روايات

رواية صراع أحفاد السيوفي الفصل الحادي عشر 11 بقلم رنا أحمد

رواية صراع أحفاد السيوفي الفصل الحادي عشر 11 بقلم رنا أحمد

رواية صراع أحفاد السيوفي البارت الحادي عشر

رواية صراع أحفاد السيوفي الجزء الحادي عشر

رواية صراع أحفاد السيوفي الحلقة الحادية عشر

في فيلا السيوفي كانوا مجتمعون علي الغداء ليقاطعهم دخول عدي وسليم وحوكشه.
حوكشه: مسامسا عليكم يغالين.
ليتطلعوا اليه جميعا في صدمه ليتوجه ناحيه عزالدين.
حوكشه بمرح:شكلك انت الكباره بتاعهم الف مسا عليك يسطا.
رعد بهمس وصدمه: اسطا نهارك اسود ومنيل عزالدين السيوفي يتقالوه يسطا.
عزالدين بحده: مين ده.
حوكشه: محسوبك حوكشه خناقه تلاقي ضرب تلاقي دايس معاك في اي حاجه.
عدي برعب: ده حماده يبابا ابن عمو طارق.
عزالدين:مش ممكن ده حماده.
سليم بذهول: علي ماظن يعمي.
عزالدين: طب خلاص اقعدوا اتغدوا.
حوكشه بمرح: كلك زوقك ي كبير هتتردلك انشألله.
يتتطلعون اليه الجميع في صدمه من جرأه هذا الطفل فمن يستطيع انا يحادث ملك الموت بهذه الطريقه.
حوكشه بغمزه للفتيات: الله اكبر علي الحلويات الي هنا ايه ده مصنع حلويات.
روئ بضحك: شوف الواد عنده كام سنه وبيعمل ايه.
حوكشه بغمزه ل روئ: والله العظيم من ساعه مادخلت وانا عيني عليك انت ي عسل.
روئ بضحك: والله الواد ده بيفهم ههههههه.
عاصم بغيره:متتلمي بقي وتسكتي احسلك وانت ياض انت خليك في اكلك.
عزالدين بغضب: يريت كلكم تسكتوا وتحترموا الاكل.
ليلتزموا جميعهم الصمت
*****************************************

 

 

في فيلا الشر فيلا فواد اللاسيوطي.
خالد بمكر:حبايبك هنا.
رافت باستغراب: تقصد مين.
خالد: طارق وصفاء.
لينتفض رافت من جالسته بغضب لتذكره مافعلوه به في الماضي.
رافت بغضب:عرفت ازي.
خالد: حبيابنا الي في المطار بلغوني انهم وصلوا النهارده انت ناسي انا احنا عطينهم كل اسامي حبايبنا علشان نبقي عارفين لو حد منهم جيه.
رافت بغضب ومكر: يااااااه دول الباقي كوم ودول كوم تاني خالص انتقامي منهم هيبقي غير.
خالد بخبث: بصراحه عندك حق بعد كل الي عملتوه معاهم وهما طلعوا زباله وخاينين.
رافت بغيظ: علشان كده حسابهم هيبقوا اني احرقهم حايين علشان اشفي غليلي منهم. لتلمع عيناه عيناه بخبث وشر
**************************************
في شركه السيوفي:
تحديدا مكتب صقر كانت تقف سلمي بارتباك تبحث عن ملفات مهمه ليقاطعها دخول سليم المكتب ليتساقط كل مابيدها وتقف برعب وخوف.
سليم بحده: انتي بتعملي ايه هنا.
سلمي بارتباك:انا انا صقر بيه طلب مني ملف مهم كنت برور عليه.

 

 

