روايات

رواية خيانة زوج الفصل الثاني 2 بقلم رشا محمد

رواية خيانة زوج الفصل الثاني 2 بقلم رشا محمد

رواية خيانة زوج البارت الثاني

رواية خيانة زوج الجزء الثاني

رواية خيانة زوج الحلقة الثانية

وبرغم أن شوفت خيانته بعيني إلا أني كنت بحاول
ألاقي له عذر وأكدب عنيا
مش قادرة أصدق أن كل دا جرا وانه ممكن يكون خاني
لكن ازاي بكدب نفسي وهو كل حاجة كان بيعملها معايا
بتقول انه عمره م حبني
معقول أكون وهمت نفسي واديت كل مشاعري لواحد
خاين؟!!
معقول بعد م فضلت جنبه واتحملته تكون دي النهاية؟!
كان لازم أتوقع دا يحصل م الأول من واحد حياته كلها
غلط فضلت أضحك علي نفسي وأقول هيتغير

 

 

وأوهم نفسي بمشاعر خداعه وأقول بكرا يحبني
قد م بحبه بكرا يعرف قيمتي ويقدر تعبي معاه
لكن الزمن أثبت أن الطبع يغلب التطبع
ومفيش حد اتعود ياخد وبس بيقدر يدي
افتكرت كل شئ مر بيا معاه وكأن فتحت كتاب ذكرياتي
وافتكرت أول يوم شوفته فيه لما كنت خارجة من
باب الجامعة وبعدي الطريق الناحية التانية
ببص يمين وشمال عشان أدور علي تاكسي أروح فيه
لقيت شاب لابس لبس ظابط قاعد ف العربية وجنبه
واحدة ورغم أن كنا ف عز النهار ووسط ناس
لكن كان مقرب جنب البنت بطريقة جريئة جدااا
كان حاضنها وبيبوسها ف خدها وهي كمان باسته
ف خده بصراحه أنا من كثرة الجرأة كنت ببص
ليهم باندهاش لكن لقيته أخد باله مني وان
ببص عليهم بتطفل لكن الأغرب من كدا انه بصلي
ف عيوني وغمزلي وبعتلي بوسة ف الهوا
أنا زاد اندهاشي وبقيت مش مصدقة نفسي ولا مصدقة
اللي شافته عيوني ، لكن لملمت روحي بسرعة

 

 

ودورت وشي الناحية التانية وفضلت أدور علي تاكسي
لكن فجأة لقيت الشاب دا فرمل عربيته قدامي بسرعة
وفتحلي باب العربية وقالي تعالي
أنا بصراحة عقلي مش قادر يستوعب الإنسان دا ولا
أستوعب جرأته اندهشت شوية لكن تمالكت نفسي
وبدون م أوجه له كلام سيبته ومشيت بعيد عنه
لكم بردو لقيت لف بالعربية بسرعة وفتح باب العربية
تاني وقالي بقولك اركبي بدل م تفضلي واقفة ف الشارع
كل دا لأن مفيش تاكسي هيقف ليكي
بردو عندت معاه وسيبته ومشيت لكن الحمد لله لقيت
تاكسي شاولتله ووقفلي لكن قبل م أوصله
لقيت الشاب دا نزل من عربيته بكل هيبه ووقار
وراح ناحية التاكسي وقاله امشي أنت المدام معايا
وخبط علي العربية بعن،ف عشان السواق يمشي
ولف ناحيتي بسرعة ومسكني من ذراعي واخدني
ودخلني عربيته وقفل الباب ولف ركب ودور العربية
ومشي ، كل دا وأنا مصدومة ومن كثرة اندهاشي
وصدمتي مش متمالكة نفسي ومش قادرة اتكلم
ووسط كل دا لقيته بيقولي : هو أنت خارسة؟!
أنا : لاء طبعًا ليه بتقول كدا ؟!!
سليم : م صوتك صوت كروان أهو أومال ساكتة ليه ؟!
اتكسفت وحطيت وشي ف الأرض ومعرفتش أرد عليه

 

 

