روايات

رواية خادمة الانتقام الفصل الرابع 4 بقلم عبير القلم

رواية خادمة الانتقام الفصل الرابع 4 بقلم عبير القلم

رواية خادمة الانتقام البارت الرابع

رواية خادمة الانتقام الجزء الرابع

رواية خادمة الانتقام الحلقة الرابعة

بقولك اى ما نبطل لف و دوران حوالين بعض قولى انتي عايزه كم وانا اديك مليون اثنين ان شاء الله ثلاثه
نظرت له سعاد بسخرية:مش كل الناس اللى ممكن تشتريها بالفلوس يا اسد بيه وانا فلوس الدنيا كلها متسويش شعره منى
نظر لها اسد بجدية:وده اللى عجبنى فيكى بس برضوا انا اسد وبحب اخد كل حاجه انا عاوزها عشان كدا هقولك حاجه عمرى ما قولتها لحد هتجوزك لمده سنه يا تعجبينى وأكمل معاكى يا امه اديكى قرشين والموضوع يخلص
نظرت له سعاد ساخره:وانت فاكر ان ده عرض كويس وانا لازم أوفق عليه بجد انت غلبان اوى يا باشا
نظر لها اسد بجدية:اكتر من كدا مش هيحصل وبلاش تخلينى اجرب معاكى حاجه انا مش بحبها
سعاد بهدوء:خلاص سبنى افكر واخد وقتى و هرد عليك
نظر لها اسد بجدية :معاكى اسبوع يا سعاد لحد ليله راس السنه لكى على لو وافقتي هقدمك للعالم كله انك خطبيتي وكمان جوازنا هيكون تانى يوم لكن لو رفضتي يبقا انتى اللى اخترتى الطريقه مش انا
نظرات له سعاد بسخرية:ده تهديد يعنى
اسد بجدية:احسبيها زى ما انتى عاوزه تهديد أو لا دى حاجة بتاعتك بس انا بقولك اللى هيحصل عشان تكونى عارفه
حركت سعاد راسها وهي تقول:ماشي يا اسد بيه هفكر وهرد عليك ليله راس السنه واتمنا ان ردى يعجبك قالت ذلك ورسمت ابتسامه قويه على شفتيها وخرجت من المكتب بكل قوه فهو من حدد موعد وافته و انتقامها
ام اسد  جلس على كرسيه ينظر إلى طيفها بهدوء شديد لا مثيل له فهو يعلم ان ردها سوف يعمل على أسعاده أخرجه من تفكيره صوت هاتفه وجد صديقه يونس هو المتصل
اجب عليه اسد بسعاده بالغه :الو يا يونس باشا
يونس بستغراب:مالك يا اسد شكلك مبسوط اى اللى حصل
اسد بسعاده :هتوافق يا يونس مفيش واحده هتقف إدامي
تحدث يونس ساخرا:ليه مش انت بتقول انها حاجه مختلفه عن بقيت البنات اللى نعرفها
اسد بابتسامه:فعلا هى مختلفه بس انا برضوا دنجوان وهى  زى اى واحده بتبقا هتموت وبصلها
يونس بسخرية:هو انت فاكر ان البنت دى ممكن تنفذ اللى انت عاوزه وتنضم للقائمه السوده بتاعتك
اسد بجدية:ده غصب عنها مش برضاها وهتشوف يا يونس
يونس بسخرية :هنشوف يا عم
اسد بجدية:المهم متنساش الحفله الاسبوع الجاي
يونس بحز.ن:انت عارف انى مش بحب احضر الحفله دى بذات
اسد بسخر.ية: انسى يا يونس اللي حصل بقى وعيش حياتك وبعدين ما انت عايش حياتك في كل حاجه اشمعنى الحاجه ديت الوحيده اللي مش قادر تنساها
تحدث يونس بحرقه:عشان دى الحاجه الوحيده اللى خلتنى اخسرها بشكل مباشر يا اسد الحاجه دى هى اللى د.مرتها و د.مرتنى معاها
تحدث اسد بجدية: خلاص يا صاحبي متجيش الحفله بس تعال حتى اقعد فى الجناح بتاعى عشان تتفرج على اللحظه اللى هعلن فيها انتصارى
يونس بسخر.ية:للدرجه دى ضامن انك هتنتصر
اسد بقوه:اكيد
يونس بهدوء:تمام يا اسد هاجى عشان اتفرج على البنت اللى عملت فيك كدا
قال ذلك واغلق الهاتف وانظر الى تلك الصوره التى يضعها على مكتبه بحزن وهو يقول:واحشتنى اوى حاسس انى بموت من غيرك
قال ذلك واستجمع قوته مره اخرى وبدا فى إنهاء عمله
❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️
جلست رنا أمام كنز بجديه وهى تقول:تخيلى الحيوان بيهدننى يا أوافق يا يعمل فيا نفس اللى عمله فى اختى
كنز بهدوء:خلي بالك أن الخط*ر بقا من كل ناحية وأهم خط*ر فيهم أنه يكتشف انك مش سعاد ويعرف أن البطاقه مزو.ره
رنا بسخر.ية هو انتى فاكره انى مش عارفه ان برضوا ده خط*ر بس قوليلى على حل
اخرجت كنز من شنطتها سلاح:ده مسدس وفيه كاتم صوت وانا هدخل الحفله معاكى على انى خدامه زيك هنعمل المهمه بتاعتنا ونخرج بسرعه بس اهم حاجه احنا عاوزينه فى مكان لوحده عشان عقبال ما يكتشفوا جريمه القتل نكون احنا رجعنا كل حاجه لوضعها الطبيعي
حركت رنا راسها بهدوء وهي تقول: الموضوع ده سهل جدا هخلي يدخل الجناح بتاعه بس القصر مليان كاميرات بتسجل كل حاجه عشان كدا لازم تجيب اقنعه عشان وشنا  ميظهرش
حركت كنز راسها بهدوء:وده كمان سهل جدا +يلا بس ندخل ننام وان شاء الله خير
تحركت رنا الى غرفتها واتجهت إلى صورت اختها : خلاص قرب الوقت اللى هجيب فى حقك وحق بابا و ماما كمان قولى لبابا ان خلف بنت بميه راجل
❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️
مر اسبوع كامل دون ان يحدث أى شىء جديد حتى ان اسد أصبح لا يضايق رنا أو سعاد باسمها المزيف ام رنا أصبحت تعد اللحظات التى سوف تحقق فيها انتقا.مها كنت تقف كل من سعاد و ام ابراهيم و خديجه يحضرون الطعام الفطور
سعاد باستغراب:بقولك اى يا خالتى هي فين نبيله انا مش شايفها خالص
ام ابراهيم بهدوء :  والله يا بنتى معرف بس اللى عرفته انها خلصت حسابها و مشيت يلا ربنا يكتب لها الخير
سعاد بهدوء: امين يارب
ام ابراهيم بهدوء:يلا اطلعى قيسي الهدوم اللى هتلبسيها فى الحفله
سعاد باستغراب:ليه هو الحفله ليها طقم تانى
ام ابراهيم بهدوء:اه طبعا هتقولى اى يا بنتى ناس بتاعت مظاهر كد.ابه
حركت سعاد راسها واتجهت إلى غرفه تغيير الملابس ما كادت أن تغلق الباب حت وجدت رجل
نظرت اليه بستغراب:كنت افتكرتك نسيت …

يتبع..

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة باقي حلقات الرواية اضغط على : (رواية خادمة الانتقام)

اترك رد