روايات

رواية خادمة الانتقام الفصل الأول 1 بقلم عبير القلم

رواية خادمة الانتقام الفصل الأول 1 بقلم عبير القلم

رواية خادمة الانتقام البارت الأول

رواية خادمة الانتقام الجزء الأول

رواية خادمة الانتقام الحلقة الأولى

إنتِي مين؟؟
تحدثت تلك الفاتنة التى كنت تمسح الأرض بتوتر حيث التصقت تلك البلوزه البيضاء على جسدها رسمت جسدها الأنثوي بكل اغر.اء و فتانه
أنى سعاد يا بيه
نظر له ذلك الأسد الجائع الى تلك الفاتنه من أعلى إلى أسفل
: بقا انتى الشغاله الجديدة اللى جايبها ام ابراهيم غريبه؟ باين عليكي انك بنت ناس يعني مش باين عليكي انك كنتى بتشتغلي قبل كدا !!
حاولت سعاد أن تخفي مفاتنها الظاهره : احمم اه انا ، اناااا كنت بشتغل قبل كدا يا بيه مش اول مره
جلس اسد على الكرسي وهو يضع قدم على الاخر ثم أشار لها أن تقترب : كنتى شغاله فين بقا اقبل كدا ، وانتى اصلا منين
اقتربت سعاد على مضض فاهى تشعر بقرف من نظراته التى يظهر عليها الخبث:انا من حته اسمها الشرقيه يا بيه وكنت بشتغل قبل كدا عند المستشار عز الدين الرملي بس لم ابنه خاده معاه بلد برا جبتنى ام ابراهيم هنا
قام اسد من على كرسيه واقترب منها حته أنه أخذ يشم رائحتها : هو كل بنات الشرقيه حلوين اوى كدا
كان يقول ذلك وهو يقترب منها ام عن سعاد اخذت تبتعد عنه وهى تشعر بتوتر و خوف وفجاه ارتطمت ب الحائط ونظرات الى تلك الضرفه التى امامها بخوف ام عن اسد شعر ان تلك العيون قد سحرته وكدا ان يفعل شئ يتوق شوق ان يفعله
ولكن أوقفه صوت جدته ليلى هانم السلحدار وهى تقول :انزلى يا سعاد سعدى ام ابراهيم فى المطبخ هى و البنات
تحركت سعاد بسرعه من أمام اسد ام عن ليلى نظرت الى حفيده بقر.ف:اى القر.ف اللى انت بتعمله ده مع الخدامه انت لدرجه دى مستوك بقا زباله كدا مبقاش ورك غير الخدامين

 

 

لعق اسد شفتيه بقوه وهو يغمغم:بس حته جامده اوى يا ليلى هانم
ليلى بغضب:بقولك اى يا اسد اما تعبت منك مش كل شويه امشي خدامه بسببك وبعدين ادام كدا ما تتجوز رنا بنت المنشاوى بيه وهى برضوا جميله بدل كانت يتجرى وراء الخدامين
اسد بهدوء:انتى الى بتمشي الخدامين مش انا وبعدين رنا اى دى اللى اتجوزها انا واحد صاحب مزاج بحب البلدى لكن رنا دى حطه مناخرها فى السماء
نظرات له ليلى بقرف وهي تغمغم بغضب:طب بص بقا يا اسد انا مش هقبل أن اللى حصل مع البنت اللى اسمها رحاب يتكرر تانى فاهم ولا لا
نظر اسد الى جدته بسخرية وتحرك إلى جناحه ولم يرد عليها
ام ليلى تحركت بكل قوه و كبرياء تجاه المطبخ فبرغم عمرها الذي تخطى ٨٥ عام الى أنها مازلت محافظه على رشاقتها دخلت إلى المطبخ وجدت سعاد تقف على الموقد تحدثت بقوه :اى يا ام ابراهيم شكلك مقولتيش اسعاد عن قواعد البيت ده
نظرات له ام ابراهيم بخوف وهى تقول:لا يا ست هانم قولتها والله على كل حاجه وان اسد باشا خط احمر
جلست ليلى على كرسي فى المطبخ وهى تضع قدم على الاخر :طب يا سعاد المنظر اللى انا شوفته ده مش عاوزه يتكرر تانى و البس ده غيري والبسي مقاس اكبر بدل ما انتى عارينه كدا
حركت سعاد راسها بهدوء دون ان تتفوه ب اى كلامه أخرى
ام عن ليلى خرجت من المطبخ وتركت ام ابراهيم وهى تنظر الى سعاد بجديه وهى تقول:اى يا بنتى اللى حصل ده الهانم اول مره تدخل المطبخ

 

 

حركت سعاد راسها بهدوء وهى تقول:مفيش حاجه يا خالتى وبعدين متخفيش انا مش هعمل حاجه تضرك
نظرات له ام ابراهيم بهدوء وهى تقول:اه ونبي يا بنتى انا بجري على عيالي اليتمه ومش عاوزه اضر فى لقمه عيشي
حركت سعاد راسها بهدوء وهي تقول:متخفيش يا خالتى
قالت ذلك ورسمت ابتسامه على شفتيها
🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺
فى أحد الديسكوهات المشهور عند الطبقه الراقيه كان يجلس اسد امام صديقه المقرب يونس لعق اسد شفتيه بقوه وهو يقول:حته جامده اوى يا يونس انا مش عارف ام ابراهيم بتجيب المزز دول ازاى
يونس بسخرية:ونبي قول ل ام ابراهيم تجيبلي واحده زاى اللى بتشغلهم عندك دول لحسن الواحد عاوز يجرب مره حاجه بلدي
اسد بهدوء:انت عارف المشكل اى أن ليلى هانم بتقولى إن هى مش هتقبل ان اللى حصل مع رحاب يتكرر تانى مع انى معملتش حاجه غلط
يونس يشكر :يا راجل بقا وعدت البت انك تتجوزها وبعد ما سلمتك نفسها قولتها امك فى العش ولا طارت
نظر له اسد وهو يقول: بس كنت بت جامده اوى انت عارف رغم انها كنت فلاحه بس كنت جامده

 

 

نظر له يونس بتساول وهو يقول:صحيح هو انت متعرفش عنها حاجه
حرك اسد راسه بنفي:لا معرفش حاجه ومش عاوز اعرف دى كنت عاوزه تضحك على وقال اى بتقولى انها حامل
يونس بجدية:مش يمكن تكون هى حامل منك فعلا
اغمض اسد عينه وهو يقول:بقولك اى فكك من الحكايه دى وسبنا بقا منبسط
قال ذلك وهو يقبل تلك التى تجلس بجانبه بكل قوه
🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺
لازم اعمل كدا لازم أخلى يدفع تمن اللى عمله فى اختى
:انتى كدا هتد.مرى نفسك واحده متعلمه زايك تبقا عاوزه انها تشتغل خدامه
:انا لو اقدر اعمل اى حاجه عشان اخد طار اختي هعمل انا اختى ماتت بسببه خافت لحسن تتفضح راحت موتت نفسها تخيلى لنا بقيت يتيمه بسبب أهلي كلهم أدمروا بسببه ابويا لم أعرف أن رحاب ماتت لما غلطت جاله جلطه ومات وامى مستحملتش ده مش دمر اختي بس ده دمر العائله كلها

يتبع..

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة باقي حلقات الرواية اضغط على : (رواية خادمة الانتقام)

اترك رد