سليم : هو لسه في حد بتكسف كدا ؟!
اتكسفت أكتر ووشي أحمر جداااا وبردو معرفتش أرد عليه
سليم ضحك وقالي : اسمك ايه ؟!
قولتله : غزل
سليم : اسمك حلو أوي ياغزل وأنت شبه الغزالة
حطيت وشي ف الأرض من كثرة الكسوف ومردتش عليه
هو فضل يضحك عليا وقال : كفاية كسوف بقي وقوليلي
بيتك فين عشان أوصلك
أنا بخوف شديد : لاااااا أنت هتوصلني للبيت؟!
دا كان بابا يموتني أنت نزلني بقي وكفاية كدا
سليم : هو ايه اللي كفاية كدا ؟!!
ولقيته بيقولي بغضب وبصوت عالي : انطقي قولي
ساكنة فين ؟!!
بخوف منه اديته العنوان
رجع ابتسم وقالي : بعد كدا لما أسألك عن حاجة تردي
من غير مناهدة
لقيتني بقوله حاضر من غير م أفكر
لكن بعد م قولتله حاضر لقيتني بقول لنفسي
حاضر ازاي هو أنا أعرفه منين اصلا دا يمكن مشفوش
تاني وتكون دي أول وأخر مرة أشوفه
بس هو شكله مش طبيعي خالص أول مرة أشوف حد
بالشخصية دي
لقيته بيقطع أفكاري ويقولي : هاتي رقمك
بدهشة وخوف قولتله : هااا

 

 

سليم : مش أنا قولتلك لما أقولك حاجة تقوليلي حاضر
من غير مناهدة ؟!
غزل : حاضر واديته الرقم فورا
وبعد شوية وصلت البيت ركن قصاد البيت بالظبط
وقالي خلي بالك من نفسك
غزل بكسوف : حاضر وسابته ونزلت وراحت عند
الأسانسير كان ف الثالث ضغطت عليه نزل وأول م نزل
فتحت باب الاسانسير ودخلت ولسه هقفله لقيت سليم
دخل ورايا وقفل الباب وقال : الدور الكام؟!
أنا باندهاش ورهبة : هااا
سليم : بقولك الدور الكام واخلصي من غير مناهدة
علي طول قولتله الرابع
سليم ضغط الرابع وبين الدور الثاني والثالت لقيته
وقف الأسانسير وقرب من وقالي بهمس :
مش عايزة تعرفي مين اللي كانت معايا ف العربية ؟!
فجأة حسيت ان بردت وبدأت اترعش من مدي قربه ليا
وبصوت مهزوز قولت : هاااا
لقيته قرب مني أكتر وقرب من أُذني وقالي بهمس رج
مشاعري وهز كياني : مش عايزة تعرفي مين اللي كانت
معايا ف العربية ؟!
فجأة لقيت الدنيا بتلف بيا ومبقيتش قادرة أتنفس
ودوخت وكنت هقع ف الأرض لكن هو لحقني
وحملني وبعد كدا محستش ب أي حاجة نهائي ولا أعرف
ايه اللي حصل لكن بفتح عيوني لقيتني ف بيتي
وسليم وبابا بيتكلموا ويضحكوا سوا ايه اللي حصل
مش عارفة !!
فوقت من شريط ذكرياتي علي صوت الدكاترة اللي
معانا ف الإسعاف وهي بتحاول تنعش قلب سليم
وبتقول ان حالته حرجة ومحتاجين نقل د،م كتير
له ولسه هيحللوا عشان يعرفوا فصيلة دمه
وقتها كان نفسي أنطق وأقولهم ان أنا فصيلتي
نفس فصيلته وممكن أتبرع له بد،مي

 

 

لكن أنا سمعاهم ومش قادرة أرد عليهم مع الأسف
لكن وقفت مع نفسي فجأة وقولت هو بعد كل دا
وبعد اللي شوفته بعيوني ولسه بحبه وخايفة عليه
وكمان عايزة أتبرع له بد،مي ؟!!…..
ياتري سليم دخل بيت غزل ازاي ؟
وياتري ايه حكاية غزل مع سليم ؟
وهل الدكاترة هتقدر تنعش قلب سليم ولا لاء ؟

يتبع…

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة باقي حلقات الرواية اضغط على : (رواية خيانة زوج)

اترك رد