روايات كاملة

رواية مقامر المحبة كاملة (جميع فصول الرواية) بقلم روزان مصطفى

رواية مقامر المحبة كاملة (جميع فصول الرواية) بقلم روزان مصطفى

فصول الرواية

  1. رواية مقامر المحبة الفصل الأول
  2. رواية مقامر المحبة الفصل الثاني

” قاهر قلوب العذارى.. يتوقع حدوث الشيء قبل أوانُه ويصدُق
عدا توقعُه أن يقع في حُب فتاة السابعة عشر ربيعًا. ”
روح هاتلي ساندوتش بس يكون حراق.. مش هاكلُه لو مش متغرق شطة.
ليُجيبه الصبي قائلًا: بس الشطة غلط عليك، أخر مرة أكلتها عملولك غسيل معدة.
ليميل على مكتبه داخل المنطقة وهو ينظُر للصبي برومانسية قائلًا: أنا خلاص مش قادر أستحمل مُقابلاتنا في المعرض هنا، لازم أعلن جوازنا
نظر له الصبي بوجه مشدوه ليُزيح هو نظرات الرومانسية عن وجهه ويقول بحزم: إخلص يالا إنت هتعمل فيها خطيبتي! قوله كبدة وغرقها شطة.. بحب أنا الكبدة الملوثة بتاعتُه.
ذهب الصبي ركضًا لإحضار الطعام، ليدخُل خلفه شخص أخر وهو يحمل صندوق الشطرنج ويقول: بتحب تعاند نفسك إنت صح؟؟ الشطة غلط عليك مُصمم تتعب نفسك
أجابه وهو ينظُر للخارج من باب المعرض الخاص به: مبحبش يكون عندي نُقطة ضعف ما إنت عارفني.. إيه اللي في إيدك دا؟ ماليش مزاج ليه إنهاردة

 

 

حضر الصبي بالطعام ومد يده له وهو يقول: متغرق شطة بس ربنا يستُرها عليك
أخرج هو من جيب بنطاله الأسود ورقة مالية ليضعها بيد الصبي قائلًا: خُد مش خُسارة فيك.. إتكل
إستند بكتفه على باب المعرض وهو يتناول الطعام وينظُر لمجموعة من شباب المنطقة في بدايتهُم للعِراك ليقول بصوت مُرتفع: عاااوز د_م هاا، واللي هيجيب أجل التاني هديلُه عربية من المعرض بتاعي يلف بيها يومين على مزاجُه
ليشتد العِراك بينهُم ويلتف جميع سُكان المنطقة في محاولة لفضِه
صديقه بالداخل قال: يا ساتر إنت إيه يا عم شيطان!
بدأت حبات العرق تتجمع على وجهه ذو البشرة البيضاء وبدأت خُصلات شعره العسلية تلتصق في رأسه من العرق.. من فرط حرارة ما يتناوله.
نظر بعينيه لبعيد ليجدها تقف وهي ترتدي معطفها الأزرق وتنظُر بخوف للعِراك في المنطقة.
مسح يده بمنديل وفمه أيضًا، ومر ببرود وسط العِراك ليصل أمامها ويقول بنبرة جادة: رايحة فين ع المسا؟
نظرت له نظرة غاضبة وقالت: لو سمحت يا عمو ملكش دعوة بيا
ضحك لتظهر أسنانه البيضاء وقال: عمو؟ ٢٨ سنة بقيت عمو! هعديهالك عشان زي بنتي، طب يا حبيبة عمو إطلعي فوق المنطقة لبش دلوقتي.

 

 

نظرت بعينيها يمينًا ويسارًا لتقول: لا هعرف أعدي.. ميرسي للنصيحة
رفع رأسه بتكبُر وقال: إسمعي الكلام وقولي حاضر، إطلعي قولي لماما مش هعرف أروح في حتة إنهاردة.
هي بتمرُد: تلاقيك إنت اللي قومت الخناقة ما هي عادتك.. أنا بقولك عمو بحترمك لكن بجد إنت فعلًا هتتسبب في م_وت حد في مرة
هو ببرود وهو ينقل نظره بين عينيها الزيتونيتين وخصُلات شعرها السوداء كالفحم: في داهية.. هو إبليس لما يوسوسلك مش المفروض إيمانك قوي وبتقاوميه؟
نظرت له بقرف قائلة: كويس إنك عارف إنك إبليس.
إتسعت عيناه غضبًا وهو يقول: خدتي عليا أوي.. إطلعي فوق ومتتكلميش مع الأكبر منك ب..
أاااااه.
لينحني على رُكبتيه وهو يُمسك معدته من شِدة الألم، صعدت هي ركضًا للأعلى لشقتها وألتف حوله سُكان المنطقة قائلين بصوت مُرتفع: إطلبوا الإسعااف..
الصبي ركضًا تجاهه: والله كُنت عارف، أول مرة أشوف حد بيعاند في صحتُه!!

الرواية متوفرة كاملة على مدونة دار مصر

ولكن يجب أن تكتب 5 تعليقات اولًا كي تظهر لك باقي باقي الفصول.

تمتلك مدونة دار مصر قاعدة كبيرة من الروايات الإلكترونية تُعد هي الأكبر في الوطن العربي

كل ما عليك فعله للقراءة هو فتح الصفحة الرئيسية والاستمتاع بمجموعة متنوعه من الروايات.

اترك رد