيت ورا ماما مكنتش عايزه اتضرب تاني انا لسه تعبانه
لقيته زق ماما وبدأ يسحبني من شعري لحد فوق لحد اوضتي ساحبني من شعري من غير م اعمل حاجه ورماني ع الارض فضل يضرب فيا ضرب مفيش انسان يستحمله وبعدها خرج وقفل عليا بالمفتاح وقرر يعاقبني قرر يعاقب طفله عندها 11 سنه بحبس ف اوضتها من غير اكل ولا شرب لمده اسبوع
End Flash back

 

 

فوقت وهو مخلص ضرب فيا وخرج مقدرتش اتحرك دموعي بتنزل اد اي انا بكره نور وبتمنى يموت كل حاجه حصلت ف حياتي بسببه
فضلت نايمه مكاني متحركتش لحد الصبح لقيت ماما جايه بتصحيني وبتعتذرلي
رؤى: عادي ي ماما انتي ملكيش ذنب هقوم البس علشان جامعتي
صابرين: طب بلاش تروحي النهارده ريحي جسمك
رؤى: هروح جامعتي ي ماما
قومت ودخلت خدت شاور طولت جوا اوي لدرجه ان ماما قلقت عليا
خرجت ولبست قررت اداري الكدمات بلبس طويل وواسع واللي ف وشي حطيت فاونديشن كتير لبست بنطلون اسود وتيشيرت اسود كمه طويل ولبست كوتش ابيض ونزلت ماما اول م شافتني حضنتني مش بتحب تكون ضعيفه قدامي بس عيطت وقالتلي ان قريب اوي حياتنا هتكون حلوه
سبتها وخرجت واتصلت ب ريما قالتلي انها سبقتني ركبت عربيتي ومشيت
في الجامعه
نور: رؤى انتي كويسه؟
عليت صوتي: انت مالك ميخصكش بيا ولا ب حياتي مين سمحلك تجيلي البيت؟
نور: جيت اطمن عليكي
عليت صوتي اكتر: انت مين انت علشان تتطمن عليا تتطمن عليا بتاع اي انت مجنون يبني؟ متحشرش نفسك ف حياتي تاني
نور: هنشوف ي رؤى

 

 

بصتله بقرف ومشيت هي مش ناقصاه هو كمان
دخلت المحاضره لقيت ريما قاعده مع بنتين واول م شافتني بصت ف الارض
بصراحه حسيت انها مبقتش عايزه تكلمني بس لي انا مأذتهاش
روحت علشان اقعد جمبها زي م اتعودنا اتكلمت بنت منهم: في واحده قاعده هنا ممكن تقعدي ورا
بصيت ل ريما والغريب انها منطقتش معترضتش حتى
رجعت قعد ورا لوحدي وقررت اعاتبها بعد المحاضره
بس اول م المحاضرات خلصت حستها وكأنها بتجري مش عايزه تكلمني
جريت وراها وقفتها: بتتهربي من لي؟
ريما: لو سمحتي ي رؤى انا مش عايزاكي تكلميني تاني
بصتلها بعلامات استفهام كتير اوي لدرجه اني مكنتش مصدقه ان دي ريما وان دا طبيعي انها تقوله
سألتها: لي؟ انا زعلتك؟
ريما: مش عايزه اكلمك هو غصب مش ناقصه هي
مشيت وسابتني فضلت واقفه مصدومه هي دي ريما بجد؟ صاحبه عمري فضلت اعيط مكنتش قادره اعمل اي حاجه غير اني اعيط

 

 

جريت ركبت عربيتي وانا بعيط وسايقه ومش عايزه ارد على موبايلي ولا اتكلم مع حد
ديما لما بزعل او اتعصب لازم ازود السرعه علشان اهدى فضلت ازود السرعه لحد م عديت ال 200 ولقيت نفسي ف الهوا ومش شايفه ولا سامعه حد.

يتبع…

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة باقي حلقات الرواية اضغط على : (رواية انهيار)

اترك رد