سليم بحده وشك: طب اتفضلي واياكي تتدخلي المكتب وصقر مش موجود فاهمه.
سلمي برعب: حاضر وتسرع سريعا الي الخارج برعب وخوف.
ليقرر سليم محادثة صقر
سليم: صقر انت بعت السكرتيره دي الي اسمها سلمي تتدور علي ملف في مكتبك.
صقر: لاطبعا ي سليم انت عارف مبحبش حد يدخل مكتبي وانا مش موجود خير في حاجه.
سليم: لاي يصقر مفيش حاجه.
صقر: ماشي انا شويه وجايلك سلام.
سليم: سلام ي حبيبي.
ليغلق سليم الهاتف ويتحدث بغضب البت دي لازم اعرف ايه وراها عمري مرتحتلها لازم اكشفها لازم لتلمع عيناه بخبث ومكر.
***************************************
في شقه دلال:.
كانت تجلس كالموتي بوجه شاحب وسخونه شديده وترتعش لانها كانت تعاني من حمي شديدة ليفتح اياد الباب ويدخل ليراه ذلك المنظر ليصعق بلهفه لم يستطيع اخفاها.
اياد بقلق: دلال مالك فيه ايه.
دلال بتعب: تعبانه اوي ي اياد اوي.
ليحاول اياد قياس درجه حرارتها ليصعق من علو حراررتها.
ليتحدث بخوف: انتي ازي سايبه نفسك كده قومي علي المستشفي ليصطحابها اياد علي المشفي للاطمنان عليها.
في المشفي:
كان الطبيب يفحص دلال ولكن هي كانت شارده في ذلك الخوف الذي يملا اياد كانت تفكر هل من المعقول ان يكون قد احباها بعد كل ما حدث لتفوق من شرودها علي صوت اياد.

 

 

اياد بحنان:انشاءآلَلَهّ هتبقي كويسه دي حمه هتاخدي الدواء وتبقي كويسه.
دلال بدموع وتعب: انت بتعمل معايا كل ده ليه بعد كل الي عملته.
اياد بجمود: انتي كنتي مريضه وانا تربيتي تمنعني ان اسيب شخص مريض من غير مساعده علشان كده لما رنيت كتير ومردتيش كان لازم اجي وبعدين انا لازم امشي انتي هتفضلي هنا وبليل هاجي اخدك ليرحل اياد سريعا قبل ان ينكشف امره ولكن تتطلع له دلال بابتسامه هادئة لتمتم بخفوت
(اوعدك ي اياد اني هكفر علي الي عملته وهعيش عمري كله افكر ازي اسعدك)
*************************************
في جنينه الفيلا:
كانت تجلس زهره مع مراد.
زهره بحب: مش مصدقه اني انا وحبيبي هنكون مع بعض في مهمه واحده.
مراد بقلق: وانتي متتصوريش انا قلقان ازي من المهمه دي.
زهره: ليه بس ي باشا تقلق وانت معايا برضو يباشا.
مراد بابتسامه حزن: مش يمكن بعودك علي عدم وجودي معاكي.
زهره بقلق:قصدك ايه ي مراد.
مراد بارتباك: لا ابدا يحبيبتي مفيش حاجه خالص.

 

 

زهره بحزن:مراد صارحني يروحي فيه حاجه مخبياه عليا.
مراد: ابدا ي زهره مفيش حاجه خالص انا هروح اجيب عصير فرش كده ليرحل مراد سريعا تحت نظرات زهره القالقه ليقاطع تفكيرها هاتف مراد لتاخد الهاتف لتري المتصل.
زهره: ده جلال دكتور اونكل رعد اناهرد ليكون عايز يقول حاجه ضروري بخصوص اونكل رعد لتفتح الخط سريعا ليكاد يتوقف قلبها مما تسمع.
جلال بغضب: ي سلام اخيرا رضيت عليا ي سي مراد انا مش فاهم انت بتعمل في نفسك كده ليه مصمم تتدمرنفسك ليه حرام عليك ي اخي ليه مش قادر تقدر حجم المصيبه الي انت فيها وان عندك سرطان في المخ نحمد ربنا بقي اننا اكتشفناه بدري وانت مصمم تاجل كل حاجه يريت تجيلي علشان نبدء في العلاج واجرات العمليه وهقفل قبل ماسمع ردك الي بيعصبني ليغلق جلال الهاتف ولم يكن يعلم انه تسبب في الم اشبه بالموت لهذه العاشقه التي تترجي الوقت تترجي الزمن ان يتوقف ولا يوخذ منها سعادتها البسيطه ف روح زهره متعلقه بمراد لتمتمع بدموع غزيره والم ليس له علاج وهو الم الروح والقلب (علشان كده مكنتش عايز تقولي ي حبيبي نرجع بس من المهمه دي علي خير وبعدين انا بنفسي الي هبقي جنبك لحد متتعالج غصبن عنك لتدعو ربها ببكاء يقطع القلب يارب يارب انا ماليش غيره مقدرش اعيش من غيره اشفاهولي يارب يارب) لتقوم بارجاع الهاتف كما كان لحتي لا يلاحظ مراد.
***************************************
في شركه فواد اللاسيوطي:.
كان يجلس رافت مع احد العملاء الهامين جدا لصاحبها مايكل.
رافت: بجد مايكل قررتوا بيع الشركه.
مايكل بجديه: نعم مستر فؤاد سنعرضها في مزاد علني.

 

 

رافت بطمع: مايكل بس شركتكم ماشيه كويس وتعتبر من اهم الشركات ليه كده.
مايكل: محتاجين سيوله كتير وعلينا ديون لازم تسدد.
رافت بخبث: طب انا عندي حل تاني غير المزاد ده.
مايكل: خير مستر فواد.
رافت بطمع: انا مستعده اديكم كام شركه من شركاتي قصاد شركتكم ديل يعني.
مايكل: عرض مميز مستر فواد بس لازم اسال بقيت شركائي وهرد عليك.
رافت بخبث ومكر: تمام.
ليرحل مايكل ليتحدث رافت بمكر وطمع اه لو الديل ده مشي لهبقي كسبت صفقه العمر لازم استغل احتاجهم للفلوس واخدها منهم دي شركه كبيره وليها وزنها ليبتسم بخبث ومكر.
***************************************
في غرفه المكتب الخاص ب رعد وعزالدين:.
مروان: هوده الي حصل ي عمي مش عارف اعمل ايه.
رعد بغضب: وساخته وصلت لحد كده عايز بنت اخوه في ايه.
اسر بزهق: وبعدين بقي احنا هنفضل متحاصرين كده وقلقنين ولا ايه.
عزالدين: هو عايز يضربنا بيها عايزنا نروح كلنا لغايه عنده عايز يكسرنا.
رعد بغضب شديد: قسما بالله ما الموضوع ده يتم ويفكر يقربلها اوي يقرب من اي حد تاني من ولادنا لهقتله بايدي.
مروان: اهدي ي عم رعد بس لما نفكر هنعمل ايه.
رعد بغضب: نهدي ايه ي مروان ده لازم نخلص منه وجوده هو وشله الزفت بتعاته هنفضل عايشين في قلق وخوف طول ماهما عايشين علي وش الدنيا وانا مش فاهم عزالدين رافض نبلغ عنهم ليه.

 

 

عزالدين بتنهيده: قولتلك مليون مره ان حبسهم مش هو الحل مش هو العقاب لازم نعذبهم الاول قبل ما نموتهم.
اسر: عمي عزالدين معاه حق لازم الاول نعذبهم نضمن منين ي عمي رعد انهم لو دخلو السجن ميخرجوش منه زي المره الي فاتت يلاقوا ناس وسخه مستعده تبيع ضميرها علشان الفلوس ونبقي احنا مكسبناش حاجه.
عزالدين بتنهيده: مروان انسي موضوع رنا ده احنامستحيل نخاطر بحياتها وانا هتصرف قولهم انها سافرت مثلا رحله للمدرسه بتاعتها لاي مكان توهو وانا هتصرف يسياده المقدم.
مروان بابتسامه: سياده المقدم البركه فيك ي سياده اللواء.
ليبتسم عزالدين لتذكره كيف كانت الاء تخشي دخول مروان كليه الشرطه لخوفها الشديد عليه في حين كان عزالدين والجميع يحاولون اقناعها لكن هي كانت تخشي ذلك كثيرا فقرر عزالدين بعد تصميم مروان للالتحاق بكليه الشرطه وبالفعل يقوم عزالدين بالتحاق مروان بكليه الشرطه ولكنه خفي عن الجميع هذا الموضوع
وبالفعل دخل مروان كليه الشرطه واصبح ك عزالدين في كل شي يقوم بمهمات في الخفاه واصبح امتداد لعزراييل ملك الموت
(عزالدين السيوفي).
************************””**””*********
في غرفه جاسر ونيرمين.
كان جاسر يجلس يتابع بعض ملفات عملياته ليقاطعه صوت طرقات الباب لياذن بالدخول وهذا لم يكن الا فجر.
جاسر: تعالي ي جاسر ي حبيبي اتفضل.
فجر بابتسامه:ازيك ي بابا عامل ايه.
جاسر بابتسامه: الحمد لله ي حبيبي شكلك عايز تقول حاجه.
فجربارتباك: بصراحه انا بفكر اتجوز يبابا.

 

 

جاسربفرحه:بجد ده احلي خبر سمعته في حياتي.
فجر بابتسامه: ربنايخليك ليا ي بابا.
جاسر: ودي مين ست الحسن والجمال الي وقعت الشيخ فجر السيوفي.
فجربارتباك: سلمي ي بابا سكرتيره صقرهي انسانه محترمه جدا صدقني.
جاسر بحنان: يابني انت اكتر واحد بثق في اختيراته اما انها سكرتيره احنا ميفرقش معانا الكلام ده انا لما اتجوزت والدتك كانوا ناس بساط وعمك رعد كمان حتي عمك حازم لم حب جميله اتجوزها علطول مهاموش انها بنت بواب احنا مش كده يابني.
فجر بفرحه وهو يقبل يد والده: ربنا يخليك ليا يبابا.
ليرحل فجر سريعا تحت ابتسامه جاسر الهادئه.
*********************************
كان يخرج مروان من غرفه المكتب ليصادم للمره الثانيه بهذه العنيده عبير.
عبير بتذمر وهي تتضع يدها علي جبينها بالم.
عبير بغضب والم: هو فيه ايه يابني انت مش تفتح.
مروان بابتسامه: تعرفي انك بتبقي حلوه وانتي متعصبه.
عبير بغيظ:لا والله بجد انا مش قادره اصدق كميه البرود الي انت فيها دي وراسي وخدي الي خبطت فيهم دول هاعمل فيهم ايه سعادتك.
ليقترب عليها مروان بهاله اربكاتها ليقبل خدها وجبينها بكل رقه لتتحطم حصونها بين يديه ليتمتم بهمس كده هيخفوا ليغمز لها ويتركها في حاله لا يرثي لها.
*********************************

 

 

في فيلا الشرفيلارافت السيوفي ٠
خالد:يعني بجد ممكن الشركه دي تبقي بتاعتنا.
رافت بطمع:ممكن طبعا انا مستحيل اسيبها تروح من ايدي دي لولا انهم محتاجين سيوله للولا هيبعوها دي شركه كبيرة اوي وشغاله.
خالد بخبث: ايوه بقي داحنا ساعتها نبقي ملوك السوق هنا.
ماريا:حسين كلمني قالي نخف العب في مل حاجه فيه للواء جديد جيه الداخليه بس ايه عمره مخسر قضيه ولو شم الي عملنا زمان هيجبنا هيجبنا.
خالد بزهق: ي ساتر جوزك ده مجبش خبر عدل ابدا.
رافت: كده كده هنهدي كل حاجه اليومين دول لحد ماخلص من موضوع الشركه دي مش عايز اي غلطه.
ماريا: عندك حق ي رافت لازم نهدي العب شويه احنا مصدقنا خلصنا من الي حصل زمان انا هطلع اشوف بابا وماما.
لتذهب ماريا الي الاعلي.
خالد بتنهيده: وانا هخرج اشم شويه هوا واجي.
رافت بسخريه: هتروح تشم هواء ولا هتروح لست كرستين بتعتك.
خالد بخبث: هروح ل كرستين طبعا مانتا عارف انابحبهاقد ايه وهي كمان كفايه انها واقفه معايا من ساعه ماجيت.
رافت بسخريه: روح ي حنين روح.
ليرحل خالد ويظل رافت يفكر في القادم.
***********************************
من داخل فيلا السيوفي:.
كان يدخل عزالدين بسيارته للداخل ولم يلاحظ ما يتربص بيه ويراقبه بعيدا لينزل عزالدين من السياره متوجها الي داخل الفيلا
ليبتسم الاخر بخبث ومكر ليطلق رصاصه من مسدسا كاتم للصوت
تسقط عزالدين ارضا غارقا في دمائه ليبتسم الاخر بمكر وانتصار.
****************************************
في منزل كريستين: ٠
يدخل خالد بحب وهو ينادي علي كرستين وظل يبحث عنها حتي جحطت عيناه بالصدمه الشديده مماراه

يتبع..

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة باقي حلقات الرواية اضغط على : (رواية صراع أحفاد  السيوفي)

اترك